Uncategorized

نجاة ٢

لقيت تلفوني بيرن و كان معتز ردت بعصبية: لسه فاكر رد عليا: اهدي بس، أنا وصلت لحل مع وعد. : ايه هو. =بصي بلاش ادهم يعرف حاجه ، أنا و أنتِ نطلق و كده ادهم ميعرفش حاجة و بالنسبة للش.هور العدة ، سهلة مستغربة الوضع و كمان أنا رامي نطلب منه يكتب عليكي من اول و جديد بسبب غيابه السنين دي. سكتت و أنا بفكر في كلامه مش عارفه اعمل ايه. خدت وعد التلفيون و قالت: ده حل كويس يا نجاة

تنهدت و قولت: سبيني افكر و قفلت السكة و مش عارفة اعمل ايه و للحديث بقية شايفين راي معتز صح و لا غلط #لأجل_الحب #الفصل_الرابع_عشر #نجاة #روايات_بقلم_منال_كريم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله العظيم و اتوب اليه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين :نجاة ملهاش عدة يا معتز. كان هذا كلام وعد لمعتز بعد ما قفل الخط. وضع يده الاتنين على رأسه بتعب و ضياع و قال: أنا مخي مشلول، مش عارف افكر يا وعد، مرعب من مواجهة أدهم. مدت أيدها، مسكت ايده و قالت بهدوء: فاهمك يا حبيبي ، بس الهروب مش حل، لازم تواجهه يلا نراجع البيت و ربنا موجود. سمع كلامه و قام. و أنا في اوضتي و قربت اتجنن من اللي يحصل حوالي.

قلبي مش مرتاح من فكرة أني اكذب على ادهم، و في نفس الوقت خايفة من الموجهة. سمعت بابا الشقة يخبط ،روحت افتح، كانت رحمة، قولت: نعم يا قلبي. رحمة: تيتة طلبت مني اقولكم أن الغداء جاهز. : بصي ادخلي اوضة فريد و صحي عمك أدهم و فريد و فريدة و أنا انزل تحت. =ماشي. دخلت رحمة و جريت على تحت قبل ما ينزل، بهرب من أدهم. دخلت المطبخ كانت سمر و حما\تي يجهزوا الاكل. سألت سمر: عاملة ايه يا نجاة.

قعدت على الكرسي و قولت بتعب: الحمد لله. بصت حما\تي بحزن و قالت: حقك عليا. بصيت لها بعتاب و ردت: أنا آسفة يا ماما، بس أنتِ السبب في كل ده، لو مغصبتش عليا اتجوز معتز، مكنش الموقف يبقي وحش كده، أنا خايفة و معتز خايف و كلنا خايفين. ردت بدموع: حقك عليا ،حقكم كلم عليا. سمر بهدوء: حصل خير و أن شاء الله ادهم يفهم موقفكم. تنهدت بحزن من غير رد وصل معتز و وعد، دخلت وعد المطبخ و سألت: نجاة ايه رايك في حل معتز.

سندت ايدي على راسي بتعب من غير رد. سألت سمر:حل ايه يا وعد قالت وعد على حل معتز، و سمر و حما\تي شافوا أن ده حل كويس ،بس أنا مش اقدر اخبي على أدهم حاجة. لازم اقول الحقيقة ،انا تعبانة و عايزة ارتاح. بعد شوية كلنا متجمعين على السفرة ،في انتظار ادهم نزل ادهم و شاف معتز، جري عليه و قال: كده يا خاين. الكلمة صدمتنا كلنا، لكن كمل أدهم و قال: مش المفروض تكون في استقبال اخوك اللي غايب بقاله سنين.

حض/نه معتز و عيط زي الطفل الصغير ،و قال : أنا اسف، آسف. معتز كان يعتز عن جوازنا. طبطب عليه و قال: اهدي يا معتز أنا بهزر معك. قال حماي: يلا نفطر. قعد معتز في مكانه و شاور على وعد و قال: وعد مراتي يا أدهم. ابتسم و قال: ازيك و الف مبروك هي متأخرة كتير. ابتسمت و قالت: الله يبارك فيك و حمد لله على السلامه. : الله يسلمك و بص لي لان الكل قاعد و أنا وافقة، مش عارفه اقعد فين، مكاني حاليا مش جنب ادهم.

: تعال اقعدي. ردت بتوتر: اصلا، أنا. حرك الكرسي بتاعه ناحية رامي، علشان يسب مسافة بين كرسيه و لكرسي اللي اقعد عليه. اتجمعت الدموع في عيني ،قد ايه هو شخص حنين و بيفهم. شايف اني سبب التوتر علشان غياب السنين. مش عارف أني كنت بتمني اكون لسه مراته علشان اجري عليه و أخرج كل الحزن اللي في قلبي و أنا ببكي في حض/نه. قعدت و قررت بعد الأكل اقول الحقيقة مش اقدر اعيش كده. بعد الاكل ،قاعدين نشرب الشاي

رامي: ايه اللي حصل معك يا أدهم.

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى