Uncategorized

كيف أنسى سهى محمود ٢

40
مرت اربعه اشهر لم تختلف كثيرا عن سابقها فقد اصبحت سهي شديده التعلق بادم كما كان آدم شديد التعلق به و بابنهما او ابنتهما فبعد حماس سهي علي معرفتها نوع الجنين الا انها رفضت بشده بعد ذلك و ارادت ان تترك هذا الامر ليوم الولاده و في احد الايام استيقظ سهي و آدم معا علي صوت الهاتف فقال آدم: آدم(بنعاس وهو ينظر الي سهي):ده مين الرخم ده سهي(وهي تنظر له وهي لا تزال نائمه هي الاخري):مش عارفه

آدم(وهو يغطي نفسه مره اخري):طب قومي ردي سهي(وهي تغطي نفسها هي الاخري):مليش دعوه انا تعبانه و بعدين هتقوم اتنين عشان تليفون ما\تقوم انت آدم(وهو يغمض عينيه):اهو قفل اهو احسن سهي(بعدها بثواني):يييييه اهو بيرن تاني قوم رد بقي يا آدم آدم(وهو يزيح الغطاء من عليه):طيب طيب اهو نزل آدم الي الدور السفلي ليجيب علي هاتف المنزل فقال: آدم(بصوت ناعس):الو ليلي(بقلق):ايه يا آدم كل ده عشان ترد علي التيليفون آدم:معلش يا ماما كنت نايم ليلي:نايم لحد دلوقتي ده الساعه قربت علي تلاته

آدم:معلش كان عندي شغل لحد متأخر ليلي:طب اديني سهي طيب آدم:سهي نايمه هي كمان كانت بتشتغل هي كمان ليلي(معاتبه):ليه كده يا آدم ما قلنا بلاش شغل طول ما هي حامل كده آدم:قلتلها بس هي اما بتزهق بديها حاجات خفيفه كده تعملها ليلي:طيب ماشي يا حبيبي هبقي اتصل بيكو بليل بقي تكونوا فايقين آدم:طيب اوكي ليلي:يلا مع السلامه آدم(وهو يضع سماعه الهاتف):مع السلامه صعد آدم الي الغرفه و ما ان تدثر بالغطاء حتي قالت له سهي:

سهي(وهو نائمه علي بطنها و وجهها علي الوساده):مين اللي كان بيتصل آدم(بخضه):بسم الله الرحمن الرحيم انتي مش كنتي نايمه يا بنتي سهي(وهي تلتفت اليه):كنت بقي بس مش عارفه انام تاني آدم(وهو يلتفت ليصبح في مقابلتها قائلا بلهفه):ايه ليه في حاجه وجعاكي اتصل بجيجي سهي:ايه كل الخوف ده متقلقش اوي كده آدم:يا بنتي انتي في نص السابع يعني ممكن تولدي في اي لحظه دلوقتي سهي:لا متقلقش هي عماله ترفص بس فمش عارفه انام آدم:ترفص اه و ليه ميكونش يرفص

سهي:صحيح انا عمري ما سألتك انت عايز بنت و لا ولد آدم(مفكرا):و الله كل اللي يجيبه ربنا كويس بس لو بنت هتبقي حاجه تحفه كده سهي(مستغربه):اشمعنا يعني؟ آدم:يعني يبقي عندي اتنين زي القمر كده واحده كبيره و واحده صغنونه بقي كده نلعب بيها و نجيبلها الدولاب البينك ده و نملاهولها فساتين بينك بردو و نسرح لها شعرها و نحطلها منيكير و نجيبلها الشرابات البيضه ام كرانيش دي…….. سهي(مقاطعه):ايه يا ابني هتعمل فيها كل ده آدم(مبتسما):طب بذمتك انا مش اب عسليه

سهي(وهي تقبل وجنته):و احلي اب في الدنيا آدم(مداعبا بطنها المنتفخ):شوفتي بابي بيحبك ازاي و هيعملك كل اللي انتي عايزاه بس انتي تعالي بس سهي(و هي تتحسس بطنها المنتفخ):و مامي كمان بتحبك بس لو بطلتي ترفصي هتبقي كيوت اوي آدم(ممازحا):لا انا بنوتي تعمل اللي هي عايزاه (ثم قال وهو يداعب بطنها)رفصي براحتك يا روحي سهي(قائله بألم وهي تغمض عينيها بقوه):اه اد(بذعر):ايه ايه في ايه في حاجه وجعاكي سهي(وهي تقوم بتكاسل):لا مفيش بس هي نفذت كلامك بزياده

و ما ان وقفت سهي حتي سمعت خرير ماء نظرت تحتها لتجد ماء الرأس ينزل منها فوقفت تنظر الي آدم الذي كان ينظر لها و علاما\ت الدهشه و الخوف مرسومه علي وجهه الي ان صرخت سهي صرخه مدويه لتفيق آدم من حالته فركض بسرعه متوجها الي الهاتف قام بالاتصال بجيهان ليجد حازم يرد عليه: حازم(بمرح):ايه يا برنس مختفي فين كل ده آدم(بسرعه):حازم هات جيهان بسرعه سهي بتولد حازم(بذعر):يا نهار ازرق دي ايه اللي ولدها بدري اوي كده (ثم استطرد قائلا)ثانيه واحده هنادي جيهان تقولك تعمل ايه

آدم(بقلق):بسرعه الله يخليك جيهان(بسرعه و قلق):ادم بسرعه انزل وديها المستشفي و انا هحصلكوا علي هناك آدم(بسرعه):طيب ماشي و في غضون دقائق وصل آدم الي المستشفي و حملت سهي علي نقاله و دخلوا بها الي غرفه العمليات مرت ساعه كانت اسوء ساعه في حياه آدم فلم يكن يعلم هل يفرح بأنه سيرزق بمولود من سهي ام يحزن لانها راقده بغرفه العمليات بين الحياه و المو.ت و ما هي الا دقائق حتي وجد احدي الممرضات تهرول ناحيتهم فقال لها والد سهي:

محمد(مخاطبا الممرضه):خير يا بنتي هي كويسه الممرضه(بسرعه):نزفت كتير اوي و عايزين حد يتبرعلها بالدم محمد(بسرعه):انا خدي مني انا انا نفس فصيلتها بالظبط و باباها يعني في تطابق الممرضه:لا مينفعش انت راجل كبير و منضمنش ايه اللي ممكن يحصلك بعد كده آدم(بنبره حزينه بعد ان خرج من صمته الذي اقلق الجميع):هي فصيلتها ايه؟ الممرضه:A+ آدم(بسرعه):انا نفس الفصيله دي خدي الدم اللي انتي عايزاه الممرصه:عندك اي امراض معديه آدم:لا الحمدلله الممرضه(وهي تسير ناحيه احدي الغرف):طيب اتفضل معايا

و بعد مرور ساعه اخري خرجت ممرضه اخري من العمليات و هرولت ناحيه عائله آدم و سهي و قالت لهم: الممرضه(وهي تنظر اليهم بتساؤل):مين والد الطفل؟ آدم(بقلق):انا خير في ايه الممرضه(مبتسمه):مبروك جالك بنت آدم(بسرعه):مش مهم المهم سهي كويسه الممرضه:اه المدام كويسه اوي و شويه كده ترتاح من الولاده و هننقلها اوضه عاديه باذن الله آدم:طب انا ممكن ادخلها الممرضه:لا معلش خليها ترتاح دلوقتي لأن الولاده كانت صعبه عليها اوي و شويه كده لما تتنقل اوضه عاديه ابقي اقعد معاها براحتكوا

احمد:طب هي البنت فين الممرضه:في الحضانه ليلي(وهي تض.رب علي صد.رها):الحضانه ليه؟ الممرضه:لا متقلقيش ده مجرد اجراء روتيني عشان نتأكد من صحه الجنين محمد:متشكرين يا بنتي تعبناكي معانا الممرضه(وهي تغادر):علي ايه ده واجبي
••••••••••••••••••••••••••••••••• رواية كيف أنسى. بقلم سهى محمود.

انت في الصفحة 21 من 21 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى