Uncategorized

حور السيف ٢

-لا يا امي انا بتعامل مع حاتم كصاحب.. مش اخوية ولا ابن حضرتك…… -اخرس دا ابني غصب عن الكل سكون هو كل ما حاد\ث… صوت الصمت الذي يسمع صف/عة… نعم صف/عة تلقاها سيف ولاول مرة بحياته … ومن من… من امه…. تنظر ليدها بصدمة بعد ان صف/عته… كأنها غير مصدقة ما حدث… يدها ترتعش… لا تعرف كيف فعلت هذا بينما الاخرون في صدمة.. عادل وألفت ينظرون بصدمة… جوي دخلت بسرعة في حض\ن حاتم الواقف علي الدرج مذهولا… لاول مرة امه ترفع صوتها علي حبيب حياتها.. سيف انه بالنسبة لها الروح.. لا بل فعلت الاصعب وصف/عته… وامام الكل

حور تقف واضعة يدها علي فمها.. واليد الاخري علي قلبها… تشعر بأنها هي من اخذت القلم.. ليس هو… قلبها يوجعها وبشدة… فما بالك به هو رأفت.. اغمض عينيه… فقط لم يفعل شيئا اخر… كان المتوقع ان ت\ من حاتم.. تضـ,ـرب حاتم… لكن ليس سيف… ولكنه يعلم سبب الصف/عة… ولا يعلم ماذا يفعل الان اما هو.. فهو واقف كالتمثال… لم يرمش… لم يتحرك…. عيناه اصبحت بلون الدم… عروق جسدة كلها نافرة…. يحاول استيعاب ما حدث لو ان احد اخر فعل هذا لكان الان في دار الاخرة..

لكن هذه امه…. ماذا يفعل….. الكل مترقب ماذا سيفعل… حتي امه يدها ترتعش وهي ما زالت بجانب خده الذي صف/عته… ودموعها شلال علي خديها وهو وافف يحدق بها فقط نظر لدموعها….. نقل بصره ناحية يدها.. كأنه استوعب ما حدث بكل هدوء كان رد فعله عير متوقع … جعلهم ينظرون له بدهشة رفع يده.. وامسك يدها وبكل هدوء قبلها…. خرج كالبركان …. لم يستفيقوا الا علي صوت سيارته.. التي كأنها تتسابق مع الريح.. وصوت احتكاكها بالارض…..

هنا فقط وقعت منى علي الارض تنظر ليدها…. وتبكي.. فقط تبكي… نزل بجانبها رأفت واحتضنها… هو الوحيد الذي يعرف سبب هذه الصف/عة ويعذرها -انا ان ضـ,ـربته… ضـ,ـربته يا رأفت… ضـ,ـربت سيف… اه يا ابني -اهدي.. اهدي.. استفاقوا من هول الصدمة علي صوت ارتطام قوي   نعم انها حور لم تستطع تحمل الم قلبها ولا روحها فوقعت مغشيا عليها توجه عادل بسرعة لها….. وحملها وضعها الاريكة وبجانبها امها… احذت تفرك يدها ووجهها لعلها تفيق جاء حاتم بالماء والبرفان ولكن لا توجد فائدة

-رأفت :اهدا يا عادل الدكتور علي وصول اما منى تجلس علي كرسي بجانبها فقط تنظر لها.. جاء الطبيب واعطاها حقنة –عادل: مالها ياد كتور هي بس اعصابها تعبانة شوية وهتفوق… بس يا ريت تبعدوا عنها اي سبب للتوتر -حاضر ذهب الطبيب -عادل : رأفت شوفلي سيف فين عايز حور تصحى تلاقيه جنبها -مش عارف اوصله خالص .. بقالي ساعة اه هنا تكلم حاتم -اهدا يا عمي… سيف مش هينفع ييجي دلوقتي… بس هي تفوق وانا هاخدها اوديها ليه علي طول

– يعني ايه توديها.. اتصرف وهاته.. انا مش هخاطر ببنتي -اهدا بس يا عمي… انا اسف انا السبب في كل حاجة حصلت.. بس زي ما حضرتك شايف.. سيف مش هييجي… وانا عارف هو بيحبها اد ايه.. وهو مش بيرد علي تلفونه.. بس انا عارف هو فين دلوقتي.. هو عمره ما هيأذيها… هي مراته -س.. سيف.. س.. سي.. ف توجه عادل بسرعة ناحيتها -اصحي يا حبيبتي… انا بابا احتضن ابنته التي اخذت تبكي -عايزة سيف يا بابا.. هاتلي سيف

اخرجها من حض,,نه.. حاضر اهدي بس انتي الاول وهعملك الي انتي عايزاه -توجه رأفت لمنى الجالسة امام سر,,ير حور لم تتحدث -قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية هنا نظرت لها حور نظرة غريبة منها عرفت منى ان هذه النظرة تحر,,ق… وهي التي سينظر لها سيف بها… فتلك الحور هي توأم روحه… نظراتهم واحدة.. لكنها لن تستطيع احتمالها حور كان من المفترض ان تصر,,خ بها… لكن ان كان روحها قبل يدها التي صف/عته… فلم تفعل شيء الا ان تنظر

لكنها لم تعلم ان نظرتها تلك كانت اقوي من مليون صف/عة ذهبت منى لغرفتها ومعها عادل… وذهب حاتم مع جوي لتستريح… اما عادل وألفت ظلا بجانب حور التي لم تنطق بكلمة أخرى , دخل حاتم وجوي الي غرفة حاتم وهنا ارتمت جوي داخل احضانه واخذت تبكي حملها وجلس علي الفراش.. واجلسها في حض\نه كأنها ابنته وليست زوجته د\فن وجهه في عنقها.. واخذ يمسح علي شعرها وظهرها -قالت بصوت باكي وخنوق وهي مازالت في حض\نه -ا اا انا اسف كتير

-هشششش… اوعي تقولي كده تاني.. او تتأسفي… انا بس الي غلطان… علشان خبيت… -ليه بس خبيت -اخرجها من حض\نه وامسك وجهها.. وقبلها . اسند جبينه علي جبينها -مش عارف.. والله ما عارف… عمرهم ما كانوا هيعترضوا… ولا انا كنت هسيبك…. بس مش عارف ليه خبيت… يمكن حبيت اكون انا وانتي بس.. مع بعض… مش عارف.. بكى هو ايضا…. انا الي اسف -انا بتحبك كتير   ابتسم من وسط بكائه…. وزال دموعه ودموعها… -طب يلا نقوم ناخد شاور حلو.. ونستريح شوية

-حاضر 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️ اما بداخل غرفة منى جلست علي الفراش تنظر امامها فقط للفراغ… صامتة لا تتحدث وجلس رأفت بجانبها… امسك يدها -انا عارف انه غصب عنك.. بس دا سيف -اخذت تبكي ودخلت في حض,نه… -ا. اانا… غب. ية.. سسيف ابني.. والله ما كنت اقصد دا روحي -هششششش اهدي ما تفكريش كتير -نظرة حور ق,تل.تني… وبو,سه لايدي الي ضر,بته د,بحتني… والله -خلاص اهدي -بس حاتم ابني.. صح.. هو ابني -صح يا روحي هو ابنك -هاتلي سيف

-حاضر…. بس وحياتي انا م\اتعمليش حاجة غلط.. خلي السر يطلع في الوقت الصح.. يا يدخل معانا قبرنا زي مادخل معاها -حاضر هوابني وسيف ابني ازداد من احتضانه لها وتنهد عل هذا السر لا يخرج لاحد .. لانه لو خرج الان سيتدمر الكل… والكل بمعنى كل افراد العائلة 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️ مضي اكثر من خمس ساعات .. حور لا تتحدث معهم… كان يجلس معها والدها ووالدتها….. وبالاسفل يجلس حاتم بجانب والده.. لا يعرف بماذا يتحدث.. فهو السبب… وياليت الصف/عة كانت من نصيبه هو

توجه رأفت بدون كلام ناحية غرفة حور.. فذهب خلفه.. طرق الباب ودخلوا.. نظروا لحالتها… تجلس علي السرير …. تضم ارجلها الي صدرها… وتضع وجهها عليهم.. وشعرها يغطي وجهها.. ولا تتحدث معهم.. تألم قلب عادل وألفت علي ابنتهم بينما رأفت ذبح قلبه… ان بينهم رابط غريب.. ان كان هذا هو حالها.. فما بالك بحاله هو هنا تحدث حاتم -قومي معايا يا حور اوديكي لسيف

انت في الصفحة 2 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى