– البنت ديه مجنونة بس بتعجب… انا لازم اشكر امها على الخلفة الجميلة ديه. _____________________ قبل ساعات. اغلقت يارا الخط وهي تتنهد بارتياح ارتدت ملابسها بسرعة وخرجت متجهة الى العيادة … كانت هناك اعين تراقبها من بعيد دون ان تشعر ، نطق عمر وهو ينظر لوالده :
– خرچت يا بوي حنعمل ايه دلوجت. ابتسم علي بخب\\\ث :
– اللي اتفجنا عليه…. ابعت رسالة ل محمد ينفذ الخطة. ضحك الاخر و عيناه تلمعان بوميض من الشر :
– اوامرك يا حج هههههه.
بعث رسالة للأخير ثم حدث نفسه بحقد :
– اني مجدرتش اخلص منيك المرة الاولى لما دبرتلك الحا\\\دث اياه بس اللي حتشوفه اسوء من الم\\وت مليون مرة. *** توقفت يارا امام العيادة و نزلت من التاكسي ، كادت تدخل لكن فجأة شعرت بيد تسحبها. شهقت يارا بقوة وكانت تصرخ لكنه وضع يده على فمها وادخلها لسيارته نظرت له و انصدمت عندما وجدته نفس الشاب الذي كان يدرس معها. وضع محمد يده على وجهها بابتسامة :
– حبيبتي يارا وحشتيني اوي اسف لاني سحبتك كده بس مقدرتش اسيطر على اشتياقي ليكي.
طالعته غير مصدقة لما يحدث ثم ازاحت يده عن وجهها و خرجت من السيارة و هو خلفها ، اتجهت يارا اليه و صفعته بأعلى قوة لديها صارخة :
– اتأكد ان اللي عملته دلوقتي مش هيعدي ب الساهل شكلك نسيت انا مين و بقدر اعمل فيك ايه والله هندمك يا حقير… حيوان. بصقت عليه و ابتعدت مسرعة اما هو فمسح وجهه و اتصل بأحد ما. – انا عايز الصور اللي اتاخدت…. هههه طبعا مش هياخدهم مني بالساهل كده الصور ديه تمنها غالي ولو اتكشفت هروح فيها.
بعد فترة كان يقف امام علي بعدما بعث له الصور على الهاتف…. نظر له بتمعن :
– وشي مش هيبين مع يارا صح…. ادم الشافعي لو شافني المرة ديه مش هيكتفي ف انه يحولني لكلية تانية ده هيحولني من العالم كله. ابتسم بمراوغة وهو يجيب بلهجة غير التي تعود عليها :
– متقلق وشك مش هيظهر انا عايز ادم و مراته يطلقو مش يرتكب جناية مليش مصلحة غير ف طلاقهم. تنفس بارتياح و اردف :
– حلو اوي….. فين الفلوس ؟
اخرج عمر ظرفا مليئا بالمال و اعطاه اياه ليغادر الاخير فورا بعد اتمام مهمته. نظر عمر الى والده متسائلا :
– واه يا بوي مش كنا اتفجنا ادم يطلج يارا و يجتل محمد ده و يتحبس…. كيف حيحصل لو مهنبينش وشه ؟؟
– ههههه هنبين وشه يا عمر معجول المجهود و الفلوس اللي صرفتها مشان الطلاج بس اتجننت اياك.
صمت عمر يتخيل تلك اللحظة التي يدخل فيها ادم السج\ن و يتزوج ابنة عمه و يحصل على كل اموالها ، انتعش قلبه و بدأت تظهر خيالات سخيفة في عقله عن امتلاكه لها ….. لطالما ارادها ان تكون ملكه في كل شيء اموالها و جسدها وحتى حريتها ، و ماذا ان كان يكبرها ب 16 عاما حتى ادم يكبرها بكثير ستعيش تحت سيطرته ولن يجعلها تتنفس دون علمه حتى لكن فليحصل عليها اولا. افاق من شروده و سأل الاخر بفضول :
– اني مستغرب من حاجة…. فين لجيت الواد ده يا بوي ؟
تذكر علي مراقبته الدائمة ل ادم و يارا بعد كشف قصة زواجهما و في ذلك اليوم اخبره جاسوسه ان هناك من تعرض ل يارا في الجامعة وهذا ما جعل ادم يغضب بشدة لدرجة انه تسبب في فصل الشاب من كليته…. وقتها بحث عنه كثيرا وعندما وجده اقنعه بالانتقام مقابل اموال طائلة ستنزل عليه ان نجح في تفرقة الزوجين. تنهد بانتشاء مجيبا ابنه بغموض :
– حكاية طويلة مخك مهيستوعبهاش. – تصدج يا بوي اني كنت حصدج لثواني انك اسكندراني بسبب لهجة حديتك ويا الواد اني فخور بيك.
ضحك بخب\\\ث و بدأ ببعث الصور من رقم مجهول مرددا :- و لسه حتفتخر من ذكائي يا ولدي.
– __________________
في المساء عادت يارا للفيلا و دخلت مسرعة وهي متشوقة لرد فعله بعدما يعلم انها حامل…. بعد مغادرتها العيادة اتصلت بصديقاتها و ذهبت معهن للتسوق لم تستطع الوصول الى رهف فلم تذهب معهن ، اشترت مستلزم\ات كثيرة ولم تنتبه للوقت لذلك تتمنى ان لا يكون ادم قد عاد قبلها.
اغلقت الباب و استدارت لتتفاجأ بوجوده ، كان جالسا على الاريكة بهدوء شديد لكن نظراته تعكس حقدا و غضبا لم تراهما من قبل ، استغربت و تمتمت ب :
– ادم انت رجعت… في حاجة ؟ ابتسم بريبة مغمغما :
– لا انا كنت بستناكي….. خلصتي مشوارك ؟ قطبت يارا حاجبيها بتوجس فلماذا يطالعها هكذا و ما نبرة الصوت هذه هل يعقل انه غاضب من تأخرها كعادته عندما تدخل المنزل خلفه… منطقي اليس كذلك يبدو ان الوقت الذي قضته مع صديقاتها بعد خروجها من العيادة كان طويلا جدا.
حمحمت و اجابت بتقطع :
– اه خلصته. وقف امامها و ملامحه كلها مظلمة يحاول قراءة افكارها…. لقد تأكد من صحة الصور التي وصلته ولم تكن مزيفة اذا بقي فقط خيار سؤالها للمرة الأخيرة…. اخذ نفسا طويلا و همس :
– انتي راجعة من فين ؟ عادت خطوة للخلف وقد تأكدت من ان شيئا ما حدث…. عضت على شفتها مجيبة :
– ااا… مانا قولتلك. – معلش قوليها تاني. لم تتكلم فصاح ادم بخشونة هزت جدران المنزل :
– انطقي انتي جاااية منيييين !!
ردت يارا بصراخ مماثل :
– قولتلك كنت مع صحابي و…. لم تكمل لانها تلقت صفعة عنيفة منه ادارت وجهها للناحية الثانية ، شهقت بألم و نظرت له :
– ادم انت بتض\\ربني ؟!! دفعها على الحائط و قب\\ض على فكها مزمجرا :
– بقتتلللك فاااهمة بقتتلللك !! نزلت دموعها برعب و تلقائيا وضعت يدها على بطنها خو\\\فا على ابنها اما هو ف اخرج هاتفه و أراها الصور :
– الصور ديه حقيقة ولا لأ…. جاااوبييينيي دييه حقيقة ولا لأ !!
وقعت عيناها على صورها مع ذلك الحقير و انصدمت اكثر من صدمتها بتصرفه هذا…. حاولت ابعاد يديه عنها وهي تتمتم بصعوبة :
– انت… انت فاهم غلط اا… – حقيييقة ولا لأ جاوبيني !! كان يبدو في حالة هستيرية غير طبيعية البتة ، يضغط بقب\\ضته على فكها محاولا قدر الامكان عدم امساك شيء و التهور عليها به و \ها ، تلك الشرارات القاسية كانت واضحة لدرجة ظنت فيها يارا انها لن تنجو من يد هذا المجنون ، ورغم ذلك اومأت بصعوبة :
– حقيقة بس ااا….
في اللحظة التالية كان ادم يرفع طاولة زجاجية و يرميها على الارض مصدرة صوتا مرعبا جعل من في المنزل المقابل يسمعه و يهرع بسرعة اليهما.
صرخت يارا بأعلى صوتها ليتابع و عروق عنقه تكاد تنفجر :
– هما دول صحابك اللي رايحة معاهم راكبة مع الكلب اللي عاكسك قدام عينيا و بتكدبي وانتي بتبصيلي انا ازاي كنت مخدوع فيكي ها كنت فاكرك ملاك واني محظوظ عشان اتجوزتك بس انتي طلعتي خاينة و **** و كدابة انتب خاااينة !!
قرب وجهه منها حتى التصق بها و انفاسه الحارقة تلفح بشرتها المغطاة بالدموع :
– حبك و نظراتك كله كان كدب لما انتي مش بتحبيني ليه رفضتي الطلاق ليه اتمسكتي بيا ولا انا كنت تجربة جديدة من تجاربك ال*** اللي كنتي معاه احسن مني ف ايه ها اصغر مني و في سنك بيفهم حبك و مشاعرك ياريت كنتي قولتيلي اني مش مكفيكي كنت هجيلك واحد جديد بنفسي.
شعرت بط\\عنات عنيفة تغرز قلبها من وقع كلم\اته التي كانت اسوء من سياط الن\ار…. ازدادت كثافة دموعها وقد كانت اغرقت كف يده الممسك بها لتدفعه عنها و تصفعه صارخة :
– انت اتجننت سامع نفسك بتقول ايه !! وضع ادم يده على وجهه مكان صفعتها ثم ابتسم بشيطانية و قب\\ض على عنقها يخنقها مزمجرا :
– تعرفي حاجة انا مش هتحكم فنفسي ولا حاجة انا ه\ك دلوقتي و انظف اللي انتي وس\\\ختيه هم\\وتتتك !!
و في لحظة مجنونة لم يكن يدري ما يفعل فيها ، ضغط على مجرى تنفسها بكل ما لديه فجحظت عيناها وهي تحاول ابعاد يديه لكن لم تستطع ، بدأ لون وجهها يتغير و تجاهد لتتنفس لكن ادم كان غائبا عن الوعي تماما حتى هو لم يدرك ما يفعله الآن لا شيء يخطر على ذهنه سوى تلك الصور و خيانة زوجته له. دخل ابراهيم مسرعا بعد سماع كل ذلك الصراخ و صوت الك\\سر و بمجرد ان رأى ابنه يخنق زوجته صرخ بصدمة :
– اااادم !!
انتفضت حنان غير مصدقة لما تراه و هرعا الاثنان يبعدانه عنها و استطاع ابراهيم انتشالها من يديه بصعوبة لتسقط يارا فاقدة وعيها. صفعه ابراهيم لأول مرة في حياته و تابع غاضبا :
– انت كنت عايز تم\\وت مراتك يا مجنون !! وعى ادم لما يحدث جيدا لكن ظلت ملامح وجهه ثابتة وهو يعلق :