Uncategorized

بقلم شيماء طارق

    بسم الله الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحجة نعمات: ابعد عنها يا ولد أنت وهو اللي هيجي جنبها مش هيحصل له طيب يا غفر تعالوا شوفوا يا أهل البلد الناس دول بيتهجموا علينا؟! عمها رحيم قرب منها وقا لها : انتي خلاص دورك جه ولازما تمـ,ـوتي النهاردة خدت اكثر من وقتك يا بت المحروق؟! (قبل ما يمدوا إيدهم عليها، فجأة صوت طلق نار في الهواء) فرج (بصوت جهوري وغضب): مين بيفكر يقرب من رحمه وانا عايش انتم اتجننتوا اياك نزل يدك لقطعها لك!

(فرج جاي راكب حصانه، نازل يجري ناحيتهم، مسك العصاية، وضرب عم رحمه الكبير وعمها التاني الصغير وقعوا على الأرض والباقي هربوا ) رحمة (بدموع وخوف):
هم كانوا… كانوا يا فرج! فرج (يبص في عنيها وبيقول بخشونة فيها رقة):
طالما أنا عايش، محدش يقدر يقربلك انتي بقيتي تخصيني وهتكوني مرتي عن قريب ما فيش حد هيقدر يمسك ولا يقرب منك يا حبيبتي!

رحمه بصيتله بدموع وهي مش مصدقه معقوله ده الراجل القاسي اللي كل البلد بتتكلم على قسوته اللي المفروض بياخد حاجات من أهل البلد هي مش من حقه
و في نفس الوقت عمامها اللي المفروض معروفين في البلد ان هم ناس محترمه كانوا عايزين يمو”توها “وها والراجل اللي المفروض سيء وكل الناس بتقول عليه مش كويس هو اللي حماها. ( في المندرة عند العمدة) الناس متجمعةو الغفر واقفين بالسلاح حوالين دار العمدة
بينهم اتنين مربوطين بحبال هدومهم متبهدلة، وعيونهم مليانة ذل وخوف… دول هما: “رحيم” و” وفاروق” – أعْمام رحمة.

الغفير: يا عمدة… جِبناهم كيف ما حضرتك امرت ربطناهم ورميناهم قدام حضرتك اهم ؟! فرج (بصوت عالي ومليان غل وغضب وخوف قال ):
دخلوهم جوّه… الدار ! (الغفر بيدخلوهم ويقعدوهم على الارض قدام الكرسي بتاع العمدة، والناس كلها حواليهم) فرج (بصوت عالي):
–نادوا لشيخ البلد ييجي، ومعاه الورقة اللي أبو رحمة همله له والوصيه وكل حاجه كانت لرحمه وياها! (فعلا الغفير بيروح يبلغ شيخ البلد و بعد لحظات بيدخل
شيخ البلد، رجل كبير في السن وفي ايده ورق وهو داخل المندرة بتاعه العمدة)

شيخ البلد:
السلام عليكم يا حضره العمدة؟! فرج: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اقرا يا شيخنا… خَلِّي كل الناس تعرف الحق كان لمين والحاج رمضان الله يرحمه كان كاتب الوصيه لمين بالظبط علشان يعرفوا ان إحنا ما بنجيش على حد؟! شيخ البلد (بيفتح الورقة وبيبدا يقرا بصوت مسموع ويقول ):

انا رمضان مصيلحي أوصي بأن كل ما أملك من أرض ودار وزرع، يكون باسم بنتي رحمة بعد وفا’تي. انا لا انسى حق الله اخواتي انا اعطيتهم المال في حياتي وكل هذه الممتلكات ملك ابنتي فقط
وأي حد من إخواتي أو ولادهم يتعرض ليها أو لورثها، فده يكون خصيم ربنا وخصيمكم، وإنكم تحكموا فيه بالحق لان في هذا الوقت هكون فرقت الحياة.

(صوت همهمة بين الناس)
– الله يرحمك يا الحاج رمضان…
– كان راجل حقاني…
– شوفوا أخواته عملوا إيه في بنته كان عنده حق من مرضاش يكتب لهم حاجه باسمهم احسن حاجه اللي هو ما نولهمش اللي هم كانوا رايدينه
كان عنده حق الراجل الطيب ومحترم!

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى