Uncategorized

رواية لنور ناصر ٣

مالكو قالت نيره- مش انا قيلالك ان هند عزمتنا ع بارتى ف بيتها -ايوه ف حاجه يا أسر -الساعه ٩، هترجعى امتى ٩ -انا -خروجك يبقا الصبح غير كده لا -ده آلة هو ازاى انا مل خروجات بليييل رفع حاجبه وبص لفاتن الى ارتبكت قليلا قالت -كانت المغرب وبترجع بدرى قال اسر-اطلعى -يعنى اى يا اسر -يعنى مفيش خروج دلوقققتى قالها بغضب بصتله بضيق وحزن وطلعت ع اوضتها وسابتهم بصت فاتن لأسر -يستحق الزعيق يا اسر مردش عليها ومشي لقى ليلى واقفه عند السلم طلع نظرت إليه مسك ايدها ودخلها الاوضه وقفل عليهم قالت ليلى- اتاخرت لى قال اسر- روحتى

كشفتى سكتت بصتله وهو بيغير قالت بانطفاء- اه -عمره قد اى -شهر.. اخر ليله من لما سافرت نظر إليها قال- ازاى -استغربت زيك، ب ووقعت من الدور التانى وهو لسا عايش وبيكمل نمو.. كأنه م يجى قال اخر جمله بصوت واطى بس قدر اسر يسمعها بصتله قالت-انت ناوى تعمل اى يا اسر -كلتى سكتت لما لقته مش سامعها او بيتجاهلها عمدا قالت -اه اومأ إليها مشي ومفضلش معاها، ملمسهاش من امبارح كما جان يحب فى كل دقيقه الاقتراب منه واخذ رشفه لكنه يبتعد عنه وكأنه منفور الامر اثر فى كرامتها وجرحها اكتر من جرحها قعدت فى الاوضه لوحدها زى امبارح

-زعلانه لى يا ليلى فاكراه هيعترف بحاجه منك.. افتكرت تلك الليله التى ضعفت فيها واستسلمتله وعاشت معه كل المشاعر التى حرمت منها.. لم يكن ضعف شهو.ه.. انها تحركت بقلبها إليه.. قلبها الذى بات يراه أمننا لها كانت فاتن حيه بليل بتشرب شافت نور مكتب مفتوح راحت لقت أسر قاعد حاطط دراعه ع عينه -بتفكر ف اى نظر إليها دخلت فالت- وانت صغير كانت دى الحركه المعتاده لتفكيرج والهموم الى عليك سكتت بصتله قالت -مالك يا أسر -مفيش -بقالك يومين متغير ومش بنشوفك، ف اى سكت قعدت جنبه قالت- احكيلى لمره واحده.. ممكن تستريح -ليلى حامل بصتله بشده قالت- حامل لقته

مردش قالت- ده إلى مضايقك -واحد غيرى كان فرح أنه هيكون اب بس انا لا -لى مش فرحان.. مش عايز حاجه تربطك بيها -لا الموضوع مش كده -امال اى، شيفاك كاره الموضوع -انتى عارفه كويس أنا مضايق لى.. -انت خايف -مشاعرى اتحركت ناحيتها نظرت إليه بشده قال- لما خليتها تروح تشوف عمره سالتنى إذا كنت هنزله ولا لا ومعترضتش… مبقتش تعترض ع حاجه ولا تجادلنى -ممكن بتحبك -لا ده خوف -خوف؟! -بقيت حاسه انها لوحدها مفيش عندها حد غيرى.. خايفه تخسرنى.. مبقتش تجادل بقيت مطيعه لدرجه انى بضايق -عايزها تخرج عن طوعك يعنى -عايزها تكون ف طبيعتها، أنا مش مهددها

-انت مش عايز تنزله لو اعترضت كنت هتقولها اى، ماشي تنهد بضيق قال- أنا خايف اذيها لو عملت كده -لى متحتفظش بيه -النقط الضعف بقيت كتيره، أنا مش شخص عادى قادر يوفر عيله وبيت دافى.. أنا هديله مشاعر ازاى -زى ما ادت أمه مشاعر نظر إليها مسكت ايده قالت -بلاش تنزله، احتفظ بيه.. لو فعلا خوف فأنت مسيرك تعمل عيله يا أسر..أما بقا لو مش عايز العيله دى تبقى منها -ليلى غير -يبقى م رش علاقتكو، هتمو.ت ابنك.. عايز تعمل كده.. ولما يبقى عندك غيره.. هتبصله ع أنك قت.لته -قولتلك القرار صعب -فكر فيك واركن خوفك ع جنبك..

أسر اتعودت اشوفك مبتخافش كده.. انت يتخاف منك -قولتلك ليلى غير.. حركت فيا الخوف -احتفظ بيه يا أسر نظر إليها ربتت عليه قالت- مشاعرك اتحركت يا أسر خلاص..

استسلملها وتوكل ع الله كانت نيره ف اوضتها بتتكلم ف التليفون -مش هعرف انزل دلوقتى على الجهه الاخر قال- ات فى يا نيره، احنا متفقين -عارفه بس اخويا اعترض وميتخبى اخرك ونو نايم، لو عرف انى مش موجوده هتحصل مصيبه -خايفه منه اوى كده قالت بغضب-مش خايفففه منه -واضح يا حبيبتى، والا مكنتيش تمانعى تخرجى -انت عارف كويس ظروفى -ماشي يا نيره زى ما تحبى -مش زعلان ابتسم قال- لا راحتك اهم عندى ومش عايز اعملك

مشاكل ابتسمت نيره بحب قالت-شكرا -متااخريش المره الجايه لانك وحشانى..هحاول انام النهارده ضحكت قالت- حا مش هتأخر سمعت صوت قالت- اكلمك بعدين طلع أسر سمع صوت من عند اخته القى نظره لقاها نايمه شاف الكتب بتاعتها جنبها خدها وحطها على المكتب وغطاها وخرج، بصتله نيره ونظرت إلى الغطاء راح اوضته ملقاش ليلى بس شافها ع الكنبه نايمه على نفسها راح قعد عندها واتأملها قرب ايده من بشرتها الناعمه حسيت بيه فتحت عينها وشافته -اسر اتعدلت بس سحب رجليها وبقت على رجله -منمتيش ع السرير لى، شكلك تعبان -لا نا كويسه رمى برأسه على كتفها بعدين دخل الى عنقها يستنشق رحيقها

حس بالك*سره الى سببهلها وهى سيباه لا تبادل ولا تمانع -الدكتوره قالتلى لو اتاخرت اكتر من كده هيبقى ف مشاكل ف الإجهاض -انتى سألتيها -اه كنت عايزه استفسر -انتى مستعده لحاجه زى دى سكتت بص ف عينها قال- عايز اسمع رأيك.. عايزه تحتفظي بيه -رأي هيفرق -هيفرق كتير يا ليلى -مقدرش اقولك عايزاه وانت بنفسك.. -قولى اوم*ات له بحزن وقلة حيله-عايزاه.. عايزاه اوى مسح عتها ال نزلت قال- مبروك بصتله بشده قالت- يعنى اى -نسيت اقولهالك لما عرفت بحملك، مبروك يا ليلى -م..مش.. هنزله -لا -ب..بس انت مش عايزه -مين قالك كده..

فاكره انى مش مت ه بسببك اومأت له اضايق و ها من شفايفها نظرت إليه بشده، كان يثبت لها حبه لها ويعتذر منها بعد عنها وهو ينظر فى اعينها وجهها الاحمر -السبب كان منى، خوف -من اى -من مسؤليه.. أنا أعدائى اكتر من الى بيحبوني..

طفل مش هيبقى ثغره كبيره ليهم -الى يحمى عيله كامله هيقدر يحمى ابنه اكتر منهم نظر إليها ابتسم وخدها ف حضـ,,ــــنه -اعذري ردة ففعلى حضـ,,ــــنته جامد وقلبها بيدق- نسيتها من الفرحه… مش مصدقه إلى قولته يا اسر، حاسه انى بحلم… شكرا اوى -قولتلك اشكرينى صح بصتله شاور على شفايفها اتكسفت جامد بس ادته ه من خده ابتسم قال -كمان اترددت ووشها هينفجر ته بس لف

والدتهم شفايفها بادلته بمشاعر فياضه وحاوطت رقبته اول ما بعد عنها وهو ضعيف الاراده معها –بتأثرى عليا كده ازاى خبت وشها فى صدره ابتسم شالها وراح بيها على السرير وبيقرب رجعت لورا بخوف بس قفل النور قال -حملك هيبعدنى عنك فتره.. استراحه لفيما بعد -ا..انت.. ا -مالك -كلامك -قليل الادب نظرت الى ابتسامته الجذاب وملامحه الرجوليه الجميله، سحبها من وسطها لحضـ,,ــــنه وحط ايده على بطنها وكان يحميه وهو داخلها -هحاول اوفرله كل حاجه.. اوعدك كانت جملته حانيه كثيرا خليت قلبها ينبض مه، حط ايدها على ايده قالت -لو حلم مش عايزه اصحى منه اغمضت اعينها تسلام ابتسم عليها ونام مستمتع

بوجودها ف حضـ,,ــــنه فى اليوم التانى ع السفره كانت صفاء قاعده مع نادين -مش ناويه تقابلى احمد، عايز يشوف بنته -بيفكر فيها اوى -بقولك اى ينادين الراجل غلط ومناه يرجعك -قولتلك مش هرجع، اختار شغله وسافر وسابنى انا وبنتى.. خليه هناك مسكت ايدها جامد ات ت- ماما ف اى -انتى هتستعبطى ينادين، أحمد كان هياخدك معاه انتى الى جيتى ع هنا وسبتيه -انتى صدقتيه -اه اصدقه، أنا عارفه كويس اوى حبك ف القعده هنا ليه… اسر اتبدل وشها قالت- ماله أسر ‐قولتلك انسيه، انسي حبك ليه ده عشان كده جوزتك لانه مش شايفك..

بس انتى خلقتى مشاكل تافهه مبينكو عشان تطلقى

وترجعى تشوفيه…. عينك فضحاكى وتلكيك عشان مترجعيش لجوزك بسببه… اسر ده نش هيعمل فيكى غير خراب حياتك -خلاص يماما كفااايه -اتجوز، معاه مراته فوق.. كنتى قدامه مرتين ومفكرش فيكى.. افهمى بقا نزلت وعها جه لح قال- صباح الخير، نا جعان جدا شاف اختت حزينه- نادين، مالك قامت قالت- مش جعانه محدش يناديلى مسكها اخوها قال- ف اى، احكيلى… ف حد ضايقك -مفيش ي لح مفيش مشيت بص على امه بضيق قال -قولتلها اى يماما، مش ناويه ترحمينا شويه.. حبه انا وحبه هي -ويارتكو بتسمعو الكلام، ده انت اخيب منها.، ضيعت فرصه كبيره من ايدك..

عامل فيتا الأخ المخلص وخبيت سر جوازه

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى