Uncategorized

الحب المستحيل ٦

نزلت بقلق خدها من ايدها جامد قال- اى ده
كانت العربيه اتخرشمت من ورا قالت بضيق
-عشان تتعلم تمسك لسانك تانى
نظر لها قالت – قولتلك انا اسفه، كان قصدى حاجه خفيفه بس السرعه خدتنى
-بتقولى اى…. انتى عارفه الى عملتيه
-اهه، انت عارف انت شتمت مين
-مش عايز اعرف….
برب منها خافت ورجعت ورا قال صالح بحده
-انتى الى هتكونى مسؤله عن الى حصل
-هخاف منك مثلا
-هتاخديها تصلحيها ولا اروح بيكى ع أقرب قسم
-قسم، عايز تاخد بنت تمرمطها بين المجرمين
-بنت؟!!

انتى ف بنت تعمل كده
-قولتلك انت إلى بدأت، ولو ع الى حصل
نظرت ال. سيارته نظرت إليه وضيقه منها قالت بحرج
-ماشي هتكفل تصليحاتها…
مشي وسابها نظرت له وقف تاكسي ع الطريق قالت
-انت يبنأدم
-عايزه اى
-مش هتاخدها لاى معرض قريب
-لا منتى الى هتاخديها
-نعم
-هتاخديها لحد ما تبقى زى الأول وترجعيها ف نفس مكان هنا
-لا انت بتأفور اوى ا..

خرج تليفونه قال- تحبى اتصلى بالبوليس يجى يشيلها
اضايقت وسكت معرفتش ترد
قال صالح- كويس، امشي يلا
ركب التاكسي وغادر به إزاحت شعرها جه رجل قال
-يهانم، هتعبى بنزين
-امشي من وشي، نت السبب
نظر إليها باستغراب فى فيلا كانت ليلى تضب ملابسها ف الخزانه الكاتبه نور ناصر، نظرت الى الفستان الى كانت لبساه ف المزاد
-يا استاذ يزن..

يزن
بيدخل ذلك الطفل المشاغب وامسك بساق والدتها اتخضت بس اما شافته
-يزن
بصيت لمربيته قالت- ف اى
-لقيته بيجرى فجأه
بصيت الى ابنها ابتسمت ونزلت عنده قالت- مش قولنا نمشي براحه
مد يده الصغيره لقت فيها حلوى نظرت له بشده
قال يزن- جبتها عشانك
ضحكت وحضنته بحب شديد قالت
-شكرا اوى
ابتسم ابتسامه تجعل قلبها يرفرف من ذلك الحب الفائض لها
-ونا مليش حاجه
جه اسامه من خلفهم ركض يزن اليه
-بابا
شاله من الارض قال- نا عايز توفى، نسيت ان انا الى بجبلك اللعب الى

عايزها
– المره الجايه
– بقا كده
نزل يزن الى والدته قال اسامه- يزن ممكن تسيبنى مع ماما شويه
نفى برأسه بمعنى لا قالت ليلى- يزن
نظر لها شاورت للمربيه ادته بـ,ـوسه مشي معها
بصيت ليلى الى اسامه قالت- كنت فين
-ف الشغل منتى عارفه
-المكتب بيقفل٩
-ضيفى ساعه كمان طريق، شغلى أفهمه اكتر انتى عارفه كده كويس
سكتت قرب منها قال- وحشتك
-هخليهم يحضرولك العشا
-لا اتعشيت
-اتعشيت؟!

امتى
-ف المكتب يا ليلى
اومات له بتفهم حضنها نظرت له قال
-معنديش مانع اتعشي تانى
بتسمع صوت تليفون بتبعد عنه نظر إليها راحت ردت وجلس هو يخلع جاكته
-ليلى هانم، نا علياء الى قابلتك النهارده
-اه فكراكى
-كنت عايزه أسأل حضرتك المعاد الى يناسبك للجلسه والموديل
-هبعتلك العارضات الى عندى واختارى
-هثق بترشيح حضرتك اكيد
-تمم يعلياء، يوم السبت الساعه ٣ونص
بتقفل معاها وترجع قال اسامه
-بتكلمى مين
-عليا
-عليا مين
-نسيت، مساعده اسر
-اه، عايزه اى
-بتسألني المعاد الى هيناسبنى عشان جلسة

التصوير
-انتى رشحتيلهم مين
-كلمت نرمين
-اشمعنا
-شغلى ونا فهماه
ابتسم قال- بتردهالى بعد مرور يومين بتيجى فاتن سريعا
-نيره، جيتى اخيرا
بتحضنها نيره وهى ع الباب
-اتخنقت من البيت
-حاسه ان معمولك عمل، نتى محسوده
ابتسمت فالت- يماما مفيش الكلام ده
-خليه يغير الفيلا، مش معقول عدم راحتك دى
-طب ممكن نعقد
-تعالى ياحبيبتى
جت سمر قالت- نيره، عاش من شافك
-عامله اى ياعمتو
-الحمدلله ياحبيبتى
قالت فاتن- تعال. اعقدى يا نيره انتى تعبانه
-امال فين أسر
-ف الشغل زمانه جاى

ف المحل كان صالح واقف مع خليل الى بيبصله
-فين عربيتك
-برا
-انت عارف قصدى، العربيه الى مبتركبش غيرها
-ف الصيانه
-عملت بيها اى
-مفيش، واحد خبطنى..سوء تفاهم بيتصلح
-تمم فى القصر كان أسر قاعد ف مكتبه قدام الاب توب
بتكون الخدامه تحمل قهوه قابلتها نيره قالت
-لمين
-اسر بيه
-هاتيه
خدته منها ودخلت عليه نظر لها قربت منه
قال اسر- نيره، جيتى امتى
-انت الى جبت وطلعت ع مكتبك علطول
قعدت قدامه خدت الفنجان
قالة نيره- اسر
-نعم
-مش ناوى تتجوز
نظر إليها ساب الى ف ايده قال- بتقولى حاجه ينيره
-يعنى، نا بسأل من ناحية الفضول..

مفيش واحده ف خياتك
-مفيش
-اجبلك انا، صحابى قمامير اوى ومن ذوقك
-نيره
-نعم
-اهتمى بحياتك اكتر
-انت مش اخويا ولا مش من حقى اتكلم معاك
-اخوكى يا نيره، بس عاارفه مبحبش حد يدخل ف حياتى ايا كان مين
سكتت بس اومات له قالت- فهماك يا اسر متزعلش منى
-مش زعلان
ربت على رأسها ابتسمت له

فى مكان كان تقف فتاه ترتدى ملابس انيقه كان المصور يقف بيعمل كاميرته قال
-هنبدأ امتى
بصيت عليا لأسر الى شاولها اومات لت جابت عليه فتحتها انبهرت الفتاه من شكل العقد المرسع بلاماس
-واو، يدخلت ف كام ده
قالت عليا- لو قعدتي عمرك تشتغلي مش هتجيبى حقه
ندرت لها بشده بتدخل عليهم قالت- معلش اتاخرت
نظرو إليها بتبص لأسر الى بيكون اول واحد شافته
قالت علياء- كويس ان حضرتك جيتى
بتروح ليلى بجانب الفتاه التى كانت تعرفها
-ليلى هانم، لبست فستان مفتوح عشان رقبتى
-زى ما فهمتك يا نرمين
اومات

لها بتبص على اسر الذى وقف بجانبها قال
-متعوده تتأخري على مواعيدك
-نا قولت معلش
-ده نس اجابه ع سؤالى
-الطريق كان زحمه يا استاذ اسر
نظرت لهم عليا قالت
-اسر بيه
مشي قامت نرمين قالت عليا
-اسر بيه ميقصدش
-خلينا نبدأ عشان عندى شغل
بتشوف نرمين واقفه جنب اسر نظرت لهم
قالت نرمين- عارفه ان وقت حضرتك مهم بس ليلى مهتمه دايما بمواعيدها
-بتشتغلى معاها من امتى؟!

-سنتين
لمست ايده نظر إليها قالت
-اتمنى متزعلش
راحة ليلى عند المصور سجل اسر ايه قال
-شوفى شغلك
اومات له بابتسامه وراحت تجلس مكانها
قال المصور- نبدأ
بيقفو مع أضواء خافته وبياخدو عدت لقطات
قال المصور- ارفعى راسك
فعلت نسرين ما طلبه منه وهى تنظر لأسر من وقت لاخر وعينها مبتتشلش من علبت من اول ما جت
قالت ليلى- نرميين، اعتقد الكاميرا هنا
-كده كده عينى مش هتظهر
-ركزى على التصوير اكتر، مش عايزين غلطه
سكتت بس استغربتها من حدتها ونظر اسر اليها
قالت نرمين- حاضر

بيرجع الى التصوير من جديد وكانما شيئا لم يكن
قال المصور- استوبد هنعدل
بيقفل ويذهب إليها وهو بيعرفها تجلس كيف وتحسين جذابيتها
بتمشي ليلى قالت عليا- راحه فين
-الحمام
اومات لها وسابتها تمشي بس بتستغرب
-عرفت مكان الحمام منين

فى الحمام بتكون سانده ايدها ع الحوض، شغلت الصنبور بتغسل وشها بماء
بتتنهد وبتاخد مناديل وبترفع وشها بتتخض اما تشوف اسر وراها لفت سريعا ونظرت له بشده
قال اسر- شوفتى عفريت
-استاذ اسر
نظرت الى الباب قالت- نت بتعمل اى هنا
قرب منها رجعت لورا قالت- دخلت ازاى اصلت
قرب منها اكتر مبقتش عارف ترجع حط ايده جنبها وهو يحاوطها قالت
-اسسر، خليك بعيد
قرب وجهه منها بتمسك ب الحوض جامد بس بيقف وينظر فى اعينها قال
-افتكرتينى دلوقتى

  ٢٨
قال اسر- شوفتى عفريت
-استاذ اسر
نظرت الى الباب قالت- نت بتعمل اى هنا
قرب منها رجعت لورا قالت- دخلت ازاى اصلت
قرب منها اكتر مبقتش عارف ترجع حط ايده جنبها وهو يحاوطها قالت-اسسر، خليك بعيد
قرب وجهه منها بتمسك ف الحوض جامد بس بيقف وينظر فى اعينها قال-افتكرتينى دلوقتى
نظرت له من اعينه الصقريه ،قال اسر- عامله نفسك مش عارفانى يا ليلى
-ابعد حالا عنى
قرب منها قال -ولو مبعدتش
كانت مضايقه وتهرب من عينه،قال اسر- اتجوزتى يا ليلى… خلفتى… كونتى عيله
نظرت له قالت- انت شوفت يزن

فين
-صدمتك يا ليلى
سند بايده ع المرايه وراه قالت- اسر قولتلك ابعد
-اى، خايفه… خايفه منى دلوقتى
جمع قبضته قال- خايفه منى ولا منه
-الى بتعمله ده غلط
-غلط؟! الغلط هو الى احنا فيه….
ضرب المرايه جامد خافت قال- لى عملتى كده… لى
-احنا اتطلقنا واخلصنا..خلصنا من زمان
-ده يديكى حق لجـ,ـريمتك
نظرت إليه ضرب بقوه اكبر تكسرت المرايا شهقت بصدمه قال بغضب
-تخلفى منه.. خلفتى من شخص غيرى
ضرب المرايا اقوى انكشفت بخوف
قال اسر- لى…لى انا الى كنت لااا..

لى عملتى فينااا كده
صار يضرب المرأه الى ان اصبحت مئه قطعه والد.ماء تسيل من يده ورجعت جروحه تتفتح، بصيت على الشاش الى اتغرق د.م
-اسر..

ايدك بتنز.ف
– النز.يف من هنا يا ليلى
مسط أيدها نظرت له وحطها عند قلبه قلبه
-الوجع الاكبر هنا، ده بينز.ف من سنين
نظرة إليه من اعينه كالذئب الجريح، بصيت لايدها اتكسفت وسحبتها بس هو اشتد عليها نظرت له-اسر
-بتحبيه
-سيب ايدى يا اسر
-ردى عليا، بتحبيه
-اسر ابعد
قرب منها قال- فرحانه وانتى معاه
زقته جامد بغضب قال- لو سمحت كفاااايه بقاااا
نظر لها قال ليلى بحده- اياك تلمسني تانى انت فاهم
-مجوبتيش ع سؤالى يا ليلى
-بدام سألت هجوابك، اه بحبه…مفيش واحطه تعيش من واحد السنين

دى وتخلف منه ومتكنش بتحبه…
هنا كان كفيل بأن تقتى كل ما تبقى له
قالت ليلى- اسامه يبقى جوزى، انت واقف قدام واحده متجوزه انت لا تمت لها بصله… أنا مش مراتك نفسها
نظرت له واردفت – انا مش نفسها ليلى المهانه
طالعها بشده قال-مهانه؟!

-هنسي الى انت عملته، كل كلمه كأنك مقولتهاش… بس صدقنى لو اتكرر مش هيحصل طيب
مشيت من جنبه بس سحبها جامد واتصدمت ف صدره وحضنها، اتسعت اعينها من موقعها ذلك وهى بين زراعيه القويه
قال اسر- السنين دى نسيتك ان اسر مبيتهددش
حاولت تتملص من ايده- انت اتجننت اى الى بتعمله ده
-اتجوزتى برا، خوفتى اقت.لهولك لو عرفت
-بقولك ابعد ما اصوت واعملك فضيحه
– الفضيجه تبقى ليكى انتى، صوتى يا ليلى…
اضايقت جامد قال يغضب- صوووووتتتتتى
اتخضت من صوته سكتت من عناقه لها قالت بصوت ضعيف يشوبه ابحزن
– ابعد….

ارجوك
كانت اعين اسر بها دمع يحاول يخفيه وهى بين زراعيه متذكر الماضى قال
– شايفه بعدتى عنى ازاى، شايفه الحواجز الى بينا..شايفه خوفك من قر.بى
-كفايه
-لى عملتى كده
-مكنتش هستناك… الحكايه خلصت من زمان ياسر… مبدأتش عشان تخلص
نظر إليها قالت-يارتنى ما قابلتك تانى.. ندمان انى رجعت مصر بسببك
اصابه سهم ف قلبه قالت ليلى
-لسا زى منتا، متسلط ومغرور والقوه هى سيادتك….

مارس تسلطك على حد غيرى…
بعظت عنه قالت- انا ليلى اسامه الشهارى… اتمنى تعرف اسمى ده كويس وتعرف حجم الفجوه الى مينفعش تتخطاها
-خلصتى
نظرت اليه ليقول ببرود مخيف -متندميش اننا اتقابلنا، زى ما قولتى احنا انتهينا المقابله لا هتقدم ولا هتأخر… اوعدك انك م هتشوفينى تانى ولو حصلت الصدف العجيبه دى تانى،.. انا اول واحد هينكر معرفته بيكى…. هاخد دورك الى مثليه بس واقعى
كان ينظر الى كلتا عيناها بجديه تامه قال
-قبل ما تتكلمى يمدام ليلى الشهارى اعرفى انك بتكلمى اسر….

اسر الجوهرى
سكتت من جملته قالت- عن اذنك ي استاذ اسر
بتاخد شنطتها بتبص فى المرايا وتهشمها ود.مائه المتصقه بها بتمشي وتتركه خلفها
بتيجى علياء وتشوفها- ليلى هانم ن..
بتمشي ومش بترد عليها استغربت كثيرا بتمشي بس بتقف فجأه بصدمه لما شافت أسر فى الحمام النسائي ايضا بصيت لايظه والمرايا
بيلف خافت خرج من هناك قال
-خليهم ييشيلو الازاز
-ح..حاضر
رجعت التصوير بس استغربت قالت-راحت فين دى كمان

قعد اسر فى مكتبه بتدخل نرمين قال-اسر بيه
نظر إليها -بتعملى اى هنا
-جيت اشوفك روحت فين
قربت منه وقفت بجانبه قالت- اصل وجودك بيخلى المكان ف جاذبيه تانيه
-اخرجى من هنا نا مش فاضيلك
اتكسفت بس شافت ايده قالت- اى ده، ايدك
سحبها بحده قالت- انا مكناش اقصد
-روحى..شوفى..شغلك
-انت شغلى
نظر إليها قربت يدها الناعمه من شعره قالت-انا اسفه ع الى بعمله بس..

تبقى غبيه الى تقاومك
مسك ايدها وزنقها ف الحيطه قالت- ايدك تبقى جنبك فهمتى
ابتسمت قالت-اكتر من كده
بعد عنها بي مسكته وبصيت ف عينه قالت
-بتحبها
نظر إليها من ما تقصده قالت
-استاذه ليلى، شوفتكو سوا
لوى ايدها اتألمت قال- شوفتى اى
-اه ايدى.. نا مقصدش
-اتكلمى
-كنت بتتكلمو، مشيت علطول صدقنى
-اياكى تقولى الكلام التافه ده تانى
-لى هو ف حاجه فعلا
-سمعتينى
-حاضر
زقها وهى اتحسست ايدها من قسوته مشيت من مكتبه فورا

انت في الصفحة 3 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى