Uncategorized

خلف الظلال ٣

ردت هاله پقسوه هوا المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين بس الغريق بيتعلق بقشايه قال لها سالم خجلا تعالى معايا نجيب العربيه يالا بينا سارت هاله الى جواره بخطى مسرعه لدرجه جعلت سالم يظن ان لو كان بأمكانها الجرى الى الاسماعيليه لفعلت ودخلو ارض المعرض سويا جنبا الى جنب وفتح لها سالم باب سيارته الفارهه لتركب هاله الى جواره تحت رقابه مستمره من عيون اربع باختلاف المشاعر تبعا فالاولى راقبتهم بحسره وكانت للحارس الطيب واما الثانيه راقبتهم بمكر وكانت ل وليد الداهيه

وصوبت الثالثه نحوهم مدافع الكراهيه واشعل الحقد نيرانه فى قلب صاحبتهما بوسى اما الاخيره فراقبتهم پصدمه فكانت لرفيق الذى لم يكن ليظن يوما ان سالم قادر على ان يوقع هاله اومن يظنها مريم بشباكه فألاخيره كانت دائما وطيله الوقت على خلاف معه ام هذا كما يقولون مامحبه الا بعد عداوه التهمت سياره سالم علامات الارشاد بالطريق المؤدى الى الاسماعيليه فيما كانت هاله جالسه الى جواره متوتره لا تصدق انها على قرب قوسين او ادنى من لقاء ابنائها

واخذت المخاۏف تهاجم عقلها بضراوه شرسه لعلهم ليسوا هناك او الاسوء لعل سالم يحمل مخططا اخرا من مخططاته التفتت هاله ونظرت الى سالم الذى بدوره شعر بأنظارها المسلطه عليه فقال لها دون ان يلتفت ايه مالك هاله بتوتر ابدا بس انت متأكد انهم هناك

انت في الصفحة 7 من 47 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى