Uncategorized

حور السيف ٢

عندما احس بتجاوبها معه… امسك يدها ولفهم حول عنقه… وضمها لجسده بشدة…. لم يعد يعرف كيفية السيطرة على حاله وهي بين يديه.. . .. اصبح اقترابه منها مهلكا له.. ولها.. وهي غير واعية.. لمساته وهمساته قاتلة لها.. تغيب بعقلها… وهو لم يستطع ابعاد روحه او جسده عنها بعد الان.. فمذ كتب كتابهم لم يقترب منها… لكن الان فاض به الامر…. كانا مغيبان…. وغارقان في لذة قربهم… افاق هو على صوت هاتف عمله يرن… ولكن كانت الكرة العاشرة التي يرن فيها.. كانا كالغريقان..

ابتعد عنها ببطء.. …..نظر لحالتهم…. تنفسهم مسموع وبشدة.. وضـ,ـربات قلبيهما تعلن عن مشاعر مكبوته… وهي مغمضة عينيها بشدة.. شعرها مشعت بفعل يداه… لم يستطع الا غرس رأسه في رقبتها حتى تهدأ انفاسهما اتخذا وقتا.. حتى هدأت انفاسهما.. اما هي مغمضة عينيها وبشدة لا تعرف كيف حالها.. ولكنه كان شعور لذيذ بحق…. جلس واجلسها في حض\نه… واخذ يربت على ظهرها العاري…. فكأنما لسعتها حية…. لتشعر بملمس يداه علي بشرتها… … يا الهي.. ماذا حدث.. اين سترتها.. شعر بارتجافتها بشدة

تكلم بكل هدوء استطاع ان يجمعه في تلك اللحظة وهو يربت علي شعرها الغير مرتب -حبيبي… الي حصل دا عادي.. عادي جدا.. انتي مراتي.. وفي حض\ني… بس لازم نستنى شوية.. علشان اعملك اجمل فرح.. وعهد باباكي عليا… انا يمكن بتسرع.. بس انا بع\شقك… بصي.. انا هسيبك دلوقتي تظبطي هدومك.. وشعرك… وانا هقوم ادخل اخد شاور.. وما تخافيش…. وهخلي ريم تكلمك تفهمك…. اخذ يفك ذراعيه من حولها.. ولكنها تشبست به.. تداري نفسها منه فيه… قالت بصوت يكاد يسمع

-اا ااا انا.. الهدوم.. ابتسم علي حالها -انا عارف.. دا عادي يا روح قلبي… دا بيحصل ما بين اي اتنين بيحبوا بعض… عادي.. قبل رأسها.. وبخفة امسك شرشف السرير ولفه حولها… وامسك يديها ووضعهم علي عقدته .. قال بكل حنو -هدخل الحمام وانتي ظبطي نفسك.. وقبل جبينها.. ودلف الي الحمام بسرعة بدون النظر إليها ما إن سمعت الباب.. فتحت عينيها بسرعة.. واخذت تبحث عن ملابسها ارتدهم بسرعة.. ونهضت ناحية المرآه.. ترتب شعرها… يا الهي ماذا تفعل.

خرج هو من الحمام على خصره منشفة بعد انا اخذ حماما باردا ذهبت بسرعة من امامه ودخلت الحمام واغلقت الباب بقوة… ابتسم علي فعلتها.. وارتدى ملابسه ولاول مرة امامها ستراه بهيئة رجل الاعمال الذي لم تعرفه من قبل… ارتدى بدلته السوداء.. وقميصه الابيض تحتها.. وساعته ذات الماركة.. ونشر عطره الاخاذ… وامتملت هيبته… بتمشيط شعره بحرفية ودقة عالية.. وارتداء حذاء اسود.. ها هو يقف ينتظرها.. بكامل بهائه… انه مثل ما يقولون عنه الصقر.. يدخل الصفقات والأعمال.. يعرف فريسته.. ومكسبه.. كالصقر تماما… لا يشتت تركيزه احد… واخرج من خزانته وشاحا اسود..

خرجت من الحمام ببطء عيناها بالارض لا تجرؤ علي رفعهم… اقترب منها -حور لم يجد اي رد -امسك يدها وقبلها -روحي بصيلي رفعت وجهها له..وعلام\ات شغفه واضحة -رقبتي -تعالي اخذها للمرآه.. وقام بلف الوشاح عليه.. فلم يظهر منه شيئ…   نظرت له راضية امسك وجهها -بصي يا حور هتروحي معايا دلوقتي الشركة… علشان عندي اجتماع مهم… وبعدين هنرجع البيت.. م\اتشيليش الشال… لأ ما تبصليش باستغراب.. لو عمي شافهم.. هتقوليله ايه.. دا سيف ب… احمرت وجنتيها

-يا روحي على المكسوف…. ..   ضحك بعلو صوته.. ايه هنقضيها اشارة ولا ايه ابتسمت له -طب جيعانة -ايوة -خلاص يلا بينا ونفطر انا وانتي في الشركة ذهبا معا داخل السيارة.. ولاول مرة لا تجده هو السائق وانما يوجد سائق… وذهبت خلفهما سيارتان حراسة نظر لها فشاهد استغرابها.. -بصي يا حور.. سيف حبيبك وجوزك.. دا معاكي انتي وبس.. انما في شغلي انا سيف الصقر.. رجل اعمال كبير.. لازمني حراسة.. وشوية شغل حلوين… نظرت له مسهمة في جماله وجمال ثيابه

-ابتسم وضمها لاحضانه.. تعالي يا روحي… سارت السيارات ناحية الشركة.. ووقف اشتري لها شيئا من الصيدلية.. وسار الي عمله كالصقر 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️ استيظ وجدها داخل حض\نه… تنام بطمأنينه.. قبل شعرها… -جوي.. يا ووحي -امممممم’ -اصحي يا حبيبتي علشان ننزل نفطر فتحت عينيها بصعوبة -just a few minutes -لا يا يا حبيبي اصحي حملها وتوجه بها الي المرحاض… نصف ساعة وكانا ينزلان وهي ممسكة بيده بشدة عندما نزلوا وجدوا عادل. رأفت. منى والفت.. جالسان علي السفرة… -صباح الخير على احلي ماما في الدنيا

قبلها علي وجنتها -صباح الخير يا بكاش -صباح الخير يا بوب -اقعد يا حاتم يا حبيبي ابتلع ريفه.. اباه لن يمررها له.. ولكن يبتظر لتهدأ الامور -سحب الكرسي واجلس زوجته.. وجلس بجانبها -صباح خير -صباح الخير يا بنتي.. ارتحتي امبارح -كتيير بابا -يا رب دايما نظرت لها منى بحنو… فتبدوا طيبتها… وبراءتها ايضا -انتي حامل في الشهر الكام يا حبيبتي -في التاني يا ماما -اسكت انت… انا بكلمها هي.. مالكش دعوة -سكت خالص اه.. هو مين لي احبابه ولا ايه

-بصي يا بنتي انا هعاملك كبنتي.. لانك متجوزة حتة من قلبي.. وشايلة حفيدي.. وقوليلي ماما.. ايه رأيك   -موافق موافق -براحة يا روحي -ماما قالت.. مالكش دعوة نظر لها مصدوما -عادل.. هههه معلش استحمل يا حاتم… هيعملوا حزب عليك -ربنا يقدرني عليهم بس -الفت.. ولا حزب ولا حاجة.. دولا يتمنولك الرضى ترضى.. بس انت اصبر شوية -وااله يا طنط.. كلامك حلو زيك -انت بتعاكس مراتي قدامي ولا ايه رفع يديه -وهو انا اقدر يا باشا… خليني في مراتي

وقبل يدهل بحب

انت في الصفحة 6 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى