Uncategorized

رواية لنور ناصر ١

امبارح اندهشت منه قالت – كنت فى بارتي -صحابك متعودين يعملو البارتي فى النايت خافت منه وكان عارف كل تحركاتها ومعاد رجوعها برغم انه مبيكنش ف البيت قال أسر- متعوده ترجعى الصبح وـ,,ــــفاكره انى نايم ع ودانى قالت بسرعه – هى مره واحده والله وماما زع*ى قرب منها خافت فاتن وكانت هتتكلم بصلها فسكتت قال أسر- لو الموضوع اتكرر مش هتلاقى الهدوء ده يا نيره – انا معملتش جاجه غلط – اكيد معملتش حاجه لانك لو غلطتى مش هيكون ده ردى… اوعى لنفسك انتى مش ولد عشان تاخدى كامل حريتك ومخفش عليكى سكتت بضيق بس حركت رأسها بتفهم لسا هيمشي

وقف ولف قال – الفستان بتاعك انا خدته قالت فاتن – خدته لمين؟!! قال أسر- جبيلك غيره قالت نيره – مكنش فى منه غير قطعه واحده وانت عارف ده – قولتلك جيبى غيره مدت ايدها وقالت – الفيزا تنهد بضيق لانه عارف لما بيديها الفيزا بتشتري المحل كله – مش قولت اجيب غيره ادهالها فرحت وقالت – لو عوزت فستان لصحبتك تانى خد قصاد الفيزا مهتمش بكلامها ومشي قالت فاتن -صحبته؟! قالت نيره- اكيد مش خده لنفسه كانت ليلى خايفه ومش ع بعضها يومين كاملين خايفه يحصل حاجه او أمها تعرف بموضوع الفستان كانت مستغربه ان نيره معرفتش حاجه بس

حسيت ان أسر أتدخل.. مكنتش مصدقه ان فستان زى ده بقا بتاعتا هى بس – ليلى تعالى هنا – نعم يبابا – ابن عمتك متقدملك تانى غضبت وقالت – انا رفضا من زمان يبابا -لى، ابن اختى ماله ده صنايعي وبيكسب قالت صفاء- الواد شريكى كانت عايزه تقولهم على الى حاول يعمله بس سكتت – لا يبابا مش عايزاه.. قولتلك مبجبوش قال مصطفى-حي اى وهبل اى.. أنا حبيت امك بعد الجواز – بس طنت متقبلها ومعجب بيها أما سمير… اخويا مش هيكون غير كده قال مصطفى – انتى حره انا قولت اعرفك ممكن تكونى غيرت رايك مشي وسابها قعدت بضيق

بتبص فى الشباك لقت عربيه بتخرج من الجراش وكانت لأسر فهى عارفه عربيته جيدا نظر ناحية البدروم استخبت علطول قبل أما يشوف رجعت بصيت لقته مشي وصل أسر على فيلا كبيره وكان واقف برا خرجت واحده جميله حاطه مكياج ومزينه نفسها ركبت معاه وبصتله بابتسامه قالت – أسر زكريا جوهرى.. هتاخدنى فين اتحرك بالعربيه بدون كلمه وصلو على مطعم جميل اوى، كان حجزلهم طرابيزه بعيده قالت اسر – تحبى تاكلى اى – ع ذوقك اكيد سحبلهة المرسي فرحت اوى من الحركه دى وقعدت قالت -متغيرتش يا أسر، عارف ازاى تخطف قلب اى بنت قال أسر- المهم تكونى انت تغيرتى قالت

نسرين- معجبتكش… زميلتك الى ف المدرسه بقيت رئيسه مول كبير -مش بطال اتغازت منه بس ابتسمت وقالت – فاكر لما رفضت مرتين طلبى اننا نرتبط.. تفتكر دلوقتى جايين لى قال أسر- قاعدة تعارف -عارفين بعض كفايه ابتسم أسر قال -اتغيرتى فعلا مبقتيش تلفى وتدورى -عارفه وقتك مهم ومبتحبش الكلام الكتير -انتى رايك اى يانسرين -المهم رايك انت… انت عارف ردى على علاقتنا او…. جوازنا -وجودنا هنا دليل ع اننا بندى بعض فرصه للعلاقة – مش هاين عليك تقول لحياتنا… بارد ابتسم جه النادل وحطلهم الاكل قالت نسرين مرتبطتش -انتى شايفه اى – كويس عشان متكنش ليك حبيبه سابقه افكر اقت.لها

– مش كبير الكلام ده عليكى – تحب تجرب مسكت نظر إليها ولسا مبتسم وبقطع اللحمه وبياكلها وهو بيبصلها نظرته وترتها زى العاده فأصبحت كالهره أمامه كانت ليلى بتساعد ابوها فى الجنينه -انت بتعرف الزرعه هتمـ,ـوت ازاى -بحس بيها يا لمضه ضحكت جه صوت من وراهم -ليلوللللى لفت واتصدمت لما لقت عثمان جريت عليه بفرحه -خالو وحشنى اوووى -وانتى كمان، كبرتى يابت… انتى رجعتى القصر امتى -من اسبوعين كده قال مصطفى – خليل بيه كان عايزك قال عثمان- اه منا جاى جري لما عرفت… امال اختى فين قال ليلى – ف المطبخ قار عثمان- لو ف وقت هاجى اعقد

معاكى اصلك وحشانى اوى يا ليلللو.. بس عارفه مشاغل خالو ابتسمت وقالت- ربنا معاك دخل القصر وسابهم ابتسمت ليلى قالت -خالو بيشتغل مع البهوات ف مجوهرات… اكيد تعبت ع ما بقا معاهم قال مصطفى -أرزاق.. تعالى هاتى المقص رجعتله بسرعه عشان تساعده نزلت نسرين من العربيه قالت – مش هتبقى اخر مره مش كده قال أسر- سلميلى على رشيد العدل -هيبقى والدك قريب – فكرى وعرفينى قرارك -سيبلى اسبوعين ده جواز من كراش الطفوله… باااي مشي وسابهة رجا القصر لقى خليل فى انتظاره وعثمان واقف والقلق باين على وشه قال أسر- ف ايه قال خليل – ف صحفى بيطاردنا ع

الصحافه مسك الجرنال وشاف اسم خليل وبيقول انه شخص انتهازى رمى الجرنال وقال – ههتم بالموضوع ده قال خليل – ياريت وبسرعه يتفصل نهائى… نسي التبرعات الى بدفعها كل سنه قال عثمان – لو هو نسي الناس مش هتنسي اعمال حضرتك الخيريه.. كلهم انتقدو المقال قال خليل – أسر قال أسر- متقلقش كانت ليلى صاحيه فى الفجر سمعت صوت الجرس رديت قال اسر- قهوه ع المكتب قفل تنهدت وراحت تعملها ومكنتش عارفه بشربها ازاى، راحت ع المكتب خبطت لقته مش موجود حطتها على الترابيزه ولسا بتلف لقته بيدخل شافها قدامه تانى افتكر اليوم ده فحس بالضعف قال ليلى بارتباك –

القهوه -مفيش حد صاحى غيرك – اه، عاوز حاجه تانى قرب منها رجعت لورا خد الفنجان وبيشرب منه بعدين تف الى فبقه اتصدمت وقال بخوف – وحشه -حاطه سككر – اسفه معرفش انك بشربها ساده.. هعملك غيرها – مش عاوز اشربيها انتى خطت الفنجان وكانت هتمشي -استنى وقف عندها بعدت بس مسكها من دراعها وـ,,ــــفا لحظه سحب التوكه اتفرد شعرها اتخضت وحطت ايدها على راسها قال أسر- شكلك احلى وانتى مسيباه وشها احمر واتكسفت من عينه ضعف أسر وهو باصص لشفايفها -امشي مشيت بسرعه وفضل باصص عليها وهى بتجر شعرها الى عجبه بل هى كلها اعجبته… اللعنه لقد ضعف مجددا…

بقا عاوز يك*سر الضعف والرغبه دى بأى طريقه ومش هتتك*سر غير بيها فى يوم كانت ليلى بتشرب ومش لقيا حد فى المطبخ ولا حتى أمها -راحو فين خرجت ومكنش ف حد رجعت ع اوضتها عرفت انهم بيشترو مستلزم*ات القصر -بابا… فى الشغل انت كمان لقت نيره خارجه بصتلها من فوق لتحت ونشيت بقرف اتجهلتها ليلى ورجعت -لييلى لفت لأسر الى ندهلها قالت -نعم – فين امك – خرجت معاهم، حضرتك عايز حاجه اعملها – كنت قايلها تروح الشقه النهارده تنضفها تنهدت وقالت – لما تيجى هقولها علطول – انا مستعجل الغلط عليها انها خرجت مشي بصتله شويه راحت وراه قالت

– ممكن تكون نسيت، أنا ممكن اروح بدالها وقف أسر لما قالت كده قال – هتعرفى -ا..اه، هحاول عشان ماما مش اكتر -تعالى -اجى فين -الشقه مش هنا، انجزى بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله – ما سمعتيش راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى -عيدى عليها، ولا مش عجبك – أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا قرب منها بعينه الحاده وقال –

صوتك علي، اياكى تتكرر – انا مكنتش اقصد – وقتك بدأ مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب وبيعقد على الكنبه قالت ليلى – انت مش هتمشي مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون -سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق -مأمنين الموضوع كويس يباشا -مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها… كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر -اكلمك بعدين كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها بقيت خايفه

اتعدلت وهى وقال -انا ماشيه راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح – مش لازم وارجعى مكانك -أسر بيه بعد اذنك قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها
بتنزل

– انت عاوز اى -ليله… ليله معاكى  

قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى -ليله… ليله معاكى اتسعت اعينها بصدمه ولسا هتضر*به بالقلم مسك ايدها جامد قالت ليلى-انت… انت اتجننت – انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا

صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتك*سر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصدمت وهى بتبعد وشها -يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد ابوـ,,ــــس ايدك ضغط على وسطها اكتر ضر*بته فى رجله وجريت اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت – اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ضر*بته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه

والتصقت شفتاهم سويا اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جـ,ـريمه اكبر وممكن **-ارجوك عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي ابوـ,,ــــس ايدك سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها – أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت – همـ,ـوت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك… مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص

من على كتفها وهى بتقاوم -**توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده -أهلى **.نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم. مستحيل يسيبونى عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم -مش هقدر اسيبك انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها -لا افتحلى ارجوك سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش. كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى

فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه -موافقة ع اى -من غير اسأله.. يلا سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده بصتله بشده قالت – ج..جواز اى -انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى اتصدمت

وقالت – وكيل لازم يكون بابا -وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه – بابا عايش – وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى – خالو الشخص ده كان بيحاول ي*… – يتجوزك.. والماذون قدامك اهو – عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو – انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك – انا عايزه اخرج من هنا مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا -مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى