البارت 1 استيقظت حور من نومها على أصوات عصافيرها الجميلة.. اعتدلت وأخذت تفرك عينيها كالأطفال الصغار.. في حجرتها الوردية ذات الشرفة المليئة بالورود الجميلة.. خرجت من الفرا,,ش وأخذت تكلم عصافيرها ببهجة تسعد القلب -حور:صباح الخير يا حلوين..(كل هذا وهي تضع لهم الطعام) انهردا يوم غريب.. اه والله.. مش عارفة بقى.. مامي بتقول ان في ضيوف جيين عندنا.. (ورفعت يديها تدعي) يا رب يكونوا حلوين واتكلم معاهم كده زيكم.. عارفين اول مرة ييجي عندنا ضيوف.. و.
قاطعها صوت والدتها تطرق الباب تركت حور العصافير واندفعت نحو والدتها تحتضنها -حور:صباح الخير يامامي -الفت:صباح الخير يا روح مامي… يلا ادخلي خدي شاور جميل زيك كده بسرعة علشان نفطر.. علشان بابا يلحق يستقبل الضيوف.. -حور:انا مبسوطة أووووي يا مامي اخيرا في ناس هتيجي عندنا واعد معاهم واتكلم كده وكمان نلعب وأخذت تدور حول نفسها وتضحك ابتسمت الفت -الفت:ربنا يبسطك كمان وكمان… يلا بسرعة خدي الشاور -حور:حاضر بسرعة …………………………………………… تنزل ألفت على السلم الطويل..
سلم القصر.. انه قصر جميل.. واسع جدا.. محاط بسور عالي.. لا أحد يعلم مابه.. بوابته حديدية عالية أيضا.. عليه حرس كثير.. لكنهم يحرسون مداخل ومنافذ القصر.. بينما داخل القصر.. هناك جنينة واسعة مليئة بالألعاب يوجد بها مرجيحة جميلة وسط الأزهار الزاهية.. بجانبها وسا,,دات عالية وشجرة توت جميلة.. هذا هو مكان حور المفضل.. تجلس.. تلعب.. تقرأ.. وأحيانا كثيرة تأكل هذا المكان يق,,ع خلف القصر.. اما أمامه يوجد جراج ملئ بالسيارات.. فوالد حور يع\شقهم… على يمين القصر توجد مزرعة خيول عربية أصيلة..
بناها والد حور لوالدتها لأنها مول,,عة بجمالهم.. لكنها لم تجعل حور تقترب منهم.. وهذا يرجع لموقف قديم حيث كانت حور بالرابعة من عمرها —فلاش حور :مامي الهصان دا جميل خالص.. انا عاوز الكب عليه ذيك حملت ألفت حور محاولة اقناعها :لما تكبر حبيبة مامي هعلمها ازاي تركبه عبست حور:مامي انا زعلا,,نة منك و.. فإذا بوالدها عادل يأتي من الخلف ويحملها:حبيبة بابي زعلانة ليه -حور :ههه بس يابابي بقى انت كل ملة تخضني واقتربت منه وقالت بصوت منخ,,فض :افت هز,,عق دوقتي
ضحك عادل عليها بينما اكمل بالهمس:طب هتدافعي عني ولا زي كل مرة -حور:حول هتعمل زي كل ملة وتجلي على افت عشان مازعقلهاش عبس عادل باصطناع -عادل:ماشي يا حور وانا الي كنت هركبك الحصان لمعت عينيها بشده فاصبحت كزرقة البحر عن شروق الشمس -حور:بابي هتلكبي الهصان صح يلا بسلعة اجلي بيا احسن افت تزعق يلا عند الهصان اخذ عادل والفت يضحكان على طفلتهما الجميلة -عادل:طب ايه رأيك نستأذن من مامي -حور :بعبو\س مامي مس لاضي اردف عادل برفق-لا نستأذن منها ونقول لها بابي هياخد باله مني ونديها بو\سة كبيرة وإنشاء الله توافق ها قلتي ايه
أخذت حور تعبث بخصلات شعرها الحمراء تفكر وتضع طرف اصبعها في فمها ثم اردفت كأنها وصلت الي حل مشكلة عويصة:يلا تيب بسرعة ثم رفعت يديها لألفت لتحملها فحملتها ألفت وهي تكتم ضحكتها -حور:مامي بابي هيلكبني الهصان بلييز وافقي بقي ثم سكتت لبرهة وأكملت :اه هاتي بوثة عشان توافقي بسلعة ضحكت ألفت :عادل خد بالك منها دي لسه صغيرة حملها عادل وقبل ألفت من وجنتها وابتسم :لولو ما تقلقيش ابتسمت ألفت بس.. قاطعها حور:يلا بقى يا بابي
ضحك ألفت وعادل: يلا ياحبيبة بابي أخذها ووضعها على الحصان ودار بها حول القصر وسط ضحكات حور المفعمة بالبراءة والحيوية حتى وصل إلى الاسطبل وانزلها وجاء ليحملها فرن هاتفه فأجاب عليه وظلت حور واقفة بجانبه ثم التفت للحصان مرة أخرى وأخذت تضحك ونظرا لقصر قامتها فأمسكت باحد أرجله وهي تضحك فقام الحصان بركلها فأخذت تصيح بالبكاء التفت لها عادل فوجدها ملقاة على الأرض تصرخ فرمى الهاتف وأسرع إليها وحملها وهي تبكي وجاءت ألفت على صراخها
–باك ومن يومها والفت ترفض تماما ركوبها الاحصنة واقترابها منهم بينما داخل القصر هناك صالة كبيرة بأثاث راقي وأيضا مطبخ كبير في منتصفه طاولة كبيرة بينما يوجد حجرة سفرا كبيرة.. وايضا حجرة معيشة وحجرة مكتب لعادل… اما بالطابق الأعلى يوجد العديد من الغرف الواسعة الجميلة.. وايضا جناح ألفت وعادل.. وجناح حور الجميل —————– وصلت ألفت لحجرة المكتب فطرقت على الباب ودخلت لتجد عادل مشغول بأحد الصفقات المهمة فاقتربت منه تحتضنه من الخلف وتطبع قبلة رقيقة على ظهره… اغمض عادل عينيه انتشاء بهذة القبلة والضمة..
-ألفت :حبيبي سرحان في ايه مش يلا بقى التفت عادل يمسك كفيها يقبلم ويترك واحدة ويضع يده على خصرها وقربها منه ويقبل وجنتها -عادل:هكون سرحان في مين غير فيكي لتبتسم ألفت بينما يدها تعبث بأزرار قميصه -الفت:ماشي هصدقك يا روح ألفت يلا بقى علشان تلحق تفطر وتجيب الضيوف احتضنها عادل:ربنا يستر دي اول مرة مش عارف حور هتعمل ايه خرجت ألفت من حض\نه ووضعت يدها تحركها على وجنته:حبيبي م\اتشيلش هم حور كبيرة عندها 23 سنة
قبل عادل يدها التي على خده وتركها ووقف أمام النافذة ووضع يديه في جيوبه واعطاها ظهره وتنهد بتعب: انتي عارفة ان سنها دا ولا حاجة حور دي طفلة عالمها احنا وبس ما تعرفش حاجة عن إلى بره -اقتربت ألفت منه وادارته لها :حبيبي حور طيبة وقلبها ابيض وبتحبنا و اسكتها عادل بأن نظر في عينيها وقال:تفتكري احنا كده ظل\مناها