تجلس دنيا الحديدي مع فارس الصياد بأحدي الكافيهات.
فارس : بضيق ،ازاي باباكي يعمل كده هو اتتجنن يجوزك لواحد اكبر منك ب ١٥ سنة .
دنيا : لو سمحت يا فارس ما تقولش كده على بابا .
فارس : امال اقول ايه ماهو مفيش حد عاقل يعمل كده ، وبعدين هو جاسر دا مش خاطب وبيحبها.
دنيا : ما هو ده اللي مجنني دي بمو*ت فيها بيحبوا بعض بقالهم يجي خمس سنين ، انا مش عارفة ازاي موافق بابا كده بالساهل .
فارس :
طبعا حاطط عينه على فلوس ابوكي وهو هيلاقي عروسة مال وجمال وجياله على طبق من ذهب كده ازاي .
دنيا : لا جاسر مش كده ولا دا تفكيره انا عارفاه هو بيحب شغله جدا .
فارس : بطلي هبل بقى ، امال هيتجوزك ليه .
دنيا : ايه ده يعني ايه ، هو انا ما استاهلش حد يحبني يتجو,زني ولا ايه .
فارس : لا طبعا اقصد علشان بيحب خطيبته واصل مفيش تفسير تاني ، انتي مش بتقولي فرحهم كمان اسبوعين .
دنيا : مش عارفة يا فارس ايه الحل دلوقتي!؟.
فارس :
انا عندي الحل …….
……….
تجلس منار العادلي في مكتبها بشركتها بعد وفاه والدها منذ سنتين مسكت هاتفها وهي تكرر اتصالها علي جاسر الحديدي خطيبها ولكنه لم يجيب كالعادة ، نظرت لها ساره صديقتها وتعمل معها ايضا بالشركة .
ساره : ايه خطيبك لسه مردش .
منار : مبيردش عليا من الصبح مش عارفة في ايه خايفه ليكون حصله حاجة ، دا عمره مااتاخر عليا كده في الرد .
ساره : يمكن مشغول او وراه حاجة مهمه .
منار : باستياء ، اخر مره كلمني قالي انه رايح لعمه واول ما يخلص هيكلمني الساعة بقت عشره بالليل ومكلمنيش .
ساره : طيب يا بنتي يمكن لسه عنده .
منار : معقول ده كله عند عمه ، لا لا انا قلقانه انا هاتصل على طنط امينه .
منار : هتقوليها ايه ، هتقلقيها كده .
منلر : لا انا مش هقدر استحمل ، انا لازم اتصل واطمن عليه .
ثم اتصلت على والدته ، كانت امينه تجلس بجوار جاسر فقالت له دي منار بتتصل .
جاسر : مترديش .
امينه :
ازاي يا ابني كده هتقلق هيبقى انا ولا انت بنرد عليها ، وبعدين دي مجنونه ممكن تلاقيها طبت علينا دلوقتي .
جاسر : طيب ردي قوليلها اي حاجه .
امينه : ردت عليها ازيك يا منار عاملة ايه .
منار : الحمد لله يا طنط ازيك انتي ، هو جاسر فين هو عندك .
امينه : بتوتر ، اه هنا .
جاسر : اشار الي والدته لا ، لا .
امينه : هو جه من شويه ودخل نام على طول .
منار :
يعني هو بخير كويس يا طنط ، اصل انا كلمته كتير ومردتش فقلقت عليه .
امينه : تلاقيه كان مشغول ولا حاجه ، اول لما يصحى هخليه يكلمك على طول وهاقوله انك اتصلتي .
منار : شكرا يا طنط .
ثم اغلقت الهاتف
امينه : خطيبتك قلقانه عليك قوي ، لازم تشوفلك حل يا جاسر .
جاسر : هز راسه بضيق .
……….
فارس : انا لقيت الحل .
دنيا : ايه هو بسرعة .
فارس : قومي نكتب الكتاب ونتجوز وحطيهم قدام الامر الواقع .
دنيا :
ايه الجنان دا ، ده بابا كان يمو*ت فيها .
فارس : امال انتي عايزه ايه وجايه ليه ، طالما ناويه تبعيني بالساهل كده وتبيعي حبي .
دنيا : انا منكرش اني معجبه بيك بس مش بالطريقه دي ، انا هكلم بابا واحاول اقنعه تاني .
فارس : تقنعيه ازاي ، انتي مش بتقولي بكره كتب الكتاب.
دنيا : مش عارفه لكن اكيد في حل .
…………..
في اليوم الثاني تبكي دنيا بشده وبجوارها مربيتها زينب ست كبيرة بالسن .
دنيا :
مستحيل يا داده زينب اتتجوزه ، انا ممكن امو*ت نفسي ولا اني اتجوزو جاسر .
زينب : استهدي بالله يا دنيا يا بنتي ، ابوك عايز مصلحتك .
دنيا : مصلحتي اني اتجوز الشخص اللي طول عمري بقوله يا آبيه ، ده اتجوزوا ازاي وانا طول حياتي بعامله زي اخويا الكبير .
زينب : دا جاسر بيه دا قيمه وسيما طول بعرض كده حاجة تشرح القلب ، والله لو قالولي اتجوزه لاتجوزه علي طول واطلق ابو محمد جوزي .
دنيا : ضحكت .
زينب : ايوه يابنتي اضحكي كده وروقي .
دنيا :
برضوا مش هتجوزه .
………..
جلس جاسر مع صديقه معتز الخولي بالشركة معتز الخولي صديق جاسر المقرب منذ الطفولة ويعمل معه بالشركة طويل القامة ذات شعر اسود انسيابي عريض المنكبين في عمر جاسر تقريبا.
معتز : ومنار دي ممكن تروح فيها وبعدين انت بتحبها ، انت لازم تتكلم مع عمك وتفهمه دي حياتك انت .
جاسر :
انا مش هتجنن غير على منار دي حب حياتي ، مش عارف هواجها ازاي واقولها ايه ، اخر مره كنا مع بعض كانت بتختار فستان الفرح ، دلوقتي هاقولها ايه اني هتجوز بس واحده تانيه غيرك ، دي اختارت كل فرش الفيلا بتاعتنا وراحت فرشته مع مهندسه الديكور كل قطعة في الفيلا هي اللي اختارتها علي ذوقها .
معتز : دا اختبار صعب جدا عليك ياجاسر ، و دنيا رايها ايه .
جاسر مش موافقه طبعا اكثر مني دي طول حياتها بتعتبرني زي اخوها ،دا انا كنت بشيلها وهي صغيرة.
معتز :
خلاص روحوا انتوا الاتنين لعمك وحاولوا تقنعوه ، يمكن لما يلاقيكوا انتوا الاثنين رافضين يشيل من دماغه الفكره دي .
جاسر : مستحيل يامعتز ، مستحيل ارفض طلب لعمي بعد اللي عمله معايا انت ناسي هو عمل معايا ايه .
معتز : هو علشان تردي الجميل تقوم تدمر حياتك .
جاسر : مش عارف انا رايح لعمي دلوقتي يادوب اروحله اشوف عايز ايه واروح اقابل منار .
معتز : انت كلمتها .
جاسر : اه هنتقابل بالليل .
معتز : انت مش بتقول كتب كتابك علي دنيا النهارده .
جاسر :
بضيق ، مش عارف يامعتز احنا دلوقتي العصر لسه بدرى وبعدين يمكن عمي يغير رايه ولا يحصل اي حاجة .
ذهب جاسر الي عمه ودخل ففوجيء بالمأذون يجلس بجوار عمه .
جاسر : بتوتر ، ازيك ياعمي وازي صحتك ، ثم سلم علي المأذون .
خالد : الحمدلله ، تعالا ياجاسر .
ثم اخذه وذهبوا الي مكتبه الخاص جلسوا سويا .
خالد :
وقد لاحظ توتر جاسر عندما شاهد المأذون ، بص يا جاسر يا ابني انا طول حياتي بعتبرك زي ابني اللي مخلفتهوش ، من لما ابوك مات وانت عندك عشر سنين ومن قبلها كمان ، انا مش قصدي ابوظ ليك حياتك اللي انت رسمها ، ولا خطيبتك اللي انا عارف انك بتحبها ، لكن انا في اشد الحاجة اليك في الوقت ده بالذات ، دنيا بنتي لما والدتها ماتت وهي بتولدها ، محبتش اتجوز واجيبلها مرات اب تضايقها ، دلعتها علشان اعوضها عن غياب امها ومنكرش اني دلعتها زياده عن اللزوم ، انت دلوقت شايف الكيان اللي انا ابتديته وانت كملته بمجهودك
لما انا تعبت في السنوات الاخيرة والشركة وصلت لفين وبقيت اكبر اسم في الشرق الاوسط وفي السوق كله ، انا لو سبت كل ده لها ممكن تضيعوا …. لا ده اكيد هتضيعوا وياريت هتضيع وبس ، ده تضيع نفسها معاه انا خايف عليها هتتبهدل من بعدي وهي لسه صغيره زي ما انت عارف ، علشان كده مفيش حد اقدر آآمن ليه علي بنتي دنيا ومالي غيرك انت يا جاسر ، الماذون بره لو موافق يا ابني وقد الشيلة دي قول ولو مش موافق انا مش هزعل منك يا ابني .
جاسر : ………….
للكاتبه / مروه عبدالجواد .
❤🌷
# البارت_الثاني جاسر : موافقتي او رفضي ملوش لازمة بعد كلامك يا عمي ، انا مستحيل اعصي ليك امر .
خالد : بسعادة ربنا يبارك فيك يا ابني ، يلا نطلع للمأذون .
تم اخذه وذهبوا الى المأذون بالريسبشن .
نادي خالد الى احدى الخدم .
خالد : اطلع نادي دنيا وقولها المأذون مستني تحت .
زينب الداده مع دنيا بغرفتها .
زينب : يلا يا بنتي الله لا يسيئك ، ابوكي تحت هو المأذون وجاسر بيه مستنينك .
دنيا : بدموع ، يعني ايه ، يعني كده خلاص هتتجوز جاسر.
زينب : اسمعي كلام ابوكي ، هو اكتر واحد عايز مصلحتك ، وجربي لو معجبكيش الجواز ، لما ابوكي يجي بالسلامة من العملية ابقي اتكلمي معه .
دنيا : هو انا رايحة اشترى فستان ياداده لو معجبنيش هرجعه .
زينب :
طيب ياريت يجوزوني انا جاسر بيه دا حتي قيمة وسيما وراجل كده طول بعرض حاجة اخر حلاوة تشرح القلب والله لطلق ابومحمد جوزي واتجوزه .
دنيا : تضحك بدموع .
طبطبت عليها زينب واخذتها ونزلوا الى الاسفل .
المأذون أتم كتب الكتب في هدوء وصمت كل من دنيا وجاسر، وبعد الانتهاء ذهب المأذون للخارج.
خالد : اعمل حسابك يا جاسر علشان تيجي تعيشي هنا.
جاسر : بعد اذنك يا عمي ، انا هعيش في الفيلا بتاعتى الخاصة.
دنيا :
بضيق ، بص يا بابا انا وافقت على الجوازه دي علشانك وعلشان ظروف العملية ، إنما اكثر من كده لا مستحيل .
خالد : بحده ، انتي خلاص اتجوزتي وبقيتي علي ذمة جاسر اطلعي يلا جهزي شنطتك علشان تروحي مع جوزك .
دنيا : انتي بتطردني يا بابا من بيتي .
خالد : دا مبقاش بيتك خلاص ، بيتك هو اللي فيه جاسر الحديدي .
ذهبت دنيا بغضب الى غرفتها وبعثرت ملابسها وهي تضعهم في شنطتها بطريقة عشوائية .
زينب : في ايه يا بنتي مالك .
دنيا :
بضيق ، بابا طردني يا داده ، عشان زفت جاسر ، انا اللي غلطانة اني مسمعتش كلام فارس واتجوزنا .
زينب : عيب يا دنيا الكلام ده ، انتي اتجوزتي خلاص .
دنيا : لا مستحيل مستحيل جوازنا هيكون علي الورق بس .
احدى الخدم : يطرق الباب ، البيه بيقول انسة دنيا خلصت ولا لسه .
زينب : اه قوله خلصت ونازله اهي .
دنيا : شفتي يا داده ، بابا طردني من بيتي ازاي ، انا مش عارفه زفت جاسر ، عامل لبابا ايه .
زينب : ابوكي خايف عليكي يادنيا .
دنيا : خايف علي من ايه ، هو انا لسه صغيرة .
زينب : يلا يادنيا علشان متتاخريش علي جوزك .
دنيا : يووه انتي هتقولي جوزي انتي كمان .
ثم نزلوا إلى أسفل .
دنيا : بدموع وشنطتها بجوارها ، انا جاهزة .
خالد : اقترب منها وحضنها ، سامحيني يا بنتي ده عشان مصلحتك .
دنيا : حضنته بدموع ، مش عايزاه يا بابا ، مش عايزة اتجوز متخلنيش اسيب البيت .
خالد : مسح دموع بنته من على خدها ، يلا يا دنيا روحي مع جوزك .
دنيا :
دبدبت بقدمها بضيق ، يووه ثم اخذت شنطتها وذهبت تجاه سيارة جاسر .
خالد: خلي بالك منها يا جاسر ، انا خلاص مسافر كمان يومين ، حجزت يوم الخميس الجاي علشان العملية .
جاسر : متقلقش ياعمي ، ربنا يرجعك بالسلامة.
ثم تركه وذهب الى سيارته التي تركب بها دنيا وقادها دون كلام سواء منها أو منه ، كان تفكيره مشغول كيف يأخذها للفيلا التي اختارتها منار حبيبته والتي اختارت كل فرشها علي ذوقه ، حتى وقف أمام فندق خمس نجوم .
جاسر : يلا انزلي علشان نطلع الفندق .
دنيا :
بدهشة ، ايه دا نطلع الفندق ليه ، انت فاكر نفسك جاي تقضي الهاني مون ولا ايه .
جاسر : بضيق ، هنقضي هنا كام يوم لحد ما الفيلا تخلص ، ناقصها شوية حاجات ناقصة .
دنيا : امال بتقول قدام بابا الفيلا خلصانه واصريت اني اجي معاك ، ياما تحت الساهي دواهي .
جاسر : بتعجب ، الساهي ودواهي ، هتنزلي ولا هتباتي في العربية .
اخذ شنطتها وذهب للفندق وهي وراه.
دنيا : استني ، انت هتسيبنى هنا ولا ايه .
جاسر :
بتمتمه ساهي ودواهي ، هستني اي منها ما الخدم هما اللي ربوها .
ذهبت ودخلت خلفه الفندق وحجز سويت كبير .
دنيا : بتعجب ، انت جبت سرير واحد ليه ، ها ليه .
جاسر : وهو يخلع جاكيته ، هو احنا مش متجوزين .
دنيا : ترفع يدها ، لا متحلمش ده جواز على الورق بس ، ولو فكرت أنك تلمسني انا هصوت والم عليك الناس .
جاسر : شدها من مرفقها واجلسها على السرير بعصبيه .
دنيا : بخوف ، يالهوي انت هتعمل فيا ايه يامتو,حش .
جاسر :
لو فكرتي تكلميني بالطريقة دي تاني أو تهد,ديني هيكون عقابك معايا مش كويس .
حاولت دنيا ان تبعد يدها عنه ولكنه كان يمسكها بقوه .
دنيا : ابعد ايدك ابعد ايدك ، اه ما انت وصلت خلاص اللي انت عايزة .
جاسر: تركها بابتسامة استهزاء ، ايه بقى اللي انا عايزه.
دنيا : مسكت شغل بابا كله واتجوزتنى يعني اخدت كل حاجة ، ودلوقتي عايز تاخد غر,,ضك مني .
جاسر :
يا بنتي هو انا شا,قطك من الشارع ، اتكلمي باسلوب احلي من كده ، ثم اطمني انت مش في دماغي اصلا ولا انا شايفك من اساسه ، وان كان على الشغل انا ممكن اسيبه من بكره ، انا عملت ده كله علشان خاطر عمي بس .
دنيا : بض,يق ، ليه بقى هو انا ما اتشفش ولا ايه دا انا حلوه وزي القمر .
جاسر : اووف .
تركها وذهب الى التواليت ليغسل وجهه
دنيا :
بتمتمه ، ايه ده بقى ، هو مش شايفني ولا ايه ولا انا وح,شه ولا ايه بالظبط دا تاني واحد يقولي كده مرة جاسر ومرة فارس .
خرج جاسر من التواليت يشاور إلى دنيا
– يلا
دنيا : وضعت يدها على صد,رها بتوتر ، يلا ايه انت هتتحم,رش بيا ولا ايه .
جاسر : كتم ضح,كته ، يلا علشان تدخلي تتو,ضي وتصلي المغرب قبل ما يفوتك .
دنيا : اصلي .
جاسر : اه تصلي ايه ما بتصليش .
دنيا : بتوتر ، لا انا مبصليش .
جاسر :
بتع,جب ، ليه عندك ظروف .
دنيا : ايه ده يا اخ متحاسب على كلامك في احد يقول لحد كده فى وشه .
جاسر: اومال بيقولوا ايه ، ما هو دا السبب الوحيد اللي يخليكي متتصليش .
دنيا: باسف ، لا انا معنديش حاجة .
جاسر : امال مبتصليش ليه .
دنيا : انا حرة وانت مالك اساسا ، هو انت اللي هتحاسبني .
جاسر : لا بس انا اللى هتحاسب عليكي .
دنيا : يعني ايه .
اقترب جاسر منها .
دنيا : ايه انت بتقربلي ليه .
جاسر :
عايز افهمك .
دنيا : لا فهمني من بعيد يعني الكلام مينفعش الا بالتلز,يق .
جاسر : صبرني يارب ، هو انتى عمرك ما سمعتي عن الحديث اللي بيقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، يعني انتي دلوقتي تحت رعايتي وهتحاسب عليكي .
دنيا : لا ياعم متبقاش تحاسب عليا انا اللى هتحاسب عن نفسي .
جاسر : بض,يق ، انا مبهزرش قومي يلا توضي عشان تصلي .
دنيا : بخو,ف وتوتر ، اتو,ضا ازاى .
جاسر : انتي كمان مبتعرفيش تتو,ضى ، تعالى معايا.
واخذها الى التواليت وشرح لها كيف تتو,ضأ ، بعدما توضأت وخرجوا .
جاسر : البسي بقى اي عبايه او اي حاجة طويلة وغطي شعرك عشان نصلي .
دنيا : لكن انا معنديش حاجه طويلة ، ولا عندي طرحة احطها على شعري .
جاسر جز على شفتيه بضيق وطلب لها اسدال صلاة من المحلات الموجودة بالاوتيل وبدأوا الصلاة وهي خلفه .
ارتاحت دنيا قليلا .
دنيا : انا عايزة انام .
جاسر : ما تنامي وانا ماسك فيكي .
دنيا : طيب وانت هتنام فين .
جاسر :
لا انا مش هانام هنزل اروح البيت اجيب هدوم وهاجي على طول
دنيا : ايه ده انت هتسيبنى لوحدي .
جاسر : اسيبك لوحدك ليه هو وانتي صغيرة .
دنيا : لكن انا بخاف انام لوحدى .
جاسر : لا متخافيش لو حد دخل عليكي ابقي صوتي ولمي الناس ، مااحنا في سويقة بقي .
دنيا : سويقة ، ايه الملافظ دي ما تحسن ملافظك .
جاسر : لا سواهي ودواهي هي اللي مش ملافظ .
دنيا : علي فكرة بجد انا بخاف انام لوحدى .
جاسر :
يعني اعمل ايه دلوقتي ، اقعد احرسك . دنيا : لا مش للدرجادي ، لكن ابقى سيب النور ، ومتتاخرش .
جاسر : انا رايح اعمل مكالمه فى البراندا .
وسابها ودخل البرندا واتصل علي منار .
– معلشي يا منار معرفتش ارد عليكي …. انا نص ساعة وهكون هناك مستنيكي …… سلام .
دخل جاسر الي الغرفة فوجد دنيا نامت بعد يوم شاق عليها طفي النور وذهب لمقابلة منار في مكانهم المخصوص بأحد الكافيهات .
منار : معقول يا جاسر بقالي يومين معرفش عنك حاجة ، انت نسيتني ولا ايه المشغوليات دي كلها .
جاسر :
انا اسف يا حبيبتي ، معلشي مكنتش عارف ارد عليك ، بس كنت مشغول شويه .
منار : ولا يهمك يا حبيبي ، مسكت هاتفها وقلبت فيه .ايه رايك في صوره الفستانين دول لفرحنا ، انا بعد ماشفت الكوليكشن كله احترت بين الاتنين دول ، ده احسن بقى ولا ده .
جاسر : باستياء ابعد الهاتف عنه .
منار : بتعجب ، في ايه يا جاسر مالك ، من وقت ماجيت وانا حاسه ان في حاجة غريبة .
جاسر :
بتوتر ، في حاجة حصلت كنت عايز اقولك عليها يا منار ، بس لو سمحتي تسمعيني للاخر .
منار : قول يا حبيبي .
جاسر : انا اتجوزت .
منار : بأبتسامه سخرية، انت بتهزر مالك بجد في ايه .
جاسر : انا اسف يا منار لكن والله غصب عني .
منار: بتريقة ، اتجوزت بجد هو انت اصلا تقدر تتجوز واحدة غيري ، دا انا كنت
جاسر : بضيق ، هو ده اللي حصل للاسف يا منار .
منار : بتعجب ، يعني ايه بجد انا مش فاهمة حاجة .
جاسر:
انا اضطريت اتجوز دنيا بنت عمي .
منار : بدأت الدموع تنزل منها ، دن .. دنيا هو انت فعلا بتتكلم جد .. اتجوزت ازاي وامتى … انا مش فاهمة حاجة ، هو احنا مبنحبش بعض بقالنا خمس سنين وفرحنا كمان اسبوعين ولا انا بيتهيالي ولا انا بحلم ولا في ايه ..
جاسر : انا عايزة اوضحلك بس ان جوزي من دنيا دا علشان …
منار : بصوت المرتفع ، جوازك من دنيا ، اسكت اسكت خالص مش عايزة اسمع صوتك ، انت .. انت ازاي خاين وكداب كده .. انا مش مصدقة.
وقفت لتمشي فمسك جاسر يدها ليمنعها .
جاسر : اسمعيني بس وافهمي كلامي للاخر .
منار : بحدة ، اسمع ايه انت كسرتني وكسرت فرحة قلبي ، حرام عليك .. حرام عليك تعمل في كده ليه اخذت شنطتها وذهبت الى الخارج .
جاسر : يتمتم بضيق ، ليه ليه تعمل كده في البنت الوحيدة اللي حبيتها وحبيتك ، انا لازم اروح افهمها وقبل أن يقوم رن هاتفه وكانت دنيا المتصلة .
جاسر : هو دا وقته يادنيا ، ليكون عمي حصله حاجة .
فتح هاتفه .
جاسر : ايوه يا دنيا .
دنيا :
بدموع وصوت مبحوح ، الحقني يا جاسر ، الحقني .
جاسر : بخضة ، في ايه مالك ، ايه اللي حصل .
دنيا : همو*ت الحقني الحقني بسرعه …… للكاتبة / مروة عبدالجواد . ❤🌷 #البارت_الثالث
حبو البارت ده معايا ❤
دنيا : بدموع وصوت مبحوح ، الحقني يا جاسر ، الحقني.
جاسر : بخضة ، في ايه مالك ، ايه اللي حصل.
دنيا : همو*ت ، الحقني الحقني بسرعة.
ذهب بسرعة إليها فوجد انوار الجناح كامل مضاءة ، وهي تجلس على الأرض في ركن بالغرفه وتبكي.
جاسر : بخضة في ايه مالك ، ايه اللي حصل ، اتكلمي.
دنيا : بدموع ، اص .. اصل قلقت من النوم.
ثم مسكت منديلا ونفت به بصوت مرتفع.
جاسر : بقلق ، ها كملي
دنيا :
اشارت بيدها ، صحيت من النوم فجأه لقيت الدنيا مضلمة.
جاسر : وبعدين ايه اللي حصل.
دنيا : بدموع ، وهي تنف بصوت عالي ، ما هو دا اللي حصل.
جاسر : يهز راسه ببلاهه ، مش فاهم.
دنيا : عااااا ، اصل انا بخاف من الضلمة ، وارتمت بح,ضنه.
جاسر : اغمض عينيه وعض علي ش,فتيه بضي,ق ، الله يخرب عقلك ياشيخه خض,تيني عليكي.
وابعدها عنه بض,يق.
دنيا : تنف بصوت مرتفع.
جاسر : بطلي قرف بقي نف نف ايه ارحمي امي.
دنيا : ببكاء ، هي طنط جت.
جاسر : اووف ، يعني جيباني علي ملا وشي علشان كدة.
دنيا : وهي تنف بصوت عالي ، من وانا صغيرة وانا بخاف من الضلمة معرفش ليه عااااااا.
ثم ارتمت بح,ضنه وهو بجوارها ، صعبت عليه فطبطب عليها وهي بح,ضنه وحاول ان يهد,يها.
جاسر : طيب اهدي شويه وبطلى عياط.
دنيا : ابتعدت براسها ، مش انا قلتلك متطفيش النور قبل ما تمشي هاا مش انا قلتلك كدة.
جاسر : انا اسف انا اللي نسيت و طفيته حقك عليا.
ثم وقف وحاول أن يسندها وحملها على الس,رير.
دنيا :
وهو شايلها ، الله المرجيحة دى حلوه خليني شويا كدة.
جاسر : علي فكرة انتي مش خفيفة ، ووضعها على الس,رير
دنيا : ايه دا قصدك اني تخينه دا انا ٦٥ كيلو بس.
جاسر : ضحك باستهزاء ، اه مانا عارف.
دنيا : اه والله انت مش مصدق.
جاسر : غطاها يلا عشان تنامي.
دنيا : انت هتسيبنى تاني.
جاسر : مسح الدمعة من عينيها وهي نائمه ، لا هفضل جمبك وجلس جمبها.
دنيا : بابتسامة ، طيب احكيلي حدوته.
جاسر : احنا هنهزر حدوته ايه.
دنيا : الشاطر حسن.
جاسر : والله.
دنيا : اه.
جاسر : لا معرفهاش.
دنيا : طيب حدوته الكتاكيت الثلاثة كوكو وكاكي وكوكي.
جاسر : ايه مين دول .. لا معرفش حواديت.
دنيا : عااااا كده مش هعرف انام تاني.
جاسر : طيب اسكتي ، اسكتي هحكيلك حدوته.
دنيا : بفرحة ، حدوته ايه.
جاسر : حدوته الشاطر جاسر.
دنيا : ايه ده ، لا وح,شة.
جاسر : لا حلوه.
دنيا : غطت وجهها بالغطاء ، لا خلاص هنام لوحدي.
جاسر : بضحك ، مجنونة. له حق عمي يخا.ف عليها.
دنيا :
شالت الغطا من على وشها ، بتقول حاجة.
جاسر : غطاها بهزار ، لا مبقلش نامي.
نامت دنيا ، وهو نام بجوارها ولم يشعر الا بضر.بة كف على وجه وهو نا.ئم.
جاسر : بخ.ضة ويد دنيا علي وجهه ، اه يابنت المجنو.نة.
دنيا : بصوت نائم ، الفطار ياداده والايس كريم.
جاسر : خبطها على كتفها ضر,به خفيفه ، ايس كريم على الصبح يا مفتر.ية.
دنيا :
فتحت عينها فوجدته بجوارها ، وضعت يدها علي صد.رها بخضة ووقفت علي السرير ، يا لهوي انت ايه اللي جابك هنا ، والله لقول لبابا انك نايم جنبي على السر,ير ، انت كنت بتعمل ايه ، وبصوت عالي ، الحقني يا باباااااااااا .
وقف جاسر على الأرض وتناول الفو.طه من علي الكرسي.
– هبله والله.
وتركها ودخل الى التواليت.
دنيا : ضر,بت يدها على راسها ، ايه دا هو مكنش حلم ، عاااااااا انا عايزه اروح بيتنا ، بعياط مصطتنع ،انتي فين يا دادا زينب.
جاسر :
اخذ شاور وخرج بجسمه المبلل وعضلاته البارزه يغطي وسطه التحتاني فقط.
دنيا : يخربيتك ايه دا هي دي عضلات بجد ، انت هيرو ولا ايه.
جاسر : ضحك ، أصل بشيل حديد.
دنيا : لوت فمها بسخرية ، بتشيل حديد ، اه ما انا عارفة ، بإمارة مكنتش قادر تشيلني امبارح.
جاسر : بصلها بضويق ، انا مش عارف أشيلك.
ثم ذهب وحملها.
دنيا : بتعمل ايه يامجنو,ن.
جاسر : بوريكي اقدر اشيلك ولا لا.
حاولت ان تبعده عنها فوقعت علي الس,رير وهو فوقها ، نظر الي عينيها فشيء غريب بهما جذ,به إليها.
وجذ,بها اليه نظروا لبعض للحظات.
جاسر : همس لها ، ها اقدر اشيك ولا لا.