Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٣ بقلم الكاتبة خلود خالد

علت الابتسامة وجه ادجهم و قال :- الاستاذ عزمى كلمنى دلوقتى و قالى انهم وصلوا لحاجة مهمة هتخرج منى قريب ان شاء الله سميرة بلهفة فرحة :- بجد يا ادهم ادهم بثقة :- ايوه بجد بس مرضاش يقولى عليها قالى نقابله بكرة فى النيابة سميرة بفرحة :- الحمد الحمد لله احمدك و اشكر فضلك يارب اخيرا بنتى هترجعلى و امسكته من يده قائلة :- تعالى نقول لابوك نفرحه تبعها ادهم الى غرفة ابيه

فى هذه الاثناء كانت فرحة بدلت ملابسها استعدادا للنوم و عندما همت باغلاق النافذة وجدت حسام يقف امام سيارته تحت شرفتها و ينظر لها بحزن شديد و ندم نظرت فرحة له بازدراء و اغلقت النافذة و قد اعتزمت اغلاق هذه المحطة من حياتها &&&&&&&&&&&&&&&&&
وقف والد هايدى امام وكيل النائب و وجهه خالى من التعبيرات و عزمى يجلس امام مكتب النائب مد عزمى يده بثقة قائلا :- ده تقرير من شركة الطيران بيثبت ان الاستاذ مختار رجع من الكويت يوم حـ,ـادثة وفـ,ـاة بنته قبل ما تتـ,ـوفى بساعتين كاملين

وكيل النائب لمختار :- انترجعت مصر يومها يا استاذ مختار يعنى مش بعد الحداثة بيوم زى ما قلت قبل كده مختار باستسلام :- ايوه حصل لمعت عينا عزمى بانتصار لدى سماعه هذا الاعتراف وكيل النائب :- طيب احنا بنوجهلك تهمة قت*ل المدعوة هايدى مختار لان بناء على شهادة زوجة البواب اللى كانت مسافرة البلد انك دخلت العمارة قدامها فى نفس توقيت الجريمة خفض مختار راسه قائلا بألم :- و انا معترف تنهد عزمى بارتياح لدى سماعه هذه العبارة

احس مختار بدوخة كاد ان يسقط ارضا و لكن عزمى اسنده قائلا :- تعالى ارتاح جلس مختار على الكرسى المواجه لعزمى و هو يسند جبهته بيده دق وكيل النئب الجرس امامه فدجخل العسكرى قائلا :- تمام يا افندم وكيل النائب :- هات واحد ليمون يا عسكرى العسكرى :- حاضر يا افندم
و خرج تاركا اياهم وكيل النائب باشفاق :- استاذ عزمى ممكن تحكيلنا اللى حصل مختار بحزن :- انا كنت راجع يومها عشان هى كانت هتخلص امتحانات تانى يوم على طول و كنت راجع اخدها و تسافر معايا

فلاااااااااش بااااااااك وقف تاكسى امام العمارة و نزل منه مختار و نقد السائق اجره و اسرع يصعد السلالم حاملا حقيبته وجد امراءة بسيطة تقف امامه قائلة باتسامة :- حمدا لله على سلامتك يا استاذ مختار مختار بامتنان :- الله يسلمك يا ام سعد سطوحى و سعد ابنك عاملين ايه ام سعد :”- كويسين نحمد لله على كل حال و مدت يدها تلتقط الحقيبة قائلة :- عنك الشنطة ابعد مختار يده قائلا بشكر :- شكرا يا ام سعد خفيفية مش مستاهلة

ام سعد بابتسامة :- براحتك يا بيه تركها مختار و وقف اما الامصعد ينتظره فسمعها تقول :- يلا يا واد يا سعد اتاخرنا على القطر وصل المصعد فركبه و صعد الى شقته و عندما هم بفتح البا فوجىء انه مفتوح و سمع الحوار الاتى هايدى بفزع :- خالد تراجعت بخطواتها داخل الشقة و هى ترتجف من الرعب و لم تقوى ساقيها على حملها فسق-طت على ركبتيها تقدم خالد نحوها قائلا بغل :- ايوه خالد اللى انت كنتى السبب فى مو*ت اغلى انسانة عنده يا حقيرة

هايدى برعب و هى تكاد تبكى :- انا مكنش قصدى انها تم*ت انا كنت باردلك جزء من اللى عملته فيا كنت بادافع عن نفسى

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى