Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

قامت هاله فى تردد وقالت افندم سالم پحده تعالى ورايا اتجهت هاله خلفه سائره وذهنها مشتت صعد سالم الدرج المعدنى برشاقه مسرعا وسار فى ممر طويل وصولا الى غرفه الارشيف فتح سالم الغرفه المظلمه والمكدسه بالاوراق بالمفتاح الذى يملكه وحده ودلف بخفه وظلت هاله خارج الغرفه خائفه من الدخول معه ه ههههههه…تعالى يا اختى ادخلى ادخلى ماتخافيش هههههههههه زمت هاله شفتيها پغضب واستحضرت فى مخيلتها تلك المشاچره العڼيفه التى خاضتها منذ سنتين ضد احدى المسجونات والتى كانت تفوقها حجما بكثير والتى انتصرت فيها هاله بفضل خفتها وسرعه حركتها مما بث فى روحها تحديا لسالم وابتسامته الساخره

دخلت هاله الغرفه ونظرت حولها بدهشه بالغه وقالت خير يا سالم بيه ….حضرتك عاوزنى فى ايه سالم عايزك تبصى حواليكى كويس وتقوليلى شايفه ايه قالت هاله ورق …ورق وملفات سالم ورق كتيير مش كده وملفات اكتر هاله وبعدين سالم ولا قابلين ..عايزك تسجلى كل الورق ده على الكومبيوتر ..اصلى عايز ارمي الورق ده وافضى المكان هنا واعمله استراحه ليا عشان اصلى اليومين دوول تعبان اووى …. ثم نظر لها وعيناه تلمع بالتحدى وقال قدامك يومين يا كده يا مع السلامه …هاه قولتى ايه

نظرت لها هاله ونظرت حولها وقالت پغضب حضرتك متخيل انى ممكن اخلص الكوم المتلتل ده فى يومين اتنين بس سالم مااااشى ياستى خليهم تلاته بعد بكره الساعه 12 الضهر وبالدقيقه ردت هاله مصححه له لاء ..تلاته… يبقى بعد بعد بكره …يوم التلات اشار لها سالم نافيا باصبعه لا لا لا …مين قال… النهارده ادى يوم …بكره ادى اتنين…. بعده ادى تلاته…. انتى هتخمى ولا ايه يا مريم مش عيب بعد ماربنا هداكى ولبستى الحجاب —

تغشى برضه… انتى مش عارفه ان من غشنا ليس منا ولا ايه …كده هتزعلينى منك هاله النهارده كمان محسوب اااه …لا والله كتر خيرك فعلا …يادوب الساعه دلوقتى 4 العصر وكلها 3 ساعات ويجى معاد انصرافى وبكره وبعده والمفروض انى اخلص ورق ياخدله ولا شهر بحاله عشان يخلص

سالم ماهو يا كده يا تسيبى الشغل سهله خالص والله ….لا هو انتى فاكره بعد مالبستى البتاع ده هتنفعى فى خدمه عملا……… لا طبعا انسى يا ماما انتى اللى زيك يتحط وره اى مكتب ويتدارى ده مش منظر واحده تقف تخلى زبون يكع ډم قلبه ويشترى …اصحى يا مريم وشوفى الدنيا ماشيه ازاى قالت هاله مدركه لما يبغاه سالم صح الدنيا ماشيه كده فعلا… الكبير بياكل الصغير والقوى بيفترى على الضعيف ….انا بس اللى نسيت

سالم كان فى ايدك تراضى الكبير والدنيا تمشى انتى اللى غاويه فقر وۏجع قلب …. هاله انا فعلا عايزه ارضى الكبير بس مش انت فيه اللى اكبر منى ومنك …. لم يهتز سالم بقولها ولم تحرك كلماتها قلبه المظلم قيد انمله وقال دون مبالاه هاه قولتى ايه ولا اجيب حد تانى للشغلانه دى هاله انا بس عندى استفسار دلوقتى انا عملت اللى حضرتك قلت عليه و سيفت الورق مظبوط تمام وكل حاجه …. حضرتك بقى هتقعد تراجع عليا وتشوف بقى سيبت ملف ولا حتى ورقه

انت في الصفحة 50 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى