Uncategorized

هوس شيماء

ادم :
ههههه طيب سلام بقا مراد :
سلام *********************
فى غرفه همس
كانت تحاول لاتصال بلينا لأنها لم تحدثها
من فتره لتجيب عليها لينا وترد قائله:
الو
همس :
عامله اى يالينا لينا بعتاب :
لسه فاكره ان ليكى صاحبه ياهمس همس بحزن :
أنا آسفه والله يالينا بس والله كان غصب
عنى لما متزعليش منى لينا :
مقدرش ازعل منك ياهمس انتى اختى همس :
مال صوتك يالينا انتى بتعيطى لينا ببكاء :
مفيش ياحاجه ياهمس

همس :
لا فيه انتى مخبيه عليا اى لينا ببكاء :
بابا ياهمس جايبلى راجل كبير اوووى
وعاوز يجوزنى ليه بالغصب راجل عنده
اكتر من ٥٠ سنه همس بصدمه :
يالهوى يالينا دى مصيبه **********************البارت التاسع من روايه انتى هوسى ♥️ همس بصدمه : يالهوى يالينا دى مصيبه انتى هتعملى
اى يالينا فى المشكله دى همس بدموع : بعد الشر عليكى يا حبيبتي طب بصى يالينا النهارده عامله حفله لعيد ميلادى تعالى وانا وانتى هنقعد مع بعض ونحل المشكله دى بإذن الله

لينا ببكاء : مش عارفه ياهمس أنا والله تعبت من اللى بيحصلى دا يارب اموت عشان ارتاح من اللى أنا فيه دا لينا : هحاول ياهمس بس خايفه من بابا همس: متخافيش ياحبيبتي مش باباكى بيخرج يسهر بره طول الليل اهربى انتى وتعالى عندى على طول لينا : حاضر ياهمس هحاول ياحبيبتي وهجيلك انشاء الله كل سنه وانتى طيبه ياحبيبتي همس : وانتى طيبه يالينا متزعليش نفسك بقا ياحبيبتي انشاء الله هتتحل لينا بدعاء : يارب يا همس يارب سلام بقا عشان هشوف هعمل اى

همس : سلام يالينا لتنهى لينا المكالمه مع همس وتبكى بقوه بسبب والدها الذى لايعرف شئ عن الرحمه لتمسك صوره والدتها وتقبلها وتردف قائله بوجع : وحشتيني اووووى ياماما ليه سيبتينى لوحدى كنتى خدينى معاكى أنا تعبت اوى ياماما مشوفتش يوم حلو فى الدنيا دى كل اللى شوفته وجع وعذاب أنا نفسى اموت
عشان ارتاح نفسى اشوفك ياماما وتاخدينى فى حضنك زى زمان وتنسينى الوجع اللى أنا عايشاه دا لتصرخ لينا بوجع:
ااااااااااه يارب ارحمنى من اللى أنا فيه دا يااااااارب مش قادره استحمل اكتر من كدا تعبت والله تعبت

لتنهار لينا وتبكى بقوه بسبب مايحدث معها ليدخل عليها والدها ويردف قائلا بقسوه:انتى يابت انتى جهزى نفسك عشان كتب كتابك هيكون بكره على المعلم عبده لينزل الخبر عليها كالصاعقة لتنظر لوالدها بصدمه وتمسك يده وتردف قائله برجاء:بابا عشان خاطرى والنبى متعملش فيا كدا والنبى بلاش تعمل فيا كدا دا راجل كبير اووى يابابا ومتجوز قبل كدا ٣ مرات حرااااااااام عليك اللى بتعمله فيا دا

ليصفعها والدها بقوه على وجينتها لتقع على الأرض اثر قوه الصفعه وتضع يدها على وجينتها وتنظر إلى والدها الذى
أردف قائلا : اخرسى يابنت ……. حرمت عليكى عشتك مش عاجبك المعلم عبده انتى تطولى تجوزيه الف واحده غيرك تتمنى تتجوزه وتكون مكانك وبكره هيكون كتب كتابك عليه وفرحك غورى من وشى عيله فرق واحده غيرك كان زمانها مبسوطه إنما انتى واحده فقر زى امك

ليتركها ويخرج صافعا الباب خلفه ويترك خلفه قلب تحطم من قسوته وانانيته وجبروته لتنظر لينا خلفه بوجع والدموع تغرق وجينتها لتضع يدها على قلبها وهى تشعر بسكينه تطعن به بقوه بدون رحمه لتبكى بقوه وشهقاتها تتعالى لتذهب الى فراشها وتتسطح عليه فى وضع الجنين وهى تكور نفسها وتبكى بآلم ووجع ******************************************** فى فيلا سليم العامرى كان يجلس ببرود فى غرفته ليفتح هاتفه ويقوم بالاتصال بشمس لترد عليه قائله بصوت مبحبوح :. آلو

سليم :الو اى مش عارفانى ولا اى
شمس : سليم
سليم : ايوا سليم
شمس : عاوز اى ياسليم
سليم ببرود : عاوزك
شمس بصدمه : انت بتقول اى سليم : بقولك عاوزك اى الغريب فى كدا وعلى
فكره ياحلوه كمان ساعه وهتلاقينى عندك سليم ببراءه مزيفه : هاجى اخد مراتى حبيبتي ولا انتى نسيتى انك مراتى ياشموسه شمس بخوف من القادم : عندى هتيجى تعمل اى شمس بغضب : أنا مش مراتك ياسليم مش مراتك انت
فاهم انت خلتنى أمضى بالغصب

سليم بضحك وبرود : لا مراتى ياحلوه انتى نسيتى اللى حصل فى المخزن ولا اى ويلا سلام بقا اشوفك كمان ساعه ياشمسى لينهى سيف المكالمه معها بدون أن يستمع الى ردها وبداخه يتوعد للانتقام منها ليعلن هاتفه عن اتصال من ادم ليجيب
عليه قائلا : عامل اى يادووما ادم : بخير يابنى انت عامل اى سليم :أنا تمام واحشنى والله ياادم ادم :لو وحشك كنت سألت عليا بقولك أنا عامل حفله النهارده عشان عيد ميلاد همس وعاوزك تيجى اوعى تنسى ياسليم

سليم : انشاء الله هاجى ياادم ادم :سلام يا سليم لينهى معه مع المكالمه ويذهب سليم الى الخارج ويدخل الى سيارته ويقودها ويذهب الى منزل شمس ويخرج من السياره ويذهب تجاه منزل شمس ويقف امام منزلها ويرن الجرس لتفتح له امرأه فى العقد الرابع من عمرها لتنظر له وتردف : انت مين سليم : مش دا بيت شمس المرأة : وانت تعرف شمس منين المرأة : أنا مرات ابوها يااخويا واسمى نعمات سليم : انتى تقربى لشمس اى

ليردف سليم قائلا :طب ممكن ادخل بقا ولا هنتكلم على الباب لترد عليه نعمات : ادخل ليدلف سليم الى الداخل ويجلس على الأريكة ويردف قائلا: شمس فين نعمات : ماتقول ياخويا عاوز اى وتعرف شمس منين سليم وهو يضع قدم فوق الاخرى ويردف قائلا ببرود : انا ابقى جوز شمس نعمات بصدمه : انت بتقول اى سليم برود : ابقى جوز شمس ممكن بقا تناديلى مراتى
عشان اخدها وامشى اصلها بتوحشنى اووى

نعمات بصوت عالى : يااحمد ياااااحمد تعالى شوف المصيبه دى ليخرج والد شمس من غرفته أثر صراخ زوجته وتتبعه شمس الذى وجدت سليم يجلس ببرود فى منزلهم لتبتلع ريقها بتوتر وخوف من القادم لينظر والدها لسليم ويردف قائلا: فى اى يانعمات ومين دا لترد عليه نعمات : اسأل الهانم بنتك ياخويا احمد باستغراب: شمس وشمس تعرفه منين انتى تعرفى
مين دا ياشمس شمس بتوتر : دا … دا … يا….بابا ليردف سليم قائلا ببرود : اى ياشمس مش تعرفى بابا عليا
ليقوم سليم من مكانه ويردف قائلا بغرور :أنا سليم العامرى وابقى جوز بنتك المصون شمس

احمد بصدمه : جوز اى انت بتخرف تقول بنتى مش
متجوزه سليم وهو يعطى له ورقه الجواز العرفى ويردف قائلا:
شوف انت اهو بنتك تبقى مراتى

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى