قال عصام- اتاخرتى لى
-عقبال ما لقيت المفتاح الى صالح قالى عليه اول امبارح
-فين
ادته خده عصام قالت نيره- هو مفتاح اى ده
-خزنه اسل.حه
نظرت له بصدمه كان هيمشي قالت
-عصام
نظر لها قالت- اى الى بيحصل بظبط
-محدش فينا عارف…بس كله من تخطيط اسر
-لى بتساعده
-عشانك
نظرت إليه قال- وللأسف مش عارف أوقف عشان متبقاش نهايتى… إلى بيحصل خراب ع الكل
-وققه يعصام،، وقف اسر عن الى بيعمله… البوليس بيدور عليهم
-محدش يقدر يوقفه…بقت حر.ب بين القانون..هتخلص بدما.ر زى مهو عايز
خد عربيته
نظر إليها قال- خل ربالك من نفسك
مشي بسيارته وكانت هى قلقه من الى سمعته كان جبران قاعد مع الضابط قال
-الفلاشه، انسخها..
-متتقلقش معايا
-انسخها بقولك، محدش ضامن هيحصل اى
نظر إليه من قلقه بيرن تليفون راح الضابط رد وقف سبات مره واحده
-امرك يباشا، جبران بيه
نظر له قال- تليفون ليك
بيسكت جبران وقلبه بيتقبض بيروح يرد
-الو
-انا مش قولتلك مش عايز غلطه
-حضرتك عارف انها مؤامره، عايزين…
-معتش ف كلام يتقال، الخبر اتسرب للصحافه وكلهم بيوجوهونا بالحكو.مة الفاسده بسببك
-انا هصلح كل حاجه ا…
-لام خلص، احنا مستغنين ان خدماتك
-يعنى اى
-يعنى اتشالت من منصبك
اتصدم وحس انه هيقع من طوله من الى سمعه قال
-ا..اتشالت ازاى…
-تقدم حاجتك بكره
قال بغضب- يعنى اى اتشااالت، انت عارف بتقول اى
بصله الضابط بشده
-انت بتعلى صوتك عليا يجبران، نسيت نفسسسسك
قال وهو يجز على اسنانه- ارجع عن كلامك الى قولته… شايفنى بقيت سمعه وحشه ليكو، نسيت بلاوي ابنك انا الى كنت بخبيها
-كلمه كمان وادى امر بحبسك حاااالا، لولا علاقتنا كنت نفيتك
بتحمر اعينه بغضب شديده ويرمى السماعه بغضب وشر ينطلق من عينه
فى جسر كان أسر واقف ف ايده شيء يشبه القنب.له، الكاتبه نور ناصر
قال صالح- متأكد ان محدش بيعدى من هنا
مردش عليه بيرن تليفونه سابه وراح اتكلم فيه
-الو
اتسعت عينه بصدمه قال- ازاى ده حصل…بتقول اى
بيلف ويبص لأسر من ما يفعله بيقفل ويقرب منه
-اسر
-نعم
-خالو، اتقبض عليه.
سكت اسر قال صالح- جبران سلم الفلاشه واتفضحنا واحنا دلوقتى مطلوبين
-مبقاش ف وقت
-وقت اى، بقولك خلاص…انت مش قولت عامل حسابك لكل مصيبه…. قولتلك جبران هيهاجمنا
-اعمل اى
-تعمل اى؟!
-خليل هناك، هيتصرف متتقلقش
-واحنا
-هشق طريقى… زمانه خارج بيدور عليا
-هو مين
-جبران… أصله اتنفى
نظر له بشده قال- اتنفى ازاى
-الك.لب المشرد لما يكون ف العز ويتنفى فجأه بيظهر وش الاجرام وده الى هيعمله جبران
مسكه صابح جامد وصرخ فيه
-مش وقت فلسفتك هتطلعنا ازاى من المصيبه دى
-كنت معايا
-كنت معاك بس مش عارف انك هتركينا الرميه دى….
فين اختياطتك… ضيعتنا ف سبيل انتقامك الى يعالم هيتحقق ولا لا
-قولتلك هيبقى د.مار ع الكل
-انت اتجننت يا اسر… اناااا ازاى غبببى وسمعتتتلك… كان لازم اسمع لخااالى
-مسمعتلوش لى
زقه جامد قال- معاك حق دى غلطتى، بس لحد هنا وكمل لوحدك…. نا برااا…دع لو خرجت سليم بعد الى عملته
نظر له بضيق وكمل- ندمان انى ساعدتك
مشي اما اسر بقى ف مكانه
فى القسم كان الضابط قاعد مع خليل قال
-عندك فكره عن الصور دى
-لا
-انا كل حاحه اوريهالك تقول لا، الفلاشه متسجل عليها علاقاتك بتجار الى برا
-معرفش انت بتتكلم عن اة
كان بيتكلم ببرود قال الضابط-شحنتك الى بتستوردها
-شحنة دهب من ضمن محالى
-دهب متعبى
-لو اعرف ان التحقيق عن الصياغه كنا روحنا المحل افضل
-انت هتهزر، عايز تقهمنى ان ملكش علاقه بده… جرايمك كلها قدامى
-قولتلك معرفش بتتكلم عن اى… المحامى هو الى يرد عليك
غضب كثيرا قرب منه قال- مش المحامى، اسر…أول ما نلاقيه
سكت خليل وهو ينظر له بهدوء عكس وضعه
بتكون فاتن واقفه هى وسمر فى حالة من الخوف بيخرج المحامى ومعاه خليل
بيروحوله بسرعه قالت سمر- خليل ف اى
قال خليل- اى الى جابكو هنا
قالت فاتن- انا إلى كلمتك المحامى
-اسر فين
سكتت قالت سمر بضيق- كله من وراه
قالت فاتن- هيعملو فيك اى
-محدش عارف… ممكن تكون النهايه
نظرت له بشده قالت سمر- يعنى اى، المحامى عمل اى
قال المحامى- قدمت حاله مرضيه عشان خليل بيه مبيتش هنا، هندفع كفاله كبيره جدا غير انه هيخرج تحت المراقبه….
ده كلت ولسا عقبال ما يوصلهم التأكيد
– كمان، امال لو متأكدين كانو عملو اى
– الموضوع صعب، روح يا خليل بيه وهكلمك اعرفك بكل جديد
مشي خليل كانت فاتن تنظر له وبتفكر ممكن يكون اسر فين
فى بيت حبران كان هائج كثوور وبيرزع الحاجات ع الارض
-شالونى، شالوني الكككلاااااب
كانت شيرين مصدومه وخايفه تقرب منه، رزع الترابيزه جامد قال
-انا يشيلونى… بعد اما كنت بنضف وساخت.هم يشيلونى عشان مشبهمش
-اهدى يجبرااان
-كلااااااا.ب…. نا وز…ير …. أنا وز.ير وهفضل جبران باشاااا
مسك ازازه ودشها اتخضت منه كانت عينه حمرا بغضب وشر ين.طلق ينطلق عينه
-نخليها د.م
بيسمع صوت من تليفونه يلاقى رقم متخيلش انه يرن عليه
-زمانك بدور عليا دلوقتى
-لو مش خايف قولى ع مكانك
-متستعجلش بكلمك عشان اقابلك
-كمان
-تعالى لوحدك
-خايف
-خايف عليك
بيقفل ف وشه وسرعان ما عمل جبران مكالمه سريعه
-اقت.لوه
فى القصر كان خليل طالع قالت سمر
-اعملك حاجه…
قال خليل- عايز اكون لوحدى
نظرت له بعدت عنه طلع هو ع اوضته وبيعقد ع الكنبه
-عملة اى يا اسر
بيمسح رأسه بضيق بتفتح فاتن الباب وتدخل تشوفه بتلك حالة الإرهاق
-خليل
-حذرته بس مسمعش تحذيرى
زعلت راحت عنده قالت- نا اسفه
-شايفه اسر وصلنى لفين… المصيبه هتبقى ع الكل…اولهم انتو
-مش عارفه لى عملت كده، اسر مش غبى..اسر عامل لكل حاجه حساب
مردش عليها قعدت عند رجله بحزن قالت
-خليل، اعمل اى حاجه وأخرج… متسيبناش
نظر إليها قرب
منها مسك ايدها قال
-خايفه عليا ولا ع اسر
-لى حصل كده
-لما يبدأ التفكك دى تكون النتيجه.. اسر سمحلهم يسيبوه صغره علينا
-انت معملتش كده
رفعت وشها قالت- مش انت عدو اسر… اتمنى ميكنش الى بيسعى وراه
-يبقا هيكون مصيرى المـ,ـوته البشعه
قالت بريبه -مين انت يخليل
ف طريق لا يوجد به احد كان أسر واقف جنب عربيته لوحده، بيشوف نور من بعيد كان لعربيه ابتسم
بس فجأه النور بقا كزا واحد ع وجود كزا عربيه نظر اليهم بتيجى العربيه بيتاخر اسر قبل ما تتخبط فيه
خرج سلا.حه سريعا بينزل رجاله ضر.ب نار علي واحد اترمى جنبهم بس واحد ضر-به جامد وطير السلا،ح من ايده
بينزل اسر عليه ببو.كس ويبعده عنه بس بيضر.به شخص تانى اقوى عن قبل، بيقع بتألم بيتعدل بس بينزلو عليه ضر.ب
زقهم جامد وبيوصل لسلا.حه بتيجى ط.لقه ف دراعه صرخ متألما واترمى جنب المسد.س
بيبص على الشخص الى ضر.ب
النار، كان واقف بعيد ينظر إليه بشر وانتقام
بتمسكه الرجاله جامد اتألم من دراعه، بيقرب ذلك الشخص وكان جبران ينظر إليه وكأنه حساله تركع امام اقدامه
قال اسر بصوت ضعيف- كنت عارف انك متعرفش كلمة رجاله
قال جبران- معنديش وقت اضيعه مع حثاله زيك….
كانت الرحاله مسكاه والد.م بينزل منه
قال جبران-شايف مكانك فين…عند رجلى
-فكرتى بنسرين..
قعدت عن رجلى برضو عشان اتجوزها
احمرت اهين جبران وضر،به بالرجل جامد اتألم اسر، حط رجله ع در.اعه مكان الض-ربه ليصرخ تألما
قال جبران- بنتى جزمتها فوقك… فوق اى زباله شبهك
كان يتلوى من الالم قال جبران
-لازم الحشره الى زيك تعرف حجمها، اتغريت ف نفسك وبقوتك بس انت مجرد غبى… استفدت اى بالى عملته…استفدت اى غير انك دمر.ت عيلتك معاك
-ودمرتك..
شايف شخص راحت عليه، شخص ملهوش لازم غير انه وزير سابق
داس على دراعه اكتر قال
-انا مكانتى واحده بس انت، انت كده كده هتتمو.ت انت وعمك… يا هتتعدم يا هتمو،ت دلوقتى… تحت تختار اى
-واثق من عمرى انه قصر اوى كده
رفع جبران سلا.حه ع راسه قال
-ضمنت مو.تك كده
نظر له اسر.
وهو متعب وكبران ينظر له بصيق شديد قال
-عايز تعرف حاجه مهمه ما تمو،ت
ضغط على الزنداد قال-وانت ضعيف دلوقتى شبها وهى بتجرى من الرجاله ومفهاش غير روح
توقف اسر قرب جبران منه قال
– ليلى
قرب منه اكتر قال- وابنك
قرب اكتر من ودنه قال- انا المجر،م الى كنت بدور عليه
فى القسم كان الضابط بيتكلم ف التليفون
-لا انا إلى بدير القضيه…حاضر
جه عسكرى قال- جه المبرمج سعادتك
اومأ له كان معاه الفلاشه الى كان عايز ينسخها كما اخبرها جبران
مشي بس اتصدم فيه ضابط قال
-معلش
ابتسم قال-ولا يهمك، اعملى شاى معاك
-تمام
بيبتسمو ويمشو اما ذلك الشخص بيفتح ايده الى مانت فيها الفلاشه، كان ذلك نفس الشخص الى كان على مقابله باسر واداله فلوس
قابل الضابط المبرمج قال- بسرعه عايزميت نسخه منها
-انا تحت امر مصر، الفلاشه
مد ايده لجيبه بس ملقاش حاجه استغرب دور عل. الجيب التانى مكنش في بردو، قعد يفتش ف بدلته والكل مستغرب منه
– ف حاجه يباشا
– الفلاشه….ياعسكرى، هات الاب بسررعه
اومأ له وبيمشي ويرجع بلاب بينتشه منه ويفتحه
-كويس انى نقلتها…..
-اى الى بيحصل
بس بيقف قدام الاب لما يلاقيه خالى الوفاض
-مستحيل
بيبص للجميع فهو ف القسم كيف حدث هذا، كيف وصل الامر ان تسرق الفلاشه وتمسح كل شيء متعلق بها
جمع قبضته بغضب جحيمى قال
-مصيبهه… انا مبعتش نسخه حتى لنيابه، القضيه ملحقتش…فين الدليلللللل
قالت بحنق شديد- ياولاد الك.لب
قال المبرمج- ف اى ياحضرت الضابط
افتكر حبران والى قالهوله قبل اما يمشي
“حط عينك عليهم خوفا منى”
“متعملش حاكه غبيه انت تحت المرةقبه زيهم”
“انى الى خطر عليهم”
قال الضابط- جهاز المراقبه….
اعرفلى مكان جبران دلوقتى
-اعرفه ازاى يابيه فين الشريحه الأول