-لحظه واحده
خرجت تليفونها وكانت فاكره اسم الشركه كويس كتبته وطلع العنوان قدامها ادتلو التلفون قالت-عايزه اروح هناك
-حاضر
كانت متحمسه تشوفو فهى من شهر لم تراه منذ زواجه وهو قل زياره وقلت زيارته أكثر حين زادت أعماله لكنها لم تقل حبا له ولوجوده فى حياتها..
فى اليوم الذى يزورها فيه تريد أن تقيم احتفال،وصلت ع الشركه حاسبت السواق وطلعت بسرعه قالت-يوسف فين
-مستر يوسف فى مكتبه حضرتك مين
-انا عايزه اشوفه
-فى معاد سابق
نفت لها قالت- مينفعش حضرتك مش اى حد يقابله
-قوليله غرام
-قولتله مينفعش
بصت لداخل مشيت سريعا بصتلها بشده قالت-يا انسه مينفعش كده
مشيت بسرعه خبطت فى واحد جامد مسكها براحه قال-انتى كويسه
بصتله من وشه أنها تتذكره جيدا..
أنه حازم صديق يوسف-حازم
-انتى تعرفينى
جه الأمن وقال- اطلعى بره حالا
وقفت جنب حازم إلى قال- ف اى
-البنت دى باين انها حراميه
قالت غرام بغضب- اخرس أنا جايه ليوسف.. مش راضين يخلونى اشوفه
قال حازم- يوسف.. انتى مين طيب وانا هبعتله خبر
-غرام
اتصدم وبصلها بشده عن اخر مره رآه فيها بص للأمن قال- امشو خلاص
-الى تشوفو ياحازم بيه
مشيو وبص حازم لغرام بدهشه قال- كبرتى اوى بس لسا الجرى هوايتك
اتكسفت قالت- هما مكنوش عايزين يدخلونى
-معلش دى تعليمات وهما ميعرفوكيش..
تعالى معايا
مشي تبعته وهو بنبص لشركه بأنبهار والموظفين بيبصولها
قالت غرام- يوسف فين
-فى مشوار زمانه جاى، هكلمه وانتى استنيه فى مكتبه
اومات له ومشيت بصتلها السكرتيره قالت- يا انسه
قال حازم- سبيها يغاده دى تبقى اخت يوسف
بصتلها بشده قالت- أما اسفه جدا اتفضلى حضرتك
ابتسمت وهى حاسه بالفخر دخلت وشافته مكتبه كان جميل، راحت لمست الدفاتر بتعته والكرسي وبتتخيله وهو قاعد كم يبدو جميلا
جه يوسف وكان يرتدى قميصا وبنطال اسود وكان جسده مشدود،قالت السكرتيره- مستر يوسف، اخت حضرتك جوه،اختى؟!!، إلى هيجيب جنى هنا…دخل وشافها واقفه مدياه ضهرها بس اتصدم لما قرب منها قال-غرام
بصتله ابتسمت قالت- يوسف
-انتى بتعملى اى هنا
-لسا جايه من الجامعه، النتيجه نزلت
قربت منه وحضنته بفرحه قالت- امتياز
بصلها بشده وهى حضناه بعدت عنه بكسوف قالت-الحماس خدنى
ابتسم ومسك وشها وقال- مبروك نتيجه مبشره لاول سنه ليكى
فرحت ونظرت الى ايده اتكسفت قالت- شكراً
بعد عنها وقال- جيتى هنا ازاى
-خدت تاكسي وجيت علطول كنت عايزه افرح بنتيجه معاك
-انا اقصد العنوان
-من ع النت
اومأ لها بتفهم قال- كنتى تتصلى بيا اجيلك بدل ما تيجى الشركه
قالت بزعل- أنا ضايقتك
-لا بس عشان الكل شافك طبعا
-هفضل مستخبيه كتير أنا عايزه اتعامل معاك قدام الكل..
انت خايف عليا ولا خايف حد يعرفني
-انا مبخفش من حد
-معلش انى جيت
مشيت مسك أيدها وقال- عايزه تمشي وتسبينى
-انت إلى قولت
-انا مقولتش حاجه انتى إلى حساسه
-اى كلمه انت بتقولها بتفرق معايا اوى
-مبسوط انى شوفتك
نظرت له حين قال ذلك وتعلقت فى عيناه
-بجد
– كنتى وحشانى اوى
ابتسمت بفرحه وشها احمر ابتسم عليها ومسك خدها قال- لما بتتكسفى منى هتعملى اى لما تتجوزى
-خلاص يايوسف
ابتسم عليها فتح الباب ودخل حازم نظر لهم بعد يوسف قال-كنت بترن كتير لى
ابتسم حازم
وقال- لا مخلاص إلى كنت برن عشانها جنبك
بص يوسف لغرام قال- انت عرفتها
-الشركه كلها شافتها، دخلت تجرى عايزه تشوفك بأى طريقه وتقول عايزه يوسف عايزه يوسف
قالت غرام بكسوف وغضب- أنا مقلتش كده
نظر لها يوسف بعتاب قالت- أنا اسفه
-لو كنتى اتصلتى بيا ادتينى خبر كنت خليتهم يدخلوكى فورا
سكتت بحرج، تقدم حازم منه وقال- خلاص يايوسف عشان متزعلش، بس انا عرفت دلوقتى انت لى كنت مخبيها
قال غرام باهتمام- لى
-جميله مشاءالله
اتكسفت بينما تبدلت ملامح يوسف قال- ف حاجه يحازم
-دى زى اختى يعنى
-عملت
اى ف الشغل إلى بعتهولك
-خلصته وتمت الصفقه
-تمم تقدر تروح ع شغلك
ابتسم وبص لغرام قال- اشوفك بعدين، بااى
بصتله بخجل ابتسمت لكن بصت ليوسف إلى كان بيبصلها بحده فاتعدلت واختفت ابتسامتها،مشي وكان مضايق من نظرات حازم ليها
لفت غرام قالت- انت عندك شغل دلوقتى
-اه
-تمم انا ماشيه اشوفك بعدين
-استنى هوصلك
-مفيش داعى
سبقها ابتسمت وهى فرحانه ومشيت معاه وكانت بتبص للكل ومن نظراتهم ع يوسف تود لو أن تقتلع أعينهم كى لا ينظرون إليه
كانت راكبه معاه فى العربيه قال- عاوزه اى
-ايه؟!
-هدية نجاحك
دائما كان بيجبلها هديه مع كل نجاح ليها ابتسمت وبصت وهى مش عارفه تقوله اى-عايزه الساعه دى
قالتها وهى بتشاور ع الساعه إلى لبسها استغرب وقال-عايزه ساعه يعنى
-لا عايزه الى انت لبسها
-بس دى رجالى
-عيزاها
بصلها باستغراب قال- اجبلك جديده طيب
-انا قولت عايزه إلى لبسها مش حاجه تانيه
قلعها وهو مستغرب منها إدهالها ابتسمت وهى بتاخدها قالت-شكرا
لقاها بتلبسها برغم انها كانت كبيره عليه ومعصمها صغير، كان عاوز يضحك بس هى مكنتش مهتمه غير أنها لابسه حاجه منو،وصلها العماره قالت- هتيجى معايا صح
-ورايا مشوار مهم
انهارده
-اعقد معانا شويه زمان نانه عامله بشاميل تحفه… لازم تاكل منه
-بعدين يغرام
فتحت العربيه ومسكت ايده وهى ترتدى الوجه البرىء تنهد منها ونزل معاها كانت عبير واقفه مستنيه غرام إلى تاخرت وقلقانه وحضره على السفره اكل إلى بتحبه،رن الجرس راحت فتحت الباب بسرعه قالت
-كنتى فين
شافت يوسف وسعتلهم يدخلون وهى بترحب بيه،قالت غرام-روحت ليوسف بعد الكليه
-مش كنتى تقوليلى بدل منا قلقتانه عليكى
-انا كويسه
-عملتى اى نجحتى
-بامتياز
فرحت وصقفت وكأنها تحتفل بصغيرتها قالت- متقوليش لأحد احسن تتحسدى
-حسد اى بس ينانه..
طب ممكن نعقد عشان أنا مطلعه يوسف بالعافيه
-اه طبعا، عمالالك الاكل إلى بتحبيه
-بجد طب هروح اغير واجى
مشيت وهى بتبص ليوسف قفلت الباب وبصت على ساعته ابتسمت، قعدو ع السفره بياكلو قالت عبير- عامل اى يايوسف يابنى انت ومراتك
بصتله غرام وهى عايزه تسمع هيقول ايه ابتسم وقال-الحمدلله
شعرت بالغيرة فهى لا تطيق سماع شئ عن علاقته بزوجته،قالت عبير-مش ناوى تجيب عيل كده يشيل اسمك
اضايقت وبصت لعبير بينما يوسف صمت بشرود وقال-انشاءالله لما ربنا يكرم
غضبت غرام كثيرا من تشوقه لأن يصبح لديه اولاد منها، قامت من ع الاكل بصولها-شبعت عن
اذنكو
***
كانت ميرفت واقفه فى المطبخ بتأمر الخدم إلى كانو ف حاله من الفوضى-يلا بسرعه، اعملو اكل كويس
-حاضر يهانم
-مش عايزه غلطه
كانو بيسرعو جت امراه قالت- ماما اى الدوشه دى
-ساره.. اتاخرتى لى.. جنى محتجاكى معاها انتى عارفه أن انهارده جايين الناس يطلبوها
ابتسمت وقالت- بجد.. طب أنا طلعلها اكيد زمانها متوتره
-ماشي ياحبيبتى وانا هكلم يوسف وعدى ولا كأنهم عندهم ناس لازم رجاله تعقد معاهم
-انا هكلم يوسف متتعبيش نفسك
ابتسمتلها ميرفت مشيت ساره وكانت كبرت عن تلك الفتاه أصبحت امراه ممشوقه الجسد والشخصية ،شافت يوسف بيدخل وكان بيبص للخدم وهما بيجرو استغرب قال-ف اى
قربت منه ساره قالت- اتاخرت لى يايوسف
-عقبال ما خلصت الشغل
-طب كلم عدى عشان شكله هيهقد مع صحابه
جه شاب من وراهم وقال- وعلى ايه أنا جيت اهو
بص يوسف لأخوه قال- كنت فين
-اى يقلبى منتا عارف القعده مع الصحاب بتنسي ولا اى..
متقولى حاجه يساره
ابتسمت ساره عليه مشي يوسف وطلع ع اوضته بصتله،قال عدى- وهو مضحكش لى
قالت ساره- لى اخوك مش زيك يا عدى
-والله هو مكنش كده معرفش اتقلب ازاى
نظرت له مشي وسابها فذهبت قعدت دون أن تعمل شيئا كأنها سيده مدلله لا تركض لفعل تلك الأشياء
***
كانت غرام قاعده فى اوضتها بتكلم ف التليفون قالت-هند اهلك مزعقوش عشان درجاتك
-مش مهم، قوليلى انتى عملتى اى
-عملتى اى ف اى
-روحتى شوفتى حبيب القلب
اتكسفت غرام كثيرا قالت- بس وطى صوتك هتفصحينى
-انتى وشك فاضحك يغرام
-مش فاهمه انتى قصدك ع اى
-طب قولى بس روحتيلو
-اه الشركه طلعت جميله اوى والسكرتيره لما عرفت انى قريبته خافت وادتينى احترام ولا كانى صاحبت الشركه
-اكيد يابنتى، شكله حته تقيله فى البلد
-يوسف لوحده شخصيه تقيله..
تخيلته فى مشيته وكلامه عيون النساء عليه وحنانه عليها بمفردها قالت بهيام-بس فى الحقيقه هو حنين اوى
-يعينى ع الحب وسنينه
-اصوووت منك قلتلك اسكتى..
ولا اقولك انا إلى هقفل
-اهربى اهربى قال يعنى مش عارفه
قفلت غرام من غيظها منه ونامت على ظهرها وهى بتفتكر كلام صحبتها هند، كان قلبها بيدق لمجرد أنها بنتكلم عليه أو حد شايف حبها ليهق،لعت الساعه بتاعته وشمتها وكانت مليانه من ريحة عطره الجميله،ابتسمت وعينها مليئه بالحب..
ذلك الحب الطفولى المستديم الذى لا تعرف كيف وقعت فيه،افتكرت كلام عبير وهى بتفكره بمراته والخلفه وكان باين عليه الشوق،اتقلبت ابتسمتها بضيق قالت
– لى ينانه بتجيبى سيرتها مش كفايه بيعيش معاها اليوم كله لازم تفكريه بيها وهو معايا… قال ولاد قال… اوقات بحمد ربنا أنها لسا مخلفتش منه
سكتت وهي بتفتكر يوسف سعات كانت بتحس أنه فى عينه الفقد.. كأنه نفسه يبقى اب
لما مره جه معاها المدرسه فى ابتدائى فى اخر مرحله ليها، شاف الاطفال الجديده وابهاتهم شيلينهم وفرحانين بيهم
-ممكن اتسرعت يايوسف..
أنا انانيه من غيرتى عليك
***
فى المساء كان يوسف قاعد هو وعدى مع عيلة احمد-الى عرفته منها انك معاها فى نفس الكليه
قال احمد- ايوه دى حقيقه وان شاءالله هشتغل فى الإعلام
قال ابوه- احمد ابنى صحفى مشهور ممكن تكون سمعت عنه يايوسف
قال عدى- اعرفه كان بيجى ف التلفزيون فى اذاعه الاخبار
قالت الام- طب مش هنشوف العروسه ولا اى
قالت ساره- زمانها جايه
جت جنى وكانت فتاه جميله لابسه فستان رقيق سلمت عليهم وعلى احمد وهى فرحانه قعدت جنبه اخوها
قال الاب- ماشاءالله زين ما اخترت يابنى
قالت
الأم- وانتى ياجنى بتعرفى تطبخى
بصت جنى لاحمد قالت- والله ياطنط الخدم هما إلى بيطبخو
-واحنا عندنا خدم كتير اوى بس يعنى لما احمد يعوز ياكل من ايدك مش هتعرفى
اضايقت ميرفت لكن نظر يوسف إليها لكى تتحكم فى نفسها وقال
-جنى اختى الوحيده وبعترف أن اختى مدلعها وعيشيتها هنا هتكون عيشتها فى بيت جوزها منغير اى ضغط
قال احمد- أنا آسف يايوسف اكيد ماما متقصدش… أنا عايز جنى ما هى ويهمنى راحتها إنشاءالله لو مش هناكل خالص..
بس انا هجبلها إلى عايزاه
ضحك الجميع واتكسفت جنى واستطاع أن يلطف الجو
قال الاب- قلت اى يايوسف نقرا الفاتحه
بصت لأخته وأحمد استغربو من صمته لكنه اومأ لهم فرحو وقرأو الفاتحه وهم يباركون لبعضهم والفرحه عمت البيت
***
كانت غرام قاعده فى اوضتها مع هند إلى جت تزورها-فرحانه انك جيتى اوى
قالت هند -انت وحشتينى قلت مش دراسه إلى تفرقنا… انتى عارفه عمر إلى معانا ف الجامعه طلع معجب بيا
قالت غرام- مش عمر ده بتاع البنات..
ده شخص مش كويس بلاش ياهند
-اى يابنتى وانا قولتلك هرتبط بيه ده هو بس كلمنى وانا مرديتش عليه
-اتمنى
جت عبير وحطتلهم العصير قالت هند – شكرا لحضرتك
لم ترد عليها أو تبتسم حتى ومشيت اتحرجت غرام قالت-معلش نانه تعبانه انهارده
-عادى، بس اى الساعه إلى انتى لبساها دى
مسكت أيدها وانذهلت قالت-سمارت، دى نوعها غالى اوى جبتيها منين..
بس دى رجالى
شدت غرام أيدها قالت- دى بتاعت يوسف، طلبتها منه وهو مقاليش لا
-يوسف قولى كده وطبعا انى مش هتقليعها ومهمكيش رجالى ولا نسائى
سكتت قربت منها وقالت- المهم بقا خلينا فيكى
-فيا أنا
-اه ناويه تعملى اى
-هكمل السنه واجتهد وان شاءالله ابقا الاولى
-يستى مذاكره اى إلى بتفكرى فيها، أنا بكلمك عن حبك المخفى ده بتاع يوسف
حطت أيدها ع بوقها بخوف وقالت- اسكتى يخربيتك
-انتى خايفه كده ليه، هى مرببتك متعرفش
-لا
-باين أن محد يعرف عن حبك ده غيرك وده لانك غبيه مبتظهريش اى حاجه ولا حتى تلميح
-مينفعش طبعا
-لى مينفعش هو الحب غلط
-انتى عارفه أن يوسف متجوز..
حتى لو حبى ليه مش غلط فأنا بحب فراجل متجوز يعنى لوحده تانيه
-وانتى مكنتيش عارفه أنه متجوز من الأول وبرغم ذلك حبتيه
سكتت غرام بخجل وكأنها ارتكبت خطأ ضـ,ـربتها هند وقالت-بطلى حركاتك دى بتعرفيه انك أخته بحق ليه حق ميفكرش فيكى
-انا اعمل اى يعنى
-قوليله امك بتحبيه
شهقت بصدمه قالت- انتى اتجننتى مستحيل
تنهدت منها قالت- طب انتى مبتحسيس منه باى حاجه
سكتت وهى بتفتكر يوسف وغيرته عليها امبارح قالت
-اوقات بحس أنه بيحبنى اوى، حتى حازم صحابه لمجرد بس أنه هزر معايا اضايق وزعقله..
افتكرت هزاره وحنيته وحبه ليها التى اكتفت بيه دون عن الكل قالت-لو هو يوسف كده برغم إلى بيعمله معايا مش حب، امال لو حبنى الحب الحقيقى هيبقى عامل ازاى
قالت هند- انتى كده هتعقدى جنبه العمر كله ولا هتقدمى ولا هتاخرى
-طب اعمل اى
-اقولك تعملى اى بس تنفذيه بالحرف
-هند مش عايزه افكار مجنونه
-اسمعى كلامى ومتبقيش هبله احنا هنشوفو بيحبك بجد ولا دى تهيؤات
-وهعرف ازاى
-هقولك
***
كان يوسف بيحط الجاكت بتاعه ف الدولاب جت ساره وقالت-جنى كانت خايفه من ردودك
-ليه يعنى
-بتحسبك هتشد عليهم
-مقدرتش باين انها بتحبه والولد كذلك
-امال مالك كانك مش مقتنع بالجوازه
-قلقان عليها بس والدته بس
-متخافش هما كده كده هيعيشو فى فيلا لوحدهم
اومأ بتفهم وقفت قدامه وهى بتحط أيدها ع كتفه قالت-كنت جميل انهارده
قربت منه باس دماغها ابتسمت ابتعد عنها ولقته بينام بصتله بشده تنهدت ونامت جنبه بقلة حيله
***
مر شهرين مع بدايه الترم التانى كانت غرام واقفه مستنيه هند إلى اتاخرت
-انسه غرام
بصت لصوت لقته شاب طويل كان المعيد بتعها قالت-فى حاجه يادكتور عماد
-لا بس كنت جاى ابركلك بخصوص نتيجتك
ابتسمت قالت-شكرا
-انتى مستنيه حد
-اه صاحبتى، جت اهى
جت هند بسرعه قالت- اتاخرت عليكى، ازى حضرتك
-الحمدلله
قالت غرام- عن اذنك
لسا هيمشو مسكها من ايدها سحبتها فورا وهى بتبصله بشده اتوتر وقال- انا اسف والله مكنش قصدى حاجه
-تمام حصل خير
-ممكن اسالك سؤال
بصتله باستغراب قال- انتى مرتبطه او ف حد ف حياتك
اضايقت قالت بغصب- وانت مالك
بص جميع الطلاب لصوتها قال عماد- انا كنت..
قال غرام- متكنش
مشيت وسابته وهو مكسوف وهند مصدومه من ردها قالت- معلش
-انا غلطت ف حاجه
-هى غرام عنيفه شويه
مشية عشان تلحقها وعدل عماد هيئته وهو مضايق تنهد ومشي
بصت هند لغرام الى كانت مضايقه قالت- فى حد يتكلم مع المعيد كده
-اسكتى ده شخص مش محترم
-هو عمل اى لكل ده، شكله معجب بيكى بس انتى فضحته
-مش عايزه حد يعجب بيا، واحسن يستاهل، قال مرتبطه قال
مشيت ع محاضرتها وهند بتضـ,ـرب كف قالت- يارتنى كنت انا
-بتقولى اى
-مبقولش
***
كان يوسف ف شغله
رن تليفونه لقاها غرام رد عليها-ف حاجه يغرام
-كنت عايزه اكلمك ف موضوع
-موضوع اى
-مش هعرف اقولك ع التلفون، موضوع يخصنى
استغرب من نبرتها قال- ف حاجه انتى كويسه
-انا كويسه متقلقش، لو نتقابل
-هجيلك بعد الشغل
-ماشي هستناك
قفل معاها وهو مستغرب يبدو أنه موضوع مهم فنبرتها لم تكن عاديه
***
فى المساء وصل يوسف ولسا بيرن الجرس اتفتح بسرعه وكانت غرام استغرب قال-انتى واقفه ع الباب
-ادخل
ابتسم عليها دخل وقفلت الباب وراه قال- انتى قلقتينى ف اى
قربت منه وقفت قدامه بصلها باستغراب نظر
الى اعينها قال-اى الموضوع المهم إلى عيزانى فيه
-فى حد عايز يقابلك
-حد مين؟!
سكت قليلا من وشها الخجول ودقات قلبه توواثب قال-مين إلى عاوز يقابلنى، ويقابلنى لييه
-عاوز يطلب ايدى منك
وهنا توقف الزمن بنسبه إليه وهو ينظر إليها وعالق فى مخيلته
فلقد كبرت الصغيره وها هى سوف تتزوج
لكن غرام.. كأن الزمن يعاد وكأنه لا مفر من الحقيقه التى يركض منها وانتهى به المكاف بالتعب، تتزوج!!… هناك من يريدها؟!
كان يعلم أن هذا اليوم سيأتى لكن ليس بتلك السرعه..
لم يجهز ليوم كهذا… لم يعمل حسابه وكأنه تناسي أمره
نظرت له غرام من تعبيراته قالت- يوسف، قلت اى هتقابله
عاد من غيبوبته قال- تعرفيه منين
-من الجامعه، انا قلت اعرفك الاول قبل ما اديه رقمك
سكت وكأنه فقد النطق بصتله قالت- يوسف
-نشوف الموضوع ده بعدين
مشي وسابها وكأنه يهرب، يهرب من رؤيتها كالعاده كانت مستغربه من رده بس ابتسمت وحطت ايدها ع قلبها-معقول يكون غار عليا
ابتسمت واتصلت بهند قالت- انتى فظيعه انتى وافكارك
-ها حصل اى
-مردش كان باين انه مضايق بس قالى انه هيشوف الموضوع تفتكرى بيفكر
-وانا إلى قلت قالك بحبك ع كل إلى انتى عملاه،هو قالك هيكلمك امتى
مقاليش
-يعنى اى مشي وسابك، طب بصى لحى عليه
-طب لو وافق، نا خايفه اوى انتى عارف مستحيل افكر فى حد غير يوسف..
كمان مش هنلاقى حد، انا كده هتكشف
-يستى متقلقيش وقتها هنلاقى حل
-ربنا يستر
فى اليوم التالى كان قاعده باصه للتليفون لانه مكلمهاش خالص جت عبير قالت-مالك يغرام
-لا مفيش، ممكن تكلمى يوسف تقوليلى يجى
-طب ما تكلميه انتى
-انا فكرت ف كده بس…
-متقولى ف اى
-مفيش حاجه ينانه خلاص ممكن بس تعمليلى قهوه
-بلاش قهوه غلط، هعملك عصير
قامت وكانها مش عايزه تتجادل،ابتسمت غرام عليها قررت ترن ع يوسف بس سمعت صوت الجرس راحت تفتح واتفجات لما شافته فرحت قالت-يوسف كنت لسا هكلمك
دخل قفلت الباب وتبعته قالت-
فكرت ف الموضوع إلى قولتلك عليه
دق قلبها وهى بتبصله باهتمام قالت-قولت اى
صمت نظر إليها من عيناها التى تتفحصه تتنظر رده قال-غرام
-نعم
-تتجوزينى
قال يوسف-غرام تتجوزينى
اتصدمت ومصدقتش إلى سمعته حست بأن قلبها يتراقص وعافيه تنط من الفرحه وتقوله قد ايه هى بتحبه
الجمله إلى نفسها تسمعها بقالها سنين جه اليوم وحبيبها قالهالها
قالت غرام-قصدك اى
كان نفسها تسمع كلمه منه وأنه مش عاوزها تكون مع حد غيره، بس مكنش بيبصلها قال
-عارف انك مستغربه بس هيبقى حل مؤقت
استغربت لما قال كده قالت- مؤقت ازاى
-نا موافق ع جوازك ومستعد اقابل الشخص ده
بدأت فرحتها تنخفض بل تزول تماما قالت بتقطيع
-مو.افق ازاى… موافق اتجوز يعنى
-اه
دمعت عينها بس حاولت تخفيها
قالت- ولنا انت موافق عايز تتجوزنى ليه
سكت شويه وهو بيبصلها وعينها بتخترقه فبتوتره اكتر جت عبير وشافتهم قالت
– ف اى
قالت غرام- يوسف
تنهد وقال-مينفعش تكون دى اول جوازه ليكى
استغربت جدا قالت- ليه يعنى مهى فعلا اول جوازه
مردش عليها وقفت قدامه قالت- انت عايزنى اتحوز وجبه تقولى تتجوزينى وانه مؤقت، انا مش فاهمه منك حاجه
قالت عبير بصدمه- تتجوزى من مين… يوسف؟!!!
قال يوسف-الموضوع انه
قالت غرام-ف اى يايوسف مالك
-ممكن..
متكنيش بنت
اتسعت عيناها من الصدمه لما قال كده وبعدت عنه بصدمه وقالت عبير بغضب
-انت بتقول
مسك يوسف ايدها قال- مش زى ما انتى فهمتي
قالت غرام وعينها مليانه دموع- انت بتشك فى تربيتى ازاى تقول عليا كده
-مش انتى يغرام مش انتى… انتى متربيه احسن تربيه
-أمال إلى بتقوله دن، انت شارب اى
سكت قالت بضيق- هتفضل ساكت كتير
-زمان اتعرضتى لحادثه فضت الغشاء
اتصدمت بشده ونظرت له قالت- نا
– سالت دكتور قال احتمال يكون الغشاء رجع تانى لأنك كنتى صغيره وقتها..
بي ده احتمال ضعيف
كان بيحاول يسيطر على صوته الضعيف المبحوح
بصت عبير لغرام الى كانت مصدومه
قالت غرام بابتسامه حزينه
[١٣/٨, ١:٣٠ ص] Nour Nasser: -قصدك انى مش عذراء
سكتت وهو حاسس بوجع فى قلبه من صوتها
قالت غرام- فأنت عايز تتجوزنى عشان ابقى أسمى انى اتجوزت قبل كده
قال يوسف- أنا بس مش عايز حد يقولك كلمه تجرحك، لو انتى مش موافقه خلينى أعقد معاه ولو لقيته شاب مناسب أنه مش هيفرق معاه الحقيقه دى..
أنا هوافق عليه منغير اى جواز مبينا
قالت عبير- انت بتقول اى يايوسف عايز تتجوز اختك، انتو اتجننتو انتو الاتنين
قال يوسف- هيبقى مؤقت، شهر بظبط ولو عايزه تتجوزى أنا بذات نفسي إلى هطلقك تانى
سالت دموع من عين غرام قالت- بس كفااايه
بصلها وهى بتعيط قرب منها وأيده كانت بترتجف قال
-غرام، انتى ملكيش دعوه بلاش تزعلى الموضوع ده حادثه..
جوازنا بس منعا لاى جرح ليكى
بعدت عنه وهى بتقول بحزن- وانت متصور انك كده مجرحتنيش، انت سبتتلى اكبر جرح يايوسف… انت وبس
دمعت عينه من كلامها مشيت ودخلت اوضتها وقفلت الباب، كانت عينه عليها وقلبه يتمزق من سماع صوتها
راحت عبير وراها قالت- غرام ردى هليا يابنتى
-انا مش عايزه حد، سبونى لوحدى
زعلت عليها وبصت ليوسف لقيته مشي، نزل وركب عربيته وهو حابس دمعته ليها بص للأعلى وهو ببفتكرها
-انا اسف
ركب عربيته ومشي بسرعه وكان زعلان عليها
كانت غرام قاعده ورا الباب بتعيط من كلامه
-مؤقت.. جوازنا مؤقت.. كانك بتستر عليا يايوسف
سالت دموع من عينها وقلبها كان بيوجعها قالت- طلعت مبتحبنيش..
طلعت كنت فوهم… عايز تتجوزنى بس اجبارى مش عشان بتحبنى
عيطت جامد من حبها ليه وهى بتفتكر جملته”تتجوزبنى”
مكنتش اتخيل انى اسمعها منك كده، يوم أما تعزز تتجوزنى تتجوزنى بسبب كده…
خايف عليا من كسرة قلبى وعايز تسلمنى لغيرك… كل إلى يهمك انى مش بنت لحادثه خلتنى معيوبه
ابتسمت بحزن قالت- مش مصدقه انى مش زعلانه من الحقيقه إلى عرفتها وزعلانه بس ع حبى ليك… لى كسرت قلبى كده
عيطت بحزن وندم فليتها لم تفعل شيئا ليتها بقيت جاهله.. ليتها بقيت تظن أنه يحبها فى الخفاء وتوهمت ذلك
كان يوسف واقف قدام النيل وبيدخن
“انت اكبر كسر ليا يايوسف، انت فعلا كسرتنى”
دمعت عينه بحزن وهو بيتخيلها وشايف دموعها
-كدبت عليكى.. زى عادتى بانى حياتك كلها يغرام ع كدبه.. سامحينى
كانت عينها بتطارده تلك الصغيره التى كبرت أمام اعينه وهو يحاول اسعادها، لقد بكاها اليوم
-معقول تكونى بتحبيه اوى كده ونا حرمتك منه
سالت دمعه من عينه فهل ممكن كانت تبكى عشان كده.. كان نفسها أن ذلك الشاب هو الى يكون جوزها مش هو..
معقول يكون حرمها من الشخص إلى حبته
كم تألم قلبه من معرفه تلك الحقيقه، ازاى كانت فرحانه وهى بتعرفه أن فى حد عاوز يطلب أيدها.. كانت نفسها تبقى عروسه زى اى بنت
مسك عينه عشان ميبكيش.. ذلك الرجل الشامخ دموعه مش قادر يتحكم فيها
رجع البيت بليل عشان كان قلقان عليها من حالتها، دخل لقى عبير نايمه على الكنبه بعد محاولاتها عشان تكلم غرام وهى مبتردش عليها
لقد أصبح البيت هادئ معتم بسبب أن التى كانت تنيره تبكى بداخل
قرب من الباب قال- غرام
مرديتش عليه فتح الباب براحه حس بحاجه شافها نايمه ورا الباب من كثره بكائها
زعل من منظرها وعينها إلى هلكت.. معقول عمل كل ده فى صغيرته
شالها وكانت صغيره وكأنه يشيل ابنته، حطها ع السرير وغطاها وعينه مليانه دموع متحجرة
-كان لازم اكدب عليكى.. مش قادر اخسرك.. مش قادر اتخبل انك تكرهينى يغرام ..
أنا آسف انى بكيتك
ربت على شعرها وهو نادم أشد الندم
كان بيحسب أنه هينسي أو الموضوع هيعدى لكن العكس.. الموضوع كان ليزيد والجرح بيبقا اكبر جواه.. غرام بقت حته منه وكل ما حبه بيزيد ليها كل ما قلبه بيقتـ,ـله اكتر
[١٣/٨, ١:٤٥ ص] Nour Nasser: كانت جنى فى الاوضه بتتكلم مع احمد قالت
-كان شكلك حلو انهارده
-شوفتى البث
-ايوه وشوفت البنت إلى جت حضنتك وبتسلم عليك
-معجبين بقا ياجنى هنغير ولا اى
-انت ملكش ايد تبعدها يعنى، اه بغير انت بقيت خطيبى
-قوليها تانى
-اقول اى
-خطيبى
ابتسمت وقالت- احمممد
-لا مش دى
ضحكت دخلت ساره بصتلها جنى قالت- فى حاجه يساره
-مشوفتيش يوسف
-من ساعه مخرج الصبح مرجعش باين.. تلاقيه بات ل الشركه
-تمام
خرجت وسابتها بصتلها جنى تنهدت
نزلت ساره وكانها معتاده على هذا الغياب لكن مضايقه أنه معرفهاش
[١٤/٨, ١٠:٤٥ م] Nour Nasser:
سمعت صوت بصت لقيته هو قالت
-كنت فين
مردش عليها ودخل نام استغربت منه قالت-يوسف أنا مش بكلمك
-مش عايز صوت
-مالك
-عايز أنام اقفلى النور
-انا قاعده مستنياك وانت جاى كمان مش طايق نفسك
-ساره مش فايقلك
-والله بقيت أنا النكد دلوقتى
مردش عليها كأنها اتعود ع ذلك النكد وتلك النبره المتعجرفه
خرجت بضيق وهو اغمض أعينه المهلكه ورأسه التى تعج بالضوضاء
[١٥/٨, ٥:٢٢ ص] Nour Nasser:
عدى يومين وكان يوسف فى الشغله جه حازم قال
-فتحت الايميل إلى بعتهولك
مردش عليه بصله من شروده قال- يوسف
نظر له وأدرك وجوده للتو قال- ف اى
-مالك متغير كده ليه
-مفيش
سكت حازم وكان عارف أنه فيه قال- إلى تشوفه، العميل بعت شكوى أن الشحن اتاخر
-قوله يصبر شويه التصدير مش ملاحق
-هتحسدنا ولا اى..
حاول بس تبعتلهم يخلصو
رن تليفون يوسف نظر إلى المتصل وكانت غرام وظهر الاهتمام على وجهه
قال حازم- همشي، متنساش إلى قولتلك عليه
خرج وسابه وهو مستغرب منه لأنه حاسس ان الموضوع كبير
رد يوسف على تليفون قال
-غرام
سكتت قليلا وسمع صوت أنفاسها قال- ف حاجه
-انا قررت
عرف قصدها وقال -قرارك اى
-انا موافقه
سكت وهو يدرك الأمر إلى بقا فيه كأنه كان فاكر أنها هترفض
قال بهدوء- تمم شوفى عيزا امتى
-انهارده
استغرب جدا من تسرعها قال- انهارده؟!
-ايوه، عايزه الموضوع يخلص بسرعه
عم الصمت وكان يوسف فى بحر أفكاره وقلبه المتذبذب فلامر ليس سهلا بالنسبه اليه
لكن استعاد رباط جأشه وقال
-الساعه١٠ هكون عندك
-تمام
[١٥/٨, ٥:٢٢ ص] Nour Nasser: قفلت غرام معاه خدت نفس عميق كانت مستحنله عشان تتكلم بطلقائيه
افتكرت يومها لما فتحت عينها وشافت يوسف قاعد نايم جنبها وحاطط ايده على دماغها.. كانت بتحسب أنها بتتخيل بس كان هو فعلا.. نسيت كل حاجه قدام أنه معاها واتمنيت لو تحضنه وينام جنبها
مسكت ايده وقربت منه عشان تحس بدفأن ونامت وهى مرتاحه لمجرد أنه معاها
افتكرت لما كلمت هند وهى زعلانه محبطه “اى يابنتى مجتيش لى”
“تعبانه”
“تعبانه مالك، حصل اى صحيح”
سكتت غرام عشان معيطش قالت”طلب يتجوزنى”
“بجد انتى بتهزرى، أنا بحسبه هيقولك بحبك والموضوع هياخد وقت مش علطول كده”
“ياريته قالى بحبك افضل”
“مالك يغرام مش ده يوسف إلى كنتى بتمـ,ـوتى فيه”
“بسبب حبى ليه انا مجروحه دلوقتى”
“لى يابنتى ف اى طيب، بقولك هيتجوزك يهبله انتى الصدمه خليتك مش ف واعيك”
“انتى فاهمه حاجه يا هند،يةسف قال كده عشان ظروف يعنى مش مش بيحبنى”
“ظروف اى دى إلى يطلبك للجواز اول ما عرف
انك هتتجوزى.. متقةلى”
سكتت وهى مش عارفه تقولها اى، قالت هند”ياغبيه تلاقيه قالك كده عشان شكله أو بيخترع حجج”
اتفجات غرام قالت”ازاى يعنى”
“مفكرش لى تجوزك قبل كده بسبب الظروف دى ولا حبكت يعنى دلوقتى”
سكتت وهى بتفكر فى الموضوع فكان ممكن يكتب عقد قديم ويبقا اسمها اتجوزت بردو
قالت هند”فكرى فيها،مفيش واحد يتجوز تانى الا لو بيحبها واكيد اتجنن لما عرف انك هتكونى لغيره فقالك كده ومهتمش لاى حد”
“فكرك كده”
“ايوه كبها اسالينى أنا عارفه الرجاله كويس”
حست بأمل معقول يكون بيحبها وبيخبى قالت”وممكن يطلع كلامك غلط ومفيش حاجه من دى”
“انتى
اول ما تتجوزيه قادره يخليه يحبك وينسي مراته”
“حرام، يفرحتى هبقا زوجه تانيه وخطافة رجاله”
“غرام انتى بتدلعى مانتى عارفه انك مكنتيش تتوقعى يتجوزك دلوقتى زعلانه على مراته..
ازعلى ع نفسك وع حبك إلى هيروح ف الأرض”
“أنا مش عايزه اتجرح تانى ياهند”
“انتى واثقه من حبه ليكى”
افتكرت يسف واهتمامه والليله إلى جه فيها من قلقه عليها ونام على نفسه جنبها قالت
“معرفش هو تصرفاته غير كلامه”
“باين أنه تقيل، شطارتك انتى بقا خليه يعترف بحبه ويتعلق فيكى”
“بجد ممكن ده يحصل”
“انتى مش قليله، خليه يقدر رفضك لارتباط وانك تحبى حد بسببه”
“قولتلك مستحيل احب حد غير يوسف”
“خلاص اهو عندك، هو قالك هيتجوزك امتى”
“مقاليش مستمر قرارى”
“ومستنيا اى، متقولى انك موافقه وعجلى الموضوع عشان
يبقى معاكى” كان كلام هند هداها شويه وان ممكن تكون ظلمت يوسف وأنه مش قادر يظهر مشاعره
بس لو ده محصلش فهى بتتحدى نفسها أنه هيحصل وأنه لن يكون لغيرها
– هتعدى طالما هنتجوز يايوسف فكفايه عليا كده..
أنا قادره اخليك ليا… انت حبيبى وبس
مسكت ساعه بتاعته بحب
-غرام إلى بتقوليه ده
اتصدمت لما سمعت الصوت لفت وشافت عبير واقفه عند الباب اتوترت قالت
-نانه
خافت تكون سمعتها حولت تغير الموضوع قالت- انتى جيتى امتى
-فهمينى اى آلى انا سمعته
نظرت لها غرام إذن فهى سمعتها سكتت قربت منها عبير قالت
-متتكلمى، إلى كنتى بتقوليه ده انتى فعلا معجبه بيوسف
-انا بحبه
بصتلها بشده قال- ازاى..وامتى الكلام ده
-من زمان
-انتى بتقولى اى ده اخوكى
-يوسف مش اخويا..
بينا قرابه بعيده بس مش اخويا
اتصدمت عبير منها قالت- انتى مش بنت ابراهيم بس من ام تانيه
-لا كنت بحسب كده لكن الحقيقه أنه هو محلل ليا عادى
-بس يوسف بيعتبرك أخته ده شايفك بنته
-وانا مش شيفاه كده، أنا حبيته هو شايف حبى ليه حب اخوى بس انا فعلا بحبه… كنت بحسبك اول واحده هتعرف من نظراتى ليه حتى كلامى معاه بس حتى انتى مفهمتيش ليه حق هو كمان
-الى بتعمليه غلط انتى عارفه انه اكبر منك وكمان متجوز
-ميهمنيش..
أنا كل إلى يهمنى أنه يكون معايا
نظرت لها عبير بشده من حبها قالت- غرام انتى صغيره ياحبيبتى
بعدت غرام وعينها مدمعه قالت- أنا مش صغيره وكل إلى بحس بيه صح.. لى شايفه حبى ليه غلط.. لمجرد انى لقيت حب مش عايزه اضيعه
-انا قلقانه عليكى
-لو قلقانه عليا فعلا اقفى معايا بدل الغريب ع الاقل متحسسنيش انى ارتكبت جريمه..
يوسف لو مش هو إلى هتجوزه فانا مش هتجوز غيره
مشيت وقفلت الباب بصتلها عبير بحزن لكن مشفقه عليها
-لى عملتى فنفسك كده يغرام
راحتلها وشافتها بتعيط قعدت جنبها قالت
– بتحبيه
اومات لها إيجابا قالت- لما قالى ع السبب إلى عايز يتجوزنى عشانه مهنيش أن كنت بنت ولا لا..
كل إلى همنى انى كنت عايزاه يعترف بحبه
-يعنى مفيش واحد طالب ايدك ولا اى حاجه
نفيت برأسها تنهدت عبير قالت- متكدبيش تانى
-كنت مضطره
-متزعليش من كلامى أما أتمنى السعاده ليكى كلها
-بس مش مع يوسف صحح
حضنتها وربتت عليها قالت- لو سعادتك مع يوسف اتمنهالك واقف جنبك.. أنا مش عايزه حاجه غير انك تبقى مبسوطه
– يبقى خليكى واقفه معايا
-هو قالك هيجى تانى امتى
-انا كلمته وقولتله انى موافقه
صعبت عليها عبير وسكتت وهى مش موافقه ت الموضوع بعدت عنها غرام قالت
-هتكونى معايا صح..
انتى موافقه
ابتسمت رغما عنها واومات إيجابا فرحت غرام وكأنها بتاخد تشجيع أنها تكمل
قامت وقالت- هقوم اجهز نفسي
-تجهزى نفسك لايه
-يوسف جاى
مشيت وهى بتخرج فستان رقيق وفرحانه وبتدخل تستحمى
كانت عبر قاعده وبتسال نفسها فعلا ازاى مىحظتش تعلق غرام الغريب بيوسف حتى لما كبرت.. كانت اول ما تسمع اسمه وأنه جاى تلبس افضل هدوم عندها
بليل فضل يوسف فى الشركه جه حازم وشافه قال- مش هتروح
-لا عندى شغل
اومأ بتفهم ومشي، تنهد يوسف بعمق وهو بيريح ظهره لورا بص فى الساعه كانت العاشره… تخيلها وهى تنتظره وكأنه يفر من فعلته بعد كل ذلك… أنها غرام التى تنتظره لا يجب أن يكسر قلبها أكثر من ذلك..
تعتبره عائلتها ويعتبرها حياته اللطيفه
رن على حازم إلى كان ف عربيته استغرب قالت
– فى حاجه يايوسف
– قابلنى قدام الشركه انت مبعدتش صح
– ف حاجه
– عايزك
– تمام أنا جاى
لف ورجع الشركه شافه نازل قال- ف اى يابنى قلقتنى
-تعالى نمشى الاول من هنا
-انت فين عربيتك
-مش قادر اسوق
قلق من حالته وركبوا وكان سايق هوا قال- نروح فين
-المأذون
قال حازم- بمزاح-هتتجوز تانى ولا اى
-اه
بصله باستغراب قال- بتكلم جد مأذون ايه انتو عجلتكو جوازه جنى
-قولتلك
أنا وعيزاك معايا عشان تشهد
وقف حازم فجاه وهو مصدوم وبصله بشده قال
-قولت ايييه كانت غرام قاعده مستنيه يوسف الى اتاخر عليها وكانت عبير بصالها قالت
-تعالى كلى زمانه جاى
-قالى عشره
-طب تلاقى الطريق ولا حاجه
-كان يكلمني، كلى انتى ينانه أنا مش عايزه
كانت قلقانه معقول يكون مش هيجى ويعمل إلى قالتله عليه
بص حازم ليوسف إلى حكاله الموضوع وأدرك الأمر قال
-وانت هتتجوزها عشان كده فعلا
-ملقتش حل غير ده
-طب والشخص إلى كان عايزها ده، قابلته اتكلمت معاه ممكن يطلع بيحبها بجد
-تفتكر حتى لو كان بيحبها ممكن ميجرحهاش بكلمه بعد كده
سكت حازم قليلا قال- غرام موافقه
-مستنيانى
-وساره.. هتعمل معاها اى
-مش هتعرف.. الموضوع هيكون مبينا حل مؤقت
-انت مستريح للموضوع ده يايوسف حاسك بتظلم نفسك وبتظلمها
-مش بعد ده كله اسيبها يحازم ، ابقا حيوان..
دى غرام واعمل اى حاجه عشانها مش اتجوزها
سكت حازم وهو عرف دلوقتى ليه كان متغير وحجم الهموم إلى شيلها من حيث زواجه الاول وزواجه الذى مقبل عليه وحياته التى سوف تنقلب بلا أدنى شك
قال يوسف- هتيجى تشهد معايا ولا لا
ابتسم وربت على كتفه قال-اكيد مش هسيبك
وقفت غرام بنفاذصبر ودموعها متجمعه قالت- أنا داخله انام
قالت عبير- مش هتستنى
-مش جاى، أنا عارفه يوسف شكله نسي ولا حاجه
كانت زعلانه بس بتحاول تخبى دخلت اوضتها وعبير مشفقه عليها، اتفتح الباب نظرت عبير لقته يوسف فرحت
بصلها قال- معايا ناس
-اتفضلو
وسعلهم واتفجات لما شافت مأذون من ضمنهم بصتله بشده قرب منها قال
-غرام فين
-ف اوضتها
-نادلها
-حاضر
راحتلها وشافتها هتنام قالت- غرام يوسف برا
وقفت بدهشه قالت- بجد
-ايوه ومعاه ناس
فرحت وعدلت نفسها قربت عبير منها قالت
-مقلتليش ليه انك
هتكتبو انهارده
-جاب المأذون
-ايوه
-نسيت بحسبه هيجى يتكلم معايا عادى
طرق الباب دخل يوسف وشافها قربت منه وشاف ف عينها دمعه قالت غرام
-كنت بحسبك مش جاى
صعبت عليه أنه اتاخر عليها كل ده قال-مقدرش، متزعليش منى
-كنت عارفه انك مش هتخذلنى
على ذكر الخذلان أنا اكبر خذلان ليكى يغرام
قال دون أن يرد عليها- يلا
خرج سابقها عدلت نفسها وبصيت لعبير قالت- شكلى حلوه
ابتسمت اومات إيجابا قالت- قمر
فرحت غرام وخرجت شافت حازم وشخص آخر موثوق والمأذون نظرت إلى يوسف أشار لها قربت منه وقعدت جنبه
بصيت لحازم ابتسملها قال
-عامله اى
-الحمدلله
[١٦/٨, ١٢:٢٨ ص] Nour Nasser: قال المأذون-تعالى هنا يابنتى
نظرت ليوسف اومأ لها قامت وقعدت ع الناحيه الاخرى رن تليفون يوسف بص وكانت ساره وشافت غرام الاسم نظرت له فهل سيرد عليها الآن.. كأنها بتفكره بيها عشان تحسسه بذنبها قفل فرحت غرام كانت ساره واقفه فى البلكونه مستنياه وبترن عليه لقيته قفل
-والله يايوسف بتقفل عليا.. دى اخرتها
دخلت وهى مضايقه لأنها كانت قلقانه عليه
كتب المأذون الكتاب ومشي وقف حازم عشان قال
-انا همشي بقا، مبروك يغرام
فرحت أنه الشخص الوحيد الذى بارك لها قالت-شكرا
نظر لها قليلا تعجبت من نظرته
قال يوسف – حازم
بصله ومشي وصله على الباب قال يوسف- اوصلك
-مفيش داعى
بص لغرام نظر اخيره ثم بص ليوسف مشي وكان وشه موجود عليه علامات الاستغراب
-ممكن فهمت غلط
ركب عربيته ومشي
رجع يوسف لغرام إلى كانت فرحانه لكنها تحاول اخفاء ذلك قال
-انا همشي عايزين حاجه
بصتله غرام حين قال ذلك قالت- تمشي فين
-مروح
زعلت كأنه
عمل مهمته وهيمشي يروح للاصليه إلى هي ساره لا غير
ادخلت عبير قالت- خليك ناكل سوى.. غرام مكلتش من الصبح
نظر إلى غرام بضيق قال- مكلتيش لى
فرحت من اهتمامه قالت-كنت مستنياك
قالت عبير- يلا عشان تاكلو
مسكت غرام ايده نظر لها اخدته معاها وقعدت جنبه وكانت مبتسمه حيث كان ينظر لها من حين لآخر فهل نسيت الأمر الذى أخبرها به..
والشخص الذى تحبه أليست حزينه من أجله
عدى الوقت وكان قايم يمشي مسكت فيه قالت
-خليك
-لازم امشي يغرام
-الوقت اتاخر، نام هنا
بصلها من عيناها إلى بتجبره يعمل حاجات مش عايزها
-عشانى
***
كان بنت جميله قاعده فى ديسكو وباين أنها مستنيه حد جه واحد وهو بيبصلها باعجاب قال
-نتعرف
بصتله بقرف ولما شافت شخص من بعيد كان حازم ابتسم زقته وهى بتمشي وبتحضنه بادلها العناق قالت
-اتاخرت ياحبيبى
-الطريق
بصت للراجل إلى كان عاوزها قالت- شوفتك واحده شبهك
بصلها بضيق ومشي
قال حازم- زبون
جديد ي جيسي
-زبون اى يحازم انت شايفتى بنت ليل
لمس وشها وقال-بلاش يبيبى محنا عارفين كل حاجه
مسكت ايده بحب قالت- بس انا اتغيرت عشانك، انت مليت عينى اوى
ابتسم وكأنه يحب تلك النظره الخاضعه، قعدو مع بعض وكانت حضناه وبتصبله فى الكاس قالت
-يومك كان ماشي ازاى انهارده
-زى اى يوم
شرب منها قربت منه قالت بتدلل- متيجى نعقد فوق بدل الوش ده
نظر لها ومن تصرفاتها بعدها عنه قال- مظنكيش لحقتى تسكرى
-ازاى مبتضعفش معايا ولا كأنك راجل حاسه انى انا بس الى محتجاك
بصلها قال -نا راجل
اوى
-انا مقصدش يبيبى بس مستغرباك امال انت معايا ليه
قربرمنها وقال بجديه-تسليه وشوية وقت بنقضيه سوى
ربت على وشها وعاد الى جلسته لم تهتم بما قاله وكان كل شيء عندها متاح فى سبيل وجودها معه
كان يوسف فى البلكونه جت غرام وقفت جنبه نظر لها قال
-منمتيش لى
-افضل اقف معاك
-لى
-انت مبتجيش كتير فاقدر استغل وجودك اكتر
نظر لها من حبها وكان قلبه بيعتصره كل ما يبصلها وكان عاوز يقولها أنه فى الحقيقه مبيفضلش وجودها.. بالعكس أنها تسبب له الحزن والخنقه بسبب عيناها المليئه بالحب له
بصتله غرام شافت دمعه حزن غريبه ظهرت فى عينه قالت
-يوسف
نظر أمامه وهو بيتنهد منها قال
-خشى نامى يغرام
سكتت قربت منه وحضنته بصلها بشده ارتبك
قالت غرام-بقيت اقدر احضنك منغير ما خاف
-غررام..
قربت منه اكتر قالت- احضنى انت كمان
اتفجأ من طلبها مسك أيدها وبعدها عنه بصتله وحسيت كان قلبها بيتكسر قالت
-بقيت جوزى مش حرام صح
-ع الورق
زعلت جامد بس ابتسمت وقالت- منا عارفه يايوسف أنا بقولك احضنى زى زمان..
مبقاش حرام عشان حد يمنعنا
بصتله فى عينه قالت- ولا نا موحشتكش
تلك الفتاه أنها غريبه ماذا يفعل معاها أنها تجعله خاضع لها
-ينفع تسيب ايدى حاسه كانى بجبرك لو مش عاوز خلاص
كانت بتقولها بكسره بس مضطره تبتسم عشان متبينش
سابها قال- لازم امشي
نظرت لها مشي وسابها كأنه يفر منها قالت
-يوسف
بيحسبها هتمنعه لكن قالت-تصبح ع خير
اومأ لها ومشي وكانت زعلانه بس منعت دمعتها قالت
-مشيت المره دى.. المره الجايه مش هسمحلك تمشي
صحيت ساره واستغربت لما لقت يوسف بيخرج من الحمام قالت
-انت جيت امتى
-الفجر
-كنت فين ده كله اتصلت عليك مردتش
-كنت فى شغل.. لو عايزه تتخانقى خليها ف وقت تانى عشان تعبان
قالت بغضب- أنا مبتخانقش منغير سبب انت إلى بضايقنى ومش مهتم بيا
-اى نوع الاهتمام إلى عايزاه يساره
نظرت له وسكتت بصلها قال- توقعت سكوتك.. لانك مبتعمليش حاجه غير انك تطلبى وعايزه إلى يلبى طلباتك..
حاولت بس ملقتش نتيجه
-لو مفيش نتيجه كنا استمرينا السنين دى كلها
-بحاول يريتك تحاولى معايا
كانت هتتخانق بس كلامه سكتها لاول مره وحاسه أنه يوسف أصبح منطفأ من علاقتهم إلى مفهاش حماس قالت بكبر
-وانت رايح فين
-الشغل
-كتتاخرش
قرب منها ربت على رأسها كأنه يرضيها نظرت له مشي وسابها كانت غرام قاعده فى الكافيه مع هند إلى قالت
-كده متعزمنيش
-بقولك كانت قاعده لوحدنا يعنى
-ولو كنتى تجبينى اباركلك.. شكل الفرحه نسيتك صاحبتك
سكتت غرام فعن اى فرحه تتحدث أنه ذهب وتركها ورأى عناقه لها جريمه
قالت هند-ساكته لى احكيلى عملتو اى
-هنعمل اى يعنى