Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

قال سالم بحزم لاء … ..دا انا عارف قصته سيبهولى مالكيش دعوه بيه وماتجيبيش سيرته لحد مفهوم …. فاضلك لسه دقيقتين …تعبتى ولا خلاص ماعدتش فى فايده وهتودعينا ياقمر ابتسمت هاله بسخريه وقالت بهدؤ لا اودعكم ايه مايهونش عليا دا مهما كان عيش وملح ….ولا عيش وقهوه ..انا خلصت يا سالم بيه وزى ما انت قولت بلسانك قبل الميعاد بدقيقتين كمان بهت وجه سالم وقال مشككا خلصتى خالص هزت هاله رأسها وقالت حتى شوف ابتسم سالم ابتسامه صفراء بقى كده ….طيب هما يومين اجيب الموظف يراجع عليكى وعلى الله الاقى سطر ناقص

قالت هاله بابتسامه منتصره تحت امرك رد سالم طيب ياله انتى على مكتبك تحت حملت هاله حقيبتها وخرجت وأوصد سالم باب الغرفه جيدا بالمفتاح الذى يملكه وحده تركها سالم وانصرف حاملا الملف فاتبعته هاله بخفه علها تستطيع معرفه الى اين سيحمله ….علها تستطيع العوده اليه بعدما ينصرف لتأخذ صوره ضوئيه منه راقبته هاله حتى استطاعت رؤيه سالم وهو يضع الملف داخل درج مكتبه وللاسف لم تكن هاله تدرى بأن سالم قد رأها تتبعه من خلال كاميرات المراقبه المنتشره بكثره داخل المعرض

تلك الكاميرات التى وضعها سالم بنفسه دون علم اى مخلوق اخر بها حتى رفيق شريكه مما اشعر سالم بالقلق وعدم التصديق لحجه هاله فتصاعدت الشكوك داخله مرددا انا وراكى لحد اما اعرف حكايتك يا ………….هاله رواية خلف الظلال. بقلم يسرا مسعد. يتبع..

انت في الصفحة 55 من 55 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى