Uncategorized

بقلم أمونه ٤

ج رابع الفصل ال17
آسر رجع بيته حزين. كان نفسه يشوف هديل. كل تفاصيلها وحشته.
رقتها ضحكتها شقاوتها جنانها كثوفها
طلع الشقة ملهاش حنين استغرب بس لما مشى خطوتين لقي ورقه مكتوب عليها
سلمى صاحبتي تعبت ف روحتلها شويه مش هتاخر. ف أطمن وحط الورقه ومشي بخطواته القويه الخفيفه ع اوضته فجأة وقف
و ظهرت ع ملامحه الهدوء ورجليه غيرت المسار اتفاجئ لقي نفسه ف اوضه هديل
آسر بصوت مسموع وتنهيده حاره :هديل.

دخل اوضتها وبدأت الضحكه تترسم ع شفايفه و عنيه بدأت تبص بتركيز ع كل تفاصيل الاوضه ممكن يلمح طيف هديل
قل/ع جاكيت البدلة بتاعته ورماه ع السرير وراح ناحيه دولابها كان فيه لسه شويه هدوم خاصه بيها . ضحك بهدوء وبدأت أيده تنتهك خصوصية الملابس ولو كانت تقدر ع الكلام ل صرخت من آثر لمساته.
بدأت عنيه تبص ع كل مكان ويتخيل هديل ف الاوضه.
بص ع السرير والمخده وقعد ع السرير وحط أيده ع المخده
اتنهد وقال بثقة وحب : اكيد دموعها نزلت كتير ع المخده دي كل ليله.

سكت شويه وبعدين قال ب ألم بسببي
سببي انا ..قالها بحزن أبيه آسر.
غمض عنيه ب الم وحط أيده ع صدره وبدأ يميل بجسمه ع السرير بهدوء لحد ما فرد جسمه ع السرير. وعيونه شاردة ف السقف. ومخيلته مصوراله هديل كويس اوى بكل زكرياتها ف الشقة دي
آسر أتنفس بعمق يمكن يشم رائحة هديل.
آسر بحزن :يا ترى لسه بتحبيني يا هديل!

ف الفيلا
هديل قاعدة مع مامتها تضحك وتهزر.
وفجأة نورا صاحبتها جات اخدتها اوضتها بعد ما سلمت ع فريدة هانم
ف اوضه هديل
هديل بدهشه ف ايه ي نورا خضتيني
نورا بفرحه ف حفله حلوة اوي ف الفيلا اللي قصادكم
هديل بحزن لا بلاش نفسيتي تعبانه
نورا ليه بسبب سي آسر تصدقي انا بقيت بكرهه
هديل بزعل ليه بس يا نورا
نورا مش عارفه مغرور ورخم ومعقد
هديل بهدوء لا خالص . دا انسان جميل خالص
نورا هو انتي بتحبيه علشان شكله حلو وجنتل مان وكده!

هديل بعنف لا طبعا
نورا اومال هتم\وتي عليه ليه. ما انا اول ما شوفته ف شقته اول مره لما جيتلك كنت هم\وت عليه بس معاملته الباردة كرهتني فيه
هديل بهدوء بس هو عمره ما عاملني معامله بارده . بالعكس كان مهتم بيا اوى .

هو ساعات كان بيقسي عليا بس كان دايما حاسس بيا وفاهمني
نورا بصتله ب\ وتريقه اسكتي يا هبله بالعكس دا كان مطنشك حتى وكان يقول علينا مراهقين وأطفال
هديل بوجع مكتوم طب امشي مش هاجي معاكي الحفلة
نورا لا لا يا هديل علشان خاطري دي حفله دمااااار وفيها كتير من صحابنا
هديل اوك وقامت جابت لبس هادي وجميل ورقيق
نورا مسكته منها ورمته ايه القرف دا .

ذوقك نزل خالص وجابتلها لبس تاني آخر موضه وجامد
هديل برفض وامتناع لا
نورا بحيرة ليه دا قريب من بتاعي
هديل بخوف لا لا آسر بيدايق من الحاجات دي
نورا وانتي مالك وماله وبعدين ما يخليه ف خطيبته. وخدي هنا. مين قالك انه بيدايق من ذوقك
هديل بقلق وزعل لما كنت عايشه في شقته وكان فرق السماء والأرض من خطيبته
نورا خطيبته دي هبله علشان بتسمع كلامه وبعدين مش هو رفضك خلاص يبقى ملوش حكم عليكي وبعدين دي موضه يعني رقي حاجه راقية وبدأت تلبسها بالعافية وهديل قاومت وبعدين استسلمت.

ف شقه آسر
آسر نايم ف سرير هديل.نايم بكل هدوء.
اللي يشوفه يقول أهدى واجمل من الطفل. يقول براءة مش عاديه.
مين اللي قال إن إلاناث اطفال و نسي يقول إن الرجاله أجنه ف بطون امهاتهم.
وهل يوجد ما هو أشد فتنه وجمال من براءة وهدوء الرجل!؟
فجأه موبايله رن ف صحي مفزوع.

آسر :ايوه يا حنين
حنين ببكاء :آسر ممكن تيجي عندنا فورا سلمى تعبانه اوى وابنها كذلك
آسر بإندفاع حاضر حاضر جاي دلوقتي متقلقيش
آسر طبعا عارف العنوان وعارف سلمى وان جوزها بيسافر ويجي وهي صديقه حنين المقربة كتير كانت حنين بتزورها لما كانت حامل
آسر ركب عربيته وراح ع العنوان
ووصل للشقه وبدأ يخبط بقلق
حنين جريت ع الباب وأول ما شافت آسر ح*ضنته وقعدت تعيط ف ح*ضنه
آسر حط أيده ع رأسها

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى