انتهت المحادثه والقى سالم بهاتفه على سطح المكتب بعصبيه واخذ يفرك شعره الناعم الغزير ثم اتجه الى خزنته وفتحها ونظر مليا للمسډس القابع داخلها وهمس لنفسه وبعدين هيا كل ماتيجى تتحل بتتعقد ليه ماشى يا عادل صبرك عليا مسيرك يوم تقع اغلق سالم الخزنه بحرص واتجه الى الاريكه الجلديه وفرد جسمه القوى عليها ودون ان يشعر استغرق فى النوم اقف وحيدا على شاطىء الحياه ويأتى لى الموج بشتى اصناف الناس يلقيهم تحت قدماى لأحطم من اشاء
وادع من اشاء وحتى خرجت هى من وسط الامواج وسارت بثقه تجاهى تداعب وجهها ابتسامه تاره وتاره اخرى ضحكه ولا تزال الدموع ترقص على جفونها رقصتها الابديه مددت يدى لاقبض عليها فخالتنى سأؤذيها فهربت منى وظلت تعدو بعيدا وها انا ككل ليله اعدو خلفها ولا اكاد اصل اليها وامسك بها حتى تختفى صړخت عاليا لا لن تهربى تلك المره فاستدارت وابتسمت واڼتحرت دمعتها من اعلى خدها وحملتها الرياح تجاهى لم ادرى ان كنت ارتميت انا فى احضانها
ام هى من غابت فى كيانى فتح عينيه وانتفض وقام واتكأ فى جلسته وفرك وجهه ثم نظرفى ساعته ليجدها قد قاربت الثالثه فقام واتجه الى الحمام ونثر على وجهه القليل من قطرات المياه ثم رفع رأسه ونظر مطولا الى وجهه وبالتحديد الى جرحه الغائر بخده ايعقل ان يكون سبب نفورها منه ذاك الچرح ولم لا ان كانت امه قد نفرت منه واعلنت اشمئزازها مما حدث لوجهه