ياسين بجديه : كله الا العصير ده.
نور بدهشه : ليه بقى.
ياسين بتوتر : عشان في فوائد كتيره أنا خايفه على صحتك يا قلبي.
نور بسعاده : بجديه.
هز رأسه دون أن ينطق بحرف لا يريد أن يتمادى في الخداع و اللعب بمشاعرها أما هي أخذت الكوب من يده و شربته أما هو ظل ينظر إليها بغض/ب شديد ليس منها و لكن من نفسه كيف تجرأ على فعل ذلك معها و هي بتلك البرائه و الطفولية تع\شقه يعلم ذلك جيدا من نظراتها و لمسه يديها لم يشعر بنفسه إلا عندما ادخلها في صدره يضمها بحنان كأنها ق\طعه زجاج يخشى عليها من التكسير وضعت يديها خلف عنقه بحب.
نور : بحبك. زلزال هذا ما يشعر به في جسده بالكامل بسبب كلمه واحده من تلك الجميله قالتها بعفوية و ع\شق خالص أخذ يلعن نفسه في سره على أفعاله تلك و لكن ماذا يفعل ما باليد حيلة. ______شيماء سعيد_____
في غرفه ليث كانت تنام على الفراش بآلام فضيع يفتك بجسدها لا تصدق في أبشع أحلامها أن ليثها يتحول إلى ذلك الوحش الذي التهمها دون أن يفكر بها أو بوجعها و لكن يجب عليها الآن إنقاذ فهد و بعد ذلك ستفر بعيدا تحملت على نفسها لتذهب إلى المرحاض عندما وضعت قدميها على الأرض شهقت بآلام شديد عضت على شفتيها لتتحمل أكثر و دلفت إلى المرحاض عندما نظرت إلى انعكسها في المرآة بقهر أين صبا لم تجد إلى نفسها ملامح وجهها متورم بالكامل و جسدها يألمها ابتسمت بسخ.رية على نفسها كانت تفكر انه يحبها و سيسمعها و لكنه خالف كل توقعاتها أخذت
تتأمل جسدها و تلك الجروح و الكدما\ت و العلاما\ت انهارت في البكاء و شعرت بصعبه كبيره بتنفس ابتعدت عن المرآه و وضعت يديها على صدرها الذي يعلو و يهبط فتحت السنبور و اغمضت عينيها تركت الماء تطفي نيران قلبها. بعد نصف ساعه كانت تدق على باب مكتب فهد الذي إذن لها بالدخول عندما وقفت أمامه اتسعت عين فهد بذهول لا يصدق ما يراه أمامه ماذا فعل بها ذلك هل ليث من المؤكد هو و لكن لماذا قام من مكانه و ضمها إليه عند تلك النقطه انهارت في البكاء.
فهد بجديه : اهدي و فهميني ايه اللي حصل و مين اللى عمل فيكي كده. صبا من بين شهقاتها : مش مهم مين اللي عمل كده يا انكل.
فهد بغض/ب : يعني ايه مش مهم ليث اللي عمل كده صح. ابتعد عنه و هي تحاول إخراج الحديث من فمها : أيوه ليث بس هو عنده حق في كل اللي عمله و حضرتك لازم تسمعني الأول و بعدين اعمل اللي انت شايفه صح.
أخذت تقص عليه كل شيء بالتفصيل منذ البدايه إلى ذلك اليوم الذي علمت فيه بحقيقة والدها و الي تلك المكالمه و تلك الشخصيه المجهول التي جعلت والدها يفعل كل ذلك كان يسمعها و هو يغض على شفتيه بغض/ب كل أغلق تلك الأبواب الملعونة كلما عادت من جديد بداخله بركان من الغض/ب يريد قت*ل ذلك الحاتم حاول رسم الهدوء على وجهه. فهد : معنى كلامك اني في خطر مش كده و أسد و حور كمان. صبا بتوتر : الصبح ليث راح لأسد و حور و انا جيت لحضرتك عشان اكيد الضـ,ـربه الجايه هتكون ليك.
نظر إليها بوجه خالي من التعبير و قام بالاتصال على رقم ما : خالد تعالى عايزك.