Uncategorized

بقلم ح.بيبة الشاهد ٣

: ياريت المسأله مسألة فلوس كانت اتحلت مش فارق معايا ادفع بدل الجنبه مليون بس يتنازل هوا مركب دماغه و مصمم على المحضر فرقان : أنت رحتله البيت و اتكلمت معاه سليمان بهدوء : رحتله امبارح بليل و رفض انه يتنازل و انا وراه و مش هسيبه غير أما يتنازل فرقان بحنيه و رقه : هيتنازل إن شاءلله متقلقش الفطار جاهز و عمي تحت مستنيك على السفره تتنزل تفطر هز راسه و اتحرك من قدامها خرج من الجناح و هي وراه نزله تحت

قمر كانت مستخبيه بخوف ان سليمان يشوفها ، و سامعه صوت صريخ نور المكتوم برعب نزلت على السلم و دخلت غرفة السفره بخوف شديد وقلت في نص الغرفة و هي بصه لـ والدها بخوف و بتتنفس بسرعه ذبيده بصتلها و اتكلمت بقلق : مالك يا ضنايا كنتي بتجري ليه حد وراكي حطيت ايديها على قلبها اللي بنبض بسرعه و هي بتاخد نفسها ، و اتكلمت بخوف شديد و صوت متقطع : الحقي يا ستي ماما فاطمه جايبه ناس غريبه اول مره اشوفهم و بيـ.. ـضر-به نور سمعتها و هي بتعيط

قام سليمان بسرعه جري خرج من الغرفة و فراس و بقيت العيله وراه سليمان جه يفتح الباب لاقى الباب مقفول من جوه خبط على الباب بقوة ، و اتكلم بصوت جمهوري : افتحي يا فاطمه الزفت دا بدل ما اكسـ.. ره فوق دماغك فاطمه بصيت على الباب بخوف من غضبه ، اتكلمت بقوة مزيفه : مش هفتح غير لما اخلصك من الفضـ.. يحه اللي بنتك عملتها جن جنونه اكتر و ضـ.. رب الباب برجليه و خوف على نور فراس كسـ.. ـر معاه الباب و دخل

الستات بعده عن نور بسرعه و خوف و جريه خرجه من الغرفة نور اتعدلت على السرير و شالت الطرحه من على فمها هي بتصرخ بهستريه و رعب ، سليمان جري على السرير برعب و وقف جنبها.. قامت استخبت في حضنه و هي مسكه بطنها بخوف و باليد التانيه مسكه فيه نور بصتله بذعر و خوف شديد و هي بتاخد نفسها بصعوبة ، و اتكلمت من وسط صريخها لهستيري : ابني يا بابا ابني اااااه سليمان حاوطها بايديه السليمه و هوا مش عارف يعملها ايه ، اتكلم بخوف مفرط

: اهدي و مختافيش هنروح المستشفى و هتبقي كويسه صريخها زاد برعب لحد اما فقدت الوعي و وقعت في حضنه ، فراس شالها قبل ما تقع على الارض و حطها على السرير و فرقان بتحاول تفوقها فراس بص على بنات اخوه المصدومين ، و اتكلم بجدية : اخرجه برا مش عايز حد معايا في الاوضه الكل خرج من الغرفة و فضلت زبيده معاهم في الخارج سليمان بص لـ فاطمه و عيونه حمراء زي الـ.. ـدم من فرط غضبه ، و راح عندها و ضـ.. ـربها قلم قوي من شدته وقعت على الارض

سليمان بصوت جمهوري : انا مش قولتلك متجيش جنبها جيبالي مجـ.. رمين متاجرين يمـ.. وته بنتي بنتي لو جرالها اي حاجه مش هرحمك يا فاطمه قومي اخرجي برا البيت ملكيش قاعد فيه و مترجعهوش تاني و متخديش فاتله من هنا روحي لـ ابوكي أنتي طالق فاطمه بصتله بصدمه كبيره و هي حاطه ايديها على خدها مكان القـ.. لم ، قامت من على الارض و اتكلمت بعدم تصديق : بتطلقني يا سليمان بتطلقني بعد السنين دي كلها و عشان خاطر مين عشان عيله متر.. بتش

قاطعها سليمان اللي مسكها من خصلات شعـ.. رها و جرجرها نزل على السلم و هوا جررها ، مسكت ايديه اللي مسك بيها شعرها و هي بتصرخ بألم.. و مصدومه فيه لانه اول مره يـ. مد ايديه عليها فاطمه بصريخ و رجاء : حرام عليك سيب شعري ااااه حد يالحقني يا عمي سليمان متهزش من كلامها و نزل الدور الارضي و هوا لسه مسكها من شعرها ، خرج برا السرايا و حد.. فها وقعت على الارض

: ولادي خط احمر و اللي بيجي على واحده فيهم مبرحموش تمشي تغوري في دهيه و مشوفش وشك تاني و مش هتطولي ربع جنيه من الماخر و هتطلعي بهدومك اللي عليكي يلا برااااا دخل وقفل في وشها الباب و طلع يشوف نور ، بعد حوالي نص ساعه كان واقف قدام باب الغرفة و هيـ.. مو-ت من الرعب عليها عز الدين كان قاعد و بصصله طول الوقت متابع ملامحه المشدوده و خوفه على بنته بحزن شديد

زبيده فتحت الباب و اتكلمت بحنيه : تعالى يا سليمان ادخل دخل الغرفة بسرعه و بص عليها كانت نايمه بعمق و على ملامحها أثر التعب اتكلمت زبيده بحنان لما شافت خوفه : متخافش اخوك بيقول انها كويسه و فاطمه ملحقتش تعملها حاجه بس هي من الخضه اغم عليها بعد مرور اسبوع كانت نور طول الاسبوع حابسه نفسها في غرفتها ، و مبتخرجش و ممنوع حد يطلعلها غير الخدم و هما بيوصله ليها الاكل

كانت واقفه في البلكونة بصه على قصر الجبالي المضيئ المجاور لـ السرايا بتاعتها ، مستنيه تشوف نوح او تلمحه من وقت ما جالها المستشفى مشفتهوش تاني و لا تعرف اخباره كل يوم تفضل قاعده بصه على غرفته انه يخرج البلكونه.. بتشوفه كل يوم و هوا خارج الصبح بدري و بيرجع متاخر بيعدي بالعربيه بتاعته من قدام السرايا و اللي وجعها.. اكتر البنت اللي دايما بتشوفها رجعه معاه في العربيه مسحت دموعها و هي شايفه اتخلى عنها بالطريقة دي ، و دخلت الاوضه قعدت على السرير و حاوطة بطنها بكـ.. ـسره و دموع مغرقه وشها

الباب خبط مسحت دموعها و بصيت على الباب ، دخلت الخدامه و هي شيله صنية العشاء و راحت على ترابيزه صغيره في الغرفه حطتها جنب صنية طعام اخرى صفيه : كدا يا نور دي صنية الاكل زي ما هيا حرام عليكي نفسك يا بنتي أنتي بقالك يومين مكلتيش حاجه أنتي بتمـ.. وتي نفسك بالبطئ نور حطيت دماغها على المخده ، و اتكلمت بتعب : لما يجيلي نفس هاكل صفيه بحزن شديد : هسبلك الاكل هنا عشان لو جعتي في اي وقت تأكلي تصبحي على خير

شالت صنية الغداء و خرجت من الغرفة و قفلت الباب بالمفتاح من الخارج حاوطة بطنها بألم.. و وجع على فكرة ان نوح اتخلى عنها و سابها ميت سؤال و سؤال في دماغها ، حاولة تهرب من الاساله اللي ملهاش اجابه بالنوم لان البكاء مبقاش منه فايده بس حتى دا معرفتش تعمله سمعت صوت في البلكونة و خبط بسيط شبه يكون موجود ، قامت بسرعه و خوف شدت ستارة البلكونة مصدقتش عينيها اول ما شافت نوح قدامها

فتحت باب البلكونة و وقفت في مكانها و هي بصله بدموع نوح كان بصصلها بيتأمل ملامحها بشتياق و حب ، حضنها بشتياق و لهفه خرجت نور من صدمتها ، و اتكلمت بدهشه : نوح أنت ايه اللي جابك هنا مش خايف حد يشوفك معايا و تحصل مشكله دخل و قفل الستاره و مسكها من كتافها ، و اتكلم بعشق : مش خايف و انتي عارفه طمنيني عليكي عامله ايه نور تأملت ملامحه بشوق : الحمدلله

مسك وشها الأصفر بين ايديه و اتكلم بقلق : أنتي تعبانه وشك باهت ليه مكلتيش انهارده نور اتلفتت حوليها بخوف : لا كلت امشي بقا قبل ما بابا يجي هنا و تحصل مصيبه و انا مش مسؤله عن اللي ممكن بابا يعمله نوح : مش مهم انا موافق يعمل فيا اي حاجه بس اطمن عليكي كفايه اني مشوفتكيش الاسبوع كامل بص على صنية الاكل و كمل كلامه : فين اللي كلتي الاكل زي ما هوا كنت عارف انك هتمنعي الاكل و الشرب و متوقع كل اللي أنتي عمله في نفسك

نور بصيت على الباب برعب : حاضر هاكل و الله بس امشي أنت مسكها من ايديها بحنيه ، و اتكلم بهدوء : ممكن تهدي و متخافيش انا مش همشي غير لما اطمن انك كلتي حتى لو هأكلك بنفسي و بعديها همشي فـ أنتي اسمعي الكلام و كلي و خليني امشي قبل ما حد يطلع و يشوفني معاكي مشيت معاه و هي مستسلمه قعدت على الكنبة جنبه ، و بدات تاكل تحت نظراته نور بصتله و اتكلمت بدموع

: كنت خايفه تسبني فكرتك اتخليت عني و مش راجع لما غبت عني طول المده دي نوح مسحلها دموعها بحنيه ، و اتكلم بحب : مقدرش ابعد عنك و لا اسيبك يا نور أنتي بقيتي شيله اسمي و في بطنك وريث عيلة الجبالي دا غير قلبي اللي سكنتي فيه كل ما في الأمر ان عندي مشكله و كنت مشغول فيها ادعي انها تتحل طمنيني عليكي و عرفيني اهلك بيتعمله معاكي ازاي حد ديقك بالكلام او ضـ.. ربك

نور حضنته بقوة و انهارت في حضنه : انا مش مصدقه كل اللي بيحصلي شوفت المـ.. ـوت بعيني و ابني كان هيروح مني في غمضة عين كانوا عايزين يسقـ.. توني نوح اتصدم من كلامها طلع وشها من حضنه و اتكلم بخوف : أنتي كويسه و ابني كويس طمنيني عليكوا نور بشهقات : احنا كويسين انا عنيت كتير اوي تعالى خدني من هنا انا خايفه على ابني و على نفسي نوح اتنفس برتياح و حاوط وشها بين كفوفه بحنيه

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى