Uncategorized

يوسف و غرام ٢

كانت هتضر,بها صر,خت غر,ام وهى بتخبى وشها بس فتحت عينها شافت يوسف مسك ا,يد الست جامد قبل ما تلم,سها
نظرت غرام له وإلى عبير الى جابته قبل ما يمشي وشاف الى حصل
قالت عبير بقلق- انتى كويسه
نظرت غرام ال. يةسف كانت عينه حمرا بغض,ب شديد وخاف,ت الست جدا من وجوده وايدها كان بيضغ,ط عليها جامد
-بتمدى ايدك ع طفله
-انا كنت بمس,حلها شعرها
لوى ايدها وكان هيك,سرها صرخت بالم وجه الكل وشافوه فى اوج فضبه
زققها جا,مد بعيد عنها فوقعت ع الارض
قالت المديره- انت اتجننت بتعمل اى
-دنا هطربقها ع دماغكو..

هى دى معاملتكو ليها بتضر,بوها
نظرت المديره بشده قال يوسف
-لولا انك واحده ست كنت خليتك تمشي ع عجل
كانو خايفين منه لف لغرام الى سالت د,موع من عينه رك,ضت إليه وبكت وهى تعانق ساقه
-يوسف
شالها وحض,نها جامد وبكت وهى تعانقه كانت تنشج بقوه
قال يوسف – حد اذاكى
-عايزه امشي.. خرجنى
زعل جدا عليها نظر إلى المديره إلى خافت منه قال
-اتحملى إلى حصل عشان هتتعرضو ع المساله القانونيه
خد غرام ومشي تحت أنظار الجميع بصت عبير لغرام فهى كانت تريد ان تودعها حزنت كثيرا أنها لن تراها ثانيا لكن سعيده أنها خرجت من هنا

قعدها يوسف ع الكرسي وربطلها الحزام مسح دموعها بحنان قال
-حد ضـ,ـربك قبل كده
-مش عايزه اروح
نظر لها حين قالت ذلك
-تانى يغرام مكفكيش بعدك عنى الايام دى والله اعلم كان بيحصلك اى.. لى مكنتيش عايزه ترجعى معايا
-هتمـ,ـوت
نظر لها بشده قالت- ماما قالتلى أن انا إلى مـ,ـوت بابا..

وانك انت كمان هتمـ,ـوت ومش هشوفك تانى
اتصدم من الى بيسمعه منها عيطت وقالت
-انا مش عايزاك تمـ,ـوت
حزن كثيرا مم تفكيرها الذى ثممته والدته وهى صدقت
-انا هفضل جنبك مش هسيبك
-مش عايزه ارجع البيت
ماذا فعلتى يا امى بربك ما الذى فعلتيه بها وهى لا تزال تناديكى بامى
هر يعود بها إلى ذلك المنزل وميعرفش ممكن امه تعمل اى.. غرام كانت بتععانى لنا بيروح الشغل..وكانت تسمعها كلام ميتناسبش مع سنها … خليتها تعرف انها يتيمه..

خليت البيت بنسبلها منزل رعب… نفسيتها كانت متدمره ولا تزال بسبب والدته… هل يعود بها مجددا ولا يعلم ماذا ستفعل بها هذه المره

نزل يوسف من العربيه وفتحلها الباب مسكت ايده ونزلت لقت نفسها عند باب عماره كبيره
مشيت معاه جه راجل لابسه جلبيه قال
-خير طالع لمين
-شقتى
-كل الشقق هنا متسكنه معدا شقه!! …حضرتك ابراهيم باشا
-انا ابنه
-اتفضل يابيه نورت.. العماره نورت برجوعك
طلعو ولما فتح الباب لقا الشقه نضيفه زى ما هى
قال البواب- كنت بخلى مراتى تنضف الشقه عشان لو الباشا جه ف اى وقت… بقالكو زمن مبتجوش حصل حاجه
-بابا اتوفى من شهرين
-البقاء لله يابنى شد حيلك..

هى مين الصغيره القموره دى بنتك
نزر له بشده فهل هو كبير لهذا الحد قال
-شكرا ليك
اداله فلوس ف ايده شكره البواب قال
-لو عوزت حاجه انا موجود
مشي وسابهم دخلت غرام وهى بتبص حواليها كانت شقه كبيره وجميله كانت ألوانها هاديه ومرتبه
قالت غرام- احنا هنعيش هنا
-اه مش انتى مش عايزه ترجعى البيت
نفيت برأسها سمع صوت من بطن,ها اتكس,فت غرام قالت
-يوسف انا جعانه
دخل يوسف المطبخ يشوف اكل بس لقا التلاجه فاضيه مفهاش غير ميا قال
-هنطلب النهاردة وبعد كده نبقا نعمل احنا
-هتعملى

انت الاكل
رفع حاجبه وقال -بعرف ع فكره
قالت باهتمام -علمنى
-اكبرى انتى الاول
-انا كبيره
-البواب بيحسبك بنتى.. مش المفروض تطولى شويه ف.. بقيتى عندك كام دلوقتى
رفعت ايدها واصبع من اليد الاخرى ابتسم وقال
-ست سنين
-لسا هتمهم بس معرفش امتى..

انا معرفش عيد ميلادى ف شهر اى ولا بابا
زعل قرب منها قال- انا فى شهر واحد انتى كمان فى واحد
-يعنى انا قدك
-لا مش لدرجه
-انت عندك كام سنه
-١٩ وهتم ٢٠ فى واحد
ابتسم نظر لها باستغراب قالت
-انت كبير
ابتسم عليها سمع صوت الباب راح فتح لقى البواب قال
-رنيت يابيه
-كنت عايز اعمل اكل بس مفيش حاجه ف التلاجه
-انزل اجبلك خضره
-مش مشكله انا طلبت ممكن تجبلى بكره.. محتاج كام
-ولا حاجه
خرج فلةس من محفظته قال-دول كويسين معرفش الحاجه هتكون بكام
-كويسين وهيتبقى كمان..

عن اذنك
مشي وسابهم سمع صوت الجرس تانى راح فتح لقاه المندوب خد الاكل منه وحاسبه ودخل قال
-غرام الاكل جه
جت وهى بتجرى قعدت ع الكنبه وهى مستنياه وفتحت العلبه ابتسمت بشده
-بيتزاا
كان يوسف طالب لنفسه صودا فتحها وقعد ع الكرسى الاخر وهو بيشرب كان بيعالج شربه للخمره الذى اعتاد عليه بالمياه الغازيه
كان شايفها وهى بتاكل كأنه بيشاهد فيلم سمع صوت تليفونه يص لقاها والدته كان هيرد بس اتردد ساب التليفون ومرديش

فى الليل نيم غرام ع السرير وغطاها قال
-تصبحي ع خير
كان هيمشي مسكت ايده قالت
-رايح فين
-همشي لازم ارجع
-هتسبنى هنا لوحدى
سكت ازاى مخكرش فباله حاجه زى دى.. ازاى غرام هتعقد هنا لوحدها..

حتى ف أوقات شغله وبليل ممكن ان يقتحم المنزل سارق وتكون بمفردها
-يوسف
فاب ع صوتها بصلها قلع الجاكت نام جنبها وخدها فى حضنه وكأن لم يعد هناك ما يبعدها عنه
بصتله غرام وهى صغيره بنسبه له رفعت وشها قالت
-فين ماما
بصلها من سؤالها الغريب ولماذا هذا الحزن المفاجئ
قالت غرام-انا مليش ام
دمعت أعينه قال- مين إلى قالك كده
-المدرسه الكبيره إلى كنت فيها.. الابله قالتلى كل إلى هناك معدوش اب ولا ام ومعدوش عيله.. ماما قالتلى انى مش من العيله..

فين عيلتى
شعر بوخزه من كلامها قال -غرام
-فين ماما بتاعتى.. بابا
-انا اهلك
نظرت له مسح , برغم عينه الذى تد,مع قال- انا امك وابوكى هكون عيلتك كلها مش هخلي,كى محتاجه لحد..

انا اسف يغرام اسف اوى
-ع ايه
حضنها جامد وهو بيدخلها جوه اضلعه ويبكى فهل معقول انه فعل بها ذلك لانها يتيوو
-انا شرير اوى متكرهنيش ارجوكى
طبطبت عليه بيدهة الصغيره- متعيطش يوسف حلو
حضنته قالت-انا بحبك
نظر لها خفف عليها زراعيه قال
-وأنا كمان
ابتسمت اغمضت عيناها ونامت فورا فهى تغفو داخل احضانه الدافئه
كان يوسف مستيقظ يراقبها باعينه ويمسد ع شعرها باسها من راسها ونام هو الاخر
كانت ميرفت بترن ع يوسف ومستغربه أنه مبيردش
-روحت فين يايوسف
كانت قلقانه عليه لأنه مرجعش لحد دلوقتى

الصبح كان يوسف لسا نايم كأنه لم ينم من شهور
حس بحركه فى وشه فتح نصف عينه شاف غرام بتلمس دقنه وشاربه عمل نفسه نايم ح
حضنها وشالها فأصبحت فوقه
-مش هتبطلى حركاتك دى
ابتسمت ونفيت برأسها قال-صحيتي امتى
-دلوقتى
اتعدل وبص فى الساعه لقاها العصر تنهد قام يغسل وشه ولبس الجاكت بتاعه
قالت غرام-رايح فين
-الشغل
-خدنى معاك
-مينفعش
-هخاف اعقد لوحدى
نظر لها صعب عليه بس مكنش ينفع ياخدها قال
-هرجع تانى بليل
-اوعدني
-اوعدك بس متشاقيش شغلى التلفزيون وابعدى عن اى حاجه ممكن

تأذيكى وانا هرجع علطول
-حاضر
مشي وسابها قابل البواب قال
-جبتلك الخضره يابيه
-تمم خلى مراتك تطلعها وممكن تعملها اكل عشان مش هكون موجود وانا هحاسبها
-من عيوني
-شكرا ليك
ركب عربيته ومشي شاف المكالمات من مامته تنهد فلا شك انا تنتظره الان

رجع يوسف البيت كانت ميرفت قاعده بصتله لكنه مشي
-يوسف
-نعم
-كنت فين من امبارح
-سهرت ونمت برا
-طب كنت عرفنى بكل منا قلقانه عليك
-معلش نسيت
-رايح المصنع
-اه
-طب كويس انت عارفين مين إلى جايين ي يزورونا انهارده شيرين هانم مرات ايمن الشامى.. جايه مع صحابى وهتعرف عليها
-مبروك
لم يكن مهتم مشي شاف عدى قال
-انت مروحتش التدريب انهارده
-يوسف لقيت غرام
سكت وكان عاوز يقوله بس رد
-لا
-هى كده خلاص ضاعت
-نتكلم بعدين ياعدى
مشي لانه مكنش عايز يعرف حد انها معاه بسبب امه

قال حازم- رجعت معاك بجد
اوما يوسف له كانو قاعدين فى كافيه تفاجأ حازم ابت,سم وقال
-طب كويس انت مقعدها فين
-بابا كان عنده شقه لما كنا بنصيف كنا بنعقد فيها
-ودتيها هناك

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى