Uncategorized

نجاة ١

: احنا نخبي على أدهم أنك متجوزة معتز بصيت بصدمة وقولت: ده اللي هو ازاي، أنا مرات معتز و اسيب أدهم مفكر أني لسه مراته. ردت بدموع: نعمل ايه يا نجاة في المشكلة دي. قومت من على السرير و صرخت: معرفش، معرفش، بس الحل ده غلط، أنا مش لعبة في ايدك فاكرة من سنين أنتِ قولتي لازم اتجوز معتز و دلوقتي تقولي انسي معتز و أكون مرات أدهم ، أنتِ عايزة مني ايه.. قامت حما\تي و هي تخرج قالت: هو ده الحل يا بنتي، على ما نشوف كان فين كل السنين دي.

خرجت حما\تي و مسكت التلفيون، رنت على معتز أول ما رد ،صرخت بصوت عالي: أنت فين ؟ قال بصوت بيان عليه العياط و الحيرة و الضياع: بره البيت. شدت في شعري و قولت بعصبية: أنا عارفة أنك بره البيت، و عارفة أنك هربت، تعمل ايه بره البيت مش المفروض دلوقتي نكون نشوف حل للمصيبة دي. مردش عليا ، قولت بعصبية: أمك بتقولي اخبي على أدهم أننا متجوزين مش فاهمة ازاي، معتز لازم نشوف حل.

مردش عليا برضو، تنهدت بحزن و قولت: ياريتني أعرف أهرب زيك، بس للاسف مفيش مفر، أصعب مواجهة هتكون بيني و بينه، و ممكن تقولي لما يسالني ليه أقول ايه. مردش عليا برضو، قفلت بعصبية. أنا عارفة أن المواجهة الاصعب هي مواجهتي أنا و أدهم ، أصعب من مواجهة أدهم و معتز.. أما عند معتز كان قاعد قدم النيل قفل التلفيون بحزن، بصت له و قالت: الهروب مش حل يا معتز، و عيب اوي لو تخليت عن نجاة في الوقت ده.

زفر بضيق و قال: أعمل ايه يا وعد، لما اخوي يسألني حفظت على مراته أقوله بقت مراتي أنا ،تفتكري سهلة عليا. ردت وعد بهدوء: مش سهلة عليك و على أدهم و على نجاة أكتر ،أنا شايفة الحل في المواجهة مش الهروب، الحقيقة أقصر طريق لحل اي مشكلة. حرك رأسه بالرفض و قال: مقدرش أوجهه أدهم مقدرش. قرر معتز عدم اللقاء با أدهم لانه لا يقدر على المواجهه، و ترك نجاة بمفردها. كنت قاعدة على سجادة الصلاة ، مفيش حاجه تهدي حر\ب الأعصاب الا أنا فيها إلا الصلاة .

بعد ما خلصت ،و قاعدة على السجادة ،افتكرت لما حما\تي قررت أني اتجوز معتز. ////////// قالت حما\تي: مفيش غير حل واحد يخرس لسان كل واحد يتكلم لما شاف الصور دي و هو الجواز ، جواز معتز و نجاة… بص الكل بصدمة لحما\تي و أنا قولت : بتقولي ايه ، طبعا مش موافقة كلكم عارفين أنا بحب ادهم قد ايه. صرخت حما\تي بوجع حقيقي:أدهم ما\ت، ما\ت و سيب وراءه أرملة شابه و عيال صغيرين. ردت عليها: أنا أعيش ل ولادي ،مش أقبل راجل في حياتي غير أدهم.

صرخت للمرة الثانية: بقولك أدهم ما\ت، ما\ت يا نجاة، و أنتِ لسه صغيرة و معتز مش متجوز مينفعش تعيشوا تحت سقف واحد كده. الغريب أن الكل ساكت يسمع بس، حتي معتز ساكت منطقش بحرف ،مفيش غيري يتكلم. ردت باستغراب: كده ازاي، أحنا عايشين مع بعض لوحدنا ،كلكم موجدين معنا ،ليه كده يا ماما. عيطت و قالت: علشان عارفة الناس يا بنتي محدش يسبب حد في حاله و لو زيك أرملة و لسه صغيرة و معها في نفس البيت شاب صغير.

عيطت و قولت: اي كانت الأسباب مش موافقة، لو المشكلة أني أقعد في البيت مع معتز، خالص أخد ولادي و اروح بيت أهلي و هو قريب منكم. اخيرا أتكلم حماي وقال باعتراض: لا طبعا عيال أدهم يتربوا في بيت أبوهم. قال رامي: ماما أنا سمعتك للاخر، بس أنا مش موافق على الكلام ده، نجاة اختنا و نشيلها فوق راسنا ، لو حد يفكر يقول حرف عليها نق\طع لسانه، بس أنا شخصيا مش أقبل مرات أدهم تكون مرات حد تاني.

سمر: أنا مع كلام رامي. تنفست براحة، اخيرا حد أتكلم ،يمكن ماما تقتنع ،بس مستغربة سكوت معتز قولت بهدوء: أنا طالعة شقتي، و مش أقدر أنزل تاني النهاردة طلعت الشقة كان الاولاد نايمين لأنه يوم الإجازة دخلت اوضة فريدة شالتها و دخلتها اوضتي و جبت فريد و نمت في وسطهم و كنت محتاجة أحس بوجود أدهم و مفيش أحسن من ولاده احس بوجوده فيهم… تمر الأيام و الش.هور و حما\تي قفلت على الموضوع ، و نعيش طبيعي ،بس المشكلة أن موضوع الصور متفقلش ،رغم أنها صور عادية

و كلام يتقال علينا زي السم أن في بيني و بين معتز علاقة غير شر_عية مر سنة كاملة و بكده مر سنتين على مو\ت أدهم. و الكلام عليا أنا و معتز مش يخلص من الناس، بس احنا كبرنا دماغنا طالما واثقين في نفسنا. لحد اليوم اللي خليني أوفق اتجوز معتز. كان فريد يلعب في الشارع ،ودخل و هو بيعيط، كنا كلنا متجمعين ،قومت جريت عليه في نفس الوقت معتز و رامي قاعد رامي و معتز قدمه و سأل معتز: مالك يا حبيبي.

بص فريد و قال: هو أنت و ماما بتحبوا بعض الجملة صدمتتا كلنا، اتكلم رامي بهدوء: ايه الكلام ده يا فريد. قال بدموع: كنت بلعب مع مازن صحابي، جت امه ضر/بته و قالت متعلبش مع فريد تاني ، دي نجاة أول ما جوزها ما\ت ،لعبت على اخوه، و عايشين قصة حب في السر، و مش بعيد تعلب على ابوك أنت كمان يا مازن، ابعد عن الود ده. اتكلمت بصوت عالي: الكلام ده كدب. و خرجت على بيت أم مازن، و لاول مرة اعلي صوتي في الشارع.

: ام مازن، أنتِ يام زفت، قولتي ايه لفريد. كان خرج وراءي رامي و سمر و معتز خرجت ام مازن من البلكونة و قالت ببرود: في ايه يا أم فريد خير. زعقت بصوت عالي: خير اللي زيك يعرف الخير، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي و فيكم يا حارة زبا_لة, تكلمي عليا بالباطل ليه يا ولية أنتِ. ردت ببرود: اخس عليكي أنا قولت حاجة مش دي الحقيقه. هنا اتكلم معتز و قال: تصدقي أنك ولية ناقصة و ملقتش راجل يلمك، احترمي نفسك و أنتِ تكلمي عن ستك و ست الحارة كلها.

ردت بعصبية: ق\طع لسان اللي يغلط فيا، و بعدين مالك محروق اوي كده. قال رامي: كلنا محروقين علشان أم فريد مرات اخوي الشهيد، حارة وسا_خة بصحيح . بص رامي و قال: يلا يا أم فريد. دخلنا جوة كانت حما\تي حض/نه فريد، و بصت لي نظرات فهمت معنها، بصيت لمعتز و قولت بدموع: موافقة اتجوز معتز. و طلعت جري على شقتي ، خدت صورته في حض/ني و أنا قلبي يتق\طع مليون حتة. و للحديث بقية بجد التفاعل محبط جدا

#لأجل_الحب #الفصل_الحادي_عشر #نجاة #روايات_بقلم_منال_كريم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله العظيم و اتوب اليه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين :أنا موافقة أتجوز معتز. و طلعت على اوضتي و أنا قلبي يتق\طع مليون حتة.

دخلت شقتي ،المكان اللي جمع بيني وبين أدهم،مش عارفة لساني نطق ازاي أني موافقة على الجواز ، بس فريد صعبان عليا و كلام الناس ممكن يطول ولادي أكتر من كده،و هما ملهمش ذنب في كل ده. أما في الاسفل رامي بصوت عالي: أنا مش موافق على القرار ده. حما\تي: نجاة موافقة. بص رامي لمعتز: و أنت رايك ايه ، أنت ليه ساكت كده. رد معتز: أقول ايه. سألت سمر: أنت موافق انك تجوز نجاة. مردش و خرج من البيت كله، الحقيقة الفرق بين أدهم و معتز، ديما أدهم يواجه اي مشكلة عكس معتز فكل مشكلة يهرب و يلتزم الصمت….

رامي: بابا بلاش ،علشان خاطري بلاش ازي نت/حمل نشوف مرات أدهم مرات حد تاني حتي لو اخوه. قال حماي: دي الحل علشان نمنع كلام الناس. و دخل أوضته و حما\تي وراءه. سمر: رامي ما يمكن راي ماما صح و ده أحسن حل. رد باعتراض: لا مش صح . في الليل نايمة في حض/ن ولادي و أنا دموعي مش بتخلص ازاي أكون مرات اخوي أدهم بعد ما كنت مرات أدهم حب عمري. كانت ليلة صعبة ، أول ما النهار طلع خدت ولادي و روحت المقابر أزور حبيبي.

: أدهم ليه كل ده حصل، ليه مش قادرة أتحمل، ردي عليا قولي أنك موجود و كل ده كابو/س، قولي أنك موجود و مفيش حاجة من كل ده هيحصل، أنا آسفة يا حبيبي ،أنا مش خاينة و لا نسيتك ،أنا عملت كده علشان ولادنا ،فريد صعبان عليا، سامحني يا أدهم سامحني.

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى