قاعدين بيفطرو قال خليل- فين أسر نظرت له سمر من سؤاله عليه فرحت فاتن قالت- بعت الخدامه وراه قالت نيره- تلاقيه هيفطر معاها نظرو إليها نزل أسر وكانت معاه ليلى بصولهم قالت سمر-انتو خارجين ولا اى قال أسر- اه، هخلص الشغل واكلمك يا عمى اومأ له بتفهم مشي أسر وخدها معاه اضايقت نيره لما شافتها بس اتجاهلتهم ليلى جميعا ومشيت معاه -بخاف تسيبني ف الق ده لوحدى -اشمعنا -عيلتك، مش طايقنى يا أسر.. فكرة العيشه معاهم.. بصلها ما تكمل قال- إلى بتتكلمى عنهم دول اهلى.. خلى بالك من كلامك كويس – أنا بقولك ع قلقى – مهما كانو مضايقين
منك مش هيأذوكى نظرت إليه فتح العربيه ومشيو كانت فى العربيه معاه قالت -لى جايب رجالتك -مالهم، مضايقينك -اه -اتعودى عليهم نظرت إليه وصلها عند بيت اهلها نزل معاها قالت ليلى- امشي انت يا أسر -اسيبك هنا -اه امشي مش كنت رايح شغلك، أنا جايه لأهلى عادى -عشان كده مش لازم تدخلى لوحدك -لى يعنى هيمـ,ـوتو.نى، امشي يا أسر بصلها شويه وهو شايفها خائفه ركب عربيته ومشي فصلت واقفه شويه بعدين رنت الجرس فتح الباب لقتها صفاء الى اول مى شفتها عينها عت -ليلى خدتها بحضـ,,ــــنها ونزلت وعها -نا اسفه يا ليلى.. اسفه حضـ,,ــــنتها ليلى بس لقت ابوها وراها وغضب
عين رآها -انتى اى إلى جاااابك هناااا -بابا اسمعنى -انا مش قولتلك ابووووكى ماااات قالت صفاء- مصطفى ارجوك -اخرسي انتتتتى، فااااهمه خافت ليلى قالت – والله ما عملت حاجه غلط يبابا.. أنا جايه… -جايه وـ,,ــــفاكره انى هسمحك مش كده.. بعد ما جبتيلى العاااار… خليتى الناس تجيب سيرتى ع كل لسان و.سخ… الاب إلى ميعرفش بوجاز بنته قام مجوزها لجدها عشان يستر عليها نظرت له بشده مسك درعها ورماها قالت- الناس مبتسببش حد.. لى م تسمعلهن -انتى زباله ليكى عين تدافعى عن نفسك بعد إلى عملتيه.. أنا مبهتنش بالناس أنا بهتم بسمعتى إلى بت زيك تحطها فى الطيييين… -انا اسفه قعدت
عند رجله وعيطت بحزن قالت – متقولش كده ارجوك انا لسا بنتك… بنتك ليلى بعد عنها مسكت رجله برجاء قالت – والله معملت حاجه غلط.. عندى امـ,ـوت ولا انى اعمل ذنب زى ده،.. أنا تربيتك يبابا.. والله محد لمسنى حرام… ولا حبيت انى اتجوز فى السر… كان غصب عنى… كل الىىحصل غصب عنى ومش بإيدى… حاولت امنع ده يحصل اقسم بالله بس خلص الامر بيا هنا -غصب عنك ازاى سكتت وهى عايزه تقوله كل حاجه حصلت معاها خ فيها -انطبى.. يعنى اى حاولتى تمنعى… يعنى اى فضببب سالت وعها عند ق ه -سامحنى ارجوك.. بنتك لسا نضيفه والله.. مجتش يمة شرفك..
والله اتجوزنى احمرت اعينه ودفعها بعيدا -انتى بجحه.. الاحمر مبقاش فيكى.. كنتى بتخرجى تروحيله.. كنتى بتبقى عنده كل دهه وانا بتغغغفل… ضغط على ايدها ات ت قال – جايه لمـ,ـوتك.. فكرانى تنى هسمحك بس كل الى حصل عرفتى ان بنتى كانت بتستغفلنى.. نا كنت قروونى.. كل ده من ثقتى فيكى – بابا – اخررررسي نزل بايده على وشها بس لقى حاجز قدامه ماسك ايده وكان أسر قال – مترفعش ايدك عليها تانى.. لما امـ,ـوت اعمل الى انت عايزه بص الى ليلى وأسر الى ماسك ايده بعدته ليلى بسرعه عنه – اوعى يا اسر..
ده بااااباااا بصلها من صوتها الحاد قال- عيزانى اشوفك بت بى واسكت.. ايه متعوده ع الاهانه – متدخلش بينااا.. لو مـ,ـوتنى متتدخلللش بصلها بعد عنه مصطفى زى ما قالته -اخرجو من هنا بصت ليلى الى ابوها قالت- بابا ارجوك اسمعنى.. متبعدنيش عنك ا ايدك كانت هت ليدك بالفعل دفعها بعيدا عنه فامسكها أسر وقعت عليه قال مصطفى – قولتلك معدتش ابوكى ولا عدتى بنتى… انتى ميته من يومها سالت وعها بحزن وهو غير مبالى بها قال مصطفى لاسر- خايف عليها متجبهاش هنا تانى..
خدها وامشي عشان م كوش انتو الاتنين بصيت ليلى الى امها الى بتبكى بحزن -برا، وإياكى توريني وشك تانى خرج أسر بيها كانت هتمنعه قال – يلا
ليلى كفايه سحبها معاه فتحته رجالته العربيه قال -حد يسوق، هعقد ورا ركبها وركب معاها وساق الرجل ومشيو من هناك قالت صفيه -حرام عليك ليييه كده، كنت بتقول عليها ز.انيه… دلوقتى موقققفك اى وانت لسا بتتببرا منها قالت اخته- وانتى صدقتى انها مجوزاه مش عايشه معاه ف الحرام -اسكتتتى انا بنتى شريفه..ةكانت طول الوقت بتتشكى من وجودها عندك وعايزه ترجع تعيش معانا بسببك انتى والحيوان سمير،،، اسر اعترف بجوزاهم وخدها من الحيوان الى جوزنهاله بدون خوف يبقى معاه عقد يحطه فى عين التخين -جوازها ف للسررمسكاش طلام الناس ده فضحنا.. اخرجى شوفى الناس بتقول علينا اى من ورا بنتك قال
مصطفى بغضب- انا مش قولتلك مش عايزك تتدخلى فى الموضوع – انا يا اخويا – اه انتتتتى، لسا مستنى ابنك الى هربتيه واقسملك هخليهولك مر،اا على الى عمله سكتت بخوف مشي وسابهم تبعته صفاء – البت ن انه،، غلطت ون ت.. متجوزها يا مصطفى – فى السررررر سكتت قال بعين حمراء- زى اى جوازه عرفى بطاله.. مستعر منها ومن اهلها وبكره يرميها بعد ما يزهق نظرت له بشده قالت- بتقول اى -غلبانه انتى وبنتك.. هى صعبانه عليا من بعدين بس مستحيل ترجع… اياكى تذكرى اسمها هنا تانى بصتله بشده قالت- مصطفى انت..
-امشي كانت سمر قاعده بتأكل حلويات -فاتن تعالى كلى معانا
بصتلها بضيق وقالت- كلى انتى -انتى لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحى.. هو اه البنت بسيطه بس بيحبها بقة هنعمل ايه قال بفضب- انتى مبتزهقيش -ف اى يفاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت ه علينا كلنا وعليكى انتى شخصيا.. بس دى حياته فكرى فيه مره ومش ف خليل سكتت لما قالت كده سمعو صوت لقو أسر داخل وليلى فى ايده -أسر كفايه، ابعد -امشي وانتى ساكته كانت بتعيط قالت سمر- ف اى يا اسر، خير يابنى مردش عليها وخدها وطلعو على اوضته وقفل الباب قالت فاتن- قال حب قال؟!.. ابنى ميقعش فى غلطه زى دى قالت سمر- شيفاها غلطه…
مش غريبه؟! ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب قالت فاتن- انتى بتقولى ايييه… زكريا الله يرحمه مكنش فى بينا غير حب وجوده -عارفه والا مش هتكونو كملتو ١٦ سنه مع بعض مشيت فاتن بضيق وسابتها وفضلت سمر مضايقه -لازم تتخانقو يعنى -كفايه يا اسر سيبنى بقا قعدها على السرير قال – هتفضلى تعيطى عمرك كلله -اعييط.. ده يفرق معاك… شايف انى بالساهل اخسر عيلتى تنهد وقال – هما مش عايزينك -كل ده بسببك بته لى صدره قالت بغضب- جبت لاهلى لكلام بسببك.. خليتهم يكرهونى بسببك.. اتبرو منى بسببك… كل حاجه بتحصل معايا انت السبب فيها -اهدى -عمرك ما بتحس لان
عيلتك جنبك… أنا بس الى بخسر.. أنا الخساير مليتنى.. انت زى ما انت عيطت بحزن قالت- مش قاظر تحس بالى انا فيه.. مش فرحانه انى روحتلهم وانى اتهانت.. أنا بس عايزها ارجع لعيلتى،. عايزت ارحع بنت ابويا… زقته وقرفه منى كفيل يخلينى امـ,ـوت نفسي قعد جنبها وهى بتبكى تنهد قال -هحاول اوصل بينكو.. سيبى وقت الموضوع يهدأ -مش هيسامحنى، قالى انى ميته يا اسررر… مـ,ـوت ونا لسا عايشه مسك وشها واضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفتره دى يوقف قلبها – وقفى عياط مسح وعها نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكه، قربها منه ونيمها على صدره بحنان اول
مره تحس بيه.. كان فياض المشاعر -كل حاجه هتبقى بخير، أنا وعدتك -مفيش حاجه هتبقى بخير بعد الى حصل.. الخير كله راح مع أهلى.. مبقاش لية لازمه من غيرهم -مش حقيقه.. انتى مراتى.. مرات اسر زكريا.. فى حمايتى من اول ما كتبت عليكى.. ودلوقتى انتى من عيلتى سالت وعها حضـ,,ــــنته جامد وعيطت وهى بدخل وشها فى صدره -مبقاش ليا حد يا اسر.. مبقاش ليا غيرك نظر إليها نشجت وقالت برجاء -متبسنيش ارجوك.. متبعدش عنى.. انت إلى بقيلى من بعد كل الى حصل -متأكده من الى بتطلبيه اوم*ات اليه ببكاء قال بجديه – مش هسيبك، اوعدك كانت نسرين قاعده مع رجل
واقر كان ابوها -عمه كلمك يبابا -كلمنى -قالك اى -كان باين انه محرج بس قولتله كل شيء قسمه ونصيب -يعنى ايه، متجوز فعلا -اه يا نسرين متجوز، كويس ان معلناش الموضوع وكان تعارف -كان المفروض نتخطب -متجوز يا نسرين ف اى.. اسر متجوز -انا عايزاه نظر إليها قعدت جنبه قالت-قولتلى لو طلبت منك اى حاجه هتجبهالى.. أنا اميرتك مش كده -عايزانى اجبر واحد عليكى.. اخليه يطلق مراته مثلا،الىىخلقه ملخقش غيره ولا اى -اه يبابا مخلقش غيره.. أنا واثقه ان ف حاجه غلط لأننا كنا متفقين ع جوازنا وقابلت عيلته مكنش ف حاجه -جوازه كان مفاجأه لينا كلنا.. الله اعام بظروفه
-بابا وقل بمقاطع قال- خلاص يانسرين.. فوقى من كلامك لان اسر خلاص موضوعه انتهى،. مستحيل ارمى بنتى الوحيده لواحد متجوز..
الف مين يتمناكى مشي وسابها وكانت فى ه فى الليل كانت ليلى لسا حيه قامت وهى بتعرج وراحت عند دولاب أسر فتحته وبصيت حواليها بدأت تدور بين هدومه لقيت اوراق مسكتها وقلبت فيها سابتها ودورت تانى بس وقفت لقت حاجه براقه مسكتهم ووقعت من أيدها ب ه لما كان خزينه ر ص -ا..اسر، انت مين اتفتح الباب لقته هو ات ت لما لقت د.م على هدومه بص للر ص إلى واقع ع الأرض ودولابه المفتوح -بتعملى اى -انت كويس، اى الد.م ده.. اتعورت -اهدى
يا ليلى فتحت قميصه بقلق -ورينى، نروح المستشفى -ده مش منى -يعنى اى مش منك؟! لقا ف عينها خوف قالت- ام..امال من مين.. لو مش منك -من لح، عمل حادـ,,ــــثه وكلمنى عشان أساعده -حادـ,,ــــثه؟! هو كويس -اه خفيفه مش لدرجه قلعته القميص وبصيت على جسمه لقيته فعلا مفهوش حاجه -مش واثقه ف كلامى -بتأكد -كنتى بتعملى اى ف دولابى لونها اتغير قالت- أنا..
كنت -كنتى بتعملى اى يا ليلى -مكنتش اعرف أنه دولابك اتلغبطت نظر إليها راح وخد الر ص من على الأرض قال -متفتحهوش تانى رجع الخزينه لمكانها وقفله- عشان خطر -مش..مش ده ر ص -اه خرج مسد.سه من بنطاله، نظرت
إليه بشده حطه فى صندوقه الخزينه جنبه -انت بنعمل اى بده -حمايه -حمايه من مين -شغلنا ف خطر -وانت بتشتغل اى يا اسر، مش ف الجوهرات -شغل مافيا نظرت إليه بشده قال وهو بياخد تيشرت لبسه ومسك ايظها لقته بيلبسها خاتمها قالت- لا نش عايزاه -لى -قالو انى سر*قته، حاحه غاليه اوى عليا اضايق ولبسهولها قال- ده بتعك انتى سكتت مسك هدومها قالت – بتعمل اى – هحطلك العلاج – مش لازم – انجزى با ليلى، عايز انام – هحطه لنفسي اداها المرهم ف ايدها وراح على السرير نام، نظرت إليه قعدت ع الكنبه وبتقلع البلوزه وبتفضل بالقميص كان نايم
حاطط ايده دراعه ع عينه سمع صوت تأوه بصلها كانت بسبب خلع البلوزه فقط تتالم خدت المرهم وبتحط لقيته واقف جنبها خده منها وقعد جنبها ومشي ايده على الك ات بالمرهم، كان رفيق بها لكن تضعفه وهى هكذا كانت ليلى ب له ومكسوفه رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع انامله الى بتخلى قلبها يدق جامد من لمساته نظرت إليه وهى ترى مقاومته قالت -كنت فين بليل كده -ف شغل -شغلك من كام لكام -ملهوش وقت -ازاى غير الموضوع وقال-مكلتيش لى -قولتلك مش حابه انزل ومحدش طلع قالى حاجه اصلا، هما مش شايفنى نظر اليها قالت..
ثم انت مكنتش موجود هنزل لى – ابقى انزلى كلى معاهم، لو مكنتش موجود عادى او اطلبى من الخ الاكل هيجيلك لحد عندك – متسبنيش هنا وخلاص – لى؟! – بخاف افضل لوحدى هنا، معرفش حد غيرك – ونا نظر إليه وهو باصص فى عينها قالت- انت اى – مبتخافيش منى.. شيفانى ملجأ أمان – ابتديت مخافش سكت بعد الى قالته ونزل بعينه على شفايفها دق قلبها جامد لما ها نظرت إليه وهو ي ها، بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجه بيدها الناعمه بعد عنها ونظر إليها خفضت عيناها، خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته -ليلى..
اياكى تبعدى رجعت مسكت وجهه قال اسر- بادليني خدها فى ه عميقه
وبيد*فن وشه فيها، كانت مستسلمه له ولاشتياقه لها شالها على دراعه ودراعه التانى حضـ,,ــــنها وراح بها على سريره ليأخذها الى عالمه الخاص فى الصبح كان أسر نايم وليلى جنبه لابسه قميصه صحيت ه اتعدلت وهى بتبعد عنه، كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحه تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم لكنها ليلتهم الأولى إلى تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها ولسا راحه عند الحمام لقته ف وشها اتخضت وكانت هتقع مسكها من وسطها -صحيت امتى -لما قومتى بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيره بقميصه الى واصل عند فخذيها، اتكسفت من
عينه قالت -أسر قرب منها اتوترت كثيرا همس لها -شكرا على ليلة امبارح وشها كاد أن ينفجر من الخجل ابتسم وشابها ودخل الحمام وقفت نسرين بالعربيه ونزلت قال البواب -جايه لمين يهانم -ابعد من وششى -يهانم دخلت نسرين قابلتها سمر واندهشت لما شافتها -أسر فين جت فاتن على الصوت قالت- نسرين -أسر متجوز فعلا؟!! سكتت فاتن قال نسرين- أسر متجوز..ردى عليا قالت فاتن- اه ضاقت اعينها قالت- هو فين قال نادين- عايزاه لى -ميخصكيش قالت سمر- ده ابن خالها -ميخصكيش انتى كمان نظرو إليها بشده مشيت بثقه وكأنه بيتها -اسسسر كانت ليلى بتاخد الدوا سمعت صوت بتبص من الشباك شافت
نسرين -أسر قالت فاتن- عايزه اى ينسرين -هتكلم معاه طلعت على اوضته وبتخبط الباب -اسسر..
اسر افتح خبطت تانى – اس سكتت لما الباب اتفتح وشافت ليلى الى كانت لابسه قميصه وغير مهن ه، بصتلها نسرين بشده والسرير المتبهدل ات ت فاتن من هيأتها اما سمر تنحت وابتسمت خفيه قالت نسرين- انتى نفسها افتكرت وشها كويس، قالت ليلى- كنتى عايزه أسر ابتسمت نسرين وهى بصلها من فوق لتحت قالت -هو فين -ف الحمام، لما يخرج هينزلك لسا هتقفل الباب دفعته نسرين جامد ومسكتها من درعها اتالمت ليلى و خت -اهه ايددى -بقا انتى مررراته بعدتها فاتن عنها قالت- بتعملى اى ينسرين قالت نسرين-
انا عارفه الأشكال دى كويس، عارف انه خاطب ولفت عليه قالت ليلى- احنا متجوزين من ما تتخطبو اصلاااا قالت نسرين- تلاقيها عطلت بيه فقال ياخدك وقت عقبال ما الهانم انا تيجى.. بي ب احه عرف يختار، اى الجمال ده.. بس أنا نسرين مش بت زيك الى تعقد مكانى -مكنش اعترف بجوازنا ولا لغى خطوبته منك غضبت نسرين وشدتها من درعها خت ليلى -انا هكلمك بلغتك، انتى مكانه برا..
سمعتينى يقموره -اه ايدى -رقيقه اوى، تعااالى جرتها جامد زقتها ليلى بقوه بس مسكتها من هدومها اترفعت من على رجليها وخرجتها برا الاوضه والخ كلهم بصولها بشده و لح جه على الصوت –
ف اى -اوعة سبينى خرج أسر من الحمام وخرج بسرعه شاف نسرين ماسكه ليلى وعايزه تنزلها جرى عليها وزقها بعيد عنها -بتعملى ايييه بص للخ قال بغضب- بتتفرجو ع اى.. غورووو جريت بخوف خد ليلى قالت نسرين- مش هسيبها يا اسر -ابعدى عنها يا نسسرييين شال ايدها وخد ليلى ودخلت الاوضه بصلها بضيق قال -كلامنا بعدين -انا قفل الباب عليها ومشي قالت نسرين- بتخبيها منى يا أسر -انتى بتعملى اى يا نسريين، مش خلاص -خلاص اى يا اسر، فاكر انك ممكن تخلص منى – الخطوبه اانلغت.. الموضوع خلص من ما يبدأ خت فيه بانفعال قالت- مش بمزاجك.. أنا إلى