انا هاوريك يا طماع نطقها محمود بغل و حقد و هو يحدث نفسه جالسا على سرير و بجانبه فتاة ترتدى قميص نوم يفضح اكثر مما يستر رفعت الفتاة رأسها فظهر جمال وجهها و قالت بتساؤل :- هو مين ده اللى هتوريه محمود بغيظ :- واحد مضايقنى الفتاة بالحاح :- مين يعنى محمود بعصبية :- و بعدين معاكى يا ماهى ماهى و هى تتصنع الزعل :- كده يا دودوى طيب انا مخاصماك لان محمود لها فهى من نظرة واحدة تستطيع ان يجعله يخضع لها
قبل محمود يدها و قال برقة :- ما تزعليش منى يا روح قلب دودوى ماهى بنعومة و ابتسامة جذابة :- خلاص مش زعلانة بس احكيلى ايه اللى مضايقك بقالك مده ظهر الضيق على وجه محمود و قال :- احمد اخويا ماهى باستغراب :- اخوك هو انت عندك اخوات ما قولتليش يعنى من ساعة ما اتعرفنا محمود بلامبالاة :- مجتش فرصة احاطت ماهى ذراعيها بعنقه و قالت بنعومة :- اهى جت الفرصة اهو احكيلى بقه عملك ايه
محمود بضيق :- خد حقى تخيلى انا حصتى فى المعرض البيت اللى هو خدهم تعدى ال 10 مليون انبهرت ماهى بالرقم و قالت بدهشة :- عشرة مليون نهض محمود من جوارها و اشعل سيجارة و وقف يدخنها بصمت بينما قامت هى من مكانها و احتضنته من ظهره قائلة :- احكيلى ايه الموضوع يمكن اساعدك محمود بخفوت :- تقدرى ماهى بثقة :- جرب جلس الاثنان و حكى محمود لها ما حدث و بعد ان انتهى
ماهى بتفكير :- انا شايفة ان اخوك عنيد و كمان انت مش هتكسب حاجة لو بلغت عنه بالعكس هو ممكن يكسب الموضوع بسهولة جدا و يقول انه ما عملش حاجة لان مفيش شهود غيرك و القضية مقفولة من زمان انت بقه كنت فين من ساعتها محمود موافقا :- عندك حق بس انا هاعمل ايه ماهى بابتسامة واثقة :- انا عندى الحل بس هتدفع كام محمود بسرعة :- اللى انتى عايزاه بس قولى ماهى بانتصار :- اتفقنا بس الاول عايزة اشوف احمد اخوك ده عشان ابدأ لعبتى
نطقتها بثقة فى نفسها و قرأ محمود فى عينيها الخبث و المكر و ايقن انه اقترب من غايته كثيرا &&&&&&&&&&&
فى ساعة متأخرة من الليل جلس علاء بجوار دينا و هى ترقد تحت الاجهزة الطبية فرت دمعة من عينه فمسحها بسرعة و هو يقول :- بقالى اسبوع باجى اقعد جنبك و اكلمك و انتى مش راضية تستجيبى لى اردف علاء قائلا بحزن :- كنت فاكر حالتك احسن من فاطمة بس اتضح ان كل الاهالى زى بعض و محدش بيسامح انتى عارفة فاطمة انا كلمتك عنها كتير
و اكمل قائلا بأسى :- انا مش عارف اتعلقت بيكى ليه بس ارجوكى ما تضيعيش من ايدى زيها انا محتاجك اوى اوى ارجع ظهره على الكرسى الذى يجلس عليه قائلا :- انا مش عايز اخسرك انا لقيت فيكى اللى كنت بادور عليه ياريتك سمعانى دلوقتى ياريت خلع منظاره و فرك عينيه بارهاق و ارتدى منظاره الطبى مرة اخرى و ارجع رأسه للوراء و لشدة ارهاقه راح فى سبات عميق فلااااااااش باك
عبر خيرى و صبحى الشط الاخر لقنال القرية و هوى صبحى بشومته على رأس علاء من الخلف
فسقط على الارض و الدماء تنزف من رأسه بينما صرخت فاطمة بهلع قائلة :- علاء و انحنت تفحصه و دموعها تتساقط بينما كمم خيرى فمها بيده و كبل حركتها و هى تقاوم و دموعها تنهمر بشدة و تزوم بين يده كعصفورة تستنجد بين مخالب ذئب جائع ساعده صبحى و حملوها و هى تقاوم بشدة الى السيارة التى كانت تقف قريبة من المكان و انطلقوا بها مسرعين فى هذه الاثناء كان متولى يجلس فى غرفته القريبة من الباب الخلفى للمنزل و لكنه نهض بسرعة عندما رأى السيارة و هى تجرى بسرعة امامه
زوجته بقلق :- مالك يا متولى متولى باستغراب :- كأنى من شوية سمعت صوت الست فاطمة بتصرخ اعطت زوجته لها ظهره و هى تقول :- باين عليك بتحلم الست فاطمة زمانتها نامت من بدرى متولى بثقة قلقة :- لأ انا كمان شوفت عربية بتجرى انا طالع نشوف فى ايه امينة بلامبالاة :- اطلع يا اخويا انا هانام حمل متولى بندقيته و خرج الى الباب الخلفى و فتحه و هو ينظر للخارج فى حذر و تحرك و هو يشهر البندقية قائلا :- مين هناك
لم يأته رد من احد فتحرك بحذر اكثر خارج المنزل و هو يبحث بعينيه فى المكان و لمح شخص ملقى تحت شجرة التوت فى الظلام اسرع متولى اليه قائلا بخوف :- يا ساتر يارب و عدله فظهر وجهه فوجده علاء و الدماء تنزف من رأسه ارتفع صوت متولى بشدة و يقول باستغاثة :- الحقونا يا خلق الدكتور علاء اتقـ,ـتل الحقونا يا ناس
اضأت انوار البيت فى ان واحد و اندفع الحراس اللذين يقفون فى الامام و خرج اسماعيل قائلا بقسوة :- فيه ايه
وقفت النسوة على الباب الخلفى يتابعان الموقف بفضول بينما قال اسماعيل و هو يتفحص علاء :- ده لسه عايش حضرورا العربية بسرعة نوديه للدكتور انصرف احد الرجال ليحضر السيارة بينما قال اسماعيل بقلق :- هو ايه اللى جابه هنا الساعة دى و نظر الى زوجته التى كانت تتابع الموقف بذهول هز رأسه اليها بحركة ذات معنى فاسرعت هى الى المنزل و صعدت الى غرفة فاطمة و فتحتها قائلة :- فاطمة انتى فين فتحت باب الحمام فلم تجد احد و بحثت فى كل ارجاء المنزل فلم تجدها
بينما حضرت سيارة اسماعيل و وضع علاء بها و انطلق مسرعا الى الطبيب خرجت و الدة فاطمة مسرعة الى الخارج و دموعها تتساقط و هى تقول ببكاء :- الحقنى يا اسماعيل فاطمة مش فى البيت نظر لها جميع الواقفين بذهول بينما قال شاب فى الثلاثينات بغضب :- يعنى ايه يا امه امال راحت فين والدته ببكاء :- مش عارفة يا محمد دورت عليها و مش لاقياها تدخلت امينة قائلة بتردد وخوف :- اصل والدة فاطمة بسرعة :- اصل ايه يا امينة
احتقن وجه امينة بشدة و قالت بصوت اقرب للبكاء :- يارب اللى فى بالى يطلع غلط امسكها محمد من ذراعها قائلا بقسوة :- انطقى يا امينة احسنلك تأوهت امين بشدة و قالت بصوت مبحوح :- و الله ما اعرفش حاجة يا سى محمد كل الحكاية ان متولى قالى انه سمع صوت ست فاطمة بتصرخ عشان كده طلع يشوف فيه ايه والدة فاطمة بذهول و صوت افرب للانهيار :- يعنى ايه بتى اتخطفت و امسكت رأسها و هى تقول بعويل :- اه يا ضنايا
محمد بغضب عارم :- مش عايز نسمع صوت حد فيكم دى لو كانت طلعت من البيت عشان تشوف خطيبها فى ساعة زى دى تبقى تستاهل القـ,ـتل والدته بفزع :- محمد انت بتقول ايه دى اختك محمد بغضب :- هى فين اختى دى جابتلنا الفضايح و العار و يا عالم هربت و الا راحت فين و اسرع الى الرجال قائلا :- جهزوا العربيات هندور على فاطمة فى كل حتة فى البلد انصرف محمد مع رجاله بينما اسندت امين و خادمة اخرى والدة فاطمة ليدخلوها الى المنزل
***** وصلت سيارة صبحى و خيرى الى منزل قديم متهالك فى منتصف اراضى بلدة مجاورة اوقف صبحى السيارة و نزل منها هو و خيرى و فتح باب السيارة الخلفى الذى تنزل منه البضائع و كانت فاطمة ملقاة على ارضية السيارة و هى تبكى بشدة و قد كمم فمها بوشاحها الاسود و انسدل شعرها البنى على وجهها و هى تبكى بشدة و مقيدة بحبال خيرى بابتسامة ذئب :- وصلنا يا بت اسماعيل صعد صبحى الى السيارة و جذبها من شعرها بقسوة قائلا بابتسامة مقيتة :- يلا دى الليلة عيد يا فرسة
انزلها خيرى و صبحى و حملوها الى داخل المنزل .. انكمشت فاطمة فى احد الاركان هى تنتفض فى رعب و دموعها الا تتوقف على الانهمار اقترب منها خيرى و فك وشاحها عن فمها قائلا و هو يتحسس شعرها :- انتى قمر يا بت الايه طالعة لامك فاطمة بترجى و انهيار :- ارجوك ربنا يخليكوا سيبونى انا ما عملتش لكم حاجة صبحى بمقت :- بس ابوكى عمل و جه الوقت اللى نخلص فيه القديم و الجديد
انهارت فاطمة فى مكانها اكثر و هى تقول بضراعة :- طيب انا ذنبى ايه حرام عليكم حرام خلع خيرى جلبابه قائلا :- ذنبك انك بته و انقض عليها بوحشية بينما صرخت هى صرخة تنخلع لها القلوب صرخة تعلن عن انتهاك برائتها بطريقة وحشية من قبل اشخاص اقل ما يقال عنهم انهم حيوانات لا يعرفون معنى العفاف و لا الرحمة و لا الشرف و لا الانسانية *********** انتفض علاء على كرسيه و هو يصرخ قائلا :- لاااااااااا
وقع بالكرسى اثر هذه الانتفاضة و لكنه نهض من مكانه و هو ينظر حوله ليجد نفسه ما زال فى غرفة دينا انحنى ليعدل الكرسى الذى سقط و بينما هو كذلك سمع تأوهات دينا فى ضعف التفت لها غير مصدق و اسرع نحوها قائلا بفرح منفعل :- دينا فتحت دينا عينيها بصعوبة فغشيهما الضوء فاغلقتهما بسرعة مرة اخرى علاء بلهفة :- لو فوقتى بجد حركى صوابع ايدك اليمين حركت دينا اصابع يدها اليمنى بضعف و فتحت عينيها قائلة بخفوت :- انا فين
علاء بسرعة :- انتى فى المستشفى دينا باستغراب :- مستشفى ليه ….ولكنها تذكرت ما حدث مع والدها فتمتمت بخفوت :- اه افتكرت علاء :- حمد لله على سلامتك نظرت له دينا بامعان و قالت باستغراب :- دكتور علاء علاء بضحكة خافتة :- ايوه يا مدوخانى و فرت دمعة من عينه فاخفاها بكفيه و هو يشعر بالفرح لأن حلمه الجديد لم يمت بعد فقلبه المجروح يتشوق للسعادة
&&&&&&&&&&&&&& ارتفعت الزغاريد و الاناشيد الاسلامية فى منزل حياة فالليلة زفافها الى فارسها و كم انتظرت هذا اليوم
انتهت الكوافيرة من وضع اللمسات الاخيرة عليها بحجابها الابيض و فستانها ناصع البياض الذى يظهرها كأميرة تنتظر فارسها الموعود احتضنتها خيرية و اغرورقت عيناها بالدموع قائلة :- الف مبروك يا حبيبتى ربنا يسعدك يارب حياة بفرح :- الله يبارك فيكى ياماما و اردفت فرحة بعتاب :- ايه يا طنط ده وقت تعيطى فيه مسحت خيرية دموعها و قالت بسعادة :- معلش دى دموع الفرح حياة بحزن :- بجد و الا افتكرتى بابا
ظهر الاسى على وجه خيرية و لكنها اخفته بسرعة و هى تقول بابتسامة مصطنعة :- لا دى موع الفرح و بعدين انا عمرى ما نسيت ابوكى عشان تقوليلى انتى افتكرتيه اغرورقت عينا حياة بالدموع و قالت :- بس انا كان نفسى يكون معايا النهاردة منى بحزن :- و بعدين يا جماعة معاكم ربنا يرحمه و بعدين اكيد هو حاسس بيكم دلوقتى و فرحان عشان حياة و انتوا هتزعلوه بعياطكم ده فرحة موافقة :- منى عندها حق
تدخلت الكوافيرة قائلة بضيق :- انتى كده هتبوظى كل اللى انا عملته يا عروسة بلاش عياط تمالكت حياة نفسها و قالت بابتسامة :- خلاص خلاص ربتت خيرية على ظهرها قائلة :- ايوه كده مفيش عروسة بتعيط غمزت منى لفرحة بدعابة و انقضوا على حياة فجأة فقالت بسرعة و هى تضحك :- مالكم يا مجانين قرصتها منى فى ركبتها و كذلك حياة منى بعتاب مصطنع :- قاعدة تعيطى عشان تضحكى علينا و ما نقرصكيش فى ركبتك
تأوهت حياة منهم و هى تضحك بينما قالت فرحة بدعابة :- خلاص يا منى كده احنا خدنا حقنا منها سيبيها بقه عشان ادهم يجى يلاقيها سليمة خيرية بضحك :0- لا فيكى الخير يا فرحة انتى لسه فاكرة كده كسرتوا لى البت اللى حيلتى حياة بغضب مصطنع :- و حضرتك كنتى دافعتى عنى ده انتى وقفتى تضحكى عليا و خلاص فرحة بصرامة مصطنعة :- و بعدين معاكى اسكتى عشان ما نعملش فيكى عملة جديدة رفعت منى حاجبيها بشكل كوميدى و قالت :- البت دى ناوية تتكسر الليلة
حياة بخوف مصنع :- لا خلاص بالله عليكم انا استويت خرجت خيرية من الغرفة و هى تضحك بشدة من افعالهم الصبيانية و بعد خروجها بقليل دوت اصوات السيارات الفرحة و هى تعلن قدوم العريس جرت منى و فرحة الى النافذة ليشاهدوه و هو يدخل البناية وسط حشد كبير من الناس و الانوار الملونة تملأ المكان بينما جلست حياة فى مكانها و قد احمر وجهها بشدة و هى تفرك كفيها فى توتر جلست فرحة بجانبها قائلة :- انتى قلقانة
ابتسمت حية لها بشحوب و قالت بابتسامة باهتة :- لا ابدا منى بدعابة :- علينا برضه ضحكت حياة بخفوت و لم تجيب بينما فتحت والدتها الباب و معها خالها مد خالها يديه قائلا بابتسامة :- يلا يا حياة عريسك وصل نهضت حياة من مكانها و وضعت يدها فى يد خالها و خرجت من الغرفة و خلفهم فرحة و منى و خيرية انطلقت الزغاريد بشدة فور وصول العروس التى انارت المكان و ابتسم ادهم لها بعذوبة و اخذها من يد خالها مقبلا جبهتها
ادهم بسعادة :- الف مبروك يا حياتى حياة بخجل :- الله يبارك فيك تدخل خالها قائلا :- يلا خد عروستك و ادخلوا اقعدوا معانا شوية كفاية انكم ما عملتوش فرح فى قاعة خيرية بضيق :- احنا متفقين على كده يا محسن عشان عبد المجيد محسن بابتسامة :- انا عارف … يلا يا عرايس امسك ادهم بيد حياة و دخلوا سويا و جلسوا معهم و سلم عليهم يوسف و سميرة و باقر معارفهم و التقط الجميع الصور التذكارية بهذه المناسبة
انتهى الزفاف و رحل ادهم مع عروسه الى منزلهم وقفت حياة على باب المنزل و فتح ادهم الباب قائلا بابتسامة :- يلا يا عروسة ادخلى برجلك اليمين دخلت حياة و هى تنظر للارض بخجل اغلق ادهم الباب قائلا بسعادة و هو يمسك بيديها :- انا اسعد واحد فى الدنيا دى كلها ضحكت حياة بنعومة قائلة :- لا انا اسعد منك ضحك ادهم مقبلا يديها سحبها ادهم من ذراعها قائلا :- يلا عشان انا جعان مـ,ـوت و عايز اكل
اوقفته حياة قائلة بسرعة :- لا استنى لازم نصلى الاول ادهم بابتسامة :- و ماله عشان ربنا يبارك لنا فرد اهم سجادة الصلاة و وقف امام لحياة ز انتهوا من الصلاة و قرأ الدعاء و قرأته حياة هى الاخرى و انتهوا غمز ادهم لها :- مش هتغيرى هدومك احمر وجه حياة بشدة و قالت بخضة :- مش احنا هناكل ضحك ادهم بشدة قائلا :- يا نهارى على كسوفك يعنى بذمتك هتاكلى بفستان الفرح ده كله ده يفرش السفرة و تحت السفرة كمان
ابتسمت له حياة بقلق فقال ادهم بحب :- انا مش عايزك تقلقى او تخافى خالص طول ما انا معاكى حياة بابتسامة :- انت اصلا احلى حاجة فى حياتى ربنا يخليك ليا يا حبيبى ادهم بسرعة :- انتى قولتى ايه حياة بكسوف :- قلت ربنا يخليك ليا ادهم بمكر :- لا الكلمة اللى بعدها حياة بخجل اكثر :- يا حبيبى فتح ادهم ذراعيه قائلا بسعادة :- ازهرى يا زهور اطلعى يا شمس بالليل حياة بتقولى يا حبيبى
ضحكت حياة قائلة بعتاب :- ادهم ادهم بهيام :- يا عيون ادهم مسكت حياة بذيل فستانها قائلة :- انا داخلى اغير هدومى ادهم بدعابة :- طيب استنى هاجى اساعدك حياة بخجل :- يا سلام ادهم بسرعة :- انا امنية حياتى اقلعك الطرحة بالله عليكى حققيهالى اسرعت حياة الى غرفتهم و عض ادهم على شفتيه بفرح و اسرع ورائها و اغلق الباب وقفت حياة امام المراءة بصمت و همت ان تخلع طرحتها و لكن ادهم امسك يدها و اقترب منها مستنشقا عبيرها بشغف قائلا بخفوت ناعم :- انا مش قلتلك هاقلعك الطرحة
انزلت حياة يدها باستسلام و هى تنظر له فى المراءة و قلبها يرقص فرحا و سعادة انتهى ادهم من فك الحجاب و الطرحة و فرد شعرها الاسود على ظهرها قائلا :- شعرك حلو اوى استدارت له حياة و قالت بنعومة :- عجبك ادهم بحب :- انتى كلك عاجبانى اصلا و نظر فى عينيها فوجدها بحور من العسل باهدابها الطويلة التى تزينها امسكها ادهم من خصرها و ضمها اليه و اقتربت شفتاه من شفتيها &&&&&&&&&&&&&&&