– إبعد .. إبعد بقى سيبني!!! دخلها القصر و منه للجناح و مافيش قُدام عينيها إلا صورته و هو بيبو*سها، غلي الد.م في عروقها و إبتدت ض.رباتها تبقى أع.نف و من غير وعي رددت:
– إنت مش في كنت في ح.ضن مراتك!! جايلي ليه م تسيبني في حالي!! زقها ع الحيطة و قال بمكرٍ:
– آه كنت في ح.ضنها .. عندك مشكلة!!! بصتله بإحت.قار حقيقي، و رفعت كفيها تض.ربه بقسوة على صد.ره مرددة بهيستيرية:
– طب روح .. روح كمل بو*س فيها!!
– إنتِ زعلانة عشان بو*ستها و إنتِ لاء و لا إيه؟!!
هتف بهمسٍ يشبه فحيح الأفعى، مما جعلها تنكمش بتقزز مغمغمة:
– إبعد عني مش طايقاك!! مرة تانية بتمس رجولته، لكن إشتياقه ليها كان أكبر من رغبة في معاقبتها دلوقتي، قرب من لدرجة خطيرة و ق\بض على كفيها معًا ورا ضهرها و بالكف التاني حاوط عنقها بيقول بخب\ث حقيقي:
– خلاص متزعليش أوي .. سيبيني أبو*سك زي ما بو*ست ضُرتك كدا!!!
رفع ذقنها غصب، و مال على وشك إشباع ذلك الع.نق الطويل قبلات و فعَل بالفعل وسط صراخها و إعترضها الحاد .. و كإن شفتيه باتت مستعملة لا تليق بها، لم تكن قبلة بالنسبة لها، بل كانت بقع من النيران تكوي جسدها بدون رحمة!
مكانتش قادرة تشيل إيديها من إيده و تبعدُه من شدة ق\بضته على كفيها، لكن بعزم قوتها ض.ربت بقدمها كاحلُه ض.ربات عنيفة مأثرتش أبدًا فيه، لكنه قرر يبعد عنها، بصلها و ياريته ما عمل كدا .. عيون حمراء غاضبة و نظرات بترتكز في صد.ره تخبره بأن المو.ت أهون لها م موضع شفتيه، ساب إيديها و إبتلع رمقه و هو حاسس إنها إبتدت بالفعل تكرهُه!!، أول ما ساب إيديها و حررها من ق\بضته بعدت عنه، و راحت للحمام بتصف/ع الباب خلفها، قعد على الأريكة متجهم الوجه، حاسس بنغزات غريبة في قلبُه، إزدادت أكتر لما رفع عينيه و لاحظ رقبتها الندية ..
عِرف إنها غسلتها! بقت تقرف منُه؟! تسائل مصدومًا .. هي اللي كانت بتتمنى قُربه و لمساته، دلوقتي بقت تغسل موضع شفتيه، إتجنن و خرج من الجناح قبل ما يتهور و يندم على اللي ممكن يعمله، خد عربيته و مشي من غير وجهَه، للحظة ندِم .. هو حقيقي وجعها، برغم وجعه من الأمر برمتُه لكنه وجعها أضعاف،
قطب حاجبيه بيتخيل إحساسها لما شافته بيقبل ندى بتلك الحميمية اللي زيفها ببراعة .. لو كانت الأدوار إتبدلت ..
و شافها مع حد يمكن كان خرب الدنيا على دماغها، مجرد تخيل الأمر شوش تفكيرة و كان هيبط في عربية، صف بسيارته جانبًا بيحاول يلملم شتاته، بيفكر أد إيه إنساق ب\ُه لأفعال جنونية ضيعتها من إيديه، قادر العربية تاني و رِجع للقصر، مش عايز حاطة غير إنه ينام في أحضانها، إبتسم بألم متذكرًا حنانها معه قبل تلك النكبة، متذكرًا لحظاتهما معًا، دلف للقصر فوجد والدته تتسامر مع ندى و يبدو أنهما تآلفا بشكل كبير، إستغرب لكنه طلع للجناح اللي بقت تقطن فيه من غير تفكير، فتح الباب بلهفة و دخل الأوضة لكن مالقهاش، فتح باب المرحاض بهمجية لكن بردو ماقالهاش، تسرب
القلق لقلبُه، و للحظة شعر بقلق لا مثيل له، و كإنه شعر بأمرٍ ما إستاء له قلبه، كان بيدور عليها زي التايه من أمه .. المجنون اللي عاش عمره كله ضال طريقه و بعد ما لقاه .. نسيه!! مافيش بني آدم إلا و سألُه في القصر، كلهم أكدولُه إن محدش شافها من وقت جلوسها في الجنينة الصبح، ركب عربيتُه و بجون ساق للڤيلا بتاعت أبوها، سأل الحرس لو كانت جات لكنهم نفوا، قطب حاجبيه مصدوم بيحاول يفكر فين راحت .. مالهاش مكان غير بيته و بيت أبوها .. متعرفش حد تروحله!!
شد شعره لـ ورا بجنون، و هنا أدرك إنه خسرها .. بالكامل!!