عندما دخلت جميلة من باب القصر وجدت أمها وسليم بيا في انتظره
سليم بيا:كنتي فين
جميلة:كنت مع اصحابي
سليم:مين أصحابك
جميلة وهي على وشك البكاء:نور
لم تستغرب جميله كثيرا من سؤال فقد عرفت من صديقتها نور ان من يعمل لدي سليم العزايزي فانه يتحكم في جميع حياته لهذا تجاوبه خوف على امها في لحظه وجدت نفسها ملقا على الارض اثر ص*فع على خدها
سليم بيا:دا عشان انتي كدابتي عليها ودا عشان اتاخرتي وقد قام بض*ربها مره اخر وبعدها تركه ورحل
وبعدها جاءت أمها
زينب:قومي يا حبيبتي إحنا مش هنقاعد هنا ولا دقيقة واحدة
هنا قومي
جميلة ببكاء:بجد يا ماما
الأم:اصل حتي لو فيها مـ,ـوتي
كان اثنين من الحراس يتحدثون
الحارس الاول: انا مش ملاحظ حاجة غريب
الحارس االتاني:حاجه اي
الحارس الاول:الباشا مهتم اوي بالبنت
الحارس التانى:ولا مهتم ولا حاجة واحدة اتأخرت في الدخول وعاقبها فى فيها اي
الحارس الاول:انت غبي والله
الحارس التانى:لية يا إذكاء اخواتك
الحارس الاول:تب اسألك وانت تجاوب على نفسك
الحارس التانى بثقة:أسأل
الحارس الاول:لم حدا من الخدمين او اي حدا تبعهم بيتاخر عن الساعة ٨ أي يلي بيحصل
الحارس التانى:
يتعاقب طبعا
الحارس الاول :تب فكرا آخر مره لما واحد من العاملين أتأخر بس عشرة دقائق بس عمل اي
الحارس التاني:اه دا حبسوا في أوضة التعذيب شهر وكل يوم الحراس ينزلوا في ضرب
الحارس الاول:سؤال كمان لم حدا بيغلطة او يتاخرا مين بيقوم بامهم دي
الحارس التانى:مدير أعمال سليم بيا او رئيس الحارس
الحارس الاول: يا ترى فهمت حاجه ولا لا
الحارس التاني بانتبة:
اه والله معك حق لية يعمل كل دا بنفسه ليه استناها لما عارف انها تاخرت وليه ما خلاش حد عقبه
الحارس الاول:يعاقب اي هو دا عقاب سليم بيا اصلن
الحارس التانى:معك حق معقول يكون بيحبها
الحارس الاول:مافيش احتمال غير دا اكيد بيحبها
الحارس التانى:بس دي صغيرة اوي دي في المدرسة الباشا داخل على الأربعين
الحارس الاول:عادي في ناس كتير بيتجواز وفي فرق في العمرة بينهم كبير و مبسوطين معا بعضا بس أرجع وأقول نادر جدا لم دا بيحصل
الحارس التانى:ربنا يستر دي عيلة ومش تستحمل سليم بيا دا بيتعمل مع الستات الي بيجبهم هنا عشان
يتسل علي انهم مش من البشرة وهو معروف ان بيكره الستات
الحارس الاول:ربنا يستر دا سليم بيا جبروت ولو حط حاجة في دماغه ها ياخذها
::::::::::::::::::::::
في جناح سليم كان يفكر لما يهتم كثيرا الامر تلك الصغيره لما توال عقابها بنفسه لم يفعل هذا قطع تفكير صوت احد الخادمات
الخادمه:
سليم بيه مدام زينب طالبه تشوف حضرتك
سليم ببرود:دخليها لية في المكتب
الخادمة:حاضر
دخلت زينب الي المكتب وانتظرت سليم بيا ما لا يقل عن ربع ساعة وفجأة فتح الباب ودخل سليم بيا بجـ,ـبروت
سليم ببرود:في أي
زينب:انا يا سليم بيا عايزة اسيب الشغل
سليم:انتي مش عارفة النظام هنا
زينب:ايو عارفة النظام هنا
سليم بغرور:واكيد عارفة كمان ان انا يلي اقول مين يمشي ومين لا
زينب:ايو عارفة بس انا
سليم:بس اي
زينب:انا مش حب الشغل هنا و ان اي حدا يهين بنتي حتي لو هو مين
كانت زينب تتحدث بشجاعة
حقيقه وليس مزيفة ولم لا فهذا طفلته الوحيدة الذي افنت شبابها في تربيته
( زينب ام جميله امراه في 42 من عمرها تمتلك جمال من يراها يقول انها فى العشرون من عمرها محجبه توفي زوجها وكانت جميله في العاشره من عمرها رفضت الزواج علي الرغم تقدم الكثير اليها ولكنها رفضت الزواج من اجل ابنه)
سليم بيا بضحك خفيفة:ها ها بتقولي اي
الأم بقوة:زي ما سمعت حضرتك انا عايزة امشي من هنا
سليم بغضب يخفي :وانا قالت لا
الام:ممكن اعرفه لا لية
سليم:
شكلك مش تعرفي مين سليم بيا انا لم اعاوز اقول امشي تمشي غير كدا لا
الأم:وانا همشي وما حشد يقدر يوقفني
سليم بيا بضحك خفيفة فقد اعجاب بتلك المرأة لأن نادر ما يراء أشخاص يمتلكوا شجاع لي يتحدثوا فقط أمام
انتي نسيتي العقد يا اللي انت وقعت عليه وان في شرط جزائي 200000 جنيه لو عايزه تمشي ادفعي قبل ما تمشي
زينب:ماشي ها دفع يومين بكتيرا وهدفع
رحلت الأم وتركت سليم بيا كيف سوف تدبر هذا المبلغ قام بااتصل مع أحد الأشخاص
سليم ببرود:عايز تجبلي كل المعلومات عن جميلة مصطفى و زينب السيد ولو في
اي حساب في البنك با اسمهم
قفل التليفون ولم ينتظروا الرد
::::::::
فى مكان آخر
أحد الحراس:ايو يا باشا زي ما قالت سليم بيا مهتم بيها اوي
شخص مجهول:متاكد
الحارس:ايو متاكد دا عمر ما عقاب اي حتي بنفس دا استنا ساعة في الجنينه لما عرف أنها اتأخرت دا عمر ما عملها مع اي حدا
شخص مجهول:تب خلي بالك
غلق التليفون وظل يفكر
ل
المجهول:وبعدها معك يا …….. الفصل: السادس:
الشخص المجهول:وبعدها معك يا إبن العزيزاي بس شكلك هاتقع قريب
:::::::::::::::::::::
في مكان ما شخص ين*زف من جميع أنحاء جسده كان ذلك الشخص من ينقل اخبار سليم الي الشخص المجهول
الحارس:سامحني يا سليم بيا مش هعدها تاني
كان سليم يجلس ببرود على الكرسي ويدخن سجار هو مغمض العينين فتح عينيا وأشار إلي رئيس الحراس وبعدها نسمع صوت زائير أسد يشعر الحارس بالرعب الشديد يفلت من الحراس ويجلس عند قدم
الحارس بتوسل :سامحني يا سليم بيا ونبي مش هخليك تشوفني تاني ظل سليم يجلس ببرود على الكرسي ولم يتحرك حركة واحدة وبعدها جاء الحراس واخذو و رموا في قفص الأسد وظل الحارس يصرخ وبعدها بدقائق صمت تام لأن الاسد قد
آكل وبعدها قام سليم وخلف الحراس وكان شيء لم يحدث
:::::::::::::::::::::::
قامت زينب ببيع المنزل الي صاحب العمار التي كانت تسكن هي وجميلة وبعدها عاد زينب الي القصر ودخلت الغرفة وجدت جميلة تبكي
زينب:مالك يا حبيبتي في اي
جميلة:بعتي البيت يا ماما
الأم بحزن:ايو يا حبيبتي
جميلة:خلاص يا ماما رجعي فلوس البيت ومش نسيب هنا
الأم:لا لازم نمشي
جميلة:يا ماما هنروح فين يا ماما بعد ما أتبع البيت هنعمل اي
الأم:مش ليكي دعوة أنتي ومش تفكري انا هتصرف
تركته الأم ابنتها وظللت تبكي حتي نامت
ذهبت الأم من أجل أن تراء سليم بيا من أجل أن تعطي الأموال
كان سليم بيا يجلس
في المكتب ويفحص بعض أوراق سمع صوت طرقات على الباب دخلت الخادمة
الخدامة:سليم بيا مدام زينب عايزة تشوفه حضرتك
ابتسم سليم بيا أبتسم خبيثة
سليم :خليها تدخل
دخلته زينب وفي يدها شنطة
زينب:اتفضل الفلوس
ابتسم سليم بيا أبتسم خبيثة:جبتي أتنين مليون بالسرعة دي
انصدمت مما قالوا
زينب:انت بتقول اي أتنين مليون اي انت طلبت ٢٠٠٠٠٠ألف
سليم وهو يتحدث ببرود:في العقد بيقول المبلغ يلي انا اقرارو وانا عايز أتنين مليون
وبعدها رما العقد إماما ظلت مصدوم لا تعرف ماذا تفعل لقد دبرت هذا المبلغ بصعوبة بالغ
سليم :تدفعي ولا ترجعي الشغل
العرض دا لمدة دقيقة واحدة وبعدها العرض التانى هيكون يا الدفع يا الحبس
كانت زينب صامت لا تعرف ما تقول ولكن ليس لديها حل اخر سوف تظل تعمل حتي هو يطلب منها منها هذا
زينب:أرجع الشغل تاني
سليم ببرود:فنجان القهوة بسرعة
زينب:أمرك يا سليم بيا
ذهبت زينب وهي حزينة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
شخص مجهول:ها اي اخبار اخر صفقة
شخص اخر:سليم اخدها طبعا هو حدا يقدر يقف قصدوا
شخص مجهول:لية إبلي*س ولا اي
شخص اخر:دا إبل*يس بيتعلم منه
شخص مجهول:دا مكوش على السوق وبيتحكم في البورصة والأسهم ويقدر يمحي اي حدا ويقدر يعالي وينزل الأسعار دا الحوت سوق العالمي
شخص اخر:كويس انك عارف اوع تعمل اي حاجه تخليك تندم
شخص مجهول:لآ رد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::