Uncategorized

بقلم أمونه ٢

ج ثانى الفصل السادس
هديل وهي ف المصعد
هديل باستغراب :مكنتش بتطيقني ليه يا آسر لما كنت باجي شركه بابا
آسر :أصل كنت أحس انك مدلعه اوى ومتكبره و صايعه هههههههه
هديل بزعل مصطنع :كده يا أبيه!
آسر بضحكه ساحرة :بهزر يا قلب أبيه. أقصد يعني كنتي بتبقى حاجه جميله كدة ورقيقه داخلة الشركه وكل العيون كانت عليكي
هديل بكثوف :شكرا
آسر بصوت رجولي :كان بيبقى نفسي أجي اجيبك من شعرك واقولك ايه اللي انتي عملاه ف نفسك دا ومتكبره ليه
هديل ضحكت
آسر بحنيه :لكن لما اتعاملت معاكي وجيتي شقتي.

عرفت قد اية انتي رقيقة وجميله و دمك خفيف ومش متكبرة خالص
هديل بهدوء :بس انا وقتها مكنتش اعرفك يا أبيه آسر ولا كنت بشوفك قد كده
آسر بصرامة :انا بقا كنت اعرفك. وكنت اقول ايه دا النونو بتاعنا الصغير كبرت و بقت عروسه جميله.

آسر ومسك هديل من خدودها وقالها :و بقى يستكبر يقولي ازيك يا أبيه آسر
هديل بضحكه هاديه :كنت بتكثف منك يا أبيه وكنت أحس انك قاسي وشرير وانا مش شفتك غير مرتين بس
آسر بضحكه هاديه :كانت أيام جميله وكان بابا وماما موجودين وكنت اروح احكيلهم أن دودي النونا كبرت
هديل ببراءة ونعومه وهي مركزه ف عيون آسر :انا بحبك اوى يا أبيه آسر. حاسه اني عرفاك من زمان اوى. وفهماك
آسر بصوت رجولي :و ضحكة هاديه :قلب أبيه آسر انتي..

انتي صغيره اوى عليا
هديل بزعل طفولي وعنيها متركزه ع عيون آسر كأنها بتستمد منهم القوة والثبات و الجرأة.
هديل :صغيره عليك ازاي. انت 28سنه وانا 20سنه. مش صغيره
آسر بضحكه رجوليه :و بحنيه :بس انتي طفلتي. ف حد بيتجوز طفلته!
هديل زعلت و بعدت عنه و اديته ضهرها وربعت أيدها.
آسر :زعلتي؟
هديل بطفوليه :مش ليك دعوه بيا
آسر بصرامة وضحكه هاديه :اوك
وبعدين المصعد وقف ووصل آسر و هديل عند مكتبهم.
آسر دخل قعد ع المكتب
و هديل قعدت في مكان بعيد عنه.

المكتب كان كبير جدا و فيه حاجات كتير
آسر عيونه متركزه ع هديل
آسر مش راضي يبدأ شغل. حاسس أن هديل هتسأله ع معظم الحاجات اللي ف المكتب.
وبالفعل هديل سألته

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى