Uncategorized

عزلاء أمام سطوة ماله مريم غريب

-لحسن حظك إني عايز ألم الموضوع و أغطي عالفضيحة .. إنما في أي حالة تانية إنت ماكنتش هتبقي بالنسبة لي أكتر من كلب أقل واحد من إللي شاغلين عندي يضـ,ـربك برصاـ,ـصة واحدة في قلبك. أقشعر بدن الأخير ، ببنما أكمل “رشاد” بلهجة أمر : -تجيلي بكره الساعة 8 بالظبط عشان نتمم الموضوع و نعمل خطوبة. -أنا تحت أمرك يا باشا. رشاد بتوعد : -عارف لو ماجتش ! الشاب و هو يقسم بإضـ,ـطراب : -هـ هاجي و رحمة أمي هاجي.

-إوعي يعني عقلك يوزك تخلع أو تهرب .. هتلاقيـ,ـني جايبـ,ـك من قفاك حتي لو طلـ,ـعت سابع سما ، بس ساعتها بقي يا ويلك مني. الشاب مؤكدا : -ماتقلقش يا باشـ,ـا ، أنا هاجي بكـ,ـره في الميـ,ـعاد. رشاد بصرامة : -أنا مش قلقان يا حبيبي .. إنت إللي لازم تقـ,ـلق. و هنا سمع طرق علي باب مكتبه ، فآذن بالدخول ليدخل رجل ضـ,ـخم الجـ,ـثة يرتدي حلة سوداء ، و تبدو علي وجـ,ـهه ملامح الإجرام .. أصرف “رشاد” الشاب زوج إبنته المستقبلي و حبيبها السابق الذي تسبب في طـ,ـلاقها ليلة زفافها ..

-اهلا عباس .. ها طمني ! عملت إيه ؟ عباس بصوته العميق : -كله تمام يا باشا .. زي ما قلت لسيادتك كل حاجة بتمشي بالفلوس. -يعني عملتها بنفسك ؟؟ -عملتها بإيديا الأتنين ، ماتقلقش. رشاد بإبتسامة واسعة : -يعني إنهاردة هسمع أخبار كويسة ؟!

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى