ادهم:نور فى المستشفى ومحتاجة نقل وفصيلتها aموجب ومش لاقى \د\م تعرف حد نفس الفصيلة
سكت اكرم كانه تذكر شيئا:ايوه ايوه لقيت قولى انت فى مستشفى ايه
اغلق اكرم الاتصال ونظر الى احمد الذى يجلس امامه متوترا خائفا
احمد:فى ايه يااكرم نور مالها
اكرم:قوم معايا بسرعة انت مش نفس الفصيلة قوم معايا نور فى خطر
كان ادهم يجرى فى كل مكان يبحث عن نفس الفصيلة ولكنه لم يجد الا كيس واحد لا يفى بالغرض اعطاه للطبيب الذى اكد له ان حالتها خطيرة وتحتاج نقل د\م بسرعة وماهى الا لحظات وحضر اكرم واحمد
اكرم:ادهم نور مالها
ادهم وهو يبكى:نور تعبانة اوى ومش لاقى فصيلة دمها
اكرم:لالا لقيت احمد نفس الفصيلة
نظر اليه يريد الفتك به فمن وجهة نظره انه السبب لكل ما جرى
ذهب احمد مع الطبيب لتتم عملية نقل الد\م لنور
بعد حوالى ساعة خرجوا من غرفة نور
الطبيب:الحمد لله نقلنا الد\م وباذن الله هتفوق
فخر الدين:طيب ياابنى
طمنا ده حصل ليه
الطبيب:يظهر ياحاج انها بتمر بحالة نفسية صعبة خلتها تقطع شرايين ايدها بالمشرط بس الحمد لله ربنا ستر وياريت بعد كده تاخدوا بالكم منها لان الواضح كمان انها مانعة الاكل من مدة وده اللى تعبها اكتر عن اذنكم
نظروا جميعا الى ادهم بعيون متهمة له بما حدث لنور
فخر الدين لاحمد:احنا مش عارفين نشكرك ازاى يابنى
احمد:على ايه ياعمى نور دى اختى
واتجه بنظره لادهم الذى نظر اليه عندما سمع كلمته الاخيرة
اكرم:ايوه يا سيدى ماانتوا دمكم واحد
ادهم:يعنى ايه دمهم واحد
احمد بتحدى:يعنى انا ونور…..
اخوات فى الرضاعة يااستاذ ادهم اصل نور اكبر منى بشهر واحد بس
ادهم:اختك ازاى
احمد: زى الناس اختى فى الرضاعة مش غريبة ولا حاجة
ظل ادهم مندهشا مما سمعه وهو يتذكر الصور التى ارسلها يوسف وتجمعهم مع بعضهم
نظرت اليه خديجة وشعرت بصدمته جاءت رودينا بصحبة زوجها اشرف للاطمئنان على نور
رودينا:ايه ياماما نور عاملة ايه
خديجة:ادعيلها يابنتى ادعيلها
جلست بجوار ادهم ولاول مرة فى حياتهم ترى دموعه :بتعيط ليه دلوقتى مش انت اللى عملت فيها كده
ارجع راسه للخلف :كفاية حرام عليكى كفاية النار اللى جوايا
رودينا:امسك الورقة دى نور كتبتها وسبتها جنب صورتك على الكومود
امسك الورقة :ايه دى
رودينا :افتحها واقراها وهتعرف فيها ايه
بدا ادهم يقرا الرسالة التى تركتها له نور
حبيبى ادهم يمكن دى اول مرة اقولك فيها حبيبى وللاسف هتكون اخر مرة كان نفسى
افضل جنبك حبيبتك بس انت جرحتنى اوى شكيت فيا وفى شرفى ويعلم ربنا
انك اول واخر حب فى حياتى لا عمرى حبيبت قبلك ولا نصيبى احب بعدك
اكيد بتقرا الرسالة دى وانا بين ايادى ربنا انا عارفة ان اللى هعمله حرام بس غصب عنى
احساس الظلم والافتراء ومنك انت كان صعب اوى وخوفى على بابا يجراله حاجة بطلاقى
منك هيكون كسرة ليه
ادهم انا بحبك اوى لدرجة انى مشوفتش حاجة فى الدنيا غيرك انت وانا فعلا كنت هتنازل عن شرطى
الاول بس يظهر انه مفيش رجوع وان اوان الرحيل سامحنى لو كنت زعلتك منى وفى النهاية بحبك ياادهم
ما ان انتهى ادهم من قراءة الرسالة حتى فاضت عينيه بالدمع وبغزارة حتى حاول كتم انفاسه حتى لايشعر به احد لكن رودينا كانت تراه وتشعر به فقد قرات الرسالة قبله ذهبت اليه وامسكت بيده
رودى:ادهم انسى اللى فات وادعيلها ربنا يشيفيها وترجعلك تانى
اسند راسه للخلف :ياريتنى كنت اتكلمت معاها وفهمت منها ياريتنى
رودى:معدتش ينفع الندم ربنا يقومها بالسلامة وتقدر تتكلم معاها وتطمنها بقربك منها
ادهم:تفتكرى ممكن
رودى:اكيد دى بتحبك اوى واكيد قلبها مش هيطوعها تبعد عنك بس ايه اللى وصلكم لكده انتوا كنتم كويسين ليه ده كله ايه اللى يوصلها لدرجة الانت*حار
ادهم:واحد منه
لله كان عايز يتجوزها ورفضته فضل يضايق فيها وعملت معاه مشاكل كتير لحد من مدة لقيته بعتلى صورها مع واحد ومكتوب كلام على ضهر الصورة ياكدلى ان فى بينهم حاجة ودلوقتى عرفت ان الواحد ده يبقى احمد اخوها فى الرضاعة وانا كنت اعمى وغبى قالتى انت متعرفش ده مين مسمعتهاش وكنت……
رودى:كنت ايه ياادهم
ادهم بخجل :كنت هعتدى عليها
رودى:ليه كده ياادهم ليه الشيطان ده اللى بعتلك الصور عايز يفرقكم وانت ساعدته بتصرفاته وشكك فيها
قاطعهم خروج الطبيب:مين ادهم ياجماعة
ادهم بسرعة :انا فى حاجة
الطبيب:ايوه اصل المدام فاقت وبتنادى اسمك
لم يعطى الطبيب فرصة لاكمال حديثه دخل غرفتها وجدها نائمة تنادى باسمه اقترب منها وجلس بجوارها
نور حبيبتى انتى سمعانى انا ادهم يانور حبيبك سامحينى يانور حقك عليا بس فوقى وطمنينى عليكى ياحبيبتى نور انا مليش غيرك قومى يانور ونورى دنيتى تانى ياحبيبتى نور سمعانى
بدات تفيق شيئا بشئ وهى مازالت تتحدث باسمه وماان فتحت عينيها ووجدته بجوارها تذكرت كل مافعله معها وكيف حاول الاعتداء عليها صرخت به:لاياادهم لا مش عايزة ام*وت ابعدعنى
ادهم:حبيبتى بعد الشر عنك انتى كويسة اهوو
نور:لاابعدى عنى مش عايزاك وبدات تصرخ بشدة حتى دخل اليها احمد:ايه فى ايه
نور:احمد الحقنى عايز
يق*لنى زى ضحى الحقنى يااحمد
نظر احمد الى ادهم الذى لايعى شيئا من حديثها ومن هى ضحى التى ذكرت اسمها
احمد:ادهم خليك بره دلوقتى لوسمحت
ادهم:طيب افهم فى ايه
احمد :بعدين خليك بره
خرج ادهم وتركهم ودخل اليها الطبيب يعيطها حقنة مهدئة وبعدها خرج احمد الى ادهم الذى وقف سريعا
طمنى يااحمد نور عاملة ايه
احمد:تعالى نتكلم بعيد
ذهبوا بعيدا عن الموجودين ادهم:فى ايه يااحمد ومين ضحى دى
احمد :ادهم انت حاولت تعتدى على نور؟
ادهم:انت مين قالك؟
احمد:مش مهم المهم ان ده حصل مظبوط
ادهم:ايوه بس ربنا ستر انا مقربتش منها بس مين ضحى؟
احمد بعيون دامعة:ضحى كانت حبيبتى وحياتى كلها هى ونور اتولدو فى يوم واحد كانوا دايما مع بعض ميفترقوش الا ساعة النوم كانوا على طول سوا كانوا عاملين زى التوام اناو ضحى كنا بنحب بعض وكنا هنتجوز هى دخلت كلية الهندسة مع نور من حبهم فى بعض كانوا درجاتهم واحدة وفى يوم جم حكوالى على مجموعة شباب بيضايقوهم فى الشارع خدت ناس وروحت اتخانق معاهم بس هما للاسف اخدوا تارهم منى بحاجة غالية اوى
يوم كانت رايحين الجامعة بس نور تعبت وضحى قالت تروح تحضر المحاضرات وتيجى تذاكر مع نوركانوا مستنينها كانوا فكرين نور معاها خطفوها ……..
واغ*صبوها
ادمعت عينه بشدة:وماتت بنزيف حاد وكان ممكن نور تكون معاها بس ربنا ستر وقتها نور تعبت اوى ودخلت فى غيبوبة اكتر من شهرين من حزنها ومرجعتش لطبيعتها غير بعدها بحوالى سنتين وانا كنت تقريبا انهرت بعد اللى حصل وكنت همو*ت نفسى بس ادينى اهوو اودامك لسه عايش
ادهم:يعنى ده سبب خوفها ورفضها انى المسها
احمد|:ايوه واللى انت عملته اكدلها الفكرة اللى فى دماغها
ادهم:طيب اعمل ايه وارجعها تانى
احمد:هتاخد وقت بس بلاش تزهق بسرعة ….
اه على فكرة انا طلبت خالتى وعمو فكرى وقولتلهم ان نور اتعورت من لوح زجاج عشان يبقى الكلام واحد
حضر فكرى وامل الى نور دخلوا سريعا الى غرفة نور
فكرى:نور حبيبتى مالك كده تخضينى عليكى
دخل احمد بسرعة والقى عليهم السلام:شفت بنتك حد قالها تشيل ازاز وتعور نفسها
نظر فكرى الى نور:الكلام ده مظبوط يانور شلتى ازاز ولا انتى اللى عملتى فى نفسك كده
نظرت الى احمد :ايوه يابابا الازاز هو اللى عور ايدى
القت نفسها فى احضانه بسرعة:بابا عايزة اروح معاك
امل:ياحبيبتى ماانتى هتجى معانا اومال هنسيبك فى الحالة دى
نظر اليها
فكرى والى ادهم الذى دخل لتوه:هتيجى معانا يومين تلاتة لحد ماايدك تروق وبعدين ترجعى بيت جوزك ولا ايه ياادهم
ادهم:انا مستغناش عنها ابدا بس برضه راحتها تهمنى يومين تلاتة لحد ما تقدر تقف على رجليها
نور: لايابابا اقعد براحتى
فكرى:معنديش بنات تخرج بره بيت جوزها يانور
نور:بس يابابا
فكرى:مفيش بس يومين تلاتة تستريحى وترجعى بيتك تانى
ادهم:خلاص ياخالو هسيبها اسبوع لحد اعصابها ماتهدى وترجع تانى
ولا ايه يانور
نظرت اليه ولم تتحدث
فكرى:اذا كان كده يبقى انت كمان تيجى تقعد مع مراتك اليومين دول هاا قلت ايه
غمز له احمد بالموافقة ادهم:خلاص ياخالى انا موافق
فكرى:خلاص تروح تجيب حاجتك ونروح البيت على طول اوضة نور جاهزة ليكم انتوا الاتنين تناموا فيها
الحلقة السابعة عشر اتفاق الاعداء
بدات حالة نور تستقر وادهم مازال بجوارها رغم رفضها وجوده والقرب منها الاانه لم يستطيع البعد عنها كان دائما بجوارها فى المشفى لايفارقها لى الرغم من محاولاتها تجاهله الاان بداخلها حب واشتياق له كنت يوما تجلس بمفردها بعدماتركتها امل لتجهيز غرفتها فى المنزل هى وادهم دخل عليها وجدها بمفردها
ادهم:حبيبتى عاملة ايه النهاردة
نظرت اليه ثم التفت الى الجهة الاخرى
ادهم:طيب والله مينفع كده ابدا يرضيكى حبيبك يجى هنا كل يوم ومترديش تتكلمى معاه لاوالله انا كده زعلان
نور:ولا على ايه متزعلش اتفضل روح لواحدةتانية متزعلكش ولاتخونك زيى
ادهم:نور كفاية كده انا غلطت اه بس والله
ندمان ومستعد لاى حاجة تطلبيها منى مهما كانت بس ترجعيلى يانور ترجعى حبيبتى ومراتى وكل دنيتى
نور:مفيش حاجة ممكن تخلينى اسامحك ياادهم اللى عملته معايا كان صعب اوى وصعب اى حد فى مكانى يسامح عليه
امسك بيدها يقبلها:نور انا كت اعمى مش شايف انا بعمل ايه غيرتى عليكى كانت عميانى اول ما شوفت الصور مقدرتش اتحكم فى اعصابى والشيطان صورلى حاجات صعبة اوى
نور:اه يوسف برضه صدقته ومفكرتش حتى تيجى تسالنى لا اتصرفت من نفسك وشكيت فيا بس على العموم خلاص انا ميهمنيش انا وانت لازم نتطلق
جلس بجوارها فجاة وامسك بيدها وضمها بذراعيه:لا يانور طلاق لا
واوعى مهما يحصل بينا تقولى الكلمة دى تانى
حاولت ابعاده عنه لكنه رفض:متحاوليش انا مرتاح كده مبسوط
نور:بس انا مش مبسوطة وليه مفيش طلاق مش انا خاينة وانت هتتجوز واحدة غيرى تهنيك وتديلك حقك اللى انا حرمتك منه يبقى خلاص
ادهم:مش عايز حاجة ولا عايز افكر حتى فى واحدة غيرك انا غلطان واللى تامرى بيه انا موافق عليه بس بالله عليكى اوعى تجيبى سيرة الطلاق ده لاى مستحيل اطلقك لو بقى اخر يوم فى عمرى
نور:حرام عليك بتعذبنى ليه …… ثم انا اصلا مش بحبك ومش عايزاك
ضحك ادهم بشدة واعطها الرسالة التى كتبتها قبل محاولاتها
الانت*حار
ايه دى بقى مش كلامك ورسالتك ليا معناها ايه ايه غير انك بتحبينى وبتم*وتى فيا كمان
نور:لاانت بتحلم ده كلام فى ساعة كده وخلاص
اقترب منها مجددا:بس كلام طالع من القلب ويوصل للقلب ياروح قلبى
ارتبكت نور وحاول الابتعاد الاانه رفض وظل يضمها بذراعيه
ثم انا وانتى هنروح نقعد فى شقة خالى يعنى يومين لحد ماتستريحى ونرجع تانى بيتنا
نور:لا مش عايزارجع وافتكر اللى جرالى هناك
ادهم:خلاص ولا يهمك انا هغير كل حاجة فى الشقة ونقعد انا وانتى فى اى شقة تانية اجرها لحد ماتحبى ترجعى بيتك تانى وتنوريه
نور:ياسلام معقول التغيير
ده كله
ادهم:نور اقسملك بالله انتى ماتعرفى انا بحبك ازاى ولا مجنون بيكى ازاى وهو ده سبب عصبيتى وغيرتى عليكى يا حبيبتى نار كانت بتاكل فى عقلى وقلبى وانا بتخييل انك ممكن تكونى حبيتى غيرى احساس صعب اوى يانور
نور:ياسلام وانا مش صعب عليا ماانا كنت بشوفك مع الست جيلان دى وانت كنت سايق فيها على الاخر
ضحك ادهم بشدة:لا بقى دى غيرة ولاايه
نور:غيرة ايه ليه يعنى
ادهم:عشان الحب اللى شايفه فى عينك يانور بيقول كده واكتر من كده كمان
نور:لالا بلاش تتغر اوى كده
قاطع حديثهم دخول امل وفكرى الذى فرح عندما
راهم كذلك
فكرى:هاا يانور عاملة ايه دلوقتى يابنتى
نور:بخير يابابا الحمد لله كويسة
امل :طيب يلا قومى غيرى هدومك عشان نمشى
فكرى:طيب اروح انا اشوف الحساب وارجع
ادهم:ايه ياخالى هو ابن اختك مش راجل ولاايه الحساب مدفوع مش مراتى ولا ايه
ونظر الى نور
فكرى:خلاص ياابن اختى تعالى نستناهم بره لحد نور ماتغير هدومها
اقترب منها كانها يحادثها بشئ:على فكرة هتوحشينى وقبل خدها امامهم
شعرت بخجل كبير لدرج ان وجهها احمر بشدة من فعلته
فكرى:يلا ياسى روميومش وقته
ادهم:ايه ياعم مراتى وبقولها كلمة سر
فكرى:طيب يلا يااخويا قال كلمة
سر قال يلا يااستاذ تركوا نور تبدل ملابسها وتتستعد للرحيل انتهت من تجهيز اغراضها وخرجت لهم امسك ادهم يدها بعد محاولات منها تركه لكنه لم يسمح لها
نزاوا جميعا فاشار ادهم الى سيارته:خالى انا هاخد نور واحصلكم
فكرى:طيب خلاص بس متتاخروش
حاولت نور ان تعترض نظر اليها ادهم:لامتخافش ياخالى مفيش تاخير باذن الله
استقل كل منهم سيارته ونور بجوار ادهم:طيب كلمينى قولى اى حاجة
نور:هقول ايه
ادهم:نور عشان خاطرى ادينى فرصة تانية نبدا فيها من جديد ياحبيبتى وتسامحينى على اى غلط عملتها معاكى واوعدك انك مش هتشوفى منى اى حاجة تزعلك الا طبعا لو كنتى اللى غلطانة
نور:ادهم
الموضوع مش سهل وصعب اوى انسى اللى كنت عايز تعمله معايا
ادهم:عندك حق انا اللى غلطان بس شيطان يانور واعوذ بالله من الشيطان
نور:والمطلوب ايه دلوقتى
ادهم:نرجع تانى ياحبيبتى مش هقولك البيت لا انا هغير كل حاجة فى البيت عشان ترجعى مرتاحة ولو عايزة نعيش بره اشترى شقة ونبعد معنديش مانع المهم نكون سوا
نور:لا مش للدرجة دى ممكن ارجع بس مش دلوقتى مش هرجع غير لما احس انى عايزة ارجع
ادهم:خلاص هقعد معاكى عند خالى يرضيكى اكسفه
نور:لاوعلى ايه بس اعمل حسابك زى مااحنا موافق ولا
ادهم:ههههه موافق طبعا المهم نكون سوا
وصلوا الى البيت ودخلو الغرفة التى اعدت لهم خصيصا وتفاجات نور بوجود سريرين فى الغرفة
جاء ادهم من خلفها:اللهى يباركلى فيكى يامرات خالى ياحلوة انتى حاسة بيا
نور:نعم حاسة بايه
ادهم:انى عايز اكون معاكى فى اوضة واحدة
جاءت امل :ايه ياادهم الاوضة عحبتك على فكرة فى هنا حمام عشان تبقى براحتك
ادهم:ربنا يخليكى ليا ياامولتى
ضحكت امل :خلاص يلا غيروا هدومكم عشان تتغدوا يلا بسرعة
اغلق ادهم الباب ووقفت نور امامه لاتعرف كيف تبدل ملابسها امامه فاخذت ملابسها واتجهت للحمام
ادهم:وفيها ايه بس ماانا جوزك برضه
نور:ادهم قلنا ايه كفاية اننا هنام
فى اوضة واحدة
ادهم:خلاص ياعم الحاج اللى يرضيك انت
نور:ايه عم الحاج دى شايفنى راجل اودامك
اقترب منها حتى شعرت بانفاسه قريبة منها:انا شايف اودامى ست البنات ياغالية
ارتبكت نور واحمر وجهها:طيب ابعد كده خلينى اغير هدومى
قبل خدها وهى لاتستطيع حتى التحرك من مكانها وعندما اقترب من شفتاها ابعدته بسرعة ودخلت الحمام وهو يضحك بشدة وقف بجوار الحمام:على فكرة بحبك
ابتسمت وهى تقف خلف الباب ولم ترد
ادهم:طيب قوليلى وانا كمان افرح قلبى الغلبان ده
لم ترد ايضا
ادهم:طيب والله مارديتى عليا لادخل واللى يجرى يجرى
نور:ايه ده تدخل فين
ضحك بشدة:طيب انا هغير هدومى واستناكى بره متتاخريش فى مكان اخر كان يوسف يجلس مع احدى فتيات الليل ناسيا عذاب ربه وكل شئ دق بابه فجاة فقالت الفتاة:انت مستنى حد
يوسف:لا هيكون مين امى مسافرة ادخلى جوه
قام يوسف وفتح الباب وجد امامه رجل فى حوالى الاربعين من عمره ومعه رجل اخر يكبره بقليل
يوسف:افندم اى خدمة
الرجل:انت يوسف حجاج
يوسف:ايوه انتم مين
الرجل :انا مروان الشناوى وجايلك فى مصلحة
يوسف:مصلحة ايه
الرجل الاخر كان رشاد مساعد مروان:طيب ندخل اول وبعدين نتكلم
يوسف:مش قبل مااعرف انتوا مين وعايزين ايه
مروان:جايلك فى حاجة تخص ادهم فخر الدين
يوسف بغضب:ادهم
وانتوا بقى عايزين ايه
مروان:انا عايز مصلحتك زى ماانت ليك تار عنده انا برضه عايز اخلص منه
يوسف:اذاكان كده اتفضل
دخل مروان ورشاد وجدوا زجاجات خمر ويبدوان معه امراة فى المكان
مروان:انا مش هعطلك يظهر انك مش فاضى ندخل فى الموضوع على طول انا عارف ان ادهم خطف منك نور اللى انت كنت بتحبها وعملت كل البدع عشان تتجوزك ورفضت وجه ادهم وخدها منك مظبوط
يوسف:ايوه مظبوط بس تعرف كل ده منين
ابتسم مروان بخبث:انا اعرف كل حاجة واى حاجة عايزاعرفها المهم ان انا ممكن اساعدك ترجع نور
يوسف:تقصد ايه
مروان:تعرف ان نور
حاولت تنت*حر ولحقولها
يوسف بخضة:ايه بتقول ايه نور مالها جرالها ايه
مروان:اهدى اهدى هى كويسة دلوقتى واعتقد انه بسبب ادهم عشان كده انت لازم تقرب من نور تانى وتخليها تحبك وتنسى ادهم ده نهائى
يوسف بحذر:وانت هتستفيد ايه
مروان:هستفاد ان ادهم هيتلبخ فى نور ويبعد شوية عن القرية السياحية اللى عايز ينافسنى فيها
يوسف:اه ه ه قول كده بقى
مروان:عشان كده انا جيت احط ايدى فى ايدك نوقفه ونخليه عبرة لاى حد
يوسف:وانا موافق
مروان:خلاص وعشان اثبتلك حسن نيتى نور موجودة دلوقتى فى بيتهم بعد ماخرجت من المستشفى يعنى الموضوع ممكن يكون سهل
انك ترجع العلاقات القديمة حتى بمكالمة تيلفون نسجلها نعمل بيها اى مصلحة نخليهم يوقعوا فى بعض وانا تاخد نور وانا اكسره واخليه يخسر كل حاجة اه وعلى فكرة ادهم معاها هناك يعنى مش بيسبها غير وهو فى الشغل ودى فرصتك
يوسف:حلو اوى كده سيب الباقى عليا اتقفنا ..
مروان:اتقفنا الحلقة الثامنة عشر انطلاق الحب
حاول ادهم خلال المدة التى يقيضها معهم ان يتقرب الى نور اكثر حتى تسامحه وتعود اليه والى بيتها الذى قام بتغيير كل شئ فيه حتى لاتعود اليه ومعها ذكريات ماحدث قبل ذلك كان يذهب الى عمله ويعود الى نور لاينكر انه يشعر بالراحة فى بيت خاله الا انه رجل ويحب الاستقرار ويريد العودة الى بيته ومعه زوجته استيقظت نور صباحا على صوت هاتفها وجدت رقم غريب لا تعرفه لم ترد عليه
استيقظ ادهم على صوت الهاتف:صباح الخير ياحبيبتى
نور:صباح النور معلش الموبيل قلقك
ادهم:لالا انا كده كده كنت صاحى ورايا مشاوير كتير النهاردة …..
بس مين اللى بيطلبك بدرى كده
نور:مش عارفة رقم غريب محبتش ارد
ادهم:ماشى اقوم انا بقى اخد دش وانزل على طول
دخل الى الحمام ليستحم ويتوضا للصلاة شعرت نور انه زوجها الذى له حقوق عليها حتى اعداد الافطار له شئ بسيط ولكنه يفرق كثيرا
خرجت من غرفتها وذهبت للمطبخ تجهز له الافطار خرج من الحمام لم يجدها ادى صلاته وجدها تدخل الغرفة
نور:حرما
ادهم:جمعا ان شاء الله
نور:يلا عشان تفطر
ادهم:ايه الرضى ده هى امل صحت ولا ايه
نور:ليه وهو انا مش عجباك ولاايه ياباشمهندس
اقترب منها وقبل يدها:ده انتى تعجبى
الباشا
نور:طيب يلا ياباشا عشان تفطر قبل ماتنزل
كادت ان تخرج امسك بيدها:نور مش ناوية نرجع بيتنا انا نفسى نكون مع بعض لوحدنا فى بيتنا
نور:شوية كده ياادهم انا عارفة انك ممكن تكون مضايق هنا بس صدقنى انا مش قادرة ارجع البيت دلوقتى
ادهم:وانا اللى يهمنى راحتك نفطر بقى
ابتسمت :يلا ياحبيبى
اغلق الباب فجاة:انتى قلتى ايه
ارتبكت نور بشدة:بقول يلا نفطر
ادهم:يا ايه
نور:ادهم خلاص بقى
ادهم:والله ماهنخرج من هنا غير لماتردى عليا يا ايه
نور:اادهم مينفعش هتتاخرعلى مشوارك
ادهم:ولا يفرق معايا قولى بقى
اعطته ظهرها لتخفى
وجهها عنه:ادهم خلاص بقى
التف اليها:والله العظيم ما هنتحرك من هنا غير لما اسمعها غتاتة بقى هااا هتقولى ولا نبات هنا
نور:بحبك ياادهم
قالتها وخرجت بسرعة وهو يقف مذهولا يداعب شعره بقوة كانه فى حلم خرج خلفها لكنه وجد فكرى امامه
فكرى:صباح الخيرياادهم هاا نازل
ادهم وهو ينظر اليها :هااا اه ياخالى صباح الخير
فكرى:هااا مالك ياابنى فى ايه
ادهم وكانه شاردا:لاياخالو مفيش حاجة معلش دماغى مشغولة شوية مش هتفطر
فكرى:هتوضا واصلى واحصلك
ادهم:ماشى براحتك خالص
نظر فكرى الى نور والى ادهم مرة اخرى:عليا النعمة انت اتهبلت انا رايح اصلى احسن
دخلت نور المطبخ لتعد له الشاى دخل خلفها يحتضنها من الخلف:يعنى ينفع تقولى كلمة حلوة زى دى على الصبح وتهربى كده
نور:ادهم مينفعش كده حد يشوفنا
ادهم:ايه بس بنعمل حاجة غلط واحد بيحب فى مراته حلاله فيها ايه
نور:مينفعش ياادهم سيبنى بقى
سمعوا صوت امل تنادى على مازن ومريم :عجبك كده كفاية بقى
ادهم:ماشى ياستى بس مش هترضى عنى بقى ونرجع بيتنا
نور:قريب ياادهم قريب اوى
تناول ادهم الافطار وهو يشعر بسعادة لاتوصف وهو يخطف النظرات لنور بين حين واخر قام من مكانه
عن اذنكم بقى ياجماعة محتاجين حاجة
فكرى:تسلم يا حبيبى
ادهم:نور محتاجة حاجة
نور:لا ربنا يخليكى
امسك بمعطفه ليخرج قامت وراءه نور تلقائيا لاتعرف لماذا فعلت ذلك
نور:تروح وتيجى بالسلامة
ادهم:هتوحشينى خلى بالك من نفسك
نور:وانت كمان خلى بالك من نفسك
خرج من الباب ثم نادى عليها:نور
نور:نعم
قبل شفتيها سريعا:بحبك
تركها ورحل وهى تتحسس شفتيها بفرحة وسعادة
مر يومهم كالعادة نامت نور قليلا ثم استيقظت على رنة على هاتفها اعتقدت انه ادهم فردت عليه
نور:الوو مين
المتحدث:معقول يانور نسيتى صوتى
نور:مين معايا
المتحدث:نور انا يوسف
نور:انت عايز ايه انت محرمتش كفاية بقى مش عايزة اسمع صوتك تانى
اغلقت الهاتف وقامت لتتوضا وتصلى الظهروبعدما انتهت رن هاتفها مرة اخرى وجدته رقم اخر احست انه يوسف
جاءتها فكرة ان تسجل له المكالمة لاتعرف لماذا ولكنها فعلت
نور:ايوه مين
يوسف:نور وحشتينى
نور:يوسف انت اتجننت عايز منى ايه مش كفاية اللى عملته معايا عايز ايه
يوسف:عايز تسامحينى وتنسى اللى عملته وتسيبك
من ادهم ده
نور:انت مجنون ادهم جوزى اللى اخترته وفضلته على اى واحد تانى افهم بقى انت اصلا ملكش وجود فى حياتى عمرنا زمايل وبس عمر ما كان بينا حاجة تانية
يوسف:اه بس لسه بحبك ومستعد لاى حاجة تطلبيها مش كفاية اللى عمله معاكى وخلاكى تنتـ,ـحرى
نور:ايه انت جبت الكلام ده منين
يوسف:مش مهم جبتوا منين المهم انى مش هسيبك يانور وادهم ده بكره هاخدك منه وامو*ته بحسرته عليكى زى ما عمل معايا
نور بانفعال:والله العظيم لو حاولت تاذيه ما هسيبك يايوسف
يوسف:للدرجة دى بتحبيه
نور:ايوه بحبه ومهما يعمل فيا هحبه خلى عندك كرامة
بقى انا مشوفتش كده فى حياتى
يوسف:ماشى يانور بس اعرفى انتى اللى بداتى
كان ادهم فى مكتبه يراجع بعض الاوراق فدخل عليه زياد:تصدق باللى خلقك انت معندكش دم
ادهم:حبيبى يا زيدو ليه كده بس
زياد:اه صحيح ماانت سيبنى هناك فى شرم وانت قاعد هنا على مكتب وتكييف ونور معاك هتفكر فى الغلبان ده
ادهم:اه اه والله لوتعرف جرالى ايه ما هتقول كده
زياد:ليه ايه اللى حصل
قص عليه ادهم ما حدث بينه وبين نورمن البداية الى هذه اللحظة
زياد:ايه يابنى ده انت مجنون مفيش مخ تفكر تسال تتفاهم ديما عصبيتك سبقاك كده ده انت غريب
ادهم:منه لله يوسف هو السبب فى ده كله انا مشفتش كده واحد
بيحب واحدة وهى اصلا مش طايقه بيعمل كده
زياد:ده بعيد عنك مرض حب الامتلاك يفضل يسعى وراء اى حاجة عاوزها لحد ما يطولها وبعد كده خلاص
ادهم:اه وانا بقى اسيبه يعمل اللى هو عايزه
زياد لاطبعا مقصدش بلغ عنه اعمله اى حاجة تبعده عنكم
ادهم:عملت محضر ولا الهوا هو شكله محتاج يتروق
زياد:ادهم بلاش كده متجبش لنفسك مصيبة مع واحد زى ده
انتهى يومهم وذهب ادهم الى المنزل وجد نور تجلس شاردة
ادهم:حبيبتى سرحانة فى ايه
نور:لا ابدا مفيش حمد لله على السلامة
ادهم:الله يسلمك بس مالك شكلك مضايقة من حاجة
نور:لاابدا مفيش هحضرلك الغدا
امسك بيدها:مالك يانور فيكى ايه
نظرت اليه قليلا تفكر اتعلمه بمكالمة يوسف ام تصمت افاقت على صوت ادهم:ايه مالك سرحانة ليه
نور:لا ابدا هحضرلك الغدا زمانك جعت
تركته حائر ا فيها تناول الطعام وهو ينظر اليها لا يفهم ما بها انتهى من الطعام وذهب الى غرفته ليبدل ملابسه دخلت عليه نورخائفة اتعلمه بمكالمة يوسف ويحدث مالايحمد عقباه ام تصمت وتزرع
بيدها الشك بداخله مرة اخرى
ادهم:نور مالك حاسس ان فى حاجة مخبياها عليا مالك يا حبيبتى
نور:بصراحة فيه بس ممكن تبقى هادى وانا بحكيلك ومتتعصبش
ادهم:انتى كده قلقتنى فى ايه
نور:يوسف طلبنى النهاردة
ادهم بغضب :نعم بتقولى ايه طلبك يعنى ايه
نور:شفت انت باين غلطت لما قولتلك
حاول ادهم ان يتمالك اعصابه :طيب خلاص انا هادى اهوو ممكن تقوليلى حصل ايه وقالك ايه
نور:انا لقيت رقم بيطلنى بعد انت ماخرجت لقيته هو اول ما فتحت لقيته هو قفلت على طول بعد الضهر رقم تانى قلت ممك تكون انت ورجعت قلت ممكن هو فتحت
عليه
ادهم:هااا وقالك ايه