Uncategorized

يوسف و غرام١

-وهى هتعيش معانا قد ايه
-العمر كله ياميرفت.. بقيت بنتى اعتبريها واحده من العيله من هنا ورايح
-صعبت عليا أنا كمان بس احنا عندنا ولادنا محناش محتاجين
-وخير ربنا موجود يعيشها معانا الموضوع مفهوش نقاش البنت يتيمه فاهمه يعنى ايه
-تمام خلاص انا اسفه
قربت منه وحـ,ـضنته قالت- حقك عليا ظلمتك قولت أن خاين بس الغيره حرقت قلبى
-كان نفسي تسمعينى الاول بس انا مش زعلان منك
ابتسمت له قالت -هروح احضر الاكل

خرجت وقالت الخدامه تحضر الأكل، شافت ولادها قاعدين مع غرام راحتلهم قالت
-روحو اغسلو ايدكو عشان تاكلو يلا
راحو بسرعه بصت ميرفت للصغيره ومن لبسها قالت
-لازم تستحمى مش هينفع تعقدى كده الريحه لوحدها كفايه
خلت الخدامه تحميها جيدا وغسلت شعرها ولبستها لبس من عند جنى
كانت غرام شعرها بنى سايح برغم صغر سنها كان طويل وتقيل عن جنى سرحوها وظهرت ملامحها الجميله
قال عدى- انا عايز العب معاها
قالت جنى-اى ده يماما اللبس ده بتاعى
قال ابراهيم -معلش هجبلك غيرو لحد ما غرام يجيلها لبس جديد
-غرام الله اسمها جميل اوى

يبابا
قالت ميرفت-انتى اسمك كمان
-بجد يمامى
قالت ميرفت-امال فين يوسف
قال عدى- خرج
قال ابراهيم بضيق -الولد ده خروجه كتر وبيرجع وش الفجر
-معلش ياحبيبى لسا شاب بكره يكبر

فى الليل رجع يوسف وهو سكران وبيمشى بالعافيه وخايف حد يشوفو
-حمدالله ع السلامه
شاف أبوه قاعد وكأنه مستنيه
-لا بدرى
-كنت مستنينى ولا ايه يبابا
قرب منه وشامه قال بعضب- سجائر وخمره فتحنها كباريه
قال يوسف- ده صحابى أنا مشربتش
-طب أسند طولك الاول
كان هيضر*به خرجت ميرفت بسرعه قالت- خلاص يا ابراهيم معلش ونبى
كان يوسف مضايق وبيبص لابوه إلى كأن هيمد ايده عليه
قالت ميرفت-خش جوه يايوسف
قال إبراهيم بغضب- متخرجش من اوضتك طول منتا كده بلاش اخواتك يستعرو منك
قال يوسف بغضب- أنا ا

قالت ميرفت-يلا
بص لوالدته ومشي ورزع الباب جامد
سمع صوت عياط فجأه اتخض لما شاف غرام اتفزعت منه
-انتى.. بتعملى اى ف اوضتى
كانت بتعيط وخايفه منه اضايق وندا على امه إلى جت قالت
-ف اى
-إلى بيحصل هنا
-انة نسيتيها خالص اوضتها كانت لسا بتتروق فنيمتها عندك
-هو اى حد ترموه ف اوضتى
شالتها وهى بتربت عليها قالت
-فزعتها من شكلك.. اهو هخدها
شافها يوسف وهى بتعيط ودموعها مغرقه وشها بعد ما خرجت قفل الباب ونام دون حتى أن يبدل ملابسه

فى اليوم التانى على الفطور كانو بياكلو والخدم بياكلو غرام لأنها كانت صغيره
قالت جنى- مامى عايزه اروح الجنينه أنا وغرام
قالت ميرفت-شويه عشان تتعود علينا بعد كده تروحو
قال يوسف -غرام مين
قالت جنى- اختنا اهيه
عرف اسمها قال-هى لسا ممشيتش
قال ميرفت بضيق-ولا هتمشى
مهتمش ابراهيم بكلامهم عيطت غرام فجأه حملها الخدم وهما بيسكتوها وكانت ضوضاء
قالت يوسف بضيق- كنا ناقصين وش… سكتوها
قام وساب الاكل فهو لا يحب الازعاج والأطفال عموما
تنهد ابراهيم قامت ميرفت وهى بتحاول تهديها معاهم عشان جوزها ميزعلش
-مش عياطها كتير ع سنها

هى مش صغيره ع الشيل
قال ابراهيم- ممكن تكون عيانه اطلبلها الدكتور
قالت ميرفت- سكتت اهيه الحمدلله
-هى خايفه بس لسا متعرفناش
راح عشان يلبس الجاكت ويروح شغله ساعدته ميرفت وقالت
–البنت دى فين أهلها هى مكنش ليها غير امها
-باين كده مقطوعه من شجره
– هى امها حاطه كام فى حسابها إلى ادتهولك
استغرب وقال -٧٠الف، ليه
-بس..

مش هيكفوها
-انتى فكرانى هصرف عليها منهم
-امال هتعمل ايه
-الفلوس دى هتفضل زى ما هى بنتها تاخدهم
-نعم وهى هتعيش معانا كده اكل وشرب
-الاكل والشرب دول ميكفوش احتياجها لامها إلى ما.تت بسببى ده دين بسدده
-دى كانت حادثه أنها متعمدتش تخبط.ها
-والحادثه كلفت حياتها
-ابراهيم انا هعاملها زى ولادى بس حاسه انك بتتحمألها اوى من اول يوم
-اتمنى تعامليها فعلا زى ولادك
مشي وسابها اضايقت منه وشافت يوسف خارج هو كمان قالت
-رايح فين
-المدرسع عايزه حاجه
-خد اخواتك ع المدرسه معاك
-خلى السواق يوصلهم

-خليته يشتريلى طلبات، المدرسه جنبك مش هتخسر حاجه
تافف وذهب وصل اخواته شاف صحابه واقفين مستنينه سلم عليهم
قال وليد-جاى انهارده
قال يوسف-فين كده
-السهره هتبقى جامد معايا حتتين غلبت عليهم
ضحكو لكن فى واحد عدى خبط بى وليد كان شاب قمحاوى شعره بنى وسيم بصله بلامبالاه شاف يوسف الى تبادلو النظرات
قال وليد- مش هتعتذر يحازم ولا ايه
معتذرش ومشي منغير ما يرد عليه
اضايق وليد قال- يابن ال….

كان هيروح يتخانق معاه مسكه يوسف قال
-خلاص
بصله وليد وصحابه أنه منعه رغم انهم بيتخانقو مع مخاليق ربنا
قال وليد- هو عشان صحبك ولا ايه
-مش عايز مشاكل
-احنا المشاكل ولا انت خايف عليه
قال يوسف- بقولكو ايه خلاص محصلش حاجه
اضايق بس ربت وليد عليه قال – خلاص زى ما تحب عشانك يا يوسف انت صحابنا
مردش عليهم ومشي قابل حازم الى بصله وهو يتحسر على صداقتهم إلى انتهت بصله من فوق لتحت
قال يوسف -عايز تقول حاجه
-كل الى عندى بولته قبل كده
قرب منه وربت على

كتفه وقال- يخساره كان مروح ومستنى اخواته عشان يوصلهم شافهم واقفين مع حازم بيسلمو عليه
-عدى
لف عدى وساف اقول مستنيه ابتسم وقال
-يوسف حازم اهو
لم يهتم وقال- يلا عشان نمشي
ركب بص جنى وعدى لبعضهم وراحو معاه بعد ما ودعو حازم

رجعو البيت شافو غرام بتلعب بالمكعبات كانت جميله جريو يلعبو معاها
قال عدى- ماما هى غرام مش هتروح معانا المدرسه
-لسا شويه
-يبختها
قالت جنى-تعالى نبنى بيت كبير
قال عدى-هلعب معاكو
كانو بيلعبو مع بعض اكفال صغيره بريئه،شافها يوسف وهى قاعده هاديه عكس الصبح حركة عيناها جميله تشبه الملائكه الصبح
قال عدى- ماما انت عارفه حازم ويوسف متخاصمين
قالت ميرفت- ليه كده
-معرفش بس شملهم زعلانين من لعض
مشي يوسف عشان مش عاوز حد يدخل ف حياته

رجع ابراهيم من شغله راح عند غرام شافها قاعده وميرفت كانت بتسرحها فرح
-انت جيت ياحبيبى
-لسا جاى
قالت جنى- بابا بص ماما عملتلى قطتين وهتعنل لغرام زى
ابتسم لها وباس دماغ ميرفت لانه كان قرفان ع غرام بسبب كلامها السبح
أوقات ميرفت تكون رحيمه وحنونه واوقات انانينه وجشعه وامراه قويه لكن لانه يحبها يعلم أنها طيبه

فى منتصف الليل رجع يوسف ومتقلش فى الشرب عشان ابوه دخل اوضته
جاله اتصال رد سمع صوت وليد بيقول
-يخربيتك ده انت خربتها كنت تكمل معانا
-كفايه كده انهارده عشان بابا
سمع صوت انوثى لعاهره تضحك يمياصه قال وليد
-سلام
قفل معاه ودخل الحم,ام غسل وشه شاف روج ع رقبته مسحه وخرج
نام وكانت دماغه مصدعه سمع صوت بكا ضا,قت ملامحه لما عرف انها غرام
حط المخده ع دماغه بس الصوت كان قريب منه
قان بنفس صبر وراح وهو مضايق طلعت ق الاوضه إلى جنبه، دخل شافها قاعده فى ركن الاوضه بتعيط

-اسكتى عايز انام
عيطت اكتر لما شافته وكأنها اتفزعت مسك غضبه قرب منها قال
-اسكتى ممكن
كانت دموعها مغرقه وشها مسحها بكفه قال
-ششش
شالها على كتفه وهو بيحاول يسكتها بهدوء ومكنش عارف هو بيعمل اى لقاها بتلف دراعها الصغير حولين رقبته وبتهدى فعلا
كانها كانت خايفه بس مش اكتر وعايزه الحنان ومحدش كان بيرد عليها
قعد وهى ع رجله وبيبص لعينها كانت جميله جدا تشبه الياقوت الأخضر
– غرام..

اسمك جميل
لقاها بتتثاور ميك ايدها الصغيره وحطها على صدره قال
-انا يوسف… يوسف
حطت ايدها التانيه على صدره فدق قلبه حركت شفتها قالت
-يو
-يوسف
-يويو
ابتسم قال- اى حاجه المهم انك مطلعتيش خرسه
-يويو
ابتسمت وكانت اول مره تبتسم فى هذا البيت كم خطفت ابتسامتها قلبه ما كل هذا الجمال والرقه فى الصباح ع الفطور قعد ابراهيم وقال
-فين غرام
قالت ميرفت- مسالتش عن يوسف يعنى
-تلاقيه مرجعش من امبارح ماهو خد ع كده
-غرام كانت بتعيط من امبارح
-طب روحى شوفيها
تننظو وقامت دخلت عندها وفتحت الشباك قالت
-غرام
اتصدمت لما شافت…

اتخضت لما شافت يوسف وغرام نايمه فى حـ,ـضنه
فاق يوسف من النور شاف امه إلى قالت
-انت بتعمل اى هنا يايوسف
-راحت عليا نومه
-راحت عليك نومه على سريرها.. الى جابك عندها اصلا
-وطى صوتك بدل ما تصحى
بصتله باستغراب شال ايده براحه عشان ميصحهاش اتعدل وفال
-كانت بتعيط الليل كله فكنت عايز اسكتها نمت غصب عنى
-انت قعدت بيها امبارح.. مش معقول
-ليه يعنى
-انت مش كنت مش طايقها.. من امتى وانت بتحب الاطفال اصلا
-قلتلك كنت بسكتها.. ابقى جبولها داده عشان بتزن كتير
رجع لطريقته تانى خرج وسابها استغربت منه

فى المدرسه كان يوسف ما صحابه شاف نيره وهى معديه
غمزله وليد قال- باين انك وحشتها
قال يوسف-هتسهرو انهارده
-تعرف عننا غير كده
قال يوسف-نكمل كلامنا بليل
مشي وكان بيقلب فى التلفون لقى حد بيس<حبه كانت بنت صحبه نيره بصلها وهى قريبه منه قال
-منال ف حاجه
-اى إلى بينك وبين نيره
-وانتى مالك ابقى اسالى صحب/تك
لمست صدره وقالت-بس انا بسألك انت
بصلها من حركاتها قال- استلطاف
-بس هى مش شبهك انت جميل وكريزما وتستاهل واحده تشبهك
قال بخبث-ومين بقا الواحده دى
-انا..

بس ادينى فرصه زيها وهعجبك
سحبها من هدومها وبصلها نظرات مثيره قبلته فبادلها القبله وهو يلمسها بجراءه وضع يده على خصرها وقربها منه بشده
سمعو صوت فبعدت منال بسرعه بص يوسف لقاها نيره إلى كانت مصدومه من إلى شافته
-يوسف بتعمل ايه
تنهد بضيق قالت منال- قلتلك مستحيل يحبك مجرد تسليه..

يوسف قلها
قال يوسف- اسكتى يابت
احرجها وهو شايفها مش مهتميه بصحبتها عدل هدومه وبص لنيره الى كانت هتعيط قال
-متبقيش عبيطه هى الى رمت نفسها عليا
بصتله منال بشده قالت نيره- وانت مقلتلهاش لا
-بحب اتسلى وانتى عارفه
-انت خاين
قرب منها قال- ع اساي انى وعدتك بحاجه يانيره او قلتلك لحبك اصلا
بصتله من إلى قاله فإنه يعنى أنها أيضا تسليه، حط ايده فى جيبه ومشي سابهم الاتنين

كانت جنى معاها الوان وترسم وغرام بتقلدها كانت بتشخبط فجاه القلم اتكسر ف ايدها
قالو جنى- تانى كل شويه تكسريلى الوانى
قالت ميرفت- هبقا اجبلك غيرهم سيبيها طالما سكته
– هى مبتعرفش ترسم بصى ماسكه القلم ازاى
ضحكت عليها وكانت غرام منسجمه وهى بتلون
خرج يوسف شافها فهل تتذكره ام لا
قالت جنى- تعالى نروح الجنينه كفايه رسم
قالت ميرفت- لما نخلص الواجب بتاعك
-يوه يمامى
شافت غرام يوسف ابتسمت بصولها من ابتسامتها
قال عدى- غرام بتضحك
شاورت على يوسف قالت- يويو
قالت ابراهيم-يويو؟!
بصو ليوسف وأنه سبب ضحكتها تجاهلها يوسف ومشي
قالت ميرفت فى سيرها- مغرور زى ابوك

مرت الاشهر وفى يوم كان يوسف مشغل الاب توب وبيتفرج ع افلام مسيئه ومركز فيها وهو متعرق جبهته
سمع صوت الباب قفل الاب بسرعه لقاها غر/ام قال بغض/,ب
-انتى اى الى جابك هنا اتفضلى برا
اتخضت ودمعت عنها واحترت شف,تاها وبكت وهى تركض للخارج فتح يوسف الاب ومسح الموقع إلى كان بيتفرج عليه وهو مضايق
جه ابراهيم ع صوت يوسف ال خبطت فى رجله قال
-ف اى
كانت مفزوعه طبطب عليها وراح عند يوسف بغضب قال
-انت بتزعقلها كده ليه
-بتدخل عليا الاوضه
-الباب كان مفتوح اصلا ثم هى معملتش حاجه غلط

لده كله
شافها يوسف وهى بتعيط وأخواته بيطبطو عليها مشب ابوه وهو مضايق منه
راحلها وهو حاسس بالذنب لانه انفعل عليها لأنها خوفته لما بيحسب عيلته
-غرام متزعليش
ركضت وهى تبتعد عنه وقعت ورقه من ايدها شافها كانت رسمه ولد كبير وبينت صغيره وقلب كانت عباره عن شخابيط لأنها لسا صغيره

كانت بتعيط دخل عليها وشافها وهى مخبيه وشها ع اساس انه مش شايفها
-متزعليش.. انا يويو فكرانى
مردتش عليه خرج شوكلاته قال- خدى دى طعمها حلو
رفعت عينها وشافته رفع الرسمه بتاعتها قال- جميله اوى هخدها
اتعدلت خدت الشو’كلاته معرفتش تفتحه’ا فتحلها واكلها وهى بيبص فى عينها الجميله
-حلوه
اومات له وابتسمت برغم أن د’موعها لسا منشفتش حـ,ـضنته اتفجأ جدا كان صغيره بنسبه لجس,ده، مسح بايده ع شعرها قال
-انا اسف
رن تلفونه وكان وليد سابها وخرج
-فى ايه
-انت لسا بتكلم حازم
-لا ليه
-يعنى ميخصكش..

طب خليه ف حاله عشان منأذهوش
-إلى حصل
-كان هيقول انهارده للمديره اننا بنشرب سجاير
مبتهيأليش حازم ف حاله ميخصهوش حد
-تمم يعم الحنين هنشوف.. نتقابل بكره كان يوسف ف البلكونه بيدخن وماسك السيجاره فى ايده
طفاها ورماها فى الزباله راح نام وفى للنور بس حس بحركه واتفجأ لما لقاها غرام
قال يوسف-بتعملى ايه هنا
سكتت تنهد وقال- مش عارفه تنامى
اومات له ايجابا قال -تعالى اوديكى اوضتك
-عايزه انام..
شاورلته على سريره استغرب قال- ده بتاعى..

عايزه تنامى معايا
اومات له بصلها من نظرتها الجميله لم يستطع أن يرفض بعد فحاولت تتسلق شالها ونايمها جنبه وبعد عنها لقاها بتحـ,ـضنه
بصلها بشده ومان ماسكه قميصه بقبضتها كانت حركات ايدها بتثيره تنهد وهو عارف انها بتخاف ربت عليها
-انا جنبك متخافيش
نامت فورا كانها كانت بس عايزه تحس بلامان

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى