Uncategorized

حورية ٢

إتسعت عينيه پصدمة وعقد حواجبه پ\ وقال:
– طلقك؟؟ ليييه!! أنتِ غلطتي في ايه؟! هو كان يتمنى أصلاً إنه يتجوزك!! ردت بدفاع:
– لا يا بابا عمران معمليش حاجة وحشة، أنا اللي طلبت منه الطلاق وهددته إنه لو مطلقنيش \نفسي.. إتصدم محمد للمره تانية وقال بعدم تصديق:
– نفسك؟؟ *بصلها بآلم وكمل* هو أنا ناقص يابنتي أوجاع على ۏجعي؟! ده أنا كنت أمـ,ـوت وراكي والله يا حورية! ملست على كتفه بحنان:
– بعد الشړ عليك يا حبيبي!

إبتسملها بحب أبوي… مرت الأيام والشهور على نفس الحال… في إيطاليا ” كان ماسك اللابتوب بتاعه وهو بيحاول يدور على شغل ولكن كل الشغل المُتاح هنا هو الشغل في المطعم، زفر بضيق وقفل اللاب وقال:
– من حلاوة الأكل اللي أنا بعمله يعني!! مسك تليفونه وبدأ يبعت رسايل لحازم:
“عاملين ايه؟”
“أخبار الشركة وأخبارك أنت والعيلة؟”
“تابع مع جلال القضايا بتاعت الكلاب يا حازم أوعي تنسى!” بعت الرسايل وكان لسه هيقفل تليفونه ولكن بص لرقمها، إبتسم بإشتياق ومقدرش يمسك نفسه أكتر من كده وبص لثواني لزر الإتصال ولكنه حسم أمره وبدأ يرن عليها…

إستغربت من الرقم اللي مكنش مصري وفتحت وهي مستنية حد يرد، فـ إتكلم بشوق:
– حورية.. إزدات نبضات قلبها بقوة لدرجة إنها حست إنه هيطلع من مكانه، بصت لوالدها بإبتسامة وإديتله هو التليفون، إبتسملها محمد بفخر وبدأ يتكلم:
– خير؟؟ إتفاجئ عمران، لكنه رد بإبتسامة:
– إزيك يا عمي، أخبار حضرتك ايه؟ إتنهد محمد وقال بهدوء:
– كويس يا عمران، خير بتتصل بحورية ليه؟ مش أنت خلاص طلقتها!! قلبه إتكس\ر مليون حتة بالكلمة دي “طلقتها!!” دمعة خاېنة نزلت من عيونه فـ مسحها ورد عليه بنبرة حزينة:
– حابب أطمن عليها وعلى اللي في بطنها مش أكتر..

زفر محمد بضيق وقال:
– وهما كويسين وأديك إطمنت، تؤمر بحاجة تانية؟؟ إتكلم بإشتياق:
– عايز أسمع صوتها، أرجوك يا عمي!! بص لحورية اللي كانت بتسمع كلامه وعينيها ڤضحاها بإشتياقها ليه، إبتسم محمد ورد بهدوء:
– ماشي يا عمران… بصت حورية لإيده الممدودة بالتليفون فـ أخدته منه بإيدين مُرتعشة، قام محمد وطلع من الأوضة وقفل الباب وراه، فـ إتكلم عمران بحب:
– حورية! حاولت إنها تخفي توترها، لكنها ماقدرتش:
– أ.أي.أيوة.

قلبه دق بسعادة ورد عليها بإشتياق:
– وحشتيني!! وحشتيني أوي والله العظيم مانا قادر أتحمل بُعدك عني!! قوليلي بس وحشتني يا عمران وأنا أقسم بالله ههد الدنيا باللي فيها وأرّجعك دلوقتي حالاً ياروح عمران. دموعها نزلت بۏجع وهمست:
– احنا أطلقنا يا عمران خلا… قاطعها بحدة:
– لااا يا حورية مش خلاص!! أنا عمري ما كنت هفكر في لحظة إني أسيبك أو… أطلقك!! بس أنتِ اللي أصريتي! أنا مش عارف إزاي قدرت أقولها بس كل اللي أنا عارفُه إني مبقتش قادر على بُعدك وطالما أنتِ لسه مولدتيش يبقى عادي أرّجعك من غير عقد جديد ولا حاجة..

إتنهدت بحزن وقالت:
– سيبني أفكر يا عمران! عقد حواجبه بضيق وقال:
– أنتِ في الشهر السادس دلوقتي مش كده؟ همهمت بالإيجاب فـ إبتسم بفرحة وقال:
– طب عرفتي نوع الجنين ايه؟ ردت بإبتسامة:
– ولد! إبتسم بسعادة كبيرة أوي وقال بحب:
– مُبارك يا حبيبي إبتسمت بهدوء وماردتش عليه، نفخ بغيظ وقال:
– لسه مفكرتيش بقى يا حورية!! كانت لسه هتعترض ولكنه قاطعها:
– م\اتعنديش!!

– لا يا عمران مش هرجع..
قالتها بحزن وبتتمنى جواها مليون مره إنه يرجّعها، قلبه إتكس\ر وعقله مش قادر يصورله إنها رفضته!! فـ قال بهدوء:
– تمام إبقي سلميلي على ماسة وأنا كل فترة هتصل أطمن عليكم… سلام! قال كلامه وأنهى المكالمة وقلبه بيتعصر من الۏجع، إتنهدت حورية بحزن وهمست:
– أنا بحبك أوي… بس مش هقدر! مرت الأيام وعمران بيحاول يدور على شغل لحد ما قرر إنه خلاص يشتغل في مطعم، وفعلاً راح قَدم وإتقبل… وإنهاردة أول يوم ليه في الشغل..

كان بيعمل الأكل المطلوب منه فـ قربت منه بنت من اللي شغالين معاه وقالت بإبتسامة:
– هاي اا.. عمران مش كده؟ رفع حاجبه وقال:
– الزعيم! وبعدين أنتِ بتتكلمي عربي؟؟ هزت راسها وقالت بإبتسامة إعجاب:
– وأنا روجين، بابا من أصول مصرية وماما إيطالية فـ كان بابا يعلمني مصري لأني Lo amavo “أحببته” إبتسم عمران وقال وهو بيحط البيتزا في الفرن:
– طب ده كويس جدًا على فكرة! ردت بخجل:
– ميرسي زعيم..

بدأت هي تساعده في الواجبات المطلوبة وبعد ما خلصوا بدأو يقدموها بره، قرب عمران من طاولة كان موجود عليها بنت وشاب، حط الأكل قدامهم وقال باللغة الإيطالية:
– هذه باستا بالوايت صوص، هل تريدون أي إضافات؟! بصتله البنت وقالت بإعجاب:
– أشكرك لا نريد، فقط نريد بعض الماء لو لديكم! إبتسم عمران وقال:
– نعم لدينا، لحظات وسيكون الماء هُنا دخل عمران لجوا وجاب إزازة ماية وطلع إديهالهم، فـ إبتسمت البنت وقالت:
– هل لديك إنستجرام؟

بصلها بسخرية وسابها ومشي، إتحرجت وقالت في سرها:
– ياله من أحمق، كيف لم يجاوبني!! رد عليها الشاب بضيق:
– كيف أنتِ تطلبين منه شيء هكذا!! هل تسخرين مني أو ماذا!! إبتسمتله بهدوء وردت:
– لا أنا أحبُك! هز راسه وبدأ ياكل بلامبالاة جوا ” قربت منه روجين وقالت بإبتسامة:
– الشغل هنا عاجبك ولا مش حلو؟ إبتسم وقال:
– هو مش وحش بس أنا مش متعود على الطبخ! إبتسمت وهزت راسها بتفهم:
– وأنا كمان كنت زيك كده بس حاولت اتقألم!

ضحك عمران وقال مصححًا:
– اتأقلم! ضحكت روجين برقة وردت عليه:
– الكلمة دي مش بعرف أنطقها شوية غريبة!  

انت في الصفحة 14 من 14 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى