قرب وطي باس راسها وقال…عاملة ايه ياحبيبي كانت حاسة بتعب لانها بقت في شهورها الاخيرة من الحمل. لكن بصتله وقالت ببتسامة… كويسة ..احضرلك عشا كريم…لا كلت هنا… طب اعملك حاجة تشربها ابتسم كريم ليها وقال… انتي قادرة تعملي حاجة يا هنا ابتسمت هنا وقالت … ماهي ماما بتعملي الاكل وبطلعهولي. مش بعمل حاجة اصلا. وبعدين انا كويسة متقلقش.. هقوم اعملك قهوة لكن كريم ضمها ليه وقال.. لا خليكي. انا مش عاوز حاجة وباس راسها وبص للتلفزيون وقال.. بتشوفي ايه
هنا بحماس.. دا فيلم حلو اوي وبقت تحكيله عليه وفي وسط ما كانو بيشوفو الفيلم حست هنا بوجع شديد فقالت بخفوت… كريم الحقني اتخض وقال… مالك حاسة بإيه كان الوجع بيزيد عليها بقت تصرخ وتقول… الحقني همو.. وت شالها كريم بسرعة ونزل حطها في العربية وطلع بيها علي المستشفى. وفي وقت قياسي كان وصل، اما هي فكانت طول الطريق بتصرخ من الوجع لحد ما فقدت الوعي نزل من العربية شالها وطلع بيها المستشفى وهو قلقان وخايف عليها جدا
… قدام غرفة الكشف، كان رايح جاي بقلق لحد ما اخيرا خرج الدكتور وقال..لازم تولد حالا. لكن كمل بأسف وقال بحزن….بس للاسف في خطورة علي حياتها يتبع…… #مأساة_حورية #البارت_ال42 #بقلم_فريده_احمد الرواية كانت وحشاني اوووي وانتو كنتو واحشيني اكتر♥ خرج الدكتور من غرفة الكشف وهو بيقول للممرضين حضرو غرفة العمليات بسرعة، ليتقدم كريم عليه بلهفة ويسأله بحذر وهو ينظر له بقلق…ايه اللي حصل يادكتور الدكتور باسف….حياتها هي والجنين في خطر..عشان ننقذها لازم تولد حالا. ليذيد قلق كريم، بلع ريقه وتسرعت ضر*بات قلبه ليقول بخوف.. يعني ايه يا دكتور، أرجوك قولي حالة مراتي . ايه اللي حصلها
الدكتور … انت اكيد عارف انها عندها امراض مزمنة طول فترة الحمل، ضغطها واطي وعندها انيميا. ودلوقتي المياه نشفت حوالين الجنين.. والجنين لسه نموه مكتملش،لانها لسه في الثامن، بس لازم تولد حالًا، و عايز منك أقرار بالموافقة علي أي قرار أنا هأخده وأنا داخل العملية كريم بقلق…المهم تكون كويسة يادكتور . اعمل اي حاجة ارجوك الدكتور… ان شاء الله متقلقش، بس وسكت وهو مش عارف يقولو ايه كريم.. بس ايه يادكتور الدكتور… خليك عارف اني لو اضطريت هضحي بالطفل
كريم… المهم مراتي تبقي بخير الدكتور…. بإذن الله. ادعيلها .. وصل موسي امام مركز تجميل كبير جدا في المقطم وقف بالعربية، اتصل بحازم اللي كان في شغله و اللي اول ما رد عليه قاله … انا قدام المكان اهو يا عم حازم… هكلم ريم تنزل تقابلكم.. الف مبروك ياصاحبي. ثم اكمل بتهكم…. متعرفش فرحتلك قد ايه. كأنك اول مرة تعملها ليرد موسي عليه ويقول …. اذا كنت انا حاسس انها اول مرة.. اصل المرادي تختلف
حازم…دا الموضوع بجد بقا بص عليها وهي جمبه ومسك كف ايدها وباسه وقال …. جد الجد وهو بيبصلها بحب قال…. هي اللي دخلت القلب حازم بحب … ربنا يهنيك ويسعدك ياصاحبي وبعد ما قفل معاه بص لحورية وقال… مراته هتنزلك دلوقتي حورية هزت راسها وهو قال… مش هتجيبي حض\ن قبل ما تنزلي حورية…موسي موسي بسرعه… قلبه حورية… بطل قلة ادب واتلم موسي…لا خلاص موعدكيش. احنا فرحنا النهاردة ولا نسيتي.. حورية….شكلك انت اللي ناسي اننا لسه مكتبناش الكتاب
موسي…. كلها كام ساعة وهنكتب امه.. م\اتجيبي حض\ن مقدم مفرقتش من كام ساعة حورية بتلقائية…. لما نكتب الكتاب ساعتها ابقي خد اللي انتي عايز وسكتت فجأة لما استوعبت لكن موسي كان ماصدق، بصلها بوقاحة وقال…طبعا هاخد اللي عايزه.دانا مشتاق بقالي شهور غمزلها وقال…شكلك ناويالي علي قاطعته بكسوف وقالت… ولا ناويالك ولا بتاع. انت اللي سافل وقليل ادب اصلا.. دماغك ملهاش غير في الشمال موسي…. حلالي وحقي بصتله حورية وقالت بتردد…. هو. هو انت بتحبني بجد
ولا عاوز تتجوزني بس عشا قاطعها وقال…. عشان بحبك ياحوريتي.. سيبك من الافكار اللي في دماغك دي. مسك ايديها الاتنين باسهم بحب وقالها، بعد ما رفع ايده علي خدها وبقي يحركها بهدوء…. انتي سحرتيني من اول ما شوفتك. وهو بيبو.س ايديها.. بحبك يا حورية ابتسم علي نفسه وقال… ح.بيتك وانا معرفش يعني ايه حب…. وقع.تيني يابنت الايه حورية…. يعني مش هتخز.لني رد بسرعة من غير تفكير…. عمري.. انتي دخلتي قلبي خلاص حورية… يعني مش هتح.ن للر.مرمة
رجع لطبيعته تاني وقال … انا عمري ما كان ليا في الر.مرمة. دا نا كنت بجيبهم علي الفرازة بصتله وهي بتستوعب، لتقول بسخرية… ولما كانو علي الفر.ازة. كنت بتطل.قهم ليه موسي ببساطة… مادام مزاجي كان بيستفكي كنت هخليهم ليه.. اصلي ما بحبش اجرب الواحدة مرتين حورية بسخرية… عشان كده كنت مسمي اللي بتعمله ده حلال. بتتجوز كل يومين واحدة. تاخد اللي عايزو وبعدين تسيبها موسي… مادام في الحلال. ايه اللي يمنع حورية… مكنتش بتفكر فيها وفي سمعتها؟!
موسي…. عمري ما اخدت واحدة غصب. هما واهاليهم كانو بيبقو طايرين بالجوازة.. وبعدين سمعة ايه.. دا اللي كنت بتجوزها كان بيبقي معروف عنها انها فرز اول.. كنت ارجعها لابوها.. تاني يوم تلاقي العرسان عليها بالطابور لسه هتتكلم قاطعها وقال…بذمتك ده وقته. انسي ياحورية. دا ماضي وراح لحاله خلاص.انا نفسي مش عاوز افتكره .. انا دلوقتي مش عاوز من الدنيا غيرك انتي يا فرسة ابتسمت بهدوء وهو قال… مش يلا حض\ن بقا بصتله حورية بتحذير وهو ابتسم وقال… كلها كام ساعة وهتبقي تحت ايدي
…. فوق كانت ريم بتقفل مع حازم اللي بلغها بوصول موسي وحورية،، بصت لزهرة اللي كانت موجودة عندها في المركز بتعمل شعرها وقالت…. هنزل اقابل موسي وعروسته وصلو تحت زهرة هزت راسها ونزلت ريم سلمت عليهم ورحبت بحورية و استقبلتها استقبال حار موسي اخد عربيته ورجع وحورية طلعت مع ريم لتتفاجأ بزهرة وبدون مقدم\ات حض\نو بعض بشتياق حورية… مبسوطة اووي اني شوفتك. متعرفيش وحشاني قد ايه يازوزو زهرة… مش اكتر مني. كملت بفرحة… اهو النصيب جمعنا تاني وهنعيش في بلد واحدة.
غمزتلها وقالت… بس قوليلي عرفتي توقعي موسي ازاي ريم….هي ما شاء الله عليها. بصراحة ليه حق يقع. زهرة… هو اه واقع لشوشته كملت وهي بتنبهها… بس خدي بالك منه بردو رجعت انتبهت للي قالته وقالت… اقصد يعني حورية… انا عارفة كل حاجة عنه كملت بقلق… بس هو للدرجادي صيتو مسمع اوي كده ريم بضحك… احنا بنخاف علي اجوزانا من قعادهم معاه ليكرف عليهم هي كمان انتبهت لنفسها وقالت… مش قصدنا نخوفك.. بس هي دي الحقيقة.. ينهاري عليا.. انا عمالة اعك ليه.
بصتلها وقالت… لا بس بجد اللي عرفته انه من يوم ما عرفك وهو واقع واقع يعني زهرة… بصراحة هو واضح اوي انو بيحبك بجد . حمزة قالي انه من وقت ما شافك وهو مش شايف غيرك.لدرجة مكنتش مصدقة ان موسي واحدة تغيره كده..بس لما عرفت ان انتي.عرفت ان عنده حق .. خرجت من\ار بنفجان قهوة ل امجد وقربت عليه اخده امجد وهو بيقولها… تسلم ايدك من\ار… انت هتنزل كان بيحاول يتصل بحد لاحظت القلق عليه فقالت… مالك يا امجد
امجد وهو بيحاول يعيد الاتصال مرة تانية قال… مش عارف. بكلمهم في البيت من اول اليوم محدش بيرد.. قلقان يكون حد حصله حاجة من\ار وهي بتطمنه… بإذن الله خير. هما بس تلاقيهم مشغولين و مسمعوش تليفوناتهم لكن امجد كان القلق اتمكن منه، ومكنش متطمن ابدا قال… كريم مبيردش والبت سمر كمان. وبقي يطلب عمه اللي بردو مردش امجد كان القلق سيطر عليه، قال… اكيد حصل حاجة. عمي زكريا كمان مبيردش.. لازم انزل القاهرة واخد مفاتيحه وهو لسه بيحاول يكلمهم في اللحظة دي كانت سمر ردت
امجد بسرعة.. انتو كويسين مقدرتش سمر تتحكم في نفسها ردت ببكاء وقالت .. هنا بتولد يا امجد وحالتها خطرة اوي قفل معاها واخد مفاتيحه وهو بيقول ل من\ار…. لازم انزل القاهرة حالا من\ار بقلق… ايه اللي حصل امجد… هنا مرات كريم تعبت وهي بتولد من\ار….ط طب انا هاجي معاك. ثواني هدخل اجهز امجد… مش هينفع. مفيش وقت. خليكي وهبقي اطمنك وباس راسها وخرج بسرعة ……. في المستشفي كانت بهيرة قاعدة فاتحة المصحف وبتقرأ قران وهي بتبكي بقلق وخوف علي هنا
وزكريا واقف هو كمان قلقان جدا علي بنته. كان حاسس انه هيحصله حاجة. ف هنا بالنسباله الدنيا بحالها. معزتها وغلاوتها كبيرة اوي في قلب ابوها اما كريم فكان قاعد حاطط راسه بين ايديه وهو حاسس بضياع. خايف هنا تروح منه.. لو بإيده يفديها بروحه عاصم واقف هو كمان خايف وقلقان علي اخته وسمر كانت وافقة عينها علي غرفة العمليات بتبكي في صمت قفلت بهيرة المصحف ورفعت ايديها وهي بتدعي ببكاء وتقول… يارب ما توريني فيها حاجة وحشة يارب. يارب نجيها هي واللي في بطنها. يارب ما توجع قلبي عليها.
يارب ردهالي سالمة معافية يااارب. احميهم يااارب ثلاث ساعات مرت عليهم كأنهم ثلاث سنوات والحزن والقلق مخيم عليهم، ليخرج الدكتور اخيرا، جريو عليه كلهم بلهفة وهما بيسألوه بحذر.. طمنا يا دكتور كان الدكتور نفسه يطمنهم لكن قال باسف … احنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس للاسف نزفت كتير محتاجة نقل دم حالا بقلم فريده احمد …. كان واقف مستنيها قدام عربيته بغضب خفيف لسبب تأخيرها، نزلو الاولاد الاول وقربو عليه بصلهم وقال بتساؤل…. فين ماما
يحي… لسه بتحط البتاع اللي بيتحط علي الوش ده حازم بعدم فهم… بتاع ايه ريم الصغيرة… الميكب يا بابا في اللحظة دي نزلت ريم بطلتها الساحرة، بمجرد ما شافها تنح مكانه من جمالها اللي بيسحرو دايما. وفي كل مرة بيشوفها بتخطفه : ايه الجمال ده قالها بإعجاب واضح وهو بيتفحص جسدها الممشوق لتقول بغرور.. عجبك الفستان حازم بوقاحة… الرق علي الحشو.. وانتي الصراحة مفيكيش غلطة ريم… انا كده هتغر من كلامك خلي بالك حازم… انت تعمل اللي انت عايزه يا بطل
ابتسمت ريم وقالت… بحبك علي فكرة