[٣٠/٧, ١١:٠٣ ص] Nour Nasser: فى الليل كانت غرام بتبص فى الاوضه وخايفه من تخيلتها
خرجت وراحت عند اوضة يوسف شابت على اطراف اقدامها عشان تفتح الباب دخلت وشافته نايم فرحت
تسلقت السرير ونامت جنبه حس بوجودها فتح عينه ليقابل عيناها الخضراوين
دمعت عينه ين راها قال بصوت ضعيف
-غرام
دخلت فى حـ,ـضنه قالت- يويو فى عفريت
سالت دمعه من عينه مسح على شعرها قال
-انا اسف.. سامحينى
حـ,ـضنته بذراعه الصغير فدفن وجهه بها برغم صغرها وشعر بدفأها ورأحتها الطفوليه وغطو فى النوم
*استغفرالله العظيم الذى لااله الاهو العلى العظيم استغفره واتوب إليه من كل ذنب* فى الصباح عل الفطور كان الكل قاعد سأل ابراهيم عن غرام
قالت ميرفت-هروح اشوفها
راحت بس ملقتهاش راحة عند اوضة يوسف وخافت لقت ابراهيم بيزقها وبيفتح الباب جامد شاف غرام نايمه جنب يوسف وحـ,ـضنين بعض
اشتعلت عينه قرب منه ومسكه من هدومه،صحى يوسف على حد بيشده جامد ويرميه فى الارض وكان ابوه
-بابا
ض*ربه جامد قال بغضب- بتهبب اى هااا جايبها عندك تانى ليه
حاولت ميرفت تدخى زعقلها قال يوسف
-معملتش حاجه والله هى الى..
-أخرس يحيوان عجبتك الحكايه مكفكش ع إلى عملته
صحيت غرام مخضوضه لما شافت يوسف بيض*رب جريت عليه وكان لسا ابراهيم هيض*ربه تانى حـ,ـضنته وكأنها بتحميه بجسدها الصغير
بصلها ابراهيم لقاها بتعيط وبتنشج بخوف
-ب..بابا..يو.سف حلو متض8ربهوش
بصلها يوسف وهى بدافع عنه زقها جامد فوقعت على الارض قال
-كل ده بسببك.. ياريتك ما ظهرتى فى حياتى
دمعت عينها مشي وسابهم بيبصوله عيطت غرام وبصت ميرفت على ابنها وجوزها قالت
-حرام عليك كفايه تضر*به بقا
-مشفتيش كان نايم معاها تانى ازاى
-دى اوضته هى الى جت عنده.. ابنك مش حقير عشان يعيد إلى حصل..
قالك انه مكنش فى وعيه والا مستحيل كان عمل كده.. كفايه تحسسه أنه زباله اكتر من كده كفايه بقا.. كفايت الندم إلى هو فيه
مشيت وسابته بص ابراهيم لغرام الى كانت بتعيط طبطب عليها قالت
-يوسف زعلان من غر.ام
-متجيش هنا تانى
-بابا
-يلا يغرام
شالها وهى صعانه عليه وعن حبها الشديد له ولا تدرك شيئا
*سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم*
مرت الأيام كان يوسف بيفضل فى اوضته مخرجش منها حتى أنه مرحش المدرسه وكانت غرام بتسأل عليه بس محدش بيرد عليها
ابتدت تقلل الاكل لأنها لم تعد تراه بل من شده حزنها انعزلت لان يوسف كان أول واحد تتعود عليه لما بعد عنها حسيت انها فى مكان متعرفوش
لحد ما ابتدا يرجع يعقد معاهم ع السفره تانى فرحت وكانت هتعقد جنبه زى العاده لكن لقته قام ومكلش معاهم فحزنت كثيرا
بقا يروح المدرسه لوحدو وبيرجع لوحدو لما شاف وليد وشلته تجاهلهم تماما
قال وليد- هو ف ايه يا يوسف
-فيه انى مش عايز اعرفكم
-والله
ده من امتى بقا
-ياريته كان من زمان
-ياه ده انت شايل اوى..
انت عارف إلى بيخرج مننا بيشتري عدواتى
-فكرنى هخاف منك ياوليد انت صحوبتك عداوه
مشي وسابهم شاف حازم كان عاوز يكلمه لكنه لم يستطع وأكمل سيره
سمع صوت بينادى عليه
-يويو
بصلها كانت غرام إلى فرحت أنها شافته بس مشي كأنه ميعرفهاش فانكسر قلبها
جت المعلمه وخدتها ومشيت وهى زعلانه
كان دايما تشوفه تبتسمله كان يمشي منغير ما يديها اى وش كأنه مشفهاش
مبقتش عايزه تروح المدرسه وبقت جنى وعدى يروحو منغيرها
كل ما تفتكر يوسف تزعل أنه من كان يعاملها بلطف وحب وحنان حتى جنى باتت تغار منها وعدى يحبها لكنه
قريب من سنها يوسف من أعطاها الأمان فى يوم كانو ع الفطار قال ابراهيم
-فين غرام
-مش عاوزه تاكل
-وبعدين دى مكلتش عشا امبارح
قال عدى- ولا بتروح المدرسه ومبقتش تلعب معايا
قالت جنى- اصلا معندهاش صحاب فى المدرسه عشان تروح
قال ابراهيم- لما تكبر تعمل صحاب زيك
كان يوسف بيتابع حديثهم عنها بس مبيكلمش كان بيقلب فى طبقه منغير ما ياكل
كان معدى قدام اوضتها شاف الباب مفتوح افتكر تحذير ابوه أنه يبعد عنها
-ادخلها
بص لصوت لقاه ابراهيم اتصدم هل يقول له ذلك اداه طبق فى الاكل قال
-مش هترضى تاكل غير منك.. ابعد عنها واحده واحده لحد ما تكونش محتاجاك واتعودت علينا زيك.. بلاش تمـ,ـوت من الجوع كمان بسببك
مشي وسابه دخل يوسف شافها قاعده لوحدها بتشخبط
-غرام
شافته لكنها لفت ولم ترد عليه قرب منها انحنى وقعد قدامها قال
-جبتلك اكل
نفيت برأسها قالت وهى هتعيط
-انت مبتحبنش
-انا؟!
-غرام وحشه عشان زعلت يوسف
مسح دموعها قال- غرام جميله
بصتله والتفت عيناهم فدمعت عينه حين نزر اها اخفضهم كأنه لا يستطيع رؤيه وجهها
قالت غرام- حبنى
تنهد وقال بالم-بحبك
خد الطبق قال- يلا كلى
ابتسمت وصارت تأكل من يده وهو ينظر لبرأتها وكان قلبه كالخنجر الذى يمزق اوتاره
بعد ما خلصت مسح فمها قال- متزعليش
-فسحنى
نظر لها قامت وقفت قدامه وهو قاعد على ركبته ضحكت استغرب قال
-بقيت صغير قدى وانت قاعد
ابتسم لها قال- عايزه تروحى فين
-جنينه
جه صوت اخواته بيقولو فورا -وااااحنا كمااان
جت ميرفت وشافته أكلها قالت
-متاكد عشان ميتوهوش منك
-هخلى بالى منهم.. بابا موافق
-مظنش أنه هيعترض
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين* خرجو وكانو فرحانين كانو بيركبو العربيه وقف يوسف لما شاف حازم لانه كان بيته جنبهم
قال عدى حاازم
ابتسملهم قال-رايحين فين
قالت جنى-الجنينه يوسف هيخرجنا
قال عدى-تعالى معانا
بص حازم ليوسف قال-فى مكان ف العربيه
راحو الجنينه كان يوسف وحازم بيتمشو وسابوهم بيلعبو
قال حازم- عرفت امك متخانق مع وليد
-موصلتش لخناقه
-المهم امك بعدت ولا ناوى ترجع
-ناوى أرجع يوسف
بصله حازم وقف يوسف قال -انا اسف ليك يحازم.. يارتنى سمعت كلامك
-طالما بعدت عنهم انت كده تمام..
متندمش ع حاجه
-ياريتنى بعدت من بدرى مكنتش بقيت كده
-يوسف الى فات مات انت لسا يوسف طالما لسا فيك احساس الندم يبقا ضميرك مماتش
ابتسم وبادله الابتسامه مشيو وهما بيتكلموا سمعو صوت صريخ
انخلع قلب يوسف وجرى فورا اتصدم لما شاف وليد الى كان ماسك غرام من دراعها جامد وكانت خايفه منه
وأخواته بيبعدوه عنها لكنهم كانو صغار
-انت بتعمل اى
قال وليد- الاتنين الصحاب رجعو حبايب تانى وانا اقول قلبت شيخ ليه
سحب غرام من ايده ولوا دراعه جامد قال بغضب
-متفكرش تلمسها تانى
-انا كنت بلعب معاها هى
الى اترعبت منى.. واضح انها مبتحبش حد غيرك
دفعه بضيق عدل وليد هدومه قال- ابقى خلى بالك من أخواتك.. عشان حلوين اوى خصوصا الى ف ايدك
استخبت غرام ورا يوسف قال حازم
-يلا يوسف سيبك منه
كان مضايق مشي بس قال وليد- يوسف.. خد دى بتاعت الحلوه
ورماله الشرطه بتاعت الفستان نظر يوسف الى غرام كان فستانها مفتوح ومبهدل احمرت عينه بغضب شديد لما عرف انه اطاول عليها ومكنش بيهزر زى ماقال
قال وليد ساخرا- اشوفك بعدين
مشي لكن يوسف مسك حجر وانقض عليه بغضب جحيمى وقعه أرضا
-دد.دم
شاف غرام هدومها متبهدل وخايفه عينه احمرت بغضب جحيم وانقض عليه وض*ربه جامد
حط وليد ايده ع رأسه بالم
-دمم يابن ال…
ضر*به يوسف بوكس خلاه يقع على الأرض دخلو فى عراق شديد
كان حازم بيحاول يبعده لكن يوسف كان هايج ومليان غضب وبيض*ربه جامد
كانت الشرطه معديه شافتهم وهما بيتخانقو نزلو فورا وسلكوهم وخدوهم معاهم
حازم رجع اخواته البيت ولما شافه ابراهيم سلم عليه قال
-حازم ادخل واقف ليه
-يوسف ف الحبس هو قالى اجى عشان ارجع اخواته
قالت ميرفت بخوف- ماله يوسف
-اتخانق مع وليد
قالت ميرفت- ابن محمود الشامي
اومأ له إيجابا ومشي كان إبراهيم مضايق قال
-شايفه عمايل ابنك رجعلنا بنصيبه
-مش دلوقتى لما نخرجه نتكلم
لبسو وراحو القسم وخرجوا يوسف عرفو أن وليد فى المستشفى من الظابط بسبب ضر*ب يوسف ليه
اعتذر ابراهيم ودلع كفاله عشان يخرج وراح المستشفى
قال يوسف- أنا مش هعتذر لحد
قال ابراهيم- متبقاش غلطان وبجح
قال يوسف بغضب- لو مكنش البوليس جه كنت مو.ته فى ايدى
قالت ميرفت- يوسف مشي الأمور عشان خاطرى
مردش عليهم وكان حاسس أنه لو شافه هيضر*به تانى
وصلو للمستشفى وكان أبو وليد قاعده بثقه لانه كان غنى يمتلك مصانع كثيره
اعتذر له ابراهيم وندا ليوسف عشان يعتذر لوليد
دخل وشاف وليد ع السرير ومتعلقله محاليل حس أن ناره هديت
قال وليد ساخرا-مش هتعتذر يايوسف
مشي منغير ما يرد عليهم بصله بضيق أنه احرجه
اعتذر ابراهيم عن تصرف ابنه ورجعو البيت
قال إبراهيم- خارج تجبلنا المشاكل.. كنت بحسبك عاقل..
طب اعمل حساب لخواتك إلى معاك وأنه كان ممكن ياخدوهم معاك
كان يوسف زعلان أنه زعل أبوه منه
-اتفضل
مشي بضيق جه عدى قال- بابا متزعقش ليوسف أنا كمان كنت بض*ربه بس زقنى جامد ووقعنى
قالت ميرفت- بتض*ربه لى انت كمان.. الى حصل
-كان بيضايق غرام وكانت بتعيط خايفه منه ومش راضى يسيبها
قالت جنى- ايوه يمامى يوسف كان بيحمينا عمو ده شرير
بصت ميرفت لابراهيم قالت- يوسف ميض*ربش حد كده..
اهو كان بيدافع عن ست غرام إلى دائما جايباله المشاكل
مشيت وسابته بص ابراهيم ع غرام إلى كانت عينها حمراء اثر بكائها وواقفه عند باب يوسف مستنياه يفتح
Nour Nasser
قال إبراهيم بحده: غررام
بصتله بخوف قال- ع اوضتك يلا قولتلك متجيش هنا
-يوسف..
-يلا
عيطت وجريت ع اوضتها كان يوسف ف اوضته ماسك دماغه وهو سامع عياطها
وبيحاول يكتمه لانه بيقطع قلبه.. عارف انها عايزه تكون معاه بس متعرفش مين ده إلى بيتقربله بإرادتها
-اسكتى ارجوكى
فى المساء كان يوسف قاعد بيذاكر ع المكتب حس بصوت لف شاف رجلين واقفه تحت الباب
وايد صغيره بتمد من تحت وبتسيب ورقه
خدها وفتحها شافها مرسوم عليه قلب وكاتبه اسمه
-غرام
طلت بنص وشها وكانت تشبه القطط
دمعت عينه كل ما يبصلها تنهد قال
-عرفتى تكتبى أسمى ازاى.. انتى لسا بتاخدى الحروف
-رسمته
-ازاى