Uncategorized

تزوجته فقيرا فأغناني الله نسمة مالك

“انا أسف..يا أحلى وأطيب زوجه فى الدنيا..”
بكل قوتها تمسكت ليان به، تضمه لداخل حضنها بلهفه،وببكاء حاد همست..
“أبننا يا ايمن..”
رفع أيمن رأسه ونظر لعينيها وبيقين بالله تحدث..
“بأذن الله هيخف..”
ابتسم بثقة..
“دا اسمه على أسم عمه،وانتى بقى متعرفيش قدرات اللى اسمهم أيوب..”
قبل جبهتها بعمق..
“عمه هيعمله العمليه..”
بكى بقوة..

“وبأذن الله ربنا هيجعل الشفا على إيد ايوب ابن زينب..”
انتبه أحمد على صوت بكاء مكتوم يأتى من خلفه،
استدار بلهفة، ليجد خطيبته تقف خلفه تبكى بصمت،
ممسكة بيدها باقة من الورود، وتنظر له بعتاب ممزوج بالعشق،
اقترب منها أحمد ووقف أمامها،ومد يده بجيب بنطاله وأخرج خاتم خطبتهما،وأمسك يدها، ووضعها بها وقبلها بحب،وبندم تحدث..
“هنا انا اسف”…
قالت هنا بابتسامة خجولة..
“خلينى أسلم على ماما زينب..”
نظرت زينب لأبنائها بابتسامة راضية، وتمتمت لنفسها
“ربنا يحنن قلوبكم على بعض يا ولادى،ويجمعنا بيك على خير يا ايوب يا ابن قلبى..”
“””””””””””””””’
..هبه..

محتضنة حبيبة الباكية بانهيار وبتحذير،وبغضب مصطنع تتحدث..
“حبيبه..أجمدى..”
نظرت لها برجاء..
“قوينى بيكى يا حبيبتى..”
ابتسمت لتخفى دموعها..
“انا مش عايزه اشوفك بتعيطى كده..هتخلينى أنهار انا كمان..”
قالت حبيبة بنحيب..
“ااااه يا سفيان يا قلب خالتك..”
ضمت شقيقتها بحب شديد..
“ااااه على حرقه قلبك يا هبه يا حبيبه اختك..”
ابتعدت عنها، ونظرت لها بحنان وتابعت بأمر..
“عيطى يا هبه..
متكتميش فى قلبك أبوس ايدك..”
قبلت يدها..
“انا مش مستغنيه عنك يا حبيبتى..
قالت هبة بابتسامة حزن..

“انا عندى أستعداد اعيط عمرى كله لو دا هيرجعلى أبنى..”
تنهدت بألم حاد..
“بس أطمنى يا حبيبتى انا الحمد لله راضيه،وأبنى ربنا اختاره يكون فى الجنه..هيكفله سيدنا ابراهيم وستنا ساره لحد ما يجمعنى بيه على خير..”
أحتضنتها حبيبة بلهفة،وتحدثت بحب شديد..
“بعيد الشر عنك يا قلب اختك..ربنا يحفظك لينا يا هبه..”
طرق أيوب الباب، وخطى للداخل بوجه يظهر عليه القلق،
ليشعر بغصة بقلبه حينما لمح زوجته، تحتضن شقيقتها، وتبكيان بنحيب،
أقترب منهما، وربت على ظهر زوجته، بحنان وبجدية مصطنعه تحدث..

“ينفع يعنى تعيطو انتو التلاته كده؟؟..”
على مضض أبتعدت حبيبه عن حضن شقيقتها، ونظرت لزوجها بدهشة، وتحدثت بعدم فهم..
“تلاته مين؟..”
نظر أيوب لهبة وبتساؤل تحدث..
“انتى لسه مقولتلهاش يا هبه ولا أيه؟؟..”
حركت هبة رأسها بالنفى،
فنظر أيوب لحبيبة،ومد يده ومسح دموعها بأطراف أصابعه، وبفرحة لامعه بعيناه تحدث..
“انتى حامل يا حبيبه”.. انتهى البارت..
هستنى رأيكم فى الاحداث..
واستغفرو لعلها ساعة استجابة..الفصل ال14..
تزوجته فقيراً فأغنانى الله به..
نسمه مالك..

بفرحة غامرة فشل فى أخفائها تحدث أيوب..
“أنتى حامل يا حبيبة”..
وزعت حبيبة نظرها بينه وبين شقيقتها ببلاهة،انهمرت دموعها بغزاره أكثر على وجنتيها، ووضعت يديها على وجهها، وكأنها تحلم وتحاول أن تفيق، كانت فى بئر حزن على فقيدها الغالى،ولكن الله مد يده الكريمة من السماء وأجزل لها العطاء،
ضحكت قائلة بصوت متهدج..
“أيوب انت قلت ايه انا سمعت صح ؟؟”..
هبة كانت تراقب ردة فعل شقيقتها، فرحتها كماء بارد أثلج صدرها المشتعل قهراً، ما أجمله من عوض لنا جميعا يا الله، احتضنت هبة حبيبة قائلة..
“ربنا عوضنا يا حبيبة ربنا كرمه كبير أوى “..

ضمتها حبيبة بقوة، تغمرها السعادة، وكأنها تشعر بحياة طفلها بداخلها ونبضه، على استحياء سحبت هبة نفسها من حضن شقيقتها،وهمست بأذنها بخجل..
“هاطلع بره شويه أكيد فيه كلام عايزه تقوليه لجوزك”..
وقفت وهي تغمز لها وتربت على كتفها بحنان..
“مبروك يا حبيبتى”..
سارت نحو الباب وهمت بفتحه لكن صوت حبيبة الباكى أوقفها..
“هبه”..نظرت لها هبه بلهفه،فتابعت بقلق..
“ماما وبابا كويسين؟ “..
تلجمت هبه،ونظرت لأيوب تستنجد به حتى يتحدث هو..
جذب أيوب مقعد وجلس بجوار سرير حبيبة،ممسك بيدها بين كفيه، وبتعقل تحدث..
“تعالى ياهبه من فضلك،واسمعى الكلمتين اللى هقولهم دول”..

اقتربت هبة منهما مره اخرى، تنظر له باهتمام،تحثه على أستكمال حديثه..
صمت ايوب لوهلة،وبأسف تابع..
“اللى حصل عمل لمامتكم صدمه و؟ ”
قطعت حبيبة حديثه قائله ببكاء..
“قصدك جلطه؟”..
تنهد أيوب بألم لألم زوجته،وحرك رأسه بالأيجاب،
لتنفجر حبيبة ببكاء مرير،فأسرع هو بالجلوس جوارها على الفراش وجذبها داخل حضنه ،وبتأكيد تابع..
“حبيبة اهدى،مامتك الحمد لله كويسه،وأول ما نظبط السكر والضغط هنعملها عمليه بسيطه وإن شاء الله ترجع احسن من الأول”..
ربتت هبه على يد حبيبة، وبابتسامة تحدثت..

“كفايه عياط يا بيبة،ماما بأذن الله هتبقى كويسه،وابسطى يا ستى جوزك الدكتور أيوب هو اللى هيعمل العمليه لماما بنفسه”..
ضيقت حبيبة عينيها، ونظرت لأيوب وتحدثت بدهشه..
“أزاى هتعمل لماما العمليه وانت لسه متخصصتش يا أيوب؟؟”..
أبتسم لها أيوب،وبأحراج مصطنع تحدث..
“احححم،يعنى انا عمال اقول لأختك وباباكى انا هعمل العمليه بنفسى لحماتى وانتى فى لحظه تكشفى المستور كده”..
عبث بملامحه، وتابع بعتاب..”طيب استرى على جوزك يا بيبه”..
نظرت حبيبة لشقيقتها بابتسامة من بين دموعها وبحب تحدثت..
“هبه حبيبتى مبطلعش سر لحد ابدا،اطمن”..
قال أيوب بجدية..

“هو مش سر ولا حاجه،وانا فعلا هدخل مع مامتك العمليات ومش هسبها،بس هكون دكتور مساعد للدكتور المتخصص اللى هيعمل العمليه”..
أثناء حديثه رن هاتفه، فأسرع بالرد عليه،فاشارت هبه لشقيقتها انها ستخرج لتطمئن على والدها،واتجهت نحو الباب،ليوقفها أيوب مره أخرى وتحدث بدهشة..
“هبه انتى طالبه أكل من بره؟”..
قالت هبة بدهشة..
“أكل أيه؟؟”..
أجابها أيوب..
“فى واحد واقف تحت فى الاستعلامات بيقول جيبلك ساندوتشات المربى بالقشطه؟؟”..
ظهر علامات الذهول على وجه هبه،و تمتمت لنفسها
“معقول يكون احمد بتاع السندوتشات؟!”..
أيوب:”خليكى وانا هكلم حد من الأمن يحاسبه ويجبلك الأكل”..
قالت هبة بفضول..

“لا يا أيوب انا هنزله من فضلك متخليش حد يمشيه”..
أنهت جملتها وسارت لخارج الغرفة،أسرع أيوب خلفها،وجد عبد الرحمن يقف مستنداً على الحائط، فأشار له وتحدث برجاء..
“أنزل مع هبه يا عبد الرحمن من فضلك”..
اتسعت ابتسامة عبد الرحمن وهو يقول..
“انت تؤمر يا أيوب باشا..”
سارت هبة معه صامتة بتردد،قطع هو هذا الصمت وتحدث بهدوء..
“على فكره طليقك اتقبض عليه وهيتسجن على اهماله وقذارته واللى ع”..
قاطعته هبه ببعض الحدة.
“يتسجن او لا ميخصنيش”..

تنهد عبد الرحمن براحة، وشبه ابتسامة ظهرت على شفتيه،ولكنها تلاشت سريعاً حينما لمح شخص ما هب واقفاً، وأقترب منهما بلهفة،متجه نحو هبة..نظر هو لهبة فوجد ملامحها مذهوله،أقتربا منه وتحدثت هبة بدهشة..
“احمد!!!عرفت منين انى هنا؟؟؟”..
نظر لها بدر نظرة متألمة لملامحها الحزينه،الباهته،
متمتماً لنفسه..
“يا الله على حزنك،عيونك وقلبك بيصرخو من الوجع يا هبه”..
تنقل عبد الرحمن بنظره بينهما،وتحدث بحاجب مرفوع موجه حديثه لبدر..
“خير يا حضرة؟؟”..
نظر لهبه ببعض الحدة جعل هبه تبادله النظرة بأخرى مذهوله من حدته معها، وتابع بتسائل..
“انتى تعرفى الاستاذ دا يا هبه؟”..
أجابته هبه..

“ايوه اعرفه،أتفضل حضرتك و؟؟”..

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى