Uncategorized

حور السيف ٢

-رايح ببنتي فين يا سيف -والله مراتي.. ووحشتني.. هنخرج وحدنا -سيب العيال يا عادل بقي.. ابني راجل.. واكيد وحشوا بعض -ماشي اجاب علي مضض – دخلت حور الي احضانه -مالك -قلبي وجعني بس شوية -سلامته.. هعالجك -بس بقي وما ان خرجوا حتي سمع دوي صوت رصاصة.. كانت تعرف هدفها من قناص محترف.. مستقر علي سطح البناية المقابلة للمطعم.. ولكن حور خرجت من حض\ن سيف حتي يكف عن مناغشتها.. فتجمدت حور في يده… اصابت الرصاصة جسد الشخص الخطأ.. ولكنها اصابت روحه

حالة من الهرج والمرج بسبب صوت الرصاصة.. وانتشر الحرس لحماية باقي العائلة اما هو قلبه ينزف.. وهي بين يديه.. وعيناهما مسلطة علي بعض.. حتي اغلقت عيناها تماما.. وسمع الجميع صوت صرخة مدوية من سيف.. من صقر ذبح 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 الاحداث بقت مختلفة تماما.. وفي ترقب.. تابعوا.. وقولوا رأيكم.. فوت كومنت سيف وحور دا تاني فصل انهردا.. علشان خاطر الناس الي طلبت اني انزل بسرعة الفصل 20 حالة من الهدوء الفظيع سيطرت علي المكان.. الحرس امامهم كعازل… لقد قاموا بالق\بض علي القناص وفي طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى..

دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة ظل فقط هو وهي امام باب المطعم.. هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة والرصاصة اخترقتها.. وهي بين يديه.. من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها.. قام يحيى بتأمين المكان….. ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مرعوبة ودموعها تغرق وجهها… انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف… اخذهازفي حض\نه ليطمنها واخرجها وامسك وجهها بين يديه

-ريم.. ريم فوقي.. حور محتاجة لك دلوقتي… فوقي. سيف مش هيسامحك.. يلا فوقي… -ح.. حور -ايوة حور.. تعالي يلا امسك يدها وادخلها الدائرة التي حاوط بها الحرس سيف والتي بداخل حض\نه كنوع من الحماية.. اقتربت ريم من حور لتري ما بها. رفع سيف عينيه لها.. تقهقرت خطوة للوراء اسندتها يد يحيى لقد رأت كرتان من الدم.. ووجه.. اسوأ ما يقال عنه انه رأي الجحيم بعينيه… تدخل يحيى بهدوء. -سيف.. ريم لازم تشوفها لحد ما الاسعاف ييجي.

-لم يجد منه رد سوي زيادة احتضانه لها بالطبع هو لن يضـ,ـربه.. حتي يستفيق.. فهو في حالة ان جاء احد بجواره سوف يحر,,قه بالمعنى الحرفى اقتربت ريم بعد ان ابتلعت ريقها -خ خلاص يا سيف خليها في حض\نك بس سا عدني نوقف النزيف.. انا عارفة ان قلبك تعبان.. هي لازم تستريح شوية.. سمح لها ببطء ان تحاول اسعافها حتى جاءت عربه الاسعاف.. فالمطعم قام بطلبها والحرس كذلك سمح لرجال الاسعاف بحملها وجلس بجانبها داخل السيارة..

وركب باقي الحرس سياراتهم وسيا رات العائلة حتى وصلوا الي المشفى انها المشفى الخاصة بسيف لقد جهز الاطباء غرفة العمليات. ما ان سمعوا الخبر.. وصلوا بها الي المشفي اخذوها لغرفة العمليات.. وكل هذا وكان لم يترك يدها.. تركها امام باب غرفة العمليات.. -ارجعيلي وقبل يدها وتركها وصلوا وراءه.. لم يفعل شئ سوى انه اخذ يتأمل في الباب الذي اغلقوه -بنتي.. بنني مالها يا سيف.. هاتلي بنتي كانت هذه الفت التي انهارت.. داخل حض\ن زوجها -بنتي بتروح مني زيه يا عادل.. هاتلي بنتي.. هاتلي بنتي.. خلي اخوها يسيبهالي.. اه يا بنتي… هاتلي بنتي يا سيف عايزه بنتي

نزلت دموعهم جميعا.. علي هذا المشهد. اما غر,,فة العمليات.. واقعة هي في احضا,,ن زوجها الباكي.. وجوي في اح,,ضان حاتم.. ومنى داخل ح,,ضن رأفت.. واحت,,ضن يحيى ريم.. تخفيفا لها.. كل هذا وهو يعطيهم ظهره.. لايرد علي احد.. لم يجرؤ احد علي الاقتراب منه جاء احد الطباء وحملوا ألفت واعطوها مهدأ.. جلست منى بجانبها.. مم,,سكة بيدها تؤاذرها بينما الباقين جالسين اما غر,,فة العمليات.. وهو مازال علي وضعه تقدم منه حاتم الذي يشعر بحر,,ان في قلبه.. يشعر ان روحه تنسحب.. ارجح هذا الشعور بتعذب اخيه

-سيف تعالي اقعد شوية.. انشاء الله هتبقى تمام لم ينظر له حتي   لم يعد يشعر بهم.. كل مايفكر به روحه التي بالداخل.. وقلبه الذي ينبض الما… بعد خمس ساعات.. خرج الطبيب وجد سيف في وجهه . تقدم منه الكل -انا مش هخبي.. احنا قدرنا نوقف النزيف… بس الكبد اتضرر جدا… ومحتاجة زراعة كبد.. نقلناها العناية.. العملية لازم تتم قبل 48ساعة.. عن اذنكم سند رأفت رفيق دربه عادل. بينما الباقي وضع يده علي فمه من الصدمة…

هو لم يتحرك… نعم لقد استمع للكلام.. 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 نقلت للعناية…. لم يأخذ اذن احد بل فتح الباب.. واشار وارتدي الملابس المعقمة ودخل.. لم يستطع احد منعه دخل وقلبه بتقط/ع.. نائمة.. علي هذا الفراش اللعين اجهزة تدوي بأصوات مختلفة دليل على انها علي قيد الحياه… اسلاك موصلة بجسدها… ج\ثي علي ركبته بجانبها بقهر وامسك يدها.. وهنا دموعه كانت التعبير المناسب -ارجع ارجعيلي… ازدادت وتيرة بكائه وانهياره… -قلبي هيقف حرام عليكي… ارجعي.. يلا افتخي عنيكي.. وحشوني.. يلا انا بحبك.. انا رجعت.. قومي علشان نتجوز… قومي يلا… حرم عليكي… مش هبعد تاني ابدا… قومي… يلا. قومي

وضع رأسه علي كفها لاكثر من نصف ساعة.. والباقي ينظرون لهم من الزجاج الشفاف للعناية يتقط/ع قلبهم.. رفع رأسه ببطء ازال دموعه… -بصي يا حور.. هتعملي العملية.. وتصحي… لانك لو رحتي انا هلحقك.. وقبل كفها وخرج.. كانت استفاقت والدتها.. من الانهيار وعلمت كل شئ.. خرج وجدهم ينظرون لها من الزجاج -اتفضلوا روحوا -نروح ازاي. دي بنتي -لازم ترتاحوا يا عمي -مش هنروح -ايوة يا سيف ياحبيبي علشتن خاطر امك اخنا هتفضل اغمض عينيه بألم -روح يا حاتم روح جوي علشان جين

-حاضر ذهب حاتم ذهبوا جميعا لمكتب الطبيب   -لازم نلاقي متبرع علشان العملية -انا.. انا افدي بنتي بعمري -اميد طبعا يا فندم.. بس في تحاليل لازم تتعمل.. ويبقى في توافق.. ولازم نبدأ من دلوقتي -اوكي يلا نعمل التحاليل عمل الكل التحاليل اللازمة.. وانتظروا حتي يعرفوا النتيجة في الصباح 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 ذهب حاتم بزوجته ومعه الحرس غيروا ملابسهم في صمت تام وارضعت صغيرتها التي اخذت تبكي كأنها تحس بحور انامتها في سريها.. وذهبت للسرير لتري حاتم جالس عليه

جلست بجانبه -هتبقي بخير.. وسيف هيبقي بخير -حاسس روحي بتتسحب ومش عارف ليه قالها بألم.. فاحتضنته ذهبت في النوم.. وهو لم يستطع النوم.. حتي كانت الساعة السابعة قام من جانبها وذهب الي المشفي 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -جاء الطبيب ليحدثهم.. -ها يادكتور ايه الاخبار -للاسف كل التحاليل سلبية مافيش تطابق

انت في الصفحة 19 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى