تلك البدلة النبيتية.. التي تتخللها الخيوط السوداء… بأكمام طويلة لكنها شفافة… تتخللها فتحات تنتهي بعقد تظهر جمال كتفيها.. وهما متهدلين وتلك الخيوط التي من المفترض قط/عة تغطي صدرها وتظهر م\اتحتها ببراعة.. هذه التي تنتهي عند فخذيها حيث تنتهي بفتحتين من الجانين.. تنتهي لاسفل قدميها… وهذا الذي يسمي بدلة الرقص ماهو الي شئ شفاف.. يظهر ما اسفله… ولا يغطي الا اشياء بسيطة تدفعك الي تقطيعه… لرؤية ما يخبئ.. وساقيها.. وقدميها الع,,اريتان.. وخلخالها التي ترتديه في قدمها اليمني…
وشعرها التي اطلقت له العنان… كتلة نا*رية وقد احر,,قته بالتأكيد.. لم يستطع الوقوف… فلطالما اغر,,ته.. لكن هذه المرة ان اقترب سوف يجعل صر,,خاتها تشق القصر.. ولن يهدأ بعد اقتربت هي بجرأة اكتسبتها منه -حلو -همس بصوت متحشرج.. اوووييي امسكت هاتفه الذي بجانبه وجاءت بأغنية الف ليلية وليلة… واقتربت من اذنه هامسة بنبرة جعلته يحترق اكثر -هعمل الي اتعلمته بالظبط همس بشغف. وعينيه تخبرها بمدى عش/قه لها -.. ابهريني ابتلعت لعابها.. ووقفت تتمايل بخصرها ويديها… وقد سلبته عقله… لقد كانت محترفة وبشدة.. فبالتأكيد شاهدت هذه الفيديوهات كثيرا….
.. لم ترمش عيناه ثانية عن هذه المثيرة التي تلعب بالنا*ر انتهت الاغنية.. وقفت تلهث بشدة تنطر لعيناه التي تنبض حبا وشغفا بها هدأت انفاسها وهو مازال مكانه همست -حبيبي -لو فضلتي واقفة مكانك… انا مش هعرف اسيطر اكتر من كده همس بصوت متحشرج اقتربت جالسة علي قدميه فظهرت ساقيها كلها.. ولفت زراعيها حول عنقه اغمض عينيه -ابعد.. ابعدي.. مش هسيطر… قبلت جانب فمه -حبيبي في ثانية كان مقتربا منها .. بشغف.. بحب.. اقترب بطريقة لم يجربها معها ابدا… بث حبه وشغفه ..
غرقت في بحره… لم تنتبه الا وهي علي الاريكة.. وهو يسحب روحها في رحلة مليئة بشغف حالم.. وتحولت تلك الليلة في اليفينج الي جنة يسبحون فيها… يغرقون فيها بعد وقت ان طال او قصر بالارواح العاشقة لا تشعر بهذا الوقت وهي تسند رأسها علي صدره -بحبك همسها وهو يقبل جبينها -قط/عتها ليه همست متسائلة -هجيب غيرها… ثم رفعها علي جسده.. ممررا اصبعه علي ظهرها -ليه كل ده دفت رأسها في عنقه.. -شفت فيديوهات. لناس مابتخلفش.. واجوازتهم اتجوزوا عليهم او طلقوهم..
-مابيحبوهمش همس بكلمة واحدة وهو يرفع وجهها.. ينظر داخل سمائها -اوعي تعمل حاجة منهم.. همـ,ـوت صدقني.. وقتها نظرته كانت اكبر عقاب لها -حور.. يا قلب وروح سيف… كنتي هتعملي ايه لو انا الي مابخلفش.. كنتي هتبعدي -عمري -طب ليه بتفكري اني ممكن اعمل كده -عمري مافكرت… بس همحي الحزن.. ومش هفكر في الخلفة تاني… وهنعيش انا وانت… وانا بنتك صح -صح يا قلب سيف.. صح طبعت لمسة رقيقة علي عنقه. اغمض عينيه -حور -امم -بحبك وبس.. همسها بكل شغف وحب حمله لها
-بحبك واقترب يرتوي من عش/قها الابدي.. وعطرها وريحانها لعل عش/قهم يهدأ… (الي بيحب واحدة… وباعها علشان مابتخلفش دا مش بيحبها.. مش هقول مش راجل…بس دا ظلم.. الست مش بس اداه للخلفة والمتعة… دي حياة في حد ذاتها…. ربنا بيرزق.. بمال.. يا بنون.. يا الاتنين… ارضى بنصيبك.. لأن ربنا مقسمها.. والاهل الي بيساعدوا ابنهم علشان يتجوز غير مراته ويخلف… لو فكروا ان بنتهم ممكن تكون في نفس الموقف او لو ابنهم هو الي مابيخلفش عمرهم ماكانوا هيطلبوا يطلقها… دول هيضغطوا عليها تفضل معاه ويحسسوها لوفكرت بس في امومتها… مش تبعد.. انها بترتكب اكبر ذنب)
👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀👀💞💞 -يلا بقي يا استاذ مالك -انا هتأخر سوية -دا ليه -كده -كده… مرام خدي ابن اخوكي في سكتك.. ابن المجنونة وذهب حتى لا يتأخر علي عمله خرجت مرام ذاهبة للمشفى فاليوم تدريبها –يلا يا مالك هنتأخر كده