: أنت قتـ.. ـلت ابني بايدك عشان الـ.. ـزباله اللي أنت متجوزها و انا هاخد حق ابني اللي راح غدر على ايد ابوه و هحـ.. ـرقك بنفس النـ.. ـار اللي قايضه في قلبي حط ايديه على انفه و بصلها بغضب ، و اتكلم : و انتي مفكره في الاخر هتـ.. ولعي في النـ.. ـار اللي شعللتيها بايدك لا يا غفران اخرتي هتكون على ايد واحده ست خرج من الغرفه و سابها بتسارع المـ.. ـوت بلا رحمه
مسكت الو.. لاعه من على الكومود ، و مشيت بصعوبة و قفت قدام باب الغرفه و ولعـ.. ـت و النـ.. ـار مسكت في الصاله اللي فيها سالم بسرعه كبيره بصيت على النـ.. ـار اللي بتاكل في كل اساس الشقه ، و بعدت للخلف من هبو السخونية اللي جت عليها مشيت لحد السرير ، و وقعت على الارض و هي شبه فاقده الوعي سالم كان قريب من باب الشقه ، جري بسرعه يفتح الباب لاقه مقفول بالمفتاح
مد ايديه في الجلبيه طلع النسخه اللي معاه من باب الشقه ، و خرج كان كم الجلبيه مـ.. ـولع ضـ.. ـرب بكف ايديه التانيه على كم الجلبيه لحد اما طفه لان النـ.. ـار مكنتش مسكت فيه اوي بص على الشقه اللي بتـ.. ـولع بغضب كبير منها في نفس الوقت نوح ركن عربيته قدام المنزل كان محتاج يتكلم معاها و يشوف اجهـ.. ـضت ابنها ليه ، بص فوق لاقه دخان اسود طالع من شقت اخته جري بسرعه كبيره خبط على الباب بقوة لحد اما عوالي فتحتله الباب
نوح بخوف شديد ، و رعب : اختي فين عوالي باستغراب : فوق في شقتها نايمه من ساعة ما جت من عندكم مستنهاش تكمل كلامها و طلع جري قابله سالم اللي واقف على السلم بيتفرج على الشقه ، و هي بتـ.. ـولع بصله بصدمه و دخل وسط النـ.. ـار سالم بكـ.. ـره و حقد كبير : و الله و جه الوقت اللي تعملي فيه حاجه عدله يا بنت خالي اهو نخلص منكم انتوا الاتنين في يوم واحد و تبقي صدمه الكبيره لـ خالي و يحصلكم بالمره و انا اللي اترنغ في العز دا كلوا لوحدي
نزل و هوا بيجري قبلته عوالي و هي طالعه على السلم مخضوضه عوالي بخضه : في ايه يابني ايه الدخان اللي نازل من فوق دا سالم مسكها من ايديها ، و شدها و نزل : ايه اللي مطلعك اجري البيت هيتـ.. ـفحم دلوقتي بينا لو مخرجناش كانت بتمشي معاه بالعافيه بسبب كبر سنها ، اتكلمت بخوف شديد : استني فين ولاد خالك سبتهم في النـ.. ـار و نزلت يا نووح يا غفران تعاله بسرعه يا ولادي
سالم خرج من البيت و وقف قدامها ، و اتكلم : جوه زمانهم بيتـ.. ـشوه في نـ.. ـار جهنم إن شاءلله الله ادعي انتي بس صرخت عوالي برعب ، و هي بتستنجد بأي حد سالم حاول يحط ايديه يكتم صريخها بس الناس خرجت من بيوتها على صوت صريخها و حصلت ضجه كبيره في البلد كلها و كلمه المطافي و الاسعاف نوح دور عليها بعيونها ، و جري على الاوضه يدور عليها لاقها مرميه على الارض ، راح عندها شالها و ضمها في حضنه بخوف النـ.. ـار تأذيها و خرج من وسط النـ.. ـار
نزل بيها الدور الارضي و حطها على الارض و خـ.. ـلع الجلبيه بتاعته و هوا مش قادر ياخد نفسه و لبسها الجلبيه و هوا بيداريها من عيون الناس و فضل بالجلبيه البيضه اللي تحت الجلبيه و شالها و خرج من وسط الدوخان مشي خطوتين و وقع على الارض و هوا مخبيها في حضنه ، بصلها بنغنشه قبل ما يفقد وعيه الاسعاف وصلت و نقلوهم هما الاتنين على المستشفى في منزل عائلة الحديدي بالتحديد في جناح سليمان في غرفة الاطفال الخاص بالجناح
أسمهان كانت نايمه بعمق أثر المهدئ اللي اخدته سليمان كان قاعد على الكنبة ساند دقنه على ايديه ، و بصصلها و هي نايمه و قلبه قايض نـ.. ـار من فرط غضبه من صهيب اللي منعه عن قتـ.. ـله هوا رعد اللي ادخل و لحقه قبل ما يقتـ.. ـله و يروح في داهـ.. ـيه و يتحبس بسببه فرقان دخلت الاوضه من غير ما يحس.. راحت عليه و قعدت جنبه على الكنبة ، و حطيت ايديها على ايديه
: سليمان نفض ايديها من عليه و بصلها بغضب ، و اتكلم بعصبيه : انا مش قولت مشوفش حد هنا انتوا مبتفهموش بعديت ايديها عنه بسرعه بخوف ، و اتكلمت بخوف : انا اسفه جيت اطمن عليها ممكن تهدى و تقولي ايه اللي حصل معاها خلاك بالعصبيه دي سليمان بزعيف : ملكيش دعوه و امشي اخرجي برا مش عايز اشوف حد بصتله بذهول و عيطت بخوف من صوته العالي ، ضم ايديه و هوا بيحاول يتحكم في غضبه و بصلها ، و اتكلم بهدوء
: بتعيطي ليه دلوقتي لو سمحتي يا فرقان سبيني مع نفسي دلوقتي عايزه اقعد مع نفسي شويه فرقان ببكاء : انت بتزعقلي ليه دا كلوا عشان بقولك مالك في ايه و فضفض باللي في قلبك عشان اخفف عنك انا غلطانه اللي جيت اسالك من الاول قامت من جنبه خرجت من الغرفه و هي بتبكي بقوة اتنهد بتعب و بص لـ أسمهان ، و قام من مكانه دخل غرفتها كانت قاعده على السرير بتبكي بقوة و دفنه وشها في المخده
راح عندها و قعد جنبها بندم : فرقان انا قولتلك سبيني لوحدي عشان غضبي ميطلعش عليكي معلش سامحيني عشان اتعصبت و زعقتلك بس انا عفريت الدنيا بتتنطط قدامي. و الكلام اللي هقوله دا محدش يعرف بيه حاجه أسمهان انهارده و هي راجعه من الموقع و احد معاها في الكليه قطـ.. ـع عليها طريقها و كان هيخـ.. ـطفها لولا ستر ربنا انها حبست نفسها في العربيه و كلمت عمها فراس يلحقها حطي نفسك مكاني عشان تحسي باللي جوايا دلوقتي
طلعت راسها من المخده و بصتله ، و اتكلمت بخوف : طب و هي حصلها حاجه طمني عليها مسك شعره رجعه لورا بتوتر : معرفش.. معرفش اي حاجه مستنيها تصحي و اطمن عليها فرقان بحنيه مفرطه : ممكن تهدى العصبيه مش هتعمل حاجه و هي دلوقتي هتفوق و هنطمن عليها متقلقش يا حبيبي قاطعهم صوت صريخ قوي جاي من الخارج ، سلمان قام جري بسرعه و اتصدم لما يتبع…. #الكاتبة_حبيبه_الشاهد #الفصل_التاسع_عشر #الفرار_من_الحب دافـ.. ـن وشه في عنقها هوا محتاج حضنها ، هي الواحيده اللي بيرتاح ، و هوا معاها حتى لو مش هيحكي و لا يفضفض ، و همس بندم
: أسف اني خليتك تعيطي و تزعلي مني عصبيتي طلعت عليكي انتي حاوطة كتفه بحنان ، و همست برقه : مش زعلانه مقدرش ازعل منك اصلا ربنا يكون في عونك شايل هم و حمل كبير اوي متقلقش هتبقي كويسه دموعه نزلت على كتفها ، و اتكلم بتعب : تعبان اوي يا فرقان الحمل كبر عليا و كل ما يكبره حملهم و مشكلهم بتكتر و مش عارف اعمل ايه احبسهم في البيت و كفايه تعليم على كدا
فرقان بحنان : و لما تقعدهم من التعليم برضو مش هيغير في الامر شئ يعني مش هيخرجه مثلا رايحه تشتري حاجه او رايحه تصلي في الجامع انت ربتهم صح بس العيب مش فيهم و لا في تربيتك العيب في المجتمع و شباب اليومين دول بقوا يتعاطه مخـ.. ـدرات و مش حسين باللي هما بيعمله انا كتت ببقى ماشيه في الشارع و انا نازل اجيب لبس او اي حاجه اتلاقي شب بيعاكس واحده عند 50 سنه و اللي بيستغل الزحمه و يتـ.. ـحرش بالبنات
انت لو جيت تدور هتتلاقي بالاوي حرفيًا كان فيه روايه قراءتها اسمها ليالي العشق لـ الكاتبة حبيبه الشاهد دي كانت قصه حقيقيه مكنتش متخيله ان فيه واحد ناضج داخل في الـ 30 سنه يستغل طفله هوا قد عمرها مرتين عندها 13 سنه عشان ايه عشان شهـ.. ـوته الحمدلله انها محصلهاش حاجه هي احسن من غيرها في الحاله دي و كويس انها عرفت تفكر و تكلم عمها و انك لحقتها في الوقت المناسب و العيب مش في بناتك العيب في الزمن و الوقت اللي بقينا فيه
قاطع كلامهم صوت صريخ.. قوي جاي من الخارج ، جري سليمان دخل الغرفه اللي فيها أسمهان كانت قاعده على السرير ، و بتصرخ.. برعب قعد جنبها ، و مسك وشها بين ايديه بحنان ممذوج بخوف : في ايه اهدي و بطلي صريخ انتي كويسه هديت اول ما شافته قدومها ، و بدات في البكاء بخوف منه ، فرقان دخلت الغرفه و هي مسكه كوباية مايه في ايديها ادتهالها ، و اتكلمت بحنان : اشربي يا حبيبتي و اهدي يا روحي مافيش حاجه و انتي كويسه
أسمهان خدتها منها بايد مرتعشه ، و شربت تحت نظرات سليمان بصيت حوليها لـ الغرفة ، و اتكلمت برعشه : انا فين و ايه الاوضه دي فرقان بحنان : انتي في الشقه بتاعتي اهدي كدا مافيش حاجه سليمان كات بصصلها بخوف ، و نـ.. ـار الغيره بتنهش في قلبه ، اتكلم بارتباك شديد و تردد : عملك حاجه هزت راسها بخوف منه ، و اتكلمت برعشه : لا ملحقش يعملي حاجه انا قفلت على نفسي العربيه
سليمان : احكيلي على اللي حصل فرقان قاطعته بحنيه : سليمان سبها ترتاح انت مش شايفها مخضوضه ازاي تعالى غير هدومك و انا هجبلها حاجه تلبسها عقبال ما احضر الاكل بصلها بحيرة ، و قام خرج معاها دخلت غرفة تبديل الملابس جهزتله لبسه على السرير عقبال ما يخرج من الحمام ، و اخدت بيجامه و راحت غرفة اسمهان خبطت و دخلت فرقان بابتسامة : البيجامه خدي شاور و غيري و تعالي سعديني في الاكل أسمهان
: حاضر خرجت فرقان من عندها قامت أسمهان اخدت شاور و قعدت على السرير و بكت من خوفها فرقان كانت واقفه في المطبخ بتحضر الاكل ، دخل عليها سليمان و قعد على كرسي في المطبخ فرقان شمت ريحته اللي بتعشقها ، بصتله و اتكلمت برقه : ممكن تهدى على أسمهان شويه اللي حصل مش سهل عليها زمانها اعصبها تعبانه و خايفه من اللي حصل و الاكتر منك انت بالذات فـ اهدى و سبها لحد اما اعصابها تهدى و انا هبقي اتكلم معاها عشان مش هتخاف تتكلم معايا و الحمدلله انها كويسه دي بالدنيا و الله
سند راسه على ايديه ، و اتكلم بتعب : الحمدلله حصتهم و سلمتهم عندي بالدنيا و ما فيها و الله سابت اللي في ايديها ، و قربت عليه و هي بتحاول تخفف عنه حزنه ، وقفت قدامه و همست بحنيه : زعلان ليه دلوقتي مش اطمنت عليها لا انا تعبانه و عايزه ابني او بنتي يطلعه حلوين كدا متخلنيش اركز معاك طول الوقت و يطلعه شبهك ضحك بخفه رغمًا عنه و سحبها قعدت على رجله ، و اتكلم
: يعني انا في نظرك وحش بصيت في عينيه بتوهان ، و همسيت بلا وعي : نفسي يطلع شبهك انا بقيت بحب ملامحك و لون بشرتك و ريحتك ريحتك بحبها دي كلمه صغيره انا بحس اوقات اني اتجننت بالطريقه اللي بحبك فيها سليمان بابتسامة : اممم و ايه كمان كملي سمعك غمضيت عينيها ، و هي بتستنشق ريحته اللي دخلت اعماق ريقتها سليمان بابتسامة : هتفضلي بتشمي فيا و تتغزلي كدا كتير مش هناكل انهارده
فتحت عينيها ، و اتكلمت بخجل : قربت اخلص قامت من حضنها و رجعت تكمل الاكل ، و سليمان بيساعد معاها في حاجات بسيطه ، دخلت أسمهان المطبخ و اتصدمت ان ابوها واقف بنفسه بيحضر الاكل في المطبخ قعدت على الكرسي تبص عليهم ، و فرقان كانت بتتكلم معاها و تخليها تضحك لحد اما خرجتها من اللي هي فيه حتى لو بنسبه بسيطه كانت أسمهان فرحانه ، و هي شايفه حبهم لبعض الباين في تعاملهم مع بعض
في سراية عائلة الجبالي نور نزلت للأسفل كانت فهيمه قاعده في الصالون ، قربت عليها ، و اتكلمت بخجل : مساء الخير يا طنط ممكن اقعد معاكي شويه فهيمه بصتلها ، و ابتسمت : يسعد مسائك تعالي اقعدي انتي بتستاذني عشان تقعدي في بيتك قعدت قدامها و هي مسكه بطنها بألم ، بصتلها فهيمه و اتكلمت : جـ.. ـرحك عامل ايه دلوقتي نور برقه : الحمدلله بقا احسن من الاول انا كنت فين و بقيت فين
فهيمه بابتسامة حنونه : كنتي تعرفي نوح من قبل الجواز و لا عرفتيه لما جه طلبك للجواز نزلت وشها بصيت في الارض ، و خدودها اتوردت من فرط خجلها ، ابتسمت فهيمه و اتكلمت : ردك وصل و هوا كمان بيحبك على فكره مكنتش متخيله ان نوح ابني هيجي عليه يوم و يقف قصاد العالم كله علشان واحده و جه عملها و صدمني و كان هيـ.. ـمو-ت نفسه عشان ابوكي يرضى بيه
حاولي تشيلي الكسوف دا انتي بقيتي واحده مننا و صحبت البيت انا برضو كنت زيك كدا اول ما اتجوزت كنت كل ما حماتي و لا حمايا يكلمني ابص في الارض و وشي يقلب الوان الغفير دخل من بوابة السرايه ، و هوا بينادي بصوت عالي : يا صالح بيه يا صالح بيه الحقني يا صالح بيه