اما نروح لينا كلام تانى مع بعض نظرت هاله الى سالم باحتقار شديد وقالت عن اذنكم ..فرصه سعيده يا هند انصرفت هاله الى داخل القصر مبتعده عنهم ….. عندها قال سالم لهند تعالى ياقمر نروح بقى عاوزك فى كلمتين هند بدلال سلومه اخس عليك الحفله لسه فى اولها سالم وبعدين معاكى ..اسمعى الكلام عشان احبك هند بدلال ليه ..هوا انت مش بتحبنى فعلا سالم هههههههه انتى تقلتى فى الشرب ولا ايه ..ياله بينا على البيت
سارت هاله حتى وصلت الى بوابه القصر الخلفيه المؤديه الى الحديقه واخذت تجول بعيناها وسط المدعوين علها تعثر على رفيق ولكنها لم تجده فانطلقت باحثه عنه فى ارجاء الحديقه حتى وصلت لركن مظلم ….عندها وجدت رفيق سائرا الى جوار امرأه فى الثلاثينيات من عمرها بارعه الجمال والفتنه والتى سارت مبتعده عنه واختفت فى لمح البصر تاركه رفيق يبحث عنها يمينا ويسارا ولكن دون جدوى
الا هاله التى استطاعت تتبعها فى هذا الظلام الدامس فوجدتها تسير مسرعه حتى وصلت الى رجل فى العقد السادس من عمره ضخما اصلع الرأس ينفخ سېجارا امريكيا بتلذذ وما ان شعر بها الرجل الى جواره حتى احاط كتفيها بتملك قوى بعد قليل وقف رفيق الى جوار هاله شاعرا بالسأم فقال مش يالا بينا يامريم هاله بس انا لسه ماعملتش الشغل اللى — اتفقنا عليه رفيق شكلنا مالناش نصيب ..تعالى ياله احسن انا مخڼوق وعايز امشى
سارت هاله الى جوار رفيق وتتبعتهم نانسى بأعين ملؤتهما الغيره حتى وصلا الى سياره رفيق الفارهه وهم رفيق بمغادره القصر فقطع طريقه سياره سالم الذى اشار له ملوحا وقال انا اخدت ميعاد الاسبوع الجاى مع المرشدى ..سلام يا وحش تمتم رفيق غور فى ستين داهيه انت والمرشدى هاله بتقول حاجه رفيق همم لا ابدا ..انتى بيتك فين هاله لاء لاء ماتتعبش روحك نزلنى فى التحرير وانا خطوتين وهوصل البيت رفيق لا ده اسمه كلام …عايزه حد يخطفك ولا ايه انتى عارفه الساعه
بقت كام هاله ماتخفش عليا رفيق انتى اتعشيتى ولا حتى شربتى حاجه فى الحفله دى هاله مبتسمه لاء رفيق طيب تعالى اعزمك على حاجه نشربها وبعدين تروحى هاله مالوش لزوم ..مش حابه اطول فى السهر عشان اعرف اصحى بكره