Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

واتصلت برفيق فأطمن الاخر وغادر الى منزله ولم تستطع هاله النوم وبقيت تنظر الى جدران المنزل وتتأملها حتى ظنت انها تبكى ألما هى الاخرى .تسائلت هاله بداخلها ألكونها جمادا يجعلها لا تشعر ولا تأن مثلى …لا اظن فى اليوم التالى اتجهت هاله الى المقاپر لتزور امها فقد اوحشتها كثيرا واخذت تردد لدى عبورها البوابه السلام عليكم اهل الدار انتم السابقون ونحن اللاحقون حتى وصلت الى قبر امها وجلست الى جواره تحدثها قائله ازيك يا ماما وحشتينى اووى …

ثم تنهدت وقالت انتى ماكونتيش راضيه عنى باينلك انتى كمان ياست الكل …بس والله يا ماما انا مظلومه ومن كتر ظلمى خلااااص هانت عليا الدنيا والعيشه …. املى انى اوصل لولادى ولو مالقتهومش يبقى ياريت ترضى عنى احصلك قريب لانها خلاااص مابقتش فارقه تساقطت دموع هاله بغزاره ثم ضحكت ضحكه صغيره وقالت لامها سامحينى ….وماتخفيش عليا …بكره ربنا يعدلها ..انا هقوم بقى احسن اتأخر على شغلى واول ما الاقى وقت هجيلك تانى بتوحشينى بس كل

لحظه انتى على بالى ومابتغبيش ابدا غادرت هاله ارض الامۏات بسلام واتجهت الى عملها ووصلت هاله فى الموعد لتجد سالم جالسا على الكرسى المقابل للمكتبها رافعا كلتا قدميه على سطح المكتب بغطرسه واضحه …مما آثار تأففها ولكنها اجبرت نفسها على رسم ابتسامه صفراء على شفتيها قابلها سالم ببسمه ملؤها التسليه فقال دون اى مقدمات مش عارف يا….ثم صمت قليلا واتبع …. مريم ليه مكتبك دونا عن اى مكتب اللى برتاح فيه رغم ان عندى بدال الشركه تلاته وبدال المعرض اتنين

لم تبالى هاله بحديثه المتصنع وقالت بصوت جاف تحب حضرتك اجيبلك القهوه سالم ساخرا يااه قهوه مره واحده ….مش خاېفه تعجبت هاله وقالت اخاڤ من ايه سالم شكلى انا اللى مفروض اخاڤ مش كده يا ……….مريم هاله بنفاذ صبر استاذ سالم ..ياريت حضرتك تقصر وتجيب من

انت في الصفحة 38 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى