Uncategorized

اشعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب اخير

حمزه بابتسامه : طيب خلاص اهدي….. يا مصراويه….. الغفير هيرجعك…. بيتك…. و بالفعل دقائق….. و كانت تخرج من قصره….. نظرت خلفها تنظر إليه مره اخيره…… وجدته ينظر إليها بابتسامته الرائعه…… ابتسمت هي الآخر…. و عادت إلى البيت….. و من هنا تبدأ قصه عش/ق جديده….. تدق على الأبواب…. _____شيماء سعيد_____

في غرفه أسد…… و حور….. كانت تجلس بجوار طفلها الجميل….. عدي…… و هي ترضعه بسلام…… و بداخلها سعاده….. شديده كونت اسره…… و أصبح حياتها الزوجية فريده من نوعها…….. دلف أسد إلى الغرفه و هو ملهوف لرؤيت……. زوجته و طفله…… و هو بداخله يحمد الله كثيرا……. لأن اخيرا صغيرته تذكرته……. و عادت حوره الصغيره……. إليه فلاش بااااك… كان أسد ينام بعمق……. و هو يضم حوره إليه…. أخيرا رآها…… بعد تلك المده الطويله……. و عاش معها أجمل ليالي العمر…… بعد اشتياق شديد ….. يعلم أنه إرهاقها بشوقه…… و شغفه بها……. انتفض من مكانه بهلع…… عندما أطلقت صرخه قويه…..

أسد : مالك يا روحي…
حور بالألم : الحقني….. بمـ,ـوت….
أسد بخوف : حبيبتي انتي بتولدي…… يلا نروح المستشفى بسرعه…. قام من مكانه و هو يساعدها…… على ارتداء ملابسها….. حاملها بسرعه البرق……. إلى السياره……. وسط صريخها…… و الجميع خلفهم…….. أخذت تصرخ من الألم….. و لكنها توفقت فجأه و هي تراه يقود السياره……. و هي بجواره….. تتذكر ذلك الموقف جيدا…… نفس المشهد يعاد أمام نظرها……. هو يقود….. و هو تصرخ من خوف….. وقت الحـ,ـادث….. تذكرت اخيرا تذكرت…… كل شيء….. و حياتها معه….. لحظات سعيده….. لحظات عاشقه….. مغامرات مضحكه……. أما هو نظر إليها برعب…….. لماذا صمتت..

أسد : حوري انتي…… كويسه…. حاسه بايه… عادت إلى الصريخ مره اخرى…… و هي تقول بالألم : فضلت اقولك بمـ,ـوت في أهلك….. يا ابن نيره….. لحد ما همـ,ـوت فعلا…. توقف عن القياده….. و هو ينظر إليها بسعاده العالم….. تذكرته….. و تذكرت عش/قهم معا….. لم يشعر بنفسه إلا هو يضمها إليه….. بعش/ق… أسد : يا روحي قلبي….. افتكرتنيني…. أخيرا..
حور و هي تقطم عنقه : بمـ,ـوت يا حيوان…. ابتعد عنها بآلام….. و نظر حوله وجد العائله…… بالكامل تقف بسيارتها…..

نيره بخوف : في ايه وقفت ليه… جاءه ليرد عليها…… وجدها تمسك بيده و هي تنهار في البكاء : انا حاسه بحاجه بتنزل….. الحقني…. لم يجد أي خيار أمامه….. إلا أنه يقوم بتولدها بنفسه…… و بيد مرتجفه…… أخرج طفله إلى الأرض وسط ذهول الجميع…… و بكائه و هو يضمه إليه بعدم تصديق…… انتهى الفلاش بااااااااك… ابتسم بحب….. و هو يقترب منها….. يقبل جبينها بحب…. و بعد ذلك يقبل جبين طفله.

أسد : عيال عاملين ايه…
حور بدلال : انت…… مش عندك….. غير عيل واحد…..
أسد بعش/ق و هو يضمها إليه : انا عندي بنت …… زي القمر…. اسمها حور….. و انا بحبها اكتر من الولد عدي دي….. بكتير. حور بسعاده : بجد…
أسد هو يحمل طفله….. يضعه في فراشه… : طبعا يا روحي… اقترب منها و هو يقبلها……. قبلات متفرقه : بصي يا روحي…… انا عندي كلام مهم….. عايز اقوله ليكي….. قبل ما الولد ده يصحى….

حور و هي تضع يديها…… حول عنقه : اسمع كلمه السر….. الأول يا روحي…. أسد : بعش/ق امك….. يا بنت اخت نيره…
حور بهيام : و انا بمـ,ـوت في اهلك……. يا ابن نيره… لم يتحدث مره اخرى…… فهو أخذها إلى عالهم الخاص…… ليعيش معها فنون العش/ق….. و جنونه….. ليريح نيران قلبه…… المشتعلة من أجلها….. تلك الصغيره….. الممتعه…. ______شيماء سعيد______ في غرفه ليث…… كان يجلس في انتظارها…… بفارغ الصبر….. فهي الآن في غرفه ضرته….. عفوا فهد الصغير …… اتسعت ابتسامه….. و هو يتذكر يوم عودته من الصعيد….

فلاش بااااااااك… دلف فهد إلى غرفه صبا بلهفة…… أخيرا سيراها….. فهو مشتاق إلى حد الجنون…… طوال تلك المده…… يتخيلها بين يده….. داخل أحضانه…… يريد تعويضها….. و تعود طفله….. عن تلك المعاناة….. التي عشوها بسبب….. وجدها تجلس على الفراش…… بجوارها جميع أنواع الطعام…… تأكل بشراسة….. كأنها لم تأكل من قبل…… و اتسعت عينه بذهول….. و هو يرى انتفاخ بطنها….. هل هي الآن تحمل طفله الثاني…. ليث بذهول : ايه ده حامل….. هو أن كل مره ارجع ألقى عيل…..

اتسعت عينيها بعدم تصديق…… و هي تراه أمامها…… عاد حبيبها….. و ابو أطفالها….. تركت ما بيديها…. و ركضت تلقى نفسها داخل أحضانه بشوق….. نسي كل شيء….. و استقالبها بكل شغف….. وضع رأسه على عنقها ينتفس عطرها….. الرائع الذي يدمنه……. يالله كم جميله….. و ناعمه حبيبتي…… اقترب من شفتيها….. و قبلها بتلذذ……و هي ذئبه بين يده….. فهو راجلها الأول…… و فارس أحلامها….. التي تعش/قه……… ثواني معدوده و كانت داخل عالمه الخاص…… ابتعد عنها بعد أكثر من ساعه……… و هو يضمها إليه بحنان على ارضيه الغرفه…..

ليث : بعش/قك…… و كنت مشتاقك….. اكتر من روحي…..
صبا و هو تدفـ,ـن نفسها داخل عنقه : انا كنت همـ,ـوت عليك……. انا مقدرش اعيش من غيرك….. أرجوك كفايه بعد لحد كده….. ليث : انا اللي بترجاكي ….. و بقولك كفايه بعد…..
ثم أكمل حديثه بمرح : و بعدين ايه الحكايه…… كل مره ارجع ألقى عيل….
صبا بجرائه….. جديد عليها : اعمل ايه يعني….. مش انت السبب…. انتهى الفلاش بااااك….

عاد إلى أرض الواقع….. و هو يجدها تدلف إلى الغرفه……. بطنها المنتفخه…… فهي في أول شهر التاسع……. تبدلت ملابسها بسرعه….. و دلفت إلى الفراش….. تنام بين أحضانه بتعب….. ابتسم و هو يضمها إليه بحب…… و يغمض عينه هو الآخر…. فهو ترك كل شيء من أجلها…. حتى عمله بالمخابرات….. تركه مثل ما حدث بينهم من ثلاث سنوات……. فهو يريد أن يعيش معها دون ضغوط….. أو تهديد…… يريدها فقط….. و عندما وضع في الاختيار بينها وبين بين عمله….. اختارها دون لحظه تفكير واحده…..

______شيماء سعيد______ أما في غرفه فارس…… و مايان….. كان يحاول التحكم في \ه…… فهذه المربيه العاشره…… التي ترفدها بنفس الشهر …….. أصبحت تغير عليه من نفسها…… و هو مل من تلك الحاله….. التي جعلته حياته جحيم….. رفع رأسه إليها….. وجدها تبكي….. بشده….. مثل العاده…… و هو أيضا ينسى \ه مثل العاده…… و يضمها إليه بحنان…

فارس : حبيبتي كفايه دموع……. مش كل مره على كده….
مايان من بين شهقاتها : اعمل ايه…… و كلهم عايزين ياخدوك مني…… مش هقدر اشوف نظره الرغبه……. في عينهم….. ليك و انا ساكت…… انا بعش/قك يا فارس…… و مش هقدر اتحمل وجودك في البيت…… و أي حيوانه منهم فيه….. صدقني مش هقدر…. فارس و هو يقبل رأسها بحنان : طيب يا روحي اهدي…… شوفي انتي عايزه ايه….. و أنا هعمله….. من غير تفكير….

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى