-حور انتبهت له ووجهت بصرها له -مد لها يده.. تعالي اقتربت منه.. وسارت بجوار سيف التي ارادت ان تشم رائحته.. لقد وحشها.. كل شئ به وحشها اشتاقت له كثيرا بنما سيف ما ان سارت بجانبه اغمض عينيه التي تهبئها نظارته المعتمة.. يستمتع علي الاقل بعبيرها وضلت لفراش حاتم.. قامت جوي من جانبه.. امسكت يده الممدودة لها.. -تعالي نفسي اخدك في ح*ضني ادخلها في ح*ضنه ببطء
روحان.. هما توأم.. ح*ضنهما اشعرهما بالاكتمال.. شعرت بأمان ح*ضن سيف.. ووالدها.. احست بالطمأنينة.. شعر. بأنه استرد الجزء الاخير من روحه الذي لم يجده مع احد.. سواها.. فالاخوة يحبون بعض.. والم صلة قوة.. لكن التوأم.. راطتهما اكبر بكثير.. فهي روحية ايضا.. كل منهما يكمل الاخر اخذ كل منهما يبكي محتضنا الاخر شعر بها تضغط علي ظهرة بشدة.. وشدد على احتضانها بكي كل من بالغرفة.. علي هذا المنظر.. اخوة يلتقون بعد زمن.. ازال دموعه.. واخرجها من ح*ضنه
ابتسم وهو يزيل دموعما -مكنتش اعرف انك بتحبيني كده.. ايه خاسه النص كده ليه.. ووشك اصفر.. مابتاكليش.. ثم وجه نظره لسيف وبحسه الفكاهي -ايه يا سيف.. مابتهتمش بأختي ليه.. ماكنش العشم.. دي حتى مراتك يعني رد عليه بجمود تام -اختك مابقتش مراتي يا حاتم دهش مما قال.. وهي ذخلت مرة اخري في ح*ضنه.. شعر بدموعها تبلل صدره -انت بتقول ايه بطل هزار.. والله يا يحيى صحبك طلع دمه اخف مني -مش بهزر يا حاتم… احنا اتطلقنا..
-ليه.. في ايه انا مش فاهم -اختك تحكيلك.. سلام -استنى يا سيف.. -معلش يا بابا.. عندي شغل -لأ استنى.. انا وامك.. وامسك يدها.. وتقدم.. اتعذبنا الفترة الي فاتت اوي.. جه الوقت الي تسمعوا فيه الحقيقة -توجه ناحية عادل -ايه ياصاحب عمري مش نفسك تسمع الحقيقة.. مش اصدرت حكمك من غير ما تفهم.. وبوظت كل حاجة. بس هتسمعوا
امك يا عادل.. اتصلت بيا.. زمام.. قالتلي ان الخدامة بتاعتها غلطت… وولدت طفل مش عارفين مين ابوه.. وهي ما*تت حتى من غير م\اتشوفه.. وهي كانت عارفة ان منى في ولادة سيف جالها نزيف وشالت الرحم.. دي الحاجة الوحيدة الي ماقلتهاش ليك.. ولا لاي حد حتى منى نفسها ما عرفتش غير يوم ما جبتلها حاتم قالتلي انت بره البلد وماحدش هيعرف حاجة وذنبه ايه البيبي.. يطلع يلاقي نفسه ابن حرام
صعب عليا ولقيتها فرصة.. يبقى عندنا ابن تاني.. نزلت على طول.. وكل حا خلصت بالفلوس.. وشهادة ميلاده طلعت…. وسافرت في نفس اليوم.. رجعت البيت.. حكيت لمنى كل حا.. انهارت انها مش هتخلف تاني…. ولما فاقت حبت حاتم جدا.. وهي الي سمته.. عش علي انه ابننا وماحدش عرف حاجة.. وعمرنا مافرقنا بينهم.. ويوم ما سيف.. قالها انه بيتعامل معاه انه صاحبه مش ابنها شفت عنلت ايه.. ضر*بته وهي عمرها ما عملتها في حياتها.. خافت تخسره..
طول عمي شايفك حزين.. وانت طول عمرك تقولي ان كانزفي توأم لحور وم\ات… صح ولا لأ.. فضلت 20سنه تقولي ان ده هو السبب.. لحا ما في يوم جيت وكنت مخنوق عايز تحكي.. وقولتلي علي امك عملته…. ومشيت وسيبتني انا وقتها ربطت كل حاجة ببعض… بعد 20 سنه يطلع ابني هو ابنك… رجعت وحكيت لمنى وانهرنا احنا الاتنين… حاتم وقتها كان سافر وبيدرس بره… وقتها كنا في موقف وحش.. وقررنا مش هنقوله اي حاجة غير لما يخلص
ومنى اقترحت اننا نقرب تاني ونرجع زي زمان.. ولما حاتم يرجع يلاقينا اسرة واحدة.. ويتعود عليكوا وبعدين نحكيله كل حاجة… ونسيبه يختار.. واحنا كنا واثقين في تربيتنا.. انه هيختارنا كلنا.. وعمره ماهيبعد عننا حتي لو قرب منكم.. ولما لقينا سيف عش/ق حور.. واتجوزوا.. فرحنا ان في رابط كمان هيقربنا من بعض.. وكنا هنحكي بس في الوقت المناسب.. علشان مانخسرش حد.. بس منى لما شافت انهيار سيف ووجعه علي حور.. وانها ممكن تروح.. اتكلمت..كان همها انها تنقذ حور.. مش بس انها تحافظ على قلب ابنها…
بس انتوا فهمتوا كل حاجة غلط.. وحاتم خذلنا.. هه وبعد وحتى ماسلمش علينا وهو دتخل العملية.. وانت يا صاحبي.. اتهمتنا بالغدر والخيانة.. وما استنتش تسمع… كلكوا نظراتكوا كانت بتتكلم.. بس خلاص انا ومنى تعبنا.. واديني قلتدالحقيقة وكل حاجة وضحت.. ما ان انهى كلامه حتى جلس بجانب زوجته واخذها في ح*ضنه صمت تام… حور بداخل ح*ضن حاتم.. هما الاثنان يستمدان القوة من بعضهما اخرجها من ح*ضنه ببطء توجه ناحية والديه ببطء رغم المه.. وج/ثى امامهما.. وهيونه ممتلئة بالدموع
-انا اسف.. بس والله كنت مصدوم.. بس.. انا اسف احتضنته منى.. وازالت دموعه -هشش م\اتبكيش.. بس م\اتبعدش عننا.. افتكرلنا كل حاجة حلوة عشتها معانا… والله بنحبك… -عمري ما هبعد يا ماما -لسه شا يفني مامتك يا حاتم قبل يدها -امي وكل حاجة حلوة احتضن والده -سامحني… ربت والده على ضهره -عمري مازعلت منك.. انت ابني يا حاتم ابتسم له وتوجه ناحية ألفت وعادل الجالسان يبكيانزفي صمت ج/ثى امام ألفت -هو مش انا ابنك برضه.. وتوأم حور مش عايزة تاخديني في ح*ضنك
بسرعة احتضنته -ياه… طول عمري نفسي اخدك في ح*ضني.. واشم ريحتك.. واسمعك بتقولها حتي لو اخر حاجة هسمعها في حياتي قبل يدها بسرعة -بعد الشر عليكي يا امي.. اخذت تقبل قي يديه ووجهه.. -ايوة انا امك.. وانت ابني يا حبيبي.. قولها تاني -احتضنها.. امي انتي امي خرج من ح*ضنها.. ودخلدفي ح*ضن عادل -ايه يا بابا.. خلاص مابقاش في عمى.. -طول عمري بتمنى اللحظة دي يا ابني -خلاص.. انا رجعت.. وفي ح*ضنك أه.. مش هبعد ابدا.. بس ليا طلب
-اطلب عمري لو عايزة -سامح بابا وماما.. هم مالهومش ذنب.. كله ذنب جدتي… م\اتزعلش من صاحب عمرك.. كفاية انه عمره ماحسسني اني مش ابنه.. نظر لعينيه التي تترجاه -حتضر يا حبيبي… علشان خاطرك قام حاتم سريعا وهو يهتف -الحمدلله… اه.. ه.. ه لقد شد عليه الجرح بسبب قفزته اقترب منه سيف ويحيي سريعا.. واجلسوه علي الفراش -سيف خلاص كل حاجة اتحلت.. وما حدش زعلان من حد.. يلا بقي ارجع انت وحور.. -ازال نضارته.. ونظر له بعينيت حمراء بشدة
انهشوا من منظرها.. -خلاص يا حاتم.. كل حاجة اتحلت دخل السرور علي قلوب الكل.. ظنا بأن مل شئ حل -بس انا وحور عمرنا ماهنرجع… الي كانت لو طلبت روحي عمري ماكنت هتردد… بس هي كانت عايزة تحر,,ق روحي.. وتبعد عني.. كل ده ليه.. هههه. علشان بس توجع امك وابوك.. بانها توجع روحي انا بذنب نش ذنبي علشان هم يتوجعوا… انا ماهمتهاش.. ومش انا الي يدوس على كرامته.. انا سيف الصقر.. قال كلامه الاخير بحدة رهيبة.. تغرز الالم في قلبها