Uncategorized

ارتوي بعشقك 14 الى 19

لفصل الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظال,,مين
اللهم صل علي سيدنا محمد لتبدأ كلمات الاغنية الني اختارها معاذ عارفه …..
مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من د,,مى
على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه عارفه …..
حاسس إنى لأول مره بشوفك
وإنى بشوفك من أول لحظه في عمرى حاسس إنى يمامه بتشرب فى كفوفك
وإنك شجره وضله وميه بتجري مش عارف ليه مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من د..مى
على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه

عارفه …..
فرحه كبيره وصوت مزيكا في قلبى
وكأننا حبيبين إتقابلو بعد فراق ليه فجأه بقيت مستنى لوحدى
ليه بتكلم وأحكيلك وأشكيلك ه..مى مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من دمى
على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه عارفه …..
وأنا وياكى بحس الدنيا فيها سلام وأمان
وإن العالم مفيهوش ولا نقطة أحز,,ان إيدك خليها في إيدى أنا طفل كبير
وبحس إن أنا وإنتى لوحدينا والكون بستان

نظرت عهود الي معاذ تع,,جز عن وصف مشاعرها لتهمس بسعادة
الأغنية دي علشاني يامعاذ
معاذ : ايوة ياعهود.. انا مبعرفش اوصف مشاعري بس لما سمعت الأغنية دي شفت عيونك قدامي حسيت كلماتها مكتوبة علشانك
صمتت وتاهت بعينيه.. وأحس هو بأن العالم بأكمله مرهون بابتسامتها

بينما يبدو الجميع بغاية السعادة.. كانت امل تنظر الي طفلتها بسعادة غير مكتملة.. اين عبدالرحمن الان ولما تغيرت حياتها بهذا الشكل.. ظلم..ت نفسها وظل,,مت وفريد وابتعدت عن عهود ولم ولن تنسى حبها لعبدالرحمن.. هل يفقد الانسان عقله وحكمته عند فقدان من يعشق
نظرت اليها الحاجة زينب بعين حكيمة ولاحظت دموعها.. اقتربت منها قائلة
مبروك يا أم عهود مبروك يابنتي
نظرت أمل اليها بخجل لتكمل الحاجة زينب كلماتها بحزن تحاول اخفاؤه : الحياة مبتقفش علي حد.. واللي في قلوبنا ربنا واحده اللي يعلمه
افرحي يابنتي ومتنكديش علي بنتك.. ربنا يعوض علينا كلنا

بدأت اجواء الحفل بالاشت..عال بعد ان بدأ أسامة بالر..قص مع معاذ وحسن
وبعد قليل جاء زملاء معاذ بالزي العسكري.. لتنتبه الفتيات الي وسامتهم
دخل هشام وثائر يبحثان عن معاذ.. ابعد ثائر نظره عن عهود قدر المستطاع
سلم كلاهما علي معاذ وقدما التهاني اليه ثم انصرفا ليقفا مع باقي زملائهم
التفت الفتيات حول عهود .. بدأت تشعر بالانطلاق وا,,مسكت نورا بيدها تتر,,,اقص معها
هشام ناظراََ الي نورا بسعادة : خدت بالك ياواد ياثائر من المزة دي
ثائر بهدوء : ياعم اتلهي..

انا خارج اشرب سيجارة برة وراجع
غادر ثائر مسرعاََ واعقبه هشام ليهتف به قائلاََ : استني يا ثائر.. في ايه شكلك مش طبيعي
ثائر : بقولك ايه يا هشام مش وقتك خالص.. مالي يعني ما انا قدامك كويس اهو
هشام : طيب تعالي بعيد عن الدوشة شوية.. انا صد,,عت
ابتعدا معاََ ليجلسا بمكان خالي.. نظر هشام لثائر فاشاح ثائر بوجهه بعيدا عنه
هشام بتردد : انت حبتها يا ثائر.. مستحيل انت مشفتهاش غير مرة واحدة
ثائر بحيرة : معرفش يا هشام انا هتجنن..

انا عمري مابصيت لواحدة ولا بنت لفتت نظري معرفش ازاي قلبي انفتحلها بالسرعه دي
هشام بجدية : ولو.. مينفعش ياثائر.. دي مرات معاذ مش خطيبته ولا حبيبته.. دي مراته يعني ملكه
ثائر : عارف.. ومش محتاج حد يقولي انا فاهم بس بجد غصب عني شدتني ليها ياهشام مش عارف افهمك اللي انا فيه
هشام : عارف وفاهم ان قلوبنا مش بايدينا بس ربنا ادانا عقل.. ولو الشئ اللي بحبه هيتعبني او هيخسرني صديق عمري يبقي لازم اخد موقف
ربنا يرزقك باللي تستاهلك يا ثائر
صمت هشام قليلا ثم اقترب من ثائر قائلاََ :

روح انت ومعاذ مش هياخد باله ولو سأل هقوله انك والدتك تعبانه شوية وهو عارف ان صحتها مش اوي وهيقتنع
ثائر : متشكر يا هشام انا فعلا محتاج اروح.. لو معاذ سأل عني باركله.. ربنا يسعده
غادر ثائر وتنهد هشام بحزن.. ليهتف بعد قليل قائلاََ : لما ارجع بقي الفرح.. دي ليلة فل والمزز كتير

نزلت عهود من فوق المسرح لتقترب من جدتها
تحتضتنها بمحبة وسعادة
الحاجة زينب : ياقلبي وروحي.. ربنا يهنيكي ويسعدك يابنتي.. اتوصي بمعاذ ياحبيبتي وخلي بالك منه
عهود بخجل : حاضر يا تيته
الحاجة : روحي لماما سلمي عليها وخليها جنبك متسيبهاش واقفة لوحدها كده
عهود : حاضر انا اصلا نازلة علشانك انتي وهي
اقتربت عهود من أمل.. احتضنتها أمل وقت طويل لتبعدها بحب قائلة : انا مش قادرة اوصفلك احساسي ياعهود.. مش هقدر مهما احكيلك عن سعادتي مش هتحسيها غير لما تبقي أم وشايفة بنتك عروسة..

اتمني ياقلب ماما تبقي أسعد انسانة في الكون وتبقي ايامك كلها حب وفرح
عهود بسعادة : انا سعادتي كملت بوجودك
ياماما انا بحبك اوي
اختطفها من بين يدي والدتها نورا وريم لتهتف نورا بشقاوة : مش وقت حب واحضان النهاردة رقص وحركة
امسكت ريم يد أمل قائلة : يلا ياطنط ارقصي مع دودو
أمل معترضة : لأ ارقصوا انتوا ياحبيبتي انا هقف معاكم
جذبتها عهود بدلال قائلة :

علشان خاطري ارقصي معايا
بالجانب الأخر مازال أسامة يراقص اخويه بسعادة
اسرع باتجاه والديه ليمسك بيديه شادية وعابد الذي اعترض بشدة ان يرقص معهم ولكن نظرات شادية التي ترجوه ان يوافق جعلته يستجيب رغماََ عنه
أسامة : يلا ياشباب انا هغني وانتوا معايا
اقترب أحد الضباط الموجودين من نورا يود التحدث اليها لتبتعد هي مسرعه خارج المكان
بينما اقترب اخر من مريم بفستانها الرائع ومكياجها الهادئ وقد زادها جمالا وتفاجئ الجميع بروعتها
احد المدعوين : لو سمحتي يا أنسه.. انتي مخطوبة
مريم بخجل : لأ
اقترب اسامة ممسكاََ يدها قائلة :

دي لسه عيله في ثانوي يافندم.. روح دورلك علي عروسة من سنك
ابتعد الشاب ناظرا اليها باعجاب بينما هتف
أسامة : ما انتي لابسه احمر.. اكيد كل التيران اللي في الفرح هتتلم عليكي.. روحي اقفي جنب اختك ومتبعديش عنها احسنلك
مريم : وانت مالك ياغلس.. انا حرة هتجوز ومش هكمل تعليم مالك انت
أسامة : امشي يا فاشلة غوري من وشي بدل ما ازعلك قدام الناس..
أسامة : حتي البت الصغيرة هتتجوز وانا هعنس الله يسامحك يا عابد طول عمرك قارش ملحتي كنت جوزني معاهم النهاردة وخلاص

نورا متنهدة بضيق : مش وقت تعارف واعجاب
ركزي في مستقبل يانورا.. داخل الحفل.. اقتربت أمل من فؤاد وسحر
أمل : منورين يا جماعه عقبال زياد ونورا
سحر بسعادة : يارب يا أمل.. بسم الله ماشاء الله الفرح جميييل وعهود زي البدر المنور
فؤاد الدين : عقبال ما تفرحي بأولادها يا دكتورة
أمل : يارب يا أستاذ فؤاد

حسن مازال ممسكاََ بيد هدير يتراقصان سويا بتناغم وسعادة
بينما معاذ قد اجبر عهود علي الجلوس بجانبه لتهتف بغضب :
ايه يامعاذ سيبني مع البنات ارقص طالما انت مش عاوز ترقص
معاذ : كفاية كده انا سبتك براحتك عالأخر واعملي حسابك اول واخر مرة ترقصي قدام حد
عهود : ياسلام بقي.. وانا مالي انت مش بتحب الهيصة انا بحبها
معاذ : كنتي بتحبيها.. اقترب منها ثم استكمل
من النهاردة نعقل بقي ونتصرف زي البنات الحلوين ونسمع الكلام
عهود : اه صحيح واشرب اللبن قبل النوم واقول حاضر وطيب
معاذ :

هنشوف بعدين كلها شوية ونطلع شقتنا ونتفاهم ده انتي هتجننيني بجمالك ياعهود.. اهدي بقي وخليني ساكت
عهود بخجل : طيب سيب ايدي
معاذ : لأ.. انا مبسوط كده بالجانب الأخر تقف عبير بجانب والدتها تقبل يدها بامتنان قائلة : ربنا يطول عمرك ويخليكي ليا يامه
انا مش قادرة اصدق ان ربنا كرمني بالبنات وقدرت اشوف هدير عروسة
زينب بمحبة : عقبال فرحها وفرح مريم ربنا يعوض عليكي يابنتي.. ويباركلنا في اخوكي طول عمره شايل همنا
عبير : يارب ياحبيبتي.. ربنا يجبر بخاطره ويسعده ويباركله في اولاده

ظلت نورا خارج المكان لا تشعر انها ابتعدت عن الحفل.. لاحظ هشام ابتعادها فأسرع خلفها
قائلاََ :

هشام : لو سمحتي يا أنسة رايحة فين
نورا بحدة : وانت مالك بتسأل ليه
هشام : سبحان الله مزة بس لسانك طويل
نورا : ايه قلة الأدب دي احترم نفسك
هشام : اقفلي بقك شوية.. انا بسألك لانك ماشية لوحدك والدنيا ليل ومفيش حد واخد باله الكل مشغول في الفرح
نورا ببعض الهدوء : تمام متشكرة عالنصيحه.. شوية وراجعه الفرح بس صدعت من الدوشة
هشام بمرح : خلاص انا قبلت اعتذارك وفهمت قصدك
نورا بتعجب : اعتذار ايه يابني.. انت كويس ولا عندك مشكلة في الفهم
هشام : ابنك ايه ياحجة..

تصدقي انا غلطان يلا كملي طريقك يمكن حد يخطفك ونرتاح
نورا ببعض الخوف : يخطفني
هشام بسخرية : اه يخطفك بلبسك وشكلك ده وماشية لوحدك في نص الليل
نورا : اوووف انت اصلا خنيق وانا راجعة الفرح الدوشة جوة ارحم من الكلام معاك
هشام ناظرا اليها بتعجب : الفرح ده طلع مضروب والمزز الي فيه مجانين

مر الوقت سريعا وانتهي العرس وبدأ الجميع بالتقاط الصور مع العرسان
لاحظت أمل توتر عهود فاحتضنت يدها تطمئنها
اشارت شادية لعابد تود محادثته بعيداََ عن الموجودين
عابد : ايوة يا شادية في ايه
شادية : اعزم علي الدكتورة أمل تبات هنا ومتروحش ياحاج.. عهود هتبقي مطمنه اكتر لو شافتها بكرة في الصباحية
عابد : وانا مالي تبات ولا تروح.. قوليلها انتي
شادية : علشان خاطري يا عابد.. هتسمع الكلام منك انت.. متكسرش بخاطرها
عابد : استغفر الله العظيم.. اعمل ايه يعني دلوقتي
شادية :

قولها خليكي معانا يا حبيبي انت تفهم في الاصول وميهنش عليك انها تروح في وقت زي ده
عابد : حاضر يا ست شادية هو بعد كلمة حبيبي
هقدر اعترض.. ده انا بقالي سنين مسمعتهاش
شادية بنظرات عتاب : خلاص يا عابد الناس واقفين برة
عابد : عندك حق.. بعدين نتكلم
خرج عابد وخلفه شادية.. كان اغلب المدعوين قد هموا بالانصراف.. توجه ببطئ ناحية امل قائلا :
مبروك يا دكتورة أمل
أمل : الله يبارك فيك يا حاج عابد.. مش هوصيكم علي عهود انا عارفة انها بين اهلها
عابد :

ربنا يسعدهم بس الأفضل تفضلي معانا لبكرة علشان عهود تبقي مطمنة بوجودك
نظرت ناحية عهود وجدتها تنظر اليها بترجي ان توافق
أمل : حاضر يا أبو معاذ ومتشكرة جدا
عابد : العفو يا دكتورة.. ده بيت عهود وابوها الله يرحمه.. وبيتك في اي وقت
يلا يامعاذ.. خد عروستك واطلع شقتك.. اتفضلي يادكتورة معاهم انتي والانسة نورا
وانت يا حسن خليك انت وأسامة مع زمايل معاذ لحد ما يتعشوا وياخدوا واجبهم ويروحوا

بالشقة المخصصة لمعاذ وعهود كانت شادية قد اعدت لهما العشاء وجهزت ملابس عهود
صعدت معها امل ونورا
نورا بسعادة ومحبة : مبروك يادودو.. الفرح كان تحفة وكل حاجة فيه حلوة
امل بتأكيد : اه والله يا نورا فعلا كل حاجة حلوة اوي عقبالك ياحبيبتي
نورا شكرا ياطنط.. انتي عاوزة مني حاجة
يادودو
عهود : سلامتك يانورا تعبتك معايا اوي الاسبوع ده
نورا : عيب كده انتي اختي وحبيبتي وبعدين في فرحي هنفخك طلبات متقلقيش
عهود :

ان شاء الله ربنا يسعدك
غادرت نورا لتترك المجال لأمل تتحدث مع عهود دون حرج
أمل : مبروك ياقلب ماما.. ربنا يسعدك دايما
عهود : انا خايفة يا ماما حاسة ان الجواز ده مسؤوليه كبيرة
احتضنتها امل قائلة : مسؤولية كبيرة جدا بس انتي ادها.. معاذ متربي معاكي وهيخاف عليكي
وبعدين انا ملاحظة انك مش رفضاه يعني في اعجاب.. حب
عهود : عادي ياماما.. معاذ كويس ومناسب ليا
أمل : بس كده.. وايه تاني
عهود : وبحبه ياماما بس خايفه منه اوقات بيبقي عصبي
أمل :

يبقي متعانديش معاه وحاولي تسمعي كلامه طالما صح ومفيهوش ظلم ليكي واجبك تريحي جوزك وتسمعي كلامه.. وانا معاكي ياقلبي وقت ما تحتاجيني هتلاقيني جنبك وسامحيني اني بعدت عنك طول السنين اللي فاتت
عهود : خلاص يا ماما المهم انك معايا
امل : تعالي اساعدك تفكي الطرحة وانزل انا بقي
عهود : لأ متمشيش وتسيبيني
امل بحزن : مش همشي ياقلبي انا هفضل معاهم تحت متخافيش مش هسيبك

غادرت أمل بعد قليل ليصعد معاذ الي عروسه
ظل يتأملها قليلا ثم اقترب منها
معاذ : تعالي ياعهود نتكلم شوية
عهود دون رد جلست بجانبه.. رفع وجهها اليه ليقول باعجاب : هتكلم ازاي وانت حلوة بالشكل ده.. عاوزك تسمعيني وتفهمي كلامي
انا صعب اعبر عن مشاعري يا عهود.. مبحبش اتكلم عن احساسي كتير يمكن طبع ويمكن طريقة تربيتي هي السبب.. كل اللي اقدر اقوله اني هحاول اسعدك وعمري ما هظلمك بس انتي ساعديني
عهود بهدوء : اساعدك ازاي
معاذ : خليكي جنبي مش عاوزك تبعدي او تقسي عليا عاوزك تبقي سكن لروحي..

تقدري
عهود بعيون يملؤها التردد : ولو مقدرتش
معاذ : حاولي وانا عارف انك الوحيدة اللي ممكن توصلني لبر الأمان
عهود : وانت.. توعدني متجرحنيش يامعاذ.. تكون سند وملجأ ليا وقت ضعفي
معاذ مقبلا جبينها بشغف.. اوعدك

انتهي معاذ وعهود من اداء الصلاة.. اخذها بين يديه لعالم قد خلق لهما بهذة الليله.. كانت قبلاته الشغوفة المتطلبة تحتل كيانهما الي ان ابتعد عنها مرغماََ ليهمس اليها بشئ من التردد والرجاء : انتي لسه صغيرة ياعهود وانا لسه في بداية حياتي ومستقبلي محتاج تركيز
عهود بعدم فهم : يعني ايه
معاذ بجدية : يعني مش عاوز اطفال دلوقتي.. خلينا نأجل الموضوع ده فترة
عهود : بس.. لو حد سألني عن الأطفال اقول ايه
معاذ : متقوليش حاجة..

المهم انا وانتي موافقين بعدين نبقي نشوف هنقولهم ايه
ليكمل معاذ اولي لياليهما معاََ وقد احس بالسعادة لاستجابة عهود لطلبه.. وغرقت هي ببحر عشقه الذي يبدو انه بحر ملئ بالأمواج الغادرة لبارت الخامس عشر في الصباح
استيقظت عهود بكسل تنظر حولها بتعجب.. لحظات وتذكرت انها بشقتها هي ومعاذ.. نظرت اليه تتأمله تحاول ان تفهم سبب ما طلبه منه بالأمس

تحدث نفسها بتساؤل عهود : ياتري يا معاذ عاوزني نأجل موضوع الخلفة علشان انا صغيرة فعلا ولا في اسباب تانية.. نظرت اليه طويلا افاقت علي يده تجذبها الي احضانها مبتسماََ بسعادة هامساََ
معاذ: صباح الخير يا دودو.. مبروك
عهود بخجل : صباح النور.. انا هقوم اغير هدومي قبل ما حد يطلع
معاذ : يطلعوا ليه هو احنا امتي
عهود : الساعه بقت ٣
معاذ : مش معقول انا مبعرفش انام اكتر من ٣ او ٤ ساعات.. نظر اليها ثم تحدث بمشاكسة :

واضح ان ح*ضنك بيطمن يا دودو
حاولت عهود الابتعاد لكنه قربها اليه اكثر ليتحدث بهمس : هسيبك تقومي بس بعد شوية بعد مرور يومان سافرت عهود ومعاذ لقضاء شهر العسل.. بغرفتهما بالفندق تحدثت عهود قائلة
عهود: معاذ
معاذ : ها
عهود : استغفر اللي ياربي بااارد
معاذ : انتي بتشتميني
عهود : لا ابداا ده وصف يا حبيبي.. واحدة بتنده لجوزها في شهر العسل يقولها نعم ياروحي أؤمري ياقلبي مش يقولها ها
معاذ : تعالي اقفي قدامي ياعهود
عهود بطفولية : لأ طبعا انت عاوز تمسكني
معاذ مبتسماََ : ما أنا لو عاوز امسكك في لحظة هجيبك
عهود :

وانا مش جاية عندك
اقترب معاذ وبلحظات كانت بين يديه ليبتسم بانتصار قائلاََ : شفتي يا أزعة.. بعد كده اسمعي الكلام.. يلا قولي بقي عاوزة ايه
عهود : علمني ازاي ادافع عن نفسي.. عاوزة اتعلم
شوية حركات من بتوع الظباط وكده
معاذ : اه يامجنونة.. شفتي بقي مين فينا اللي بارد اعلمك دفاع عن النفس وحركات في شهر العسل
عهود : اي نعم وفيها ايه اهو نتسلى.. واكملت بخجل لاننا لما نرجع البلد هتنشغل عني ومش هينفع تعلمني هناك.. علشان خاطري
اقترب معاذ هامساََ لها : ومين قال اني هنشغل عنك
عهود :

يعني شغلك كتير ودايما بحس انك مش فاضي
معاذ : لا متقلقيش لو فضلتي حلوة كده ولسانك الطويل مظهرش اول ما نروح هتلاقيني معاكي علطول
عهود بعبو*س : طيب يلا علمني علشان لما اكون لوحدي اقدر ادافع عن نفسي
معاذ بجدية : عمري ما هسيبك لوحدك طول ما انا عايش متخافيش
عهود : ياريت يامعاذ.. انا بحس بالأمان جنبك ومعاك انت وبس
معاذ : طيب ما تيجي اعلمك حاجة احلي من الدفاع عن النفس
عهود : لأ هتعلمني مش انا حبيبتك ولازم تسمع كلامي
معاذ محدقاََ اليها باستنكار : انا أسمع كلامك..

انا مبسمعش كلام حد
عهود بحزن مصطنع : خلاص نام ومش تكلمني تاني
معاذ : بس يابت سيبيني انام شوية تركها واقفه وادار وجهه يدعي النوم.. نظرت اليه بغيظ لحظات واحضرت كوباََ من الماء لتلقيه فوقه
معاذ متوعدا : نهارك زي وشك.. اعتذري حالا بدل ما اعلقك
عهود بمشاكسة : هئ.. انت اللي بدأت وعاوز تسيبني وتنام
معاذ : طيب يا عهود انا هعلمك الادب من جديد بعد قليل من مشاغبتها التي تعطي طعماََ خاصاََ لحياته عاقبها بطريقته التي باتت تعشقها
يهمس اليها بمدي احتياجه لها وتشعر هي باكتمال وجودها بجانبه

عادت أمل الي زوجها وطفلها وقد تغيرت ملامحها
وروحها بدت اكثر اشراقاََ
فريد بمحبة : حمد الله علي سلامتك يا أمل
امل بسعادة : الله يسلمك.. فين يزيد وعمل ايه معاك اكيد تعبك
فريد : يزيد زي الفل والحمد لله معملش حاجة
انتي لما طلبتي من أختي أية تاخد بالها منه جت وبصراحة انا مكنتش هعرف اتصرف لوحدي هي بقي قامت بالواجب وابنك مزاجه تمام

اقترب منها يتحدث بحب : هو لقي بديل مؤقت لكن انا مسكين مفيش حد يهتم بيا
أمل بهدوء : سامحني يافريد.. تعبتك معايا سنين ولسه تعباك
فريد : قلوبنا مش بايدينا يا أمل انا بحبك من اول يوم شفتك فيه من سنين قبل حتي ما تتجوزي
وانتي وقتها قلبك كان مع غيري.. وبعدتي سنين عن عيني بس عمرك ما بعدتي عن قلبي
أمل معتذرة : اسفة.. وان شاء الله هحاول اعوضك انت ويزيد.. انا مش قادرة اوصفلك سعادتي بعهود ورجوعها ليا.. يمكن مش هترجع تحبني زي زمان بس كفاية انها فتحتلي قلبها تاني
فريد :

ربنا يسعدها ياحبيبتي.. اخبارها ايه
امل : الحمد لله كويسة انا اطمنت عليها وانتظرت لما سافرت الغردقة هي ومعاذ وكنت جاية علطول.. بس استاذ فؤاد صمم انتظرهم وارجع معاهم بدل ما اسافر لوحدي
فريد : المهم انك رجعتيلي يا أمل.. وحشتني ضحكتك دي اللي نفسي اشوفها من يوم ما اتجوزنا ومش لقيها
أمل : الحمد لله يافريد.. قلبي كان مكسور ببعد بنتي عني.. وان شاء الله كل حاجة هتتغير

بالشرقية ببيت ثائر يجلس امامه هشام يتناولان بعض الشطائر
هشام : انت هتجنني ياض يعني ايه تطلب تتعين في مكان بعيد زي مطروح وليه
ثائر : يابني انا مبحبش الزحمه والخنقة وعاوز مكان اثبت فيه كفائتي بعيد عن ابويا ومنصبه
هشام : انت عيل فقري حد يطول ان ابوه عقيد في الجيش وراجل سمعته زي الفل وحبايبه كتير هينفعوك
ثائر : مش عاوز.. انا هبدأ بعيد عن الهيصة دي كلها
هشام بمكر : يعني مفيش اسباب تانيه
ثائر : هشام بلاش تعمل عليا حركات الظباط دي..

خلاص لا سبب تاني ولا تالت انا هبعد افضل ليا وللكل
هشام : وانا ياواد ياثائر.. هتسبني
ثائر مبتسماََ : انت ومعاذ هتوحشوني جدا ياهشام انتوا اكتر من اخواتي

ببيت عابد.. يجلس حسن وبجانبه أسامه ينظر اليه بشماته
أسامه : شفت ابوك.. من وقت كتب الكتاب وهو مراقبك كأنك مجرم هارب من العدالة
حسن : كله بسببك يافقري.. عينك هي اللي نحستني
أسامة : طيب لو ظبطتك وخليتك تعرف تقعد انت وهدير لوحدكم تعمل ايه
حسن مبتهجاََ : بجد يا سمسم
أسامة : سمسم.. اه منك انتهازي حقير
بس انا هعمل بأصلي واساعدك
حسن : هتعمل ايه يعني
أسامه : هقولك يا حج.. بس عد الجمايل
فاجأه صوت عابد يتحدث بوعيد قائلاََ :
هتقوله ايه يا برم..

وانت يا حسن قاعد تسمعله مش عيب عليك.. ده مخه ضارب وهيوديك في داهية
حسن بأسف : محصلش حاجة يا بابا أسامه بيهزر
عابد بجدية : امشي ياقرد من هنا.. وقول لأمك تعملي قهوة اسامة متمتماََ ببعض الكلمات وقد انصرف غاضباََ
عابد : اقعد ياحسن واسمعني كويس.. انا وافقت علي كتب كتابك انت وبنت عمتك لاني شايفك راجل.. متخلنيش اندم
حسن : يابابا محصلش حاجة

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى