قال سالم مطمئنا خلاص ماتقلقيش اعتبريهم اتنقلوا انا عندى واحد معرفه فى وزاره التعليم وصمت سالم لبرهه ثم اخرج من جيبه مفتاحا لامعا واستطرد اما بقى بالنسبه للشقه فياريت تقبلى المفتاح ده منى دى شقه على النيل هتعجبك انتى والولاد اووى احمر وجه هاله ڠضبا وقبل ان تدرى تفوهت بكلماتها سريعا وقالت بترفع انا هاله يا سالم بيه مش هند امتقع وجه سالم وظل محملقا بها لبرهه وقال بصوت ابح انا ما قصدتش
ردت هاله غضبى وبعصبيه شديده ولا تقصد عموما يا سالم بيه انا متشكره لحضرتك جدا انت وقفت جنبى وساعدتنى بما فيه الكفايه وجميلك هيفضل فوق راسى العمر كله ولولا الكارت اللى حضرتك كاتبه انا كنت محضره 5 الالاف جنيه تمن الهدايا اللى حضرتك بعتها اخرجت هاله المال من حقيبتها ومدتها لسالم بحركه سريعه فنظر لها سالم غاضبا وقال لها بخشونه وفرى فلوسك مش سالم اللى يمد ايده وياخد تمن هدياه ومن واحده ست خرج سالم غاضبا لرفض هاله تقبل مساعدته لها
بل ما اثار حنقه ذلك الترفع الذى عاملته به مما اعتبره رفضا كاملا لشخصه من جانبها شاعرا انه الملام الاول والوحيد فهو من وضع نفسه فى تلك المكانه المتدنيه من قبلها ويرجع ذلك لضعفه الشيديد امامها ولم يملك سوى الانصراف غاضبا ومسرعا مخلفا ورائه بابا زجاجيا متشققا بالاضافه الى هاله التى دخلت فى حاله مزاجيه متخبطه مثله هو ايضا مع اختلاف نوعيه المشاعر من قبل كلاهما بالطبع ومضى الوقت سريعا حتى دقت ساعه المكان معلنه الرابعه عصرا وتذكرت هاله ميعادها الذى الزمها به رفيق فحملت حقيبتها وخرجت
لتجد ان سالم قد استبقها بخطوات عده وركب سيارته بغرور متجاهلا اياها وانطلق بها مسرعا مخلفا عاصفه ترابيه خلفه وقف هاله لبرهه وتعلقت عيناها بسيارته الى ان اختفى اثرها بالافق المترامى امام ناظريها وابتسمت لنفسها بسخريه ورددت داخلها الطبع فعلا غالب وذهبت لملاقاه رفيق وهى تهمس لنفسها اما نشوف عايز ايه ده راخر