Uncategorized

أنت حقي ٣

ج3
الفصل الحادي والعشرين
عامر بابتسامة انتصار:عز حسن توفيق السيوفي و حنين حسن توفيق السيوفي
خبطت غادة يدها في الطاولة و هّبت واقفه و هي تصيح:نعم مييييييين!!!!
ماهر بضيق:ماما في إي وطي صوتك
غادة بغضب:أوطي صوتي أنت مسمعتش بيقول إي
عامر بلا مبالاة:بقول إي مفيش حاجه غريبة !!!ولاد حسن و رجعوا بيتهم
غادة بغضب:

و مين قالك إنهم ولاد حسن
عامر بحدة:و الله دا شئ يخصني والبيت دا هم ليم حق فيهم و غصب عن أي حد
عز مستأذنا:بعد أذنك يا عمي
أدار عز بوجهه ناحية غادة و أخرج القلادة من حول صدره وقال ببرود:السلسلة دي بابا جاب منها نسختين في عيد ميلادي الأول أنا وحنين و أظن لو مكذباني أسال عمي
أعاد عز القلادة حول عنقه وجلس بجانب حنين ببرود وأمسك بكوب العصير يرتشف منه بهدوء ليزيد من غضب غادة التي ألقت عليه نظرة نارية هو و أخته و صعدت إلي غرفتها.

نظر عز إلي أخته وقاموا من موضعهم قائلين:عن أذنكوا
سناء:معلش يا بني متزعلش من غادة هي بس مكنتش تعرف
عز:لا عادي مفيش مشكلة
سميرة:طب أقعدوا كملوا أكلكوا
عز:لا معلش يا عمتو بس عشان تعبانين من السفر
عامر:طب استني حد يجي يقولكوا مكان الغرف
ماهر:عن أذنك يا عمو هروح معاهم
قرأ عامر في أعين ماهر أنه يريد الإعتذار مما فعلته أمه فقال:ماشي يا ماهر
قام ماهر وهمس في أذن فرح بسرعة:أنا هروح عشان أعتذرلهم عن طريقة ماما
ابتسمت فرح بهدوء وقالت بهمس:ماشي
سار ماهر بجانب عز و حنين ممسكه بيد عز وصعدوا

السلالم في صمت..
وقف ماهر أمام حجرتين قائلا:دي بتاعتك يا عز و دي ليكي يا حنين
حنين بخوف:لا أنا معرفش أنام من غير عز ما يكون في الأوضة
ماهر:هو كدا كدا في الأوضة كنبة بتتعمل سرير ممكن عز وقت النوم ينام عليها و هدومه يسيبها في أوضته
نظر عز إلي حنين مستفهما عن رأيها لتقول حنين:ماشي
ماهر:تمام كدا
أكمل ماهر بأسف:المهم معلش علي كلام ماما و كدا بس هي طريقتها كدا
عز بابتسامة:عادي يا بني مفيش مشكلة
ماهر:المهم يعني متزعلوش
حنين:لا لا مفيش زعل بإذن الله
ماهر بابتسامة:تمام عن أذنكوا بقي
هبط ماهر إلي

باقي الأسرة بينما دخل عز غرفته و أتمم استحمامه و ابدال ملابسه و ذهب إلي غرفة حنين ليجدها تفتح الأريكة لتجعلها فراش..

حنين بأسف:معلش يا عز هخليك تنام هنا بس أنا بخاف
عز:عارفه لولا إني مهدود من السفر كنت ض*ربتك
حنين بضحك:طب الحمدلله
مدد عز بجسده علي فراشه ونظر إلس سقف الغرفة ليقول:تفتكري غادة متغيرتش زي ما ماما كانت بتحكيلنا
مددت حنين جسدها علي فراشها وقالت:أنت مشفتش هي عملت إي لما عرفت أنا متوقعه منها أي حاجه
عز:نفسي أروح بيت بابا و ماما عشان أجيب المفتاح و نفتح الشنطة اللي ماما موصيانا عليها دي
حنين:تفتكر هنلاقي المفتاح هناك و لا ممكن يكونوا باعوا البيت
عز بتنهيده:مظنش يا حنين بس هي ماما قالت إن المفتاح اللي هيفتح

الشنطة في حاجات بابا
حنين بتنهيده:تفتكر ممكن نجيب حق بابا يا عز
عز:أنا لما رجعت البيت دا رجعت عشان أجيب حق بابا و لحد ما أجيبه هعمل أي حاجه يا حنين
حنين:بإذن الله يا عز
لم يستمر حديث عز و حنين طويلا لأن الإثنان غلبهم النوم من إرهاق السفر
…………………………………..
في صباح اليوم التالي..علي مائدة الإفطار..
جلس عامر علي كرسيه قائلا:أومال فين عز وحنين؟؟

لسه نايمين من امبارح
سناء:أنا دخلت عليهم الفجر كانوا بيصلوا و ناموا بس زمانهم نازلين الوقتي
غادة بتريقة:هو إحنا هنستني الهانم والبيه لحد ما ينزلوا عايزة أفطر وأخرج
رقية بضيق:ماما مش كفاية يعني ولا إي
كاد ماهر أن يتكلم ولكن منعه أدهم بحركة من يده حتي لاتتطور الأمور..
قطع حديثهم دخول عز و حنين وهما يقولان:السلام عليكم
رد الجميع السلام عدا غادة وجلست حنين بجانب رقية وجهاد و عز بجانب ماهر وأمجد و أدهم..

عز:أحم أحم بعد أذنك ياعمو أنا و حنين هنروح نزور بابا
عامر:مفيش مشكلة عادي بس خالي حد من السواقين يوصلكوا
جهاد:بس بكرة بإذن الله حنين اليوم كله معانا
حنين بتعجب:أنا!!

رقية:أيوة و فرح هتبقي معانا عشان نخلص ترتيبات كتب الكتاب وكدا
عامر:ماشي بس من بكرة عز هيستلم شغله في المجموعة و حنين نأجلها لحد بعد كتب الكتاب
عز:بس يا عمو أنا قولت لحضرتك إني مش هعرف أول ما أدخل الشركة أبقي رقم واحد
أمجد:يا عز كدا كدا إحنا محتاجين مهندسين في تخصصك أنت و حنين و كنا هننزل إعلان بس خلاص مش مهم
حنين:بس برده يعني في ناس تانية تستحق
ماهر:و برده أنتوا تستحقوا و بدل دا تخصصكوا و إحنا محتاجينه في أقرب وقت نختار حد تاني ليه
عامر:المجموعة أنتوا ورثة فيها يعني مالكوا وأنتوا

بتشتغلوا عشان تحافظوا عليه
أمجد:و بعدين أنتوا مستعجلين علي المرمطة ليه أنتوا لسه مشفتوش حاجه شايف ابويا الراجل الطيب دا في المجموعة حد تاني خالص
ضحك الجميع عدا غادة التي تتابع الحوار في صمت وهي تشتعل غضبا…
رقية:عارف يا عمو أنا لو مكانك يبقي شهر خصم
أمجد:بس بس بس شهر بحاله مش هحلق اجوزك با حاجه بس
استمر الحديث إلي أن أنهي الجميع إفطاره و انطلق كل منهم إلي عمله
………………………….

في غرفة ينبعث منها صوت كوكب الشوق بأغنية “أنت عمري”..غرفة تتميز بالأثاث الكلاسيكي بلونه البني الداكن..شعاع من الشمس الذهبية مركز علي شاب قوي البنية يجلس علي مكتبه الهندسي ينهي أحد التصميمات..
خلع نظارته الطبية و ذهب ناحية مكتبه وهبط بجسده قليلا لتقابل عيونه الهادئة جهاز الحاسوب يتفحص أحد الملفات..أنهي طباعة الملف الذي أراده و عاد الجلوس علي مكتبه الهندسي..لم ينتبه لفنجان القهوة وهو يضع الأوراق ليسقط الفنجان مبعثرا علي الأرض ليحدث ضجيج خفيف يقطع هذا الصمت..

السابقانت في الصفحة 1 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى