Uncategorized

بقلم أمونه ٢

آسر وصل البيت بعربيته و طلع ع السلالم بنشاط ووصل باب الشقة باندفاع
فتح باب الشقة بالمفتاح بص ف أرجاء الشقة لقي حنين
آسر بسرعه :هديل فين
حنين بهدوء :جات ودخلت اوضتها من بدري
آسر دخل اوضه هديل
لقاها نايمه ع السرير بس عيونها مفتوحه
هديل بخضه :ف حاجه؟
آسر بعصبية حاول يخفيها :مقولتيش ليه انك هتيجي ع هنا؟
هديل بهدوء :أسفه مجاش ع بالي
آسر بزهق :لا والله. وبالنسبة للحمار اللي مستنيكي . دا عادي؟
هديل حست بملل من عصبيته. بياكل ف نفسه ليه بدأل مش بيحبها.

هديل بهدوء و برود :آسفة يا أبيه و نامت تاني بس بعيون مفتوحة
آسر بغيظ، :هو انا مش بكلمك
هديل مش بترد آسر زهقان ومش عارف يعمل ايه. نفسه يض/ربها بس مينفعش؛ مينفعش
آسر طلع برا اوضتها وقفل الباب وراه بعصبية ف لانا غمضت عنيها بوجع. و بعدين استسلمت للنوم….
آسر دخلت اوضته وقل/ع هدومه ورماها باهمال و نااااااااام نوم عميق

آسر صحي الصبح اخد شاور ولبس هدومه. و فجأة سمع صوت ضحك جماعي.
استغرب . طلع الصالة لقي حنين و نورا و هديل.
آسر بصرامة :صباح الخير
حنين برقة :صباح النور
نورا بدلع صباح النور
هديل بهدوء صباح النور يا أبيه
آسر :انا رايح الشغل. تؤمروني ب حاجة!
نورا بدلع :ممكن تاخدنا ف طريقك
آسر ب تساؤل :اخدكم مين
نورا :انا و هديل
آسر بحاجب مرفوع و نبره مخيفة :و بص ل هديل :على فين؟
هديل بعدت عنيها عنه. مش خوف منه. بس هي عايزة تبعد عنه قد ما تقدر.

نورا :هنروح الكليه نشوفها كده
آسر باستغراب :كلية؟؟؟
حنين :ايوه يا قلبي. ما هديل لسة رايحه سنه تالته.
آسر بص ل هديل :كليه ايه يا هديل
هديل من غير ما تبصله :تربيه يا أبيه
آسر :أوك يلا . هسبقكم ع تحت. وانتي يا حنين خلي بالك من نفسك.
حنين :حاضر
آسر نزل و هديل و نورا وراه. وركبوا العربيه.
فجأة وهما ف الطريق
نورا :استني هنا يا آسر لو سمحت
آسر ب تساؤل :ليه
نورا :مصطفى جاي. أهو…..

تعالى يا مصطفى
آسر بعيون حمرا :مصطفى مين
نورا بتوضيح :زميلنا ف الكليه
هديل :يلا يا مصطفى بسرعه. دا حركته بطيئة اوى يا نورا
ولسه هديل هتبص قدامها. لمحت عيون آسر قاعد المرأيه اللي قصادها ‘عيون آسر بيبصلها بشراسة بيفترسها.
هديل قلبها انتفض وسكتت
مصطفى جه وركب معاهم ورا وسلم ع هديل ونورا و آسر ثابت مكانه مش بيتحرك
هديل بصرامة :وعيونه متثبته ف عيون لانا عن طريق المرأيه
آسر بصرامة :تعالى اقعدي جمبي هنا يا هديل.

هديل لسه هتستفسر قام آدم اتنهد بقوة ف قط/عت ع هديل الكلام ف قامت وراحت قعدت جمبه…

وبعدين انطلق آسر بالعربيه من جديد …
و وصلوا خلاص ونورا ومصطفى نزلوا و هديل قبل ما تنزل من العربيه
آسر بصوت قوى :هتخلصي الساعه كام.
هديل بهدوء :مش عارفة
آسر بقسوة يعني ايه مش عارفة هو انتي ماشية ورا نورا وخلاص. لا بقا حسابك كدة زاد معايا
هديل :انا مش بمشي ورا حد دا لسه اول يوم ولسه هنشوف . و حساب ايه اللي زاد. انت ملكش حكم عليا
آسر بهدوء :طب انزلي
هديل نزلت بإندفاع وزعل من العربية وبكل تلقائية مشت جمب مصطفى و نورا.

كل دا و آسر عنيه متركزه عليها و اتوعدلها….. وبعدين مشى بالعربيه راح ع شغله.
هدير راحت الكليه و لقيتها فرصة ترتبط وتدخل ف علاقات حب جديدة علشان تنسى آسر نهائي .
آسر قاعد ف الشغل. بيفكر ف هديل العنيده. و بدأ يفكر انة خلاص مش هيفكر فيها تاني. لأن الراجل بيحب الست اللي تسمع كلامه.
و بيحب الست الواضحة. والصريحه مش العميقة اللي تخبي عنه…

هدير جو المحاضرة خفف عنها كتير خالص و كانت سعيده بيه وكونت صداقات ولاد وبنات وقد ايه كانوا دمهم خفيف وحست انهم عيله وكانوا بيتعاملوا بكل أخوية…..
فجأة آسر جه ع بالها. ف سرحت فية… آسر هممممم يا ترى القعدة هنا معاهم أحلى ولا ف مكتبك معاك… و عضت ع شفايفها و ضحكت. وبعدين راحت قعدت و أول رجليها الصغيره ما ارتفعت من ع الأرضية……. هبطت قدم أخرى بنقلها و قوتها ولكن ف مكان آخر
نزل آسر بكل ثقة و غرور من عربيته ووقف بطريقة سينمائية يستحق عليها الأوسكار….

وقف و اتنهد تنهيده قويه بيبص ع اللي حواليه أمام مجمع كامل خاص بجميع الكليات … زاكرته خادته ل زكريات شبابه مرام نجوى سها ندى و….. و….. و…. ماضية الجميل المؤلم. حبه الضائع … ابتسم بهدوء ف هو الآن أكثر قوة و صرامة من دونهم بقا شخصيه تانيه بقا قوى تانيه بقوا خلاص ف خانه الذكريات سحقا للرجال #
و كأن الأنثى غير قادرة ع ذلك
الأنثى تستطيع أن تخون هي أيضا ولكنها انضج من ذلك . اقوى من هذه الترهات …. ترهات الرجال وحماقاتهم …. حقا نشفق عليهم #

فجأه افتكر هديل ف طلعلها فوق يبحث عنها ويروحوا البيت.. هديل قاعدة بتفكر ف آسر. مش عارفة تبطل تفكير فيه.
فجأة مصطفى جه.
كرم بروشنه :قاعده ليه
هديل :تعبت قلت اقعد شويه
كرم بروشنه :طب ما تيجي ناكل حاجه و غمزلها
هديل:انا فعلا جعانه
وراحت هدير و كرم ياكلوا في أي مكان قريب من الكليه آسر ف الجهه الأخرى بيدور ع هديل مش لاقيها. فجأة لقي نورا و ف صبيان بيدايقوها
آسر بصرامة راح شد ايد نورا و سحبها بهدوء وراه . ووقف هو قصاد الولاد دول.

آسر حب يضيف شويه من الرعب عليهم. هو متأكد انهم قلقوا من جسمه و طوله و هيبته آسر برجوليه جامحه و عيون متركزه بقوه وصرامه :ف حاجه! الولاد قلقوا اكتر من صوته. ف تراجعوا ل ورا بسرعه ومشيوا من قدامه. المراهقين والشباب و الرجاله بيبقوا فاهمين دماغ بعض. و فاهمين أي حوار هيتحطوا فيه و فاهمين النتيجه و العواقب ايه.

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى