فى المساء كان يوسف واقف امام البحر خرجت غرام من النافذه ونظرت إليه من ش شروده منذ جاؤو
حضنته قالت-بتفكر ف اى
نظر إليها لفها وهو يعانقها قال- مفيش
-فرحانه اوى انى معاك، نفسي نكون لوحدنا بعيد عن العالم ده كله.. نا وانت..
ونكون عملنا عيله
سكت تعجب قالت- يوسف لى مبتشاركنيش كلامنا ف المستقبل
-انشاءالله
ابتسمت حاوطت رقبته قالت- انا بحبك
نظر إليها اقترب منها ولامس شفتاها لكنها ابتعت عنه لاول مره لم تبادله قبلته قال
– ف حاجه
-يوسف انا مش فتره ف حياتك مش كده
-مش فاهم
-يعنى لما تزهق منى هتسبنى
-اى إلى بتقوليه ده
-انا فعلا رغبه بنسبالك
اتصدم منها بعد عنها قال- انتى عارفه كويس انى عمرى ما شوفتك كده..
لو شايفه قربى منك رغبه يبقى مش عايز حاجه
ربت عليها وذهب مسكت ايده قال
-انا مكنتش اقصد كده، متزعلش منى
قربت منه وباسته بعدت قالت
-كلام ساره لسا معلق معايا قدرت تلعب بتفكيرى، أنا عارفه انك مستحيل تكون كده والا مكنتش حبيتك
مسك وشها بحنان قال- متفكريش ف كلامها تانى
قربت مته قالت- يوسف
-نعم
-انا عايزه أطفال منك اوى
تغيرت ملامحه مجددا لذكر الأمر ابتسمت قالت
-عشان مكنش لوحدى ومش هزن عليك تانى
كان صامت نظرت له قالت-يوسف، منفسكش ف حاجه منى..
ولا انت ليك رأى تانى
-نفسي اوى يغرام
قال ذلك وهو يعانقها ابتسمت بحب شديد كانت ساره قاعده سله البركان ما ميرفت قالت
-مش. هيجو ولا اى
-مبيردش شكله كده بيرفه عليها يومين
-نععم
-اى إلى سمعتيه، أنا لو من غرام اشكرك
-والله
-اه يوسف كان زمانه هنا ولا راحت ولا جت بس بسببك هما مع بعض دلوقتى
-كفايه بقى انا مستحمله بالعافيه، انتى بتقومينى
-بعرفك حجم غبائك
-انا فعلا غبية اوى انى سامته لحد دلوقتى، بس اقسم بالله او فكرت محد هيرحمها ولا يرحمه منى.. أنا إلى ماسكه نفسي.
هو يوسف
-لاحظى انك بتتكلنى عن ابنى
-أنا عارفه كويس اوى انا بتكلم ع مين، صدقينى وشي التانى مش هيعجب حد وخصوصا. يوسف.. مفيش واحده تستحمل زى الا لو كانت بتموـ,ـت فيه.. بلاش يشوف قلبت الحب وحشه
قالة ذلك وذهبت ونظرت لها نيرفت وكأنها تهددها
بعد مرور يومين فى الليل رجع يوسف هو وغرام التى كانت فرحه كثيرا وتميل على صدره بحبه وهو يقود قالت
-يارتنا قعدنا هناك علطول
-مره تانيه
-اوعدني
-وعد
ابتسمت وقف يوسف بسياره لما شاف عربيه قدامه لقى رجاله بتنزل
قالت غرام- مين دول
-خليكى هنا اياكى تنزلي
نزل يوسف ونظر إليهم قال- ف اى
اقترب احد منه ولسا هيصربه اتصدمت غرام لكن لقته مسك ايده ولواها جامد وطقطق عظامه ليصرخ متالما
نظرو اليه البقيه بشر قال يوسف- امشو من هنا
-ده شغل وهنخلصه
اقتربو منه وهما بيضـ,ـربوا لكن يوسف
تصدى لهم وضـ,ـربهم بقوه ويوقعهم واحد تلو الاخر رغم ان ضعفته تخور من كثرتهم وغرام عيونها مدمعه خوفا
اقترب منها رجل وفتح الباب وهو بيخسبها بقوه
-تعالى
-اوعى سبنى، يوووسف
نظر اليه ذهب سريعا وضـ,ـربه بوكس جعله يستلقى أرضا لكن هناك من انسك عصا وضـ,ـربه بقوه فى بطنه فتألم يوسف
صرخت غرام بخوف قالت- ييوسف
نظرو إليه وضـ,ـربو بقوه فى ذات المكان فوقع متالما وامسك جنبها
– حرام عليكو ابعدو عنه
فى المنزل كانت ميرفت واقفه أمام البوابه شافت عربيه يوسف استغرب قالت
-يوسف رجع
سكعت صوت صريخ وشافت رجال يضـ,ـربون ابنها اتسعت اعينها وجريت وهى بتنادي ع الحراس الذى اتو فورا ركضت غرام إلى يوسف امسكها رجل صرخت اعتدل يوسف وحاول ابعاده عنها
شافت الحراس أتو ويخلصو ويضـ,ـربوهم بقوه فلحسن الحظ أنهم كانو قريبين من المنزل
-أجروا يلا
ذهبو فورا وتركوه قال الحارس
-يوسف بيه انت كويس
ركضت إليه غرام بخوف وهى تبكى قالت
عملولك حاجه
-اهدى انا بخير
ابعدتها ميرفت عنه وهى تقترب من ابنها قالت
-يوسف..
يوسف حصلك حاجه
حضنته بخوف قالت- مين دول، اذوك
-لا ملحقوش كويس انك جبتى الحراس
-س
شوفتهم كنت هتجنن عليك، ورينى عملو فيك اى
-انا كويس يماما
بصيت الى غرام بضيق قالت- كله بسببك لو مكنش خرج وراجع لوش الفجر محصلوش كده بسبب حراميه كانو ممكن يمـ,ـوتوه
كانت ساكته وهى حزينه
قال يوسف- ماما كفايه
– انت مش هترتاح الا لما منلكش معانا من وراها
-غرام ملهاش دعوه، بعد اذنك يماما
نظرت له بضيق وسكتت مد يده إلى غرام الذى اقتربت منه قالت
– انا اسفه
– انتى
مالك بسد المهم ميكونش عملولك حاجه
حضنته بقوه فتألم بشده لكن حاول اخفاء المه
-خوفت عليك اوى
ربت عليها نظرت لهم ميرفت وهى تبكى خوفا عليه قالت
-خلينا ندخل، مش هنقف كده كتير
دخل يوسف إلى منزله أتى الحراس قالو
-يوسف بيه مسكنا واحد منهم
قالت ميرفت- فين
قال يوسف- ماما
سكتت نظر اليه قال- خليه معاكو
-حاضر
ذهب طلع يوسف ع غرفته نظرت ميرفت إليه تبعته غرام دخلت قالت
-مين دول يايوسف
-حراميين
-لا دول كانو جايين ياذونا وخلاص
مسمعتيش عن قطاع طرق
-ودول اى إلى هيجيهم هنا
تنهد من اسالتها قال- غرام ممكن هدوء
سكتت قربت منه لمست جسده نظر لها قالت
-فى حته بتوجعك، ضـ,ـربوك فين
– مفيش ملحقوش قولتلك
-كنت قوى اوى
مسكت
دراعه قال- بتعملى اى
-بقيس عضلاتك
ابتسم مسك وجهها وهو يطمأن عليها، حضنها فاستلقت على صدره بحب داخل منزل كبير كان حافظ جالس دخل رجلا قال
-حافظ بيه
-عملت إلى قولتلكو عليه
-بالحرف وعرفنا هو فين وجبت لحضرتك شجرة عيلته كلها
اعطاه ورقه انتشلها حافظ ليقرأ اسم ابراهيم خليل قال
-يعنى ابنه فعلا
-ايوه بس ابراهيم مات من زمان وابنه هو إلى ماسك شغله وعنده شركه كبيره مشهوره جدا وليها كذا أفرع برا..
-فى حد ف عيلتهم عرفت حاجه عنه
-عنده اخ واخت وأمه ست ليها مركزها بردو مش من عيله قليله… هو متجوز من ساره ايمن الشامى..
اكيد حضرتك تعرف والدها
-مش مهم، أنا عايز البنت وبس
-سمعت ان كاو فى مشاكل عندهم بسبب مراته التانيه
-هو متجوز اتنين
-اه بس القضيه اختفت فجأه ورجع أعلن جوازهم وباين الأمور اتحسنت مبينهم.. بس ف حاجه غريبه سمعتها
-اى هى
-بيقولو الأخ اتجوز أخته
تعجب قال- يعنى ايه وضح اكتر يعاصم
-سمعت ان كاتطنت عنده اختين زمان والجيران اشهدوا بده بس البنت مشيت وطلع يوسف معيشها معاه ولما ظهرت كانت مراته…
-قصدك انه اتجوز أخته انت اكيد شارب حاجه
-والله ده إلى سمعته ونا استغربت زى حضرتك
سكت حافظ قليلا قال- مستحيل..
لحظه اكيد دى مش أخته اصلا
-انا شكيت ف كده
-امال تقابلهم اى وليه قالو انها أخته
-عشان كانت عايشه معاهم وإبراهيم كتبها ع اسمه
توقف لحظه وافتكر كلام البوابه واحد قال انه ابوها وخدها”
اداله الورقه قال- هاتلى كى المعلومات عن البت دى
-مبن مراته التانيه
-ايوه
-حاضر ياباشا
ذهب وتركه وهو واقف افتكر عبير وكلامها قال
-لو مكنتيش عارفه فعلا مكنتيش تبخلى عليى بمعلومه عنه… وضحت ياعبير
صحيت غرام بس ملقتش يوسف جنبها قامت سمعت صوت من الحمام
-يوسف
لم يرد عليها طرقت ع الباب سمعت صوت سعال استغربت قالت
-يوسف انت هنا
فتح الباب خرج وكان وشه اصفر اتخضت لما شافت دم على الحوض قالت
-اى ده د..م
-مفيش حاجه
-يوسف انت كويس مالك
-انا كوي..
لم يكمل جملته وارتمى أمامها كانت عبير فى شقتها رن جرس الباب راحت فتحت اتصدمت لما لقته حافظ
-انت ازاى جيت هنا
-اى بتحسبينى مش هعرف مكانك
-عايز اى مش قلتلك معرفش حاجه
-البنت فين
-بنت مين
-غرام
اتسعت اعينها من معرفة اسمها
اقترب وقف امامها قال- حفيدتى
خرج يوسف من الحمام وكان وشه اصفر وباين عليه التعب
اتخضت غرام لما شافت الحوض عليه دم قالت
-اى ده د.م
-مفيش حاجه
-الد.م ده مناى يايوسف،ورينى فيك اى
-انا كويس
لم يكمل جملته وارتمى على كتفها امسكته بقلق
-يوسف
حاولت حمله برغم جسدها صغير راحت على السرير ونيمته وعينها مدمعه من خوفها
-يوسف رد عليا
مسك ايدها حين سمع صوتها وتريده ان يطمأنها
-اهدى
-مالك
-اتعورت بسبب امبارك بس مفيش حاجه اكتر من كده
-ورينى، منهم لله الوحوش دول
فتحت قميصه لترى امسك يدها يوقفها
قال
-غرام
-عايزه اشوف اكيد الجرح كبير وانت بتقول كده وخلاص
-متقلقيش انا كويس صدقينى
-يوسف انت بتكدب عليا
قربت منه قالت- لو ف حاجه قولى ارجوك، متقلقنيش عليك
قربها وهو بيحضنها بابتسامه قال- مفيش
بادلته العناق بحب شديد وتسمح جبهته من العرق المتصب عليها وتزيح شعره إلى الخلف قالت
-اتمنى تكون صادق
طبعت قبله رقيقه على راسه وهو يدفن وجهه فى عنقها يستشعر لمساتها الحانيه التى تذكره بامه
كانت عبير فى شقتها رن الجرس راحت فتحت اتصدمت لما لقته حافظ
-انت ازاى جيت هنا
-بتحسبينى مش هعرف مكانك
-عايز اى مش قلتلك معرفش حاجه
-البنت فين
-بنت مين
-غرام
اتسعت اعينها من معرفة اسمها
اقترب وقف امامها قال- حفيدتى
اتصدمت وحسيت ان الارض مش شيلاها ابتسم ساخرا قال
-يبقى هى فعلا
بصتله بشده فهل مان يتأكد من رد فعلها كان هيمشي مسكته قالت
-رايح فين
-هخدها
-تاخدها من مين دى متكوزه وعندها عيله
-واحنا مش عيلتها احنا طمأن
-عيلتها اى، انت مو.ت بنتك
عايزها تعرف حاجه زى دى.. هى دلوقتى متجوزه وعيلتها معاها
ضحك ساخرا قال- عيلتها إلى مش طيقاها، روحى شوفى الناس بيقولو عليها اى
-ما يتحرقو، بطل جهل.. هى بتحبه وهو بيحبها مش عايزه فلوس ولا زفت.. سيب البنت ف حالها
-انتى محسيانى همـ,ـوتها، وصلت تخبيها عتى
-اه هتمو.تها، هى هتفرق عن بنتك.. الفلوس بسبب جشعك خلاك ترميها لواحد قدك عشان تكون نهايتها فى القبر وهى فى العشرين..
نا بنتى كان زمانها عايشه وغرام ما اتقلش عليها يتيمه غير بسببك
-وجه الوقت انها تعرف اصلها
-غرام هتتاذى لو عرفت، سيبها تعرف أنها وحيده أفضل من عيلتها… جوزها معوضها عن كل حاجه
-الجواز ده باطل
بصتله بشده قالت- اييه
-زى ما سمعتى هى اتجوزت منغير وكيل
-مكنش فيه اصلا
-بس ف الحقيقه فيه، حامد لسا عايش وكذلك انا
-انت نااوى ع ايه… ناوى تخرب بيتها وتجوزها لواحد تانى اجبااارى
-مين عارف
مسكته قالت-والله اق.تلك، انت معندكش د.م..
بتتاجر من لحمك… كنت بحسب انك ندمت ولو شويه بس انت لسا زباله
ضـ,ـربها بالقلم على وشها قال- قولتلك لمى لسانك ردت فعلى مش هتعجبك، اعرفى انتى بتكلمى مين
دمعت عينها بكره شديد-حققيييير
احمرت اعينه غضبا وذهب مسكت ايده قالت
-سيبها ارجوك
نظر لها بكت قالت- هى دلوقتى حياتها حلوه، يوسف مش مقصر معاها
-البنت محتاجها
-عارفه ان كل همك الفلوس بس فكر فيها تانى، غرام هتزعل اوى لو عرفت عن الاسي إلى امها عشته.. يوسف معيشها اميره..
لما تعرف ان امها ما.تت بسببنا هتكرهنا أننا حرمناها منها زى اى طفله نفسها ف امها تكون معاها
سكت حافظ وهو ينظر إليها قالت
-سيبها ف حالها لو يهمك امرها
طلع رجل من أحد رجاله قال- حافظ بيه
-ف اى
-حامد بيه بيتصل عليك
نظرت له عبير قالت- سيبك منه
فلت ايده قال- متتدخليش ياعبير
نظرت له فلقد اقتنع قبل سماع اسمه، ذهب وتبعه الرجل قال
-بيقولو ان حالته صعبه
-يمـ,ـوت افضل
-موـ,ـتته هيخسرنا مش يفيدنا
-المو.ت اهون عليه من العذاب ده
صحى يوسف شاف غرام لا تزال جالسه وتختضنه قال
-صحيتى امتى
-منمتش اصلا، بقيت عامل اى دلوقتى
-قلتلك كويس، السساعه كام
-لى
-الشغل
-انت تعبان بلاش تروح النهارده
تنهد قال-مفييش حاجه، كمان الشغل متراكم لازم اروح
سكتت لانه يهتم بعمله اكثر من اى شيء، غسل يوسف وشه لما خرج شاف غرام بتلبس قال
-راحه فين
-عند نانه
نظر لها بشده قال- ليه
-وحشتنى
– استنى اوصلك
-عادى هاخد السواق متتعبش نفسك
-قلتلك استنى أنا رايح الشغل اوصلك بالمره
سكتت واستنيته لحد ما لبس امسك يدها
اخذها وخرجا من غرفتهم
كان الجميع جالس على السفره
قالت ميرفت- يوسف
نظر إليهم قالت- مش هتاكل
نظر إلى ساره التى كانت غرام لا تعطيها وجها وكأنها خائفه منها قال
-هاكل برا، يلا يغرام
ذهبت معه وتضايقت ميرفت كثيرا نظرت إلى ساره وأشارت لها قالت
-مش هعمل كده
-ساره اتكلمنا ف الموضوع ده
-بسس..
تنهدت بضيق وقامت
كانت غرام بتركب معاه
-غرام
وقفت لما سمعت صوتها لقتها بتقرب منها
قال يوسف- ف حاجه يساره
كانت تنظر الى غرام ولا تستطيع اخفاء كرهها لكن قالت رغما عنها
-انا اسفه
اتفجا يوسف كثيرا من اعتذارها فهو لم يتوقع هذا من ساره
-بخصوص امبارح عارفه انى غلطت
سكتت غرام اقتربت منها قالت
-مش قابله اعتذارك
نظرت لها بشده وشعرت بالضيق الشديد فهل هذه من ستقرر تقبل اعتذارها
قال يوسف- غرام
-مش مسمحاكى ولا هسمحك
قالت ذلك بكره وهى بتركب السياره نظر يوسف إليها ثم نظر إلى ساره الذى
طالعتها بضيق وكأنما تود قـ,ـتلها
نظرت إلى يوسف قالت- عملت إلى قولتلى عليه واعتذرت وده ردها
-شكرا يساره
اضايقت غرام لما لقت فرحه على وشها
قال يوسف- بس اعذريها مش هتقبله فى يوم وليله
قالت ساره- اظن انى قلت مكنتش اقصد
-المهم أنه ميتكررش..
ومش هيتكرر
نظرت له ارتدى نظارته الشمسيه وهو يركب سيارته ويغادر وكانت واقفه تنظر إليهم
قالت ميرفت- الغلط بقا عليها
-قصدك اى
-انتى اعتذرتى
-اه
-شايفه عليتى ف عين يوسف ازاى لانك كسرتى توقعه عنك وهو كان عارف انك مش هتعملى كده بس انتى عملتى وهى إلى رفضت.. يبقى خلاص الغلط اتشال من عليكى
-لو ده إلى هيجيب مع يوسف هستمر..
اكملت بضيق- عايزه اصحى ملقهاش هنا فى السياره نظر يوسف إليها قالت غرام
-متطلبش منى اقبل اعتذارها يايوسف، أنا ندمانه انى مرديتلهاش القلم..
كفايه كلامها ليا
-الى انتى عايزاه اعمليه
-حساك نسيت إلى عملته وفرحت لمجرد أنها اعتذرت
-متوقعتش حاجه زى دى من ساره
-لى هى مش غلطت، ولا أنها تمد ايدها عليا ده بقى عادى
-غرام انا مقلتش حاجه مش عايزه تقبلى اعتذارها متقبلوش
-بقيت هى الحلوه ونا الوحشه
شعر باختناق قال-غرام
-بتحبها هى اكتر
-غرام متقلبيش الايه
-انا حتى قليل لما تقولى بحبك زى ما بقولهالك انا
تنهد مسك ايدها قال- بحبك
نظرت له وكأنه يقولها لكى تصمت وباين أنه بدأ يضيق من كلامها فهو يريد الهدوء
وصلو إلى الفيلا دخلت غرام قالت- متعرفش انى جايه، هعملها مفاجأه
ملقتهاش راحت المطبخ وبحثت عنها فى المنزل لم تجدها
-هى خرجت ولا اى، بس هدومها مش ف الدولاب
كان يوسف ينظر إليها قال-مشيت
-يعنى اى مشيت
-سابت شغلها وعاشت فى حته تانيه
اتصدمت قالت-ازاى.. قصدك أنها سبتنى.. عشان كده مكنتش عايزه تيجى معايا
-هى حره يغرام
-لا مش خره يايوسف دى الانسانه إلى عيشت معها ولا كانها امى، مش مجرد مربيه وتمشي
دمعت عينها قالت-قول انك يتهزر او ليها سبب..
معقول تكون تعبانه
قالتها بقلق قال يوسف-هى كويسه
-يعنى سبتنى قصد، انت كنت عارف كل ده ومرديتش تقولى
سكت قربت مته قالت-يوسف انت مخبى عليا اى
-مش مخبى عليكى حاجه
-قول الحقيقه عشان خاطرى.. هى فعلا اتخليت عنى بسهوله دى.. مصدقت انى هعيش معاك
حس بحزن من عيونها وكأنها ستبكى، يريد أنه يحتضنها ويخبرها كل شيء لا يريد دموعها.. أنها غاليه عليه
-قولى ارجوك، انت عارف مكانها صح
-غرام
-عشان خاطرى يايوسف
-عارفه
-خدنى ليها
-بس
-هى قيلالك مروحلهاش كمان
تنهد قال-غرام اديها اسباب
-انا عايزه اشوفها بس
سكت قليلا باعينها الراجيه الذى لا يرفض إليها طلبا
كانت عبير قاعده وتفكر فى كلام حافظ الذى ألقاه عليها فى الصباح
رن الجرس راحت فتحت لقته يوسف
-كويس انك جيت كنا هكلمك
-غرام معايا
نظرت لقتها تظهر من خلفه قالت
-اتمنى أنا اكون الموضوع ده..
اتفجات من رؤيتها بصيت ليوسف قال
-اصريت تشوفك
قالت غرام- بقيتى مضايقه انى اجيلك كمان خلاص مبقتيش عيزانى
دمعت عينها وهى بصالها
-انا كنت جايه اشوفك وباين انك بخير.. مش هجيلك تانى معلش لو كنت ازعجتك
مشيت مسكتها عبير بقوه وحضنتها وهى تبكى قالت
-وحشتينى اوى
حزنت غرام قالت-سبتينى لى
-انا اسفه والله مكان بايدى..
نا عيزاكى قدام عينى العمر كله
-كدابه
-انا يغرام
-انتى اتخليتى عنى
-مستحيل ياحبيبتى ده يحصل، انتى حياتى
قبلت وجهها باشتاق وهى تستنشق رائحتها وتتذكر ابنتها قالت
-انا اسفه اوى
حضنتها غرام وبدل من حزنها فرحت أنها ظنت خاطئه بشأنها
كانت عبير تقبلها باشتياق وكأنما تقبل هرتها الصغيره قالت
-انتى عامله اى
-الحمدلله كويسه اوى
-فرحانه مع يوسف
ابتسمت قالت- اكيد..
امبارح كنا راجعين من شهر عسل
اندهشت قالت- بجد
اومات لها بخجل مسكت ايده يوسف قالت- كانت مفاجأه من يوسف
ابتسم وضع يدها بين كفيه، طالعتهم عبير من عيناهم التى تضىء حبا ابتسمت بسعاده قالت
-فرحنالكو اوى
قام يوسف قال- هتعقد. يغرام
-اه
-هعدى عليكى ونا مروح اخدك عشان لازم اروح الشركه
-ماشي
مشي راحت عبير وهى بتوصله قال- غرام كانت مصره تيجى
-عادى كانت وحشانى اوى.. كده كده حافظ هؤفها
-مين..
جدها
-ايوه عرف عن غرام وعنك وجاب تفاصيل عيلتك كلها
-وده جابها منين
-متستقلش بيه، أنا بقيت قلقانه ع غرام.. اكيد هيجيبها.. قالى أنه هيخدها منك
يصلها بشده قال- ياخدها
-هيخليها معاه وياذيها زى سلوى.. ده مش هامه.. قلتلك ده مش بيندم وجاى يكمل على حفيدته
-محدش هيقدر يقرب من غرام ولا ياخدها منى.. حتى هو..
اكمل بجديه- خليه يقرب منها وهو يخلق عداوه معايا ومش هعمله حساب.. غرام إلى تهمنى محدش غيرها
فرحت وهى تسمع كلامه الذى طمأنها ذهب وهو يتركها
رجع يوسف شغله قابله حازم قال
-اى ده مالك وشك كانك تعبان، أنا قلت هتيجى غير شكل
-لى يعنى
-يومين مع غرام ف الشاليه ولوحدكو
-حااازم اظبط
-خلاص انا غلطان انى فرحنالك
-فين الشغل
-متقلقش مخلصه، تابع انت الجديد
اوما له قال حازم- هو ف حاجه مالك
-امبارح فى ناس اتهجمو علينا واحنا راجعين
اتصدم قال- حصلكو حاجه
-عدت ع خير الحراس جهم وجريو
-مبلغتش
-دول حد بعتهم
-عرفت منين
-كنا قريبين من البيت يعنى قصدنى، كويس انى مكنتش هناك كان ممكن ياذو عيلتى
-انت
من الهدوء ده باين انك عارف حاجه
-مش اوى بس هعرف قريب
-أنا معاك ف اى حاجه
كان حافظ بيتكلم ف التليفون قال
-خليك عند البيت وعرفنى إلى طالع وإلى نازل
كام الرجل واقف عند شقة عبير قال- متقلقش يابيه متابع كل حركه
اتيت سياره كانت خاصه بيوسف الذى وقف وهو يترجل منها قال
-ف واحد لسا جاى
-شوف طالع لمين
-حاضر
ذهب وهو يتبعه وعمل نفسه طالع زيه نظر يوسف اليه وقف لقاه بيكمل فاكمل هو الاخر ورن الجرس
توقف الرجل وهو ينظر إلى الشقه اتفتح الباب وطلت عبير ابتسمت قالت
-كانت مستنياك
-هى فين
اتيت غرام وعانقته قالت- اتاخرت ليه
-الشغل، يلا
اومات
له ودعت عبير بعناق كبير ومشيت، نزلو وكان الرجل ينظر اليها
قال الرجل- طلع جيالها هى يابيه، شكله مهم ده غير نوع عربيته
-انت بتتكلم ف اى يازفت، قول كان جاى لى
-مقعدش وقف ع الباب خد بنت ومشي
-بنت اى
-شكلها مراته
-صورها
ذهب سريعا ونزل وهو بيلحقهم شافهم بيركبو العربيه وكانت غرام ليست ظاهره معطيه ظهرها وقف يوسف وبصله لف الرجل فورا وعمل نفسه بيتكلم بتليفون ومشي
بصله بشك قالت غرام- واقف لى
-مفيش
ركب ومشي نظر الرجل إليهم قال
-معرفتش اصورها وشها مش ظاهر وكمان شكله لاحظ
-منتا غبى
صمت الرجل بضيق وهو يكتم غيظه
قال حافظ- شكلها عامل ازاى
-صغيره، فى اول العشرين كده وشعرها طويل
-خليك متابع لو جت تانى تصور شكلها بأى طريقه
-حاضر يابيه
قفل حافظ وهو بيتخيل وصفها وكأنها تتجسد فى هياته
-غرامم، قريب اوى هتبقى معايا
كانت غرام تضب ملابسها داخل الخزانه خرج يوسف من الحمام اقتربت منه قالت
-كنت بحسبك مش هتيجى تاخدنى
-طالما قولتلك حاجه استنينى، مش هسيبك
ابتسمت قالت- عارفه
-باين انك فرحانه
-قعدت مع نانه وضحكنا، وانت حيت ورجعت لبيت حبيبى تانى
ابتسم ابعد شعرها عن وجهها قال- مبسوط بكلامك
-انت بقيت عامل اى، لسا تعبان
-طالما انتى معايا يبقى انا كويس
فرحت من كلامه واحمرت وجنتها قالت
-بحبك
قرب ايده من عنقها وهو يقربها منه ليقبلها
اتفتح الباب ابتعد عنها واتكسفت غرام بشده
كانت ميرفت تنظر إليه تنهد يوسف
قال
– ف حاجه يماما
– حسابات المصنع اتبعتلك، خدتها عندى ا الاوضه غسان لو عوزتها
– كان يستدعي تدخلى كده
– امك قاطعتك يايوسف، هبقا اخبط المره الجايه
قالتها ساخره وتنظر إلى غرام من احمرار وجهها تضايقت وذهبت تنند يوسف نظرت لت غرام ربتت على كتفه قالت
-متضايقش نفسك
مسك ايدها وهو يبتسم بهدوء
كانت ميرلت ماشيت قابلتها جنى قالت
-ماما
-عايزه اى انتى كمان
-اى ده ف اى
تنهدت قالت- ف حاجه يجنى
-احمد عرض عليا نسافر الساحل
-لى
-نغير جو، اصلى اتخانقت معاه فحب يراضينى.. انتى اى رايك
-اعملى إلى عايزاه المهم خلى بالك من نفسك
فرحت وباستها قالت- شكرا
ذهبت وهى فرحه. تكمل حديثها معه على الهاتف
[١١/٩, ٨:٥٧ م] Nour Nasser: كان يوسف مع الحارس الذى يذهب به قال
-جوه زى ما حضرتك طلبت
دخل الجراش الخاص بهم وشاف الرجل الذى امسكو به نظر له قال
-انا عايز امشي… فكنى حالا
-هتمشي بس قولى مين باعتك
-دى اسرار شغل يابيه
قال ساخرا- اسرار شغل!!
ضـ,ـربه بالبوكس جعله يستلقى ارضا
-اتهجمتو عليا نا ومراتى وتقولى اسرار شغل
مسكه من هدومه وهو يمسح وجهها بضيق قال
-مسن إلى بعتكو
سكت وهو ينظر إليه بخوف قال
-انت مش شكل سوابق
ابتسم يوسف قال- هادى ومحترم وابن ناس..
بس فى الحقيقه مجرم
صفعه بقوه ورجله فى صدره وقع بتألم وهو ينزف من أنفهؤ ضـ,ـربه يوسف بغضب واعينه حمراء قال
-مييين
-هقولك..خلاص
-انطق
-واحد اسمه وليد الشامى
ضاقت ملامحه ودفعه بضيق وهو يجمع قبضته خاف الرجل أن يضـ,ـربه لكن تركه وذهب
خرج للحراس قال- سلموه للقسم واعملوا محضر.. يكون هو الشاهد
-حاضر يابيه [١١/٩, ٨:٥٧ م] Nour Nasser:
كان وليد عند رجل تبع الرجال الذى ضـ,ـربة يوسف قال
-يعنى مضـ,ـربتهوش
-محلقناش ندشمله زى ما حضرتك قلتلك ده كان هايج ومخلناش حتى نقربلها، بس كان عنده نقطه ضعف وضـ,ـربناه فيها ومكنش قادر يقوم
اكمل بضيق- لولا الحراس تبع البيت جهم فجرينا عشان منتحطش فى مصيبه
-اغبيااا
-عايزين اجرنا يابيه
-اجر اى هونتو عملتو إلى قولتلكو عليه
-يعنى اى
-يعنى روح لرجالتك واعملوا الاتفاق وخدو فلوسكو غير كده لا
-بقولك لو شافنا تانى هنتنفخ كلنا
-انت خايف منه ولا اى
سكت الرجل بخوف أن يقول الحقيقه فيغضب وليد
شاف
وليد ظل ورا الباب راح وفتح لقاها ساره إلى بصتله بصدمه قال
-ساره، مرنتيش الجرس لى
-اى الى سمعته ده
دخلت وصرخت به-انت… انت هببت اى.. بعت رجاله تتهجم على يوسف
-وطى صوتك
-اوطى صوتى.. أنا مش قلتلك متقربلوش
-يعنى عايزاه يعلم عليا واسكتله
-ده انت كنت هتمو.ته، يوسف كان باين عليه أنه تعبان بسبب الزباله بتوعك
-قلتلك مش هسكت
-يوسف عمل كده لانك إلى بدأت معاه، عايزه يشوفك حاضن مراته ويسكت..
ده كويس أنه مجالكش بنفسه
-هخاف منه يعنى
-اه كان هيمو.تك، هو مجاش عشان ميعملش غباء يدمره
-ساااره.. يوسف ال. انتى شايفاه ده انا افعصه بصباع
-متقلش كلام انت مش قده
-انتى كنتى معايا
-كنت معاك أن غرام تبقى ليك وأبعدها عن يوسف.. مش انك تأذيه
-وغرام مبقتش ليا
-مستعجل ع اى
-عليها..
متزعليش اوى كده طالما يوسف لسا عايش أنا كده معملتش حاجه
مسكته بحده قالت- هتندم يوليد لو اذيته
ابتسم قال-مش كنا ايد واحده
ضاقت ملامحها قالت-متفقناش ع كده
-خلاص مش هعمل كده تانى بس انجزى وخلصى إلى اتفقنا عليه
-اياك تكرر غلطتك ال..
مكملتش جملتها واتسعت أعينها لما شافت يوسف عند الباب
-يو..يوسف غ -قلتلك غرام هتبقى ليك مش هى إلى تهمك
-خلصى اتفقنا عليه يساره عشان صبرى له حدود
-المهم انت تكون بعيد ومتتصرفش الا لما تقولى بعد كده….
اتصدمت من رؤيته ونظرت الى وليد بشده وخوف وكان يوسف يثقبها بأعينه وهى خايفه تكون سمع حاجه
-يوسف
-بتعملى اى هنا ف وقت زى ده
-انا كنت…
قال وليد- وانت مالك، حارمها تيجى تشوف ابن عمها كمان
اتصدمت ساره قالت بجده- بسسس ياوليد
-اول مره اشوف خضوعك ليه، يعينى يساره بقيتى تصعبى
-قلتلك بس اخررس، يوسف انى هفهمك بس خلينا نمشي
-انتى فعلا لازم تفهمينى بس لما اخلص إلى جاى عشانه ابقى لشوف موضوعك
خافت من نبرته وكان يتوعد لها، نظر إلى وليد والرجل الذى فور ان راه ركض هرباا
قال
يوسف- كنت تقلى اجبلك رجاله بصحيح مش دول
اتفجا وليد قال- رجالة اى، ده واحد شغاله
-العيب انك تعمل حاجه انت مش قدها وتنكر عملتك بيها
قال وليد بغضب- أنا هخاف منك انت يايوسف
-رجالتك إلى اتهجمو عليا انا وغرام… عارف حجم إلى عملته والرعب إلى سببتهولها
-كنت قاصد وجودها معاك عشان تشوف ضعفك وانت بتضـ,ـرب.. قليت منك ولا اى
القى بوكس على وجهه بقوه اتصدمت ساره فهذا ما توقعته من هدوئه
مسك وليد كفه بغضب ولسا هيضـ,ـربه مسكه يوسف وضـ,ـربه فى الحيطه فجرحت رأسه قال
-بتتهجم عليا ف بيتى يايوسف
-الزباله إلى بعتهم كانو عايزين ياخدوها..
انت مش كده
ضـ,ـربه وليد برجل والقى بوكس فى صدره تألم يوسف
قال وليد- وهخدها، سواء قضيت معاها اليومين دول… فأنا هكون قدرها
احمرت اعين يوسف بغضب شديد وهو يعتدل برغم تالمه، كان وليد هيضـ,ـربه مسك قبضته بقوه ولواها والقى على المنضده وهو يثبته عليه ويعتصر يده خلف ظهره
قال يوسف بغضب- إلى بتتكلم عليها دى تبقى مراااتى يكلب مش شبه الوساخه بتوعك
-مهى هتبقى مراتى، نسيت انها وافقت عليا
-كانت بتسهزأ بيك واديك شوفت أنها رجعت لمكانها الصح.. ليااا
غضب وليد. ةحاوى فلت يده
قال يوسف- غرام مستحيل تكون ليك..
لو ع مـ,ـوتى
-يبقى همو.تك يايوسف زى مكان نفسي من زمان… وهاخدها بردو
ظهرت عروقه خافت ساره لقت بيمسك قلم ونزل بيه ع عنقه مسكت ايده قالت
-يووسف هتعمل اى
بصلها بحده بعدت نظر وليد له بشده قال-انت بتعمل اى
-الرجاله إلى بعتهم يضـ,ـربوك دول مش حاجه قدام ألى. كنت هعمله فيك..
كانت هتبقى د.م
ضغطت على عنقه ودخل السن تألم وليد قال
-انت…
-الى يقرب من غرام اقت.له
سالت دمائه وهو يصرخ متألما والحبر ينتشر ك الثموم داخل خطاياه
قالت ساره-يووووسف
تركه من يده بقوه وقع أرضا نظر ساره إلى وليد الذى وضع يده يتحسس عنقه بوجع
مسكها يوسف جامد من ايدها وسحبها معاه وخرجو من عند وليد قالت
-هفهمك بس أهدى
-اركبى
-ممكن تهدى
-بقولككك اركبى، نتكلم ف البيت
سكتت وركبت معاه وهى تنظر له بيتما يسوق فلماذا أتى الان، لماذا أتى وهى عنده
فى النايت كان عدى قاعد مع صحابه
-هنطلع فين
-المره دى عايزين نخرج برا القاره كلها
-اوروبا حلو
-الدلع كلو
ضحكو توقف عدى للحظه حين رأى فتاه يعرفها جيدا، كانت هند التى تجلس مع اصدقائها
-بتبص ع مين كده
قالها صديقه قال عدى-مفيش
عاد إلى جلسته نظرت له هند وراته وهو جالس ابتسمت قامت أوقفها صديقها قال
-راحه فين
-راجعه تانى
ابتسمت صديقتها قالت- يبقى فى حد عجبها
لم تهتم وذهبت إليه
كان النادل يضع مشروباتهم ويأخذ عدى كأسه لكن هناك من أخذه بداله نظر إليها ابتسمت هند
قالت
-عامل نفسك مش عارفنى
بصولها اصدقائه ابتسمو بخبث قال- مين دى ياعدى
قالت هند-حبيبته
بصلها بشده قال-بتهببى تقولى اى
-شكرا انك عزمتنى
وشربت كأسه وكان اصدقائه مستغربين قال- صحبتك
قربها منه نظرت له قال- زى ما قالت كده، حبيبتى
مسكته من التيشيرت قالت- تعالى نرقص
ابتسم وهو يمسك يدها بقوه وسحبها واصدقائه يضحكون عليه
قال عدى-اى إلى قولتيه ده
-قولت اى انك حبيبى يعنى، عقاب ليك انك مكلمتنيش
-اكلمك؟!
-منا مدياك رقمى
-مليش ف علاقات السوشيال
-انت تطول تكلمنى يامعفن
مسك دقنها قال-بت هزعلك
-ورينى اخرك
لمست وشه قالت- وحشتنى
-انتى عامله دماغ المره إلى فاتت
ضحكت قالت-تقريبا، بس دى دماغى علطول
بص على صحابها إلى كانو يطالعوها ويصفقون لها بحراره
-انتى كل صحابك صبيان
-منتا عندك سلمى مرزوعه اهى، وغرام بس هى مبتجيش هنا.. المره إلى فاتت عشان يوسف
قربت منه قالت- بتغير
-اغير عليكى..
ده انا مشفتكيش غير مره
-ودى التانيه، انت فعلا شكلك مش غيور زى اخوك
-هند مش كده
اومات له بابتسامه سمجه قرب منه همس لها فى أذنيها قال
-سوسته الفستان مفتوحه
اتسعت أعينها وحطت أيدها على ظهرها قالت
-يقليل الادب.. شوفتها ازاى
-اقفليها عشان ميبقاش الكل شافك
-اقفلها
-نعم
بصتله بحده تنهد قربها منه وهو بيحاوطها بدراعه كأنه بيحضنها وهو يرقص معها امسك السحاب واقفله
مسك ايده وحطتها على خصرها قال
-ارقص بقا
نظر لها من جنونها وجرائتها معه ابتسم ومسك أيدها وهو يسحبها إلى المنصع وهو يرقص معها واصدقائهم يصفقون لهم
كانت غرام قاعده تنتظر عودة يوسف بفارغ الصبر وكل شويه تنظر فى الساعه
شافت عربيته من الشباك وهى راجعه فرحت ونزلت فورا
نزل من العربيه ابتسمت قالت
-يوسف
بس اتبدلت ملامحها لما لقت ساره معاه نظرت إليهم قالت
-انت كنت معاها
-روحى ع اوضتك يغرام
-رايح فين
-سمعتى قولت اى
لقته بياخدها من أيدها وساره تنظر إليها بابتسامه لكى تغيظها
وبيدخلو اوضتهم وهى واقفه تنظر إليهم
تركها يوسف قال- اتكلمى
اتعدلت ساره قالت- بتجرنى كده ليه يايوسف ولا كانى عملت جريمه
قال بغضب- بتهببى عنده اى ف وقت
زى ده
-انا سمعت كلامك مع الراجل الى ف الجراش.. شوفتك وانت يتضـ,ـربه أنه اعتدى عليكو.. ولما اعترف ع وليد اتصدمت وكنت رايحه اتخانق معاه وكنت هقول لعمى
-رايحه تتخانقى معاه؟!!
-ايوه والله
-وتروحى عنده لييه اصلا، شيفا مروحاك هيفدمى ولا نا مش قادر اتصرف
-لا بس انا اضايقت زيك، عرفت أن جوزى اتضـ,ـرب من مجرمين وإلى بعتهم ابن عمى.. أنا مكنش قصدى حاجه غير انى اتخانق معاه واقفه عند حده
جمع قبضته وهو يحاول تحكم فى غضبه قربت منه قالت
-صدقنى ده إلى حصل
-أنا مش قايلك من زمان ملكيش علاقه بيه..
من اول جوازنا وقلتلك تبعدى عنه وتنسي صحوبيتكو دى
صاح بها غاصبا-ماتردددى
-ايوه قولتلى
-وروحتيله.. كلامى مبيتسمعش
قرب منها قال- كنتى بتروحيله قبل كده
-محصلش يايوسف.. حتى لما كنت بشوفه كنت ببقى عند بابا.. يعنى فى تجمع مع العيله مش اكتر
مسكت ايده قالت- هو انهارده بس والله.. عارفه انى غلطت بس مكنش قصدى يحصل كل ده
كان باصص فى عينها قال- اتمنى
كان هيمشي وقفته قالت- متزعلش منى
-اياكى تروحى هناك تاانى
-ده ابن عمى يايوسف لى محسسنى انى روحت لراجل غريب.. ده وليد
-المصيبه أنه وليد..
واه راجل غريب ولا انتى مش عارفه ده
سكتت تنازلت على غرورها وافتكرت كلام ميرفت
اومات له بطاعه قالت- حاضر المهم متزعلش
نظر إليها ربت على كتفها ابتعد عنها وغادر
نزل شاف غرام واقفه كما هى وتنظر إليه فور أن خرج
-مش قلتلك روحى ع اوضتك
-انا كنت قاعده مستنياك من اول ما مشيت، فى الاخر تكون معاها
-الموضوع مش كده يغرام
-امال ازاى..
انت كنت فين اصلا
-قولتلك كان ورايا شغل
-مع ساره
قالتها بحزن تنهد قرب منها قال
-قابلتها وجت معايا ونا راجع
-طب روحت معاها اوضتها لى
-كنت بكلمها
-اتكلمتو ف اى
تنهد منها قال- غرام
-مش عاوز تقولى
-اقفلى ع الموضوع
كان هيمشي مسكت ايده قالت- خلاص ماشي هسكت.. هتنام ولا لا؟!
اقترب منها ربت على رأسها بهدوء قال
-عايز أعقد لوحدى نامى انتى الوقت اتاخر
-أنا قاعده مستنياك عشان مش عارفه انام من غيرك
مسكت قميصه وقالت وهى تضم شفتاها
-هتسبنى لوحدى، خلى فى راڤه لحبيبتك على الأقل
ابتسم وشعر بانسحاب تلك الغمامه من على صدره حين تحدث معها
شالها وكأنها طفلته الصغيره الذى لا تكبر، ابتسمت وتعلقت فى رقبته ليذهب بها إلى غرفتهم ويضمها إليه بحب قال
-نامى
باسته من خده قالت- تصبح ع خير..
إلى هى غرام..أناا
ابتسم عليها قال- نامى يغرام نامى
أغمضت عينها ودفنت وجهها فى صدره كالهره المشاكسه المطيعه
فى السياره كان عدى يسوق وينظر إلى هند التى تميل برأسها على كتفه وتدنده
امسكته ايده زقها بعنف قال
-هنمـ,ـوت بسببك
-انا جيت ناحيتك
-لا خالص نايمه عليا بس
-محدش قالك تروحنى كنت اروح مع صحابى
-كلهم شاربين زيك مضمنش اسيبك معاهم
-خايف عليا
قالتها وهى تقترب منه نظر لها ابتسم على شكلها قال
-مجنونه
ركز على طريق قربت أيدها من ايده وأدخلت أصابعها وهى تمسك بيده نظر لها وهى تنظر فى الأفق
-فين بيتك
-اخر الشارع
وصلها لبيتها نزل وفتح السياره نزلت ابتسمت قالت
-يخساره وصلنا
الى البيت المشؤوم
استغرب قال-ده بيتك
-نا بردو بقول كده بس ريهام هانم بقيت واخداه بيتها هى بس
-مين ريهام
قربت منه وهمست له- الشريره
نامت على صدره اتحرج عدلها وسندها إلى البيت قال-اول واخر مره تشربى
-انت مرتبط
-لا المعجبين كتير
-انت هتقولى
-قصدك اى يابت
حاوطت رقبته قالت- بوسنى
نظر لها بصدمه قال- انتى سكرانه يلا ادخلى
قربت منه بابتسامه قالت- انت عجبنى
نظر لها فى أعينها
-هننند
لقى امراه واقفه عند الباب نفسها الذى رآها المره الفائته قال
-والدتك
-متهتمش
-شيفانا
-اى يعنى
مسك أيدها إلى محاوطاه بيها قال
-بلاش اجبلك مشاكل يلا
قالت ريهام- هننند تعالى هناااا
تنهدت قالت هند- متنساش تكلمنى
-ماشي
بعد عنها لوحت له ابتسم وذهب لكن كان ينظر إلى تلك المراه التى لا تهتم هند بوجودها ولا تخاف من رؤيتهم سويا حتى أنها أرادت أن يقبلها أمامها دون خوف.. هل هذه هى ريهام.. أليست والدتها
قربت ريهام من هند قالت- اى إلى بتهببيه ده
مسكتها قالت-انتى راجعه وش الفجر مع واحد وقريبه منه لدرجه تقرف… مش خايف ابوكى يشوفك
-سيبى ايدى
-امشي معايا خلينا نتكلم جوه
-مليش كلام معاكى
-لا ليكى أنا المسؤوله عن تربيتك
قالت هند بغضب- أنا متربيه احسن تربيه
-وفى واحده محترمه تعمل كده قدام بيتها ومش هاممها حد، ده نفس الشاب إلى جه معاكى هنا قبل كده وكنت قريبه منه بردو
-قولتلك ملكيش دعوه خليكى ف حالك
-لما اقول لمصطفى متبقيش تزعلى
قالت هند بضيق- بتهددينى ب بابا
-ده إلى هيجيب
معاكى، سهرك الكتير ودلوقتى راجعالى مع واحد.. وأما بكلمك متعرفنيش اى حاجه ولا تقوليلى مين حتى
-انتى مالك فاكره نفسك امى
-انا امك طول منا عايشه فى البيت ده ومسؤولة قدام والدك عنك
-متخافيش يريهام هبقى أقوله انك طيوبه خالص
-بتت أنا زهقت.. مش هترتاحى الا لما تجبلنا مصيبه وابوكى يطلقنى
ابتسمت قالت- وده إلى أنا عايزاه
-انا خايفه عليكى يغبيه، الشباب دى بتكون عايزه تتسلى.. وقت بيضيعوه فى سنهم..بلاش تكونى انتى الوقت
-انا مش هبله.. خليكى أنتى بعيده بس وبلاش القلق الكداب ده..
مش لايق عليكى
مشيت هند بدون اهتمام وريهام ستنفجر من الغضب بسببها كانت غرام واقفه فى البلكونه سمعت صوت لفت لقته يوسف ابتسمت قالت
-صحيت ياحبيبى
-صاحيه بدرى لى
-مفيش حبيت اشم شويه هوا عقبال ما تصحى وتسلينى
قرب ايده من رقبتها ابتسمت باس خدها قال
-عينك جميله اوى
ابتسمت بخجل قالت- بجد
-كنتى محتاجه لمعلومه زى دى
-لما بتقولها انت غير
ابتسم وهو يلمس بشرتها سمع طرقات ع الباب قال
-زمانهم حضرو الفطار، يلا
اومات له وعانقت زراعه وذهبت معه
كانو فى انتظارهم
جسلو وكانت غرام تجلس بجانبه نظر عدى إليها اقترب منها قال
-غرام كنت عايز رقم
صاحبتك
-صاحبتى مين
-هند
نظر يوسف إليهم من همساتهم ابتسمت ساره وهى تراه يتضايق
قالت غرام- هند
-ايوه
-لى
-كانت مسجلاه عندى بس انا نسيت احفظه، وعدتها انى هكلمها امبارح
-وانت قابلتها امبارح
-اه فى النايت
نظر له قالت- علاقتكو بتتطور بسرعه اوى
ابتسم قال- صاحبتك مجنونه
-عارفه
قربت منه قالت- عينها فضحاها، معجبه بيك
-اه منا عارف..
البنات كلها كده
-والله طب شوف مين هيديك الرقم
-بتت
حم حمم ميرفت قالت- كل يا عدى عشان تروح تدريبك
نظرت غرام لها وكأنها تمنع اختلاطهم معها، أكلو بصمت
قالة ساره- كل يايوسف
نظر لها وجدها تقرب الشوكه من فمه ليأكل تعجب كثيرا من ما تفعله وكانت غرام تطالعه بشده، اكل منها كى لا يحرجها ابتسمت
غضبت غرام والتقطت العصير قالت
-اشرب عشان تبلع
نظر إليها وهى تنظر له بحده كى لا بعترض، شرب من يدها قال
-شكرا يغرام
ابتسمت وهى تغيظ ساره الذى اخذت طعام اكل وهى تأكله وكانت
تصرفاتها غريبه
قال يوسف-ساره انتى كويسه
-انا كويسه ياحبيبى، باكلك ل حاجه
-كلى انتى
-لما تاكل الاول
قلق عليها فهى لا تفعل ذلك، بل مستحيل ان تفعلها.. لم يرى ذلك الاهتمام البته
اكل منها وهو محرج وينظر ال غرام ال. تجعله يأكل منها أيضا والغضب يملأها ولا يريد احزانها
كان عدى وجنى ينظرون إليهم ويقولون كتم ضحكهم
قال عدى فى سره- ربنا يكون فى عونك يايوسف
قالت جنى- غريبه ساره
-بقت منافسه قويه
كانو ينظرون ال.
يوسف الذى كان عالق بينهم ويحاول ارضاء الطرفيين ومحرج وكأنه صغير لا يستطيع الاكل وقلق من أعينهم وغضبهم الذى يتطاير عليه
ابتسمت ميرفت عليه وكانما تريد رؤيه ابنها ملكا راغبا به نساء العالم ويعزز ذلك من غرورها
مسك يوسف ايدهم يوقفهم قال- خلاص
نظرو إليه قال بتنهيده- شبعت
قالت ساره- بالهنا ياحبيبى
غضبت غرام بشده قالت-مش كانت عبوديه
-هى ايه
-إلى انتى بتعمليه
-دى حاجه بينى وبين يوسف..
صح ياحبيبى
غضبت غرام كثيرا مسكت ايده بتملك قالت
-يوسف مبيحبش حد يهتم بيه غيرى
-الى متعرفهوش انى هنا قبلك يعنى أنا اولى من الاهتمام
-الكلام ده تقوليه لو كنتى كده من زمان
-مظنش ان ده يخصك
كانت غرام هترد قال. يوسف- قولت خلاص
قام وتركهم وكأنه يهرب منهما والاثنان ينظرون إلى بعضهم بكره، قامت غرام وسابتهم
نظرت ساره إلى ميرفت الذى ابتسمت لها عن تأدية الدور ببراعه فقط لاغضاب غرام وجعلها حزينه
كانت ساره واخده جنب وبتتكلم فى التليفون
-عايز اى
-مبترديش لى بسرعه
-بلاش نتكلم تانى
-هو ضـ,ـربك ولا اى
-لا طبعا محدش يقدر يمد ايده عليا
-امال مالك خايفه كده يساره
-عشان مش عايزه مشاكل خصوصا انى بحاول اقرب منه بلاش تبوظلى إلى بعمله
-غرام ابتدت تعلمك حاجه وبتقلديها
-انا مبقلدش حد بس هعوض يوسف وارجعه ليا زى ما انا السبب ان يكون معاها
-مش هتحصلو بعض
-قصدك اى
-يعنى أنا مش هسيب يوسف بعد إلى عمله معايا
-وليييد
-كان هيمـ,ـوتنى
-يوسف مستحيل يعمل كده
-لحد دلوقتى جسمى تعبان ده غير رقبتى إلى نزفت.. جوزك مجرم من زمان
-اخرس، يوسف بيدافع عن نفسه بسبب أفعالك إلى هتوديك ف داهيه
-المفروض تقفى مع ابن عمك مش غريب
-يوسف جوزى وحبيبى
-إلى اتجوز عليكى
قالها ساخرا شعرت بالغضب الشديد رن الجرس قال- خليكى معايا
راح فتح وجده رجلا قال-حضرتك وليد الشامى
-ايوه
-اتفضل أمضى هنا
-اى ده
-محضر عدم تعرض من يوسف خليل
اتصدم قال- ايهه، وانتو صدقتوه
-معاه شاهد من رجالتك واعترف عليك، تيجى القسم وكلم محاميك
اتصدم مضى باسمه وذهب الرجل قال وليد
-اى ده يسااااره، يوسف بيعملى محضر وعاوز يسجنى
-ايييه
-إلى سمعتيه، قولى انك مش عارفه
-والله معرف، بعدينيةسف ميعملش حاجه الا لو معاه دليل وكسبان
-معاه زفت من الرجاله واعترف عليا
اتصدمت قالت- يعنى اى، طالبينك ف القسم
-ايوه
-غبى، قولتلك هتودى نفسك فى داهية
-شايفك فرحانه فيا
-هتعمل اى
-هكلم المحامى. يشوف الموضوع، لو. لقيتك بتقوليلى اعمله حساب تانى هزعلك انتى كمان
اكمل بحنق وشر- كده هو مصر على شرى، ونا هعرفه مين هو وليد
-ولا تعرف تعمل حاجه
قال بغضب-هنشوف
قفل فى وشها وهى بصت لتليفون بضيق
صحبت هند لقت نفسها فى بيتها اتعدلت وافتكرت امبارح، لما جانت بتمثل أنها سكرانه عشان تشوف عدى
ابتسمت وهى تتذكى معاملته لها ولم يستغل أنها سكيره بل كان محرج
-عدى كان مصطفى جالس مع ريهام قال
-هند مجتش تاكل ليه
-نايمه
-لحد دلوقتى
-اصلها راجعه وش الفجر
نظر لها قال- كانت فين
-سهرانه مع صحابها
-نفس الشله إلى مبتسبهاش
-هى لسا صغيره لازم يبقى عندها أصحاب
-صحاب السوء
-انا كنت عيزاك تشد شويه
-اشد؟!
-مقصدش حاجه بس فهمها أنها بنت وكده غلط..
كل إلى هناك بيبقوا شاربين
-وانتا متقولهاش لى
-انت عارف هند مبتسمعش كلامى وتعاند وخلاص، مهما اعمل شيفانى مرات اب
تضايق قال- اتكلمتى معاها امبارح
-اه كنت خايفه عليها بس هى مهتمتش
-كانت راجعه ازاى، كان ف حد معاها
سكتت قال بحده- ماتردى
-هو مش بظبط بس..
-بس اى
-كان فى شاب معاها، مظنش انى شلته من ضمن صحابها إلى نعرفهم
شعرت بالغضب جت هند وهى بدنده قال
-هننند
-نعم يبابا
-تعاليلى ع مكتبى
قام وهى استغربت وبصت لريهام، مشيت قالت
-ف حاجه يبابا
-مفيش سهر تانى
-يعنى اى
-يعنى إلى سمعتيه
-هتحرمنى من صحابى يبابا
-اه، ماشيك مبقاش عجبنى.. ومين إلى كان معاكى امبارح.. مش كفايه شلتك الوس.خه
-صحابى مش اوساخ يبابا
-شمامين ونا مبقتش مستحمل وبقيت حاسك بتميلى ليهم
-اما عارفه تصرفاتى كويس وميتخافش.
عليا
-لا يتخاف، انتى بنت مش وولللد
-انت الى كنت تقولى انى بميت راجل
-ده كان. زمان
-ودلوقتى خلاص اتغيرت ومبقتش تثق فيا
-سمعتى إلى قولتت كويس
-انا مش هعمل كده، عايز تحرمني من صحابى.. ده هما إلى بينسوينى العيشه. إلى هنا
-مالها عيشتك محدش يحلم بيها
-انت لى شايف رغباتى فلوس وبببس، ده كفايه انى مبشوفكش غير مره ف. اليوم وسعات مبشفكش اصلااا
-مش فى الشغل عشان
– بس الست ريهام مفيش حاجه اسمها شغل وقاعد معاها علطول مش كده
– بنننت
-اى… مش دى الحقيقه..
دى وخداك منى الوقت كله كانى مش بنتك
-ريهام ملهاش دعوه وبطلى تحطيها سبب لكل حاجه
-يعنى انت باعد هنى قصد مش كده
-امشي حالا وقولى حاضر وبس
نظرت له بضيق خرجت شافت. ريهام قالت
-قولتيلو..عملتى تهديدك يست ريهام
-انا حذرتك ياهند، وابوكى بيتكلم فى مصلحتك
ضحكت وقالت- قولى كده بقا.. وانتى تهمك مصلحتى اوى
أتى مصطفى وشافها
قالت هند- مفهام انك بتحبينى وانتى بتمـ,ـوتى وتوقعيه عليا
قالت ريهام-افهمى بقا ياهند انا قلت لوالدك خوفا عليكى..
كلمتك كتير وانتى مفيش فايده
-وانتى مالك فاكره نفسك امى بحق
قال مصطفى- هند
-لو بابا شايفك كده فأنا مستحيل غير انك مرات اب… خدتى واحد من مراته ونستيه اسمها. وجه الدور تنسيه بنته
حزنت ريهام قالت- انا مخدتش حد، أنا بحب والدك
-انتى بتحبى فلوسه، ابعدى عننا كفايه
قال مصطفى بغضب- هننند اخرررسي
-مش هخرس، الست دى مش هتكون امى.. والكدبه الى حضرتك عايشها أنك تجيبلى ام فدى مستحيله.. محدش هياخد مكان ماما.. مش هشوفها غير خطافة رجاله
-اخرررسي.
بقولك
كان هيضـ,ـربها تصدت ريهام له قالت- بلاش يامصطفى
نظر إليها وإلى ابنته الذى طالعته بصدمه ويده الذى كانت ستضـ,ـربها
قال تصطفى بضيق- انشي من وشي.. رونى ا اوضتك حالان
نظرت إلى ريهام بضيق قالت-بكرههك
مشيت وتركتهم ومصطفى ينظر إليها بغضب مكتوم
كانت غرام ماشيه فى الجنينه شافتها جنى قالت
-باين انك مضايقه
نظرت لها قالت- شايفه ان دماغى هتكون رايقه ونا بتحرق هنا من الغيره
-قصدك ساره
-عملت كده قصد، هى كانت بس عايزه تغيظنى..
-حسيت بكده منستش كلامها وهى بتتريق ع اهتمامك بيوسف، انتى اهتمامك بيه حقيقى
سكتت قليلا ثم قالت- انا بحبه اوى
سكتت جنى فهى اوقات لا تعلم بهذا الحب، تراها اختها واخت يوسف زى زمان… كيف ينتهى بها الامر ان تكون زوجته..
ذلك الحب غريب بالنسبه لها كباقى الناس
لقتها فاتحه صورته ابتسمت قالت
-لو واحشك كده روحيلو
-اروحله؟! الشركه
-اه، فاجأيه
ابتسمت قالت- فكره حلوه
ذهبت وسابتها ولا تعلم ان ساره سمعت وشعرت بالغضب ذهبت واقامت تليفون
-لسا الشغل بيجمعك مع يوسف
-ايوه
-عيزاكى تروحيلو دلوقتى
-لازم يكون فى معاد
-اعملى انك بتتاكدى من شغل، المهم تكونى هناك
-هو ف اى
-بسرعه انتى هتحكى
لبست غرام فستان وهى ترتب نفسها لكى تبهره وضعت مرتب شفاه وخرجت
قابلت عدى الذى كان سيخرج قال- اى القمر ده، رايحه فين
ابتسمت قالت- الشركه
-عند يوسف
-اه
-هو عارف
-لا هعمله مفاجأه
ضحك قال- تعالى هاخدك فى طريقى
ركبت معاه اخذها وذهبو
وصلت نزلت قال عدى- استناكى
-لا امشي هبقا اروح معاه
-باى
ابتسمت ودعته ودخلت إلى الشركه هى متحمسه نظرت لها السكرتيره قالت
-ازى حضرتك
-يوسف فين
-مستر يوسف ف غرفة الاجتماع مع ماجى هانم
-ماجى؟!
-اه ثانيه واحده أبلغه بوجودك
-انا هروحله
-بس
مشيت غرام منغير متديها اهتمام قابلها حازم قال
-غرام
-فين يوسف
-جوه
-وانت مش معاه لى
-كنت لسا معاه وخرجت بجيب حاجه، هو عنده شغل دلوقتى
-هتمنعنى ادخل
-بعرفك
-شغله مش عليا
فتحت الباب ودخلت لقيت امرأه لبسا فستان قصير وجسمها ظاهر وقاعده جنب يوسف وماسكه ايده