Uncategorized

هو,س عا,شق ٢

قال صالح- بس نا مغلطتش ف شغل قبل كده
قال خليل- انا بنبه عليك
سكت صالح واضايق قال- حاضر يخالو
لاحظ اسر ان لسلى بطلت اكل عكس شهيتها العاليه قال
-مبتكليش لى
-شبعت
قامت وهما باصينلها واسر كمل اكل عادى

طلع لقاها قاعده مضايقه وف عينها دموع
-مالك
-انت مكسوف منى
-مكسوف منك ازاى
-خايف حد يعرف انى مراتك
-دى حقيقه
بصتلها وعينها دمعت قالت- واعترفت بيا لى طالما محرج منى
-مش منك يا ليلى انا مش عاوز حد يشوفك
-لى، اى السببب لو مش منى
-مش لازم تعرفى
-لااا لازم
-صوتك على
نظرت اليه من حدته قالت-انت ازاى بتتغير فجأه كده..

احتياجاتك بس الى بتملك السياده عليك وبتاخدها
-ليللى اهدى
-انت كده، بس الى انا الىى… انة الى اتغبيت
كانت هتمشي مسك ايدها قال
-لو كنت محرج منك مكنتشكلعت قسيمه للقسم كله وبقول انك مراتى.. ولا حتى روحت عند الحقير الى ابوكى جوزهولك عشان اخدك من هناك ومحدش ليه حاجه عندى
-وده الى انا مستغرباه
-افهمى، انا مش عايز اظهرك لحد
-ولو كانت نسرين، كنت ظهرتها عادى
اضايق منها ساب ايدها قال- اه
حسيت الكلمه دخلت ف قلبها خصوصا لما سابها ومشي يدخن ف البلكونه، نزلت دمعتها قالت
-اه يا اسر..اه!!

تلك الليله نام كلاهم بعيدا بس فضلت ليلى تدرب بايدها وتتخيل الابره والقماش وترسم فى ورقها وتصمم لامتحانها بكره
نامت على نفسها وصحيت لقيت نفسها ع السرير بس مكنش ف الاوضه معاها، نزلت سالت عليه مكنوش يعرفو
شافت الساعه وحسيت انها التأخرت لبست ونزلت كانت سياره مستنياها وقفها الحارس
-حضرتك تحبى نوصلك لحته
سكتت اومات وركبت وكانت متوتره متنجحش
وصلت ولما دخلت لقت شخص أجنبى بيتكلم مع روزالين
قالت روز- تعالى يا ليلى، ده مصمم المشهور وليام..

من ضمن اعضاء تحكيم
اومات لها بتفهم ابتسم الرجل وقال بلايطالى- بالتوفيق
ردت عليه ليلى اتفجات روز قالت- تعرفى ايطالى
-درسته ف الثانوى
-طيب يلا، خدى لوحتك وقماشك.. معاكى أربع ساعات لتصميم
-ا..اربعه بس
-مش هنعمله اثبتي كافأتك كمصممه مش اكتر.. لو نجحتي هتكملى معانا ويبقى ليكى شأن كبير.. بنختار من تصميات المبتدئين وافضلهم بيتكلم ويتعرض ف عرض عالمى
-يعنى ممكن اكون منهم!!
-اتوفقى المره دى والمره الجايه معتمده ع الإبداع
اومات بتفهم وهى قلقانه خصوصا اما لقتهم قاعدين قدامها واحد ضغط ع جرس لتبدأ

رجع أسر فى المساء للقصر
قالت الخدامه-اعمل لحضرتك قهوه
-مش عاوز
طلع ع فوق ملقاش ليلى ولا ف الحمام ولا ف البلكونه، استغرب وخرج سأل عليها الحارس
-فين ليلى
-خرجت الصبح ولسا مرجعتش
رجع لاوضته ورن عليها بس لقاها مبتردش، ذهبت فى الاوضه واتصل بالحارس الى معاها اتأخر ف الرد بس واول ما رد قال
-ليلى فين
-لسا الهانم راكبه وراجعين القصر حضرتك
قال بغضب- ومبتردوووووش لييييه، أنا حطتكو عياقه
-انا اسف يباشا هحط التليفون قدامى
-خلى بالكو منها..

حياتكو قصاد حياتها
-مفهوم يباشا
قفل وحط التليفون جنبه وفضل قاعد ماسك ايده وبيبص ف الساعه فتح الباب ودخلت ليلى اخيرا شافته قاعد
-كنتى فين
-ف الاختبار منا قيلالك
-وتليفونك مقفول لي
-فصل منى ف حاجه
-اول واخر مره يا ليلى، تليفونك يبقى مفتوح ٢٤ ساعه و تردى عليا اول ما اتصل
-اسر..
-سمعتتتينى
اتخضت من انفعاله قالت- حاضر
مشيت بس مسك ايدها وقفها قال بهدوء- قلقت عليكى
-عشان كده زعقت لرجالتك
-عرفتى منين
-كان بيتكلم قدام وصوتك كان عالى اوى لدرجه هما اترعبو..

هما بيخافوا منك
-اساليهم، عملتى اى ف امتحانك
سكتت وشاف الحزن ف عينها قال- منجحتيش؟!
نفيت له ونزلت دموعها مسك وجهها قال
-متزعليش يا ليلى
-طلعت فاشله ف كلو
-مش حقيقه، لو عيزانى اجيبلك اللجنه نفسها تشتغل عندك اعملها..

اخليك مصممه اشطر منهم واعملك شركه
-هتعمل كل ده ازاى
-كده
طرق اصبعيه سويا قال- افكر ويتنفذ
-يبقا مش هتحتاج تتعب نفسك عشان انا نجحت
نظر إليها رفعت وشها بابتسامه قالت
-هتعين ف شركتهم يا اسر، هبقا مصممه ازياااء
حضنته بفرحه وهو باصصلها من حضنها ليه بهذه المشاعر رفع دراعه بابتسامه وبادلها العناق
-مبروك
اتكسفت بعدت عنه قالت- شكرا
-مبتعرفيش تشكرى صح
قرب من وشها ولمس باصبعه شفايفها وشها احمر وكان هينفجر من عينه إلى بتاكلها
-قولتلك انك جميله قبل كده
-لاا
مشيت من قدامه ودخلت الحمام

وقفلت ع نفسها
تنهد منها وجت الخدامه
-خليل بيه عاوز حضرتك
مشي وشاف خليل ف الصاله مع صالح
– ف اى
– ده ضيوف الحفله بكره
خد الاسته وقرأ المدعوين بس وقف عند اسم
قال اسر-عصام.. جت المقابله
حط القايمه قال- مظنش دى حاجه تلفتنى. كنت عارف انه هيحضر.. الحفله هتعدى عادى
قال خليل- المهم ميحاولش يأثر عليه..انت معلم عليه جامد
-انا اسر، عيب تعرفنى يا عمى الى لازم اعمله
ابتسم خليل وهو ينظر فى عينه الشرسه القويه التى لا تهاب احد
مشي وفضل صالح بيبص عليه- انا مش مطمن
-انا كده اطمنت

لما طلع أسر شاف ليلى واقفه قالت
-كان بيكلمك ف اى
رفع حاجبه قال- شغل
-شغل اى
-حاجه متخصكيش.. ايامى تسألينى سؤال ده تانى.، مبحبش يدخل ف شغلى
-انا مراتك
-ولو مراتى
-بيكلمك عن الحفله مش كده.. مش هروح بردو
-قولتلك لااا مبتفهميش
نظرت له بضيق وحزن قالت- مش عاوزنى اشوفها مش كده.. إلى انت هتاخدها معاك وعالم علاقاتك واصله لحد فين
-انتى بتقولى اى
-اى الى مش عاوزنى اشوفه
-انا مبخافش من حد لو ع علاقه بواحده غيرك هقولهالك
نظرت له بشده طلع وسابها وكلن بيتجاهل نظراتها لان قراره حاد بعدم اصطحابها

فى الليل كانت فاتن بتشرب ميا وبتقفل باب التلاجه لقيت ليلى ف وشها اتخضت منها
-انتى وقفاالى كده ليه
-كنت عايزه أسألك ع حاجه
-وهى الحاجه متستنش لبكرا
-حاجه تخص اسر
-حاجة اى؟!
-هو….قت.ل والده فعلا
بصتلها بشده قالت- بتقولى اى
-أسر قالى ع كل حاجه، عايزه اعرف عمل كده لى
-انتى متعرفيش حاجه اصلا وبلاش تعرفى..

عيشي منغير ما تتدخلى ف حياته القديمه
-نا مراته وشايله ابنه
نظرت لها قالت ليلى- معرفش اذا كنت ابرق معاكى ولا لا بس من ساعة ما قالى كده ونا خايفه..مفيش مبرر لشخص يق.تل والده
-فعلا مفيش مبرر لان اسر معملش كده
استغربت قالت- ازاى
-اسر كان يفدى زكريا بروحه… اسر كان يعشق ابوه
-و..ومات ازاى
-حادثه ملكيش انى اقولهالك الا لو قالهالك هو.. ليكى ان تبطلي خوف وان اسر عيلته عنده رقم واحد..

مستحيل يأذيكى لانك بقيتى منها
أشار على بطنها قالت- ف المقابل خلى بالك من ابنه واعملي الى يقولك عليه وبس
مشيت وسابتها بس فضلت فاتن
-لى قولتلها كده با اسر مش هتبطل تفكيرك ده
رجع بيها الزمن فى اليوم ده إلى كانت فى بيت هادى وبتروق ونيره جنبها بتلعب بالكره
سكعت صوت من بره خرجت لقيت اسر جاى بيجرى
-اسر
جريت عليه ولقيت ايده فيها د.م
-اى ده
-قت.لته
نظرت له صرخ ذلك الول، بجنون-انا قت.لتت.. انا قا.تل..

د،م انسان… د.م
-بس يا اسر خلاص
نظر اليها حضنته جامد قالت- محدش هيعرف
كان يرتجف بين زراعيها قال-لى عملتى كده
زقها بقوه قال- لى سبتينى لى خلتيه ياخدنى
-اسر
-هعيييش اززاااى… ونا مجرم
-متقولش كده با حبيبى
-بابا قالى الى يسرق حرام.. قالى ابقا.. ابقا دكتور مش قااا.تل
دمعت عينها قالت- اسر هفهمك
-ابعددى.. انتى السببب، خليتو.نى قا.تل.. ازاى عملتى كده
جرى بعيد عنها صرخت فيه- اسسسرر
مكنش بيرد عليها يومها كان بيجرى كالمجنون من هول ما حدث معه، تفتكر قعد ثلاث ايام بيرجع ومتعب ولم ينسي… ولن ينسي ذلك اليوم الذى فيه برائته

طلعت ليلى على اوضتها وكان أسر نايم راحت عند السرير جنبه وبصتله قليلا
تسللت مبين زراعه من تحت فتح عينه لما حس بيها لقى وجهها بيطلع من اللحاف كالهره التى تعبث معه قال
-بتعملى اى
-مكانى
بص ف عينها الاتنين ابتسم ومسك وسطها ورفعها بقت عند صدره
-هنا مكانك
حط ايدها عند أيسر صدره بصتله وقلبها بيدق
-ف قلبك؟!

-مش عايزه تقوليلى حاجه
-حاجه زى اى
-سبب غيرتك يومها من نسرين
-قولتلك
-مقولتليش حاجه ولو قلتى عيدى تانى
-موضوع كرامه مش اكتر
نظر اليها قال- كرامه
-اه
اضايق بس ماظهرش واومأ بتفهم قال
-هنشوف اذا كانت كرامه ولا غيره
نظرت له من ما يقصده

فى اليوم التالى كانت ليلى لابسه واقفه قدام المرايا دخل اسر وشافها
-راحه فين
-المستشفى
-لى، تعبانه؟!
-انهارده متابعه مع دكتوره
-عشان حملك
اومات ايجابا نظرت له قالت- تيجى معايا
-هاجى معاك لى، ثم انى ورايا شغل النهارده والمعرض
اومات بحزن قللت- تمم الى تشوفه
جاله مكالمه ربت على رأسها قال- خلى بالك من نفسك، لما ارن تردى
-حاضر
قبل عنقها نظرت له ذهب وساب دقات قلبها الجنونيه من لمسته لكن حزينه ع عدم ذهابه معها، ماذا كانت تأمل منه

رجع أسر الاوضع لقاها مشيت استغرب، كانت فاتن ل الجنينه شافت ليلى خارجه
-ليلى
-نعم
-راحه فين، واى الى ف ايدك ده
كانت ماسكه روشته قالت- دوا كتبهولى الدكتوره
-النهارده متابعه؟!
-اه، قولت لأسر عشان يعرف انا راحه فين.. بس قالى عنده شغل
شافت الحزن ف عينها قالت- بس اسر فعلا عنده شغل، مش مجرد إهمال ليكى
سكتت ليلى فإلى من تشتكي انها والدته، لا احد عنها يشعر بما تشعر به
-يلا عشان متتأخريش
ركبت ومشيت وحسيت انها مأفوره او يمكن عشان بتحبه وعايزه تحس انه كمان بيحبها.. تلك هى الحقيقه.. أحبت قات.لها.. لو لعله شعور للحاجه

فى المعرض كان حاضر ناس مهمين واغنيا بيتكلمو عن نقاشات الأثرياء التافهه
كانت القاعه فخمه للغايه وخليل وصالح واقفان قال
-اسر فين
-معرفش، كلمته قالى ف الطريق
جه شخص راقى ومعاه امرأه قال- ازيك يا خليل بيه
-اهلا بحضرتك، اهلا مدام

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى