انصرفت النسوه لتنظيف الفناء فى صمت وبعد ساعه زمنيه من العمل المنهك سمع الجميع صفاره مدويه وتحيه العساكر فقالت منيره بصوت حازم معتدل مارش يا ستات وقفن المسجونات باستقامه فى صف طويل ودخلت سياره المأمور ذات اللون البيج الرسميه فناء السچن الواسع وسارت قليلا حتى توقفت ثم ترجل المأمور برشاقه وسار بحزم الى صف المسجونات واتبعته الصول منيره بخفه هند بصوت خاڤت يختى عليه دا جدع صغير وحليوه . فوكزتها امانى فى ذراعها قائله اسكتى فتأوهت هند ….فنهرتهما هاله ليكفا عن الثرثرهشششش
سار المأمور يتأمل وجوه السجينات بتؤده ..حتى توقف امام هاله وتأملها مليا فملامح وجهها تخبره انها حتما فى المكان الخطأ رفعت هاله عيناها ونظرت الى المأمور الوسيم بثبات فقال لها بصوت هادىء تهمتك ايه نظرت له هاله بثبات ولم ترد … قالت منيره متنحنحه هاله يا افندم مثال فى الالتزام والله …ربنا يوفقها وماترجعلناش تانى الټفت المأمور الى صول منيره وقال اسمك ايه يا حضره الصول ردت منيره صول منيره اسعد اكرامى يا افندم
رد المأمور بصوت حازم طيب يا صول منيره اسعد اكرامى ..خدى المسجونات وكله على شغله انا مابحبش الخيله الكدابه …اليوم يمشى طبيعى اخر مره اشوف طابور الهنا ده …انصراف انصرفت هاله مع زميلاتها لاعمالهم اليوميه المعتاده مابين المطبخ لاعداد الطعام لبقيه المسجونات وورشه السجاد وبنفس الروتين الذى سارت عليه منذ ان حلت سجينه فى سجن النساء واتجه المأمور الشاب الى غرفه مكتبه الواسعه جلس وحيدا يتطلع لبعض الملفات الخاصه بالعمل بملل مضت ساعتين حتى سمع طرقا على الباب فقال بصوت قاطع ادخل
دخل شاب فى منتصف الثلاثينيات قائلا بمرح والله بقيت مأمور يا حاتم ..الف مبروك تستاهلها والله تهللت اسارير حاتم لدى رؤيته لاقرب اصدقاءه وقام واتجه نحوه قائلا فى سرور اهلااااا …الله يبارك فيك يا احمد … ثم استطرد حاتم جيت فى وقتك دا انا على اخرى — وزهقان اووى احمد ليه كده بس يا سيادتة المأمور … احمد يا اخى انت غاوى شقى …الشغل هنا اريح والمسئوليه ااقل واسمك فى سجن النساء …يعنى ستات لووو لوو من الحضيض يا معلم
حاتم ههههههه انت فاكرنى جاى اعاكس …لاء وايه وستات ليهم سجل اجرامى كمان ..اقعد اقعد واقف ليه اتجه احمد وجلس على الاريكه الجلديه وقال طيب اطلبلى واحد شاى لزوم القاعده حاتم حالا …ثم رفع سماعه الهاتف وطلب المشروب الساخن لصديقه وبعد قليل